| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

SCRIPT SRC="http://www.ebnnoktah.com/ebnnoktah.js">
ابن نكته
زوروا مدونتى على البلوج
http://ghnam2312.blogspot.com/
كنت كتبت هذا الادراج من فتره واحببت ان اعيد نشره بسبب انفلونزا الخنازير والتى للقبله اثر كبير فى العدوى بهذا المرض وقانا الله واياكم من هذ المرض الخبيث

الشعوب العربية من اكثر الشعوب فى العالم عاطفية
فنجد انها اكثر الشعوب اظهارا للمشاعر والعواطف فنجد الناس يتبادلون القبل فى اللقاء والفراق وتجد لاعبى الكرة ولاعبى كل الالعاب يتبادلون القبلات عند احراز هدف او حتى لو اضاع لاعبا ضربة جزاء وذلك للتعبير عن التعاطف معة وفى الافراح تنهال القبل على العريس والعروسة وبين المعازيم واهل العروسين وفى العزاء تجد من يواسى بالقبل وكذلك تجد الكبار يقبلون الاطفال ويعطوهم النصيب الاكبر والاوفر من القبلات رغم ان ديننا الاسلامى نهى عن القبل الا بين الزوجين واطفالهم والقادمين من سفر فعن انس رضى الله عنة قال قال رسول الله صلى الله علية وسلم الرجل منا يلقى اخاة او صديقة اينحنى لة ؟ قال لا .. افيلزمة ويقبلة ؟ قال لة لا .. قال ويصافحة قال نعم .( رواة الترمذى وقال حديث حسن ) وقد نهى الاسلام عن القبل بين الاخوة والاصدقاء لخطورة القبلة فى نشر العدوى والامراض فقد ثبت ان القبلة سببا فى انتشار الانفلونزا والبرد والالتهاب السحائى والتهاب اللوزتين وبعض الامراض التناسلية كالزهرى اما بالنسبة للاطفال فتكون العدوى اكثر وتسبب مضاعفات نظرا لانها تسبب ا
v\:* {behavior:url(#default#VML);}
o\:* {behavior:url(#default#VML);}
w\:* {behavior:url(#default#VML);}
.shape {behavior:url(#default#VML);}
Normal
0
false
false
false
EN-US
X-NONE
AR-SA
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
قرأت منذ فترة قصة قصيرة بطلها طفل يتمنى أن يكون له أصدقاء من الحيوانات الأليفة والطيور الجميلة وتواتيه الفرصة للتآلف مع قطة جميله كان يراها خلف أسوار فيلا في ذ
———————————————
استعيدى عذريتك
استعيدي عذريتك في خمس دقائق
المنتج التكنولوجي الراقي.. سرك المفزع يختفي للأبد
استعيدي عذريتك بخمسة عشر دولارا
بلا جراحة، ولا حقن، ولا أدوية ولا آثار جانبية بخمسة عشر دولارا فقط
Normal
0
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;}
هذا نص الإعلان الشائع في شوارع بكين والمدن الصينية عن منتج يعيد عذريه الفتاه و الذي بدأت الصين توريده إلى مصر .. والصين تغزو الأسواق المصرية وتورد لنا ما تدعى انه يشفى من كل الأوجاع والأمراض وتغرى المر أه بمنتجاتها التي تعيد العجوز إلى شبابها والبدينة إلى رشاقتها في أيام معدودة .. وتأتى الإعلانات عن المنتجات الصينية عن طريق فتيات جميلات محترفات في فنون الدعاية والأثاره بمهارة فائقة تجعل اى رجل من الذين يقضون اغلب أوقاتهم يحملقون في التلفاز يرى زوجته دميمة وبيته قبيحا ويجعل الزوجة تطارد الزوج بما في الإعلانات من إكسسوارات و برفانات وأزياء .. والصين أصبح سوق كبير بلا منافس يطاردنا وينادينا ويحثنا على الشراء .. والسوق الصينية لها إ
استعيدي عذريتك في خمس دقائق
المنتج التكنولوجي الراقي.. سرك المفزع يختفي للأبد
استعيدي عذريتك بخمسة عشر دولارا
بلا جراحة، ولا حقن، ولا أدوية ولا آثار جانبية بخمسة عشر دولارا فقط
هذا نص الإعلان الشائع في شوارع بكين والمدن الصينية عن منتج يعيد عذريه الفتاه و الذي بدأت الصين توريده إلى مصر .. والصين تغزو الأسواق المصرية وتورد لنا ما تدعى انه يشفى من كل الأوجاع والأمراض وتغرى المر أه بمنتجاتها التي تعيد العجوز إلى شبابها والبدينة إلى رشاقتها في أيام معدودة .. وتأتى الإعلانات عن المنتجات الصينية عن طريق فتيات جميلات محترفات في فنون الدعاية والأثاره بمهارة فائقة تجعل اى رجل من الذين يقضون اغلب أوقاتهم يحملقون في التلفاز يرى زوجته دميمة وبيته قبيحا ويجعل الزوجة تطارد الزوج بما في الإعلانات من إكسسوارات و برفانات
الى اخوانى المدونين والمدونات
في المقال الذي عنونته برد الفعل العربي والذي نشرته بمدونتي بقلم الكاتبة رشا ممتاز الكاتبة بموقع (الحوار المتمدن) وعلقت عليه بتعليق بسيط مشيرا إلى أعجابى بأسلوب الكاتبة ومختلف معها في بعض آرائها وقبل الكتابة عن الأختلاف فأنا أؤيد الكاتبة في أن العقل الأسلامى والعربي في الوقت الراهن بحاجه ماسه إلى أن يؤدى دور فعال ونشط منطلق من تحليل علمي ومنهجي سليم .. فالعقل العربي عندما يتعرض لدراسة مسائل الحياة المعاصرة ومشكلاتها يغلب عليها ردود الفعل العفويه والتلقائية وأحيانا السذاجة ويرجع ذلك للميل إلى التفسير الغيبي لكل ما يعترى مجتمعاتنا من مشكلات وقضايا حيث نكتفي بتحميل عرقلتنا للقضاء والقدر عند الفشل في حين يكون فشلنا بسبب عدم اعتمادنا على خطط مدروسة أو أسلوب علمي مثل ( الزوجة التي تركها زوجها ليتزوج عليها تلقى بالمسئولية على الإسلام الذي عدد الزواج ولم تسأل نفسها عن سبب هربه إلى زيجة أخرى )كذلك نفسر العديد من القضايا والمشكلات التي تعترضنا وفق نظريه المؤامرة التي تفترض إن الآخرين هم وراء كل ما يعترينا من مشاكل ومصاعب وفى حياتنا اليومية نستمع إلى آلاف الشكاوى سواء مقروءة أو مسموعة أو مشاهده وتجد في هذه الشكاوى إن الدنيا كلها أخطأت ماعدا صاحب الشكوى المظلوم الذي قاسى وكابد الظلم الفادح بمعنى
يستهوينى
شرب قهوتي ..
كل مساء..
لأتذكركِ..
عندما كنتِ تقرأي لى الفنجان..
و تقولي
مكتوب فيه
إني لك على طول الزمان..
وتشهدين قمر السماء
.. والأن
أين أنت ؟؟؟
لا أعرف
أنظر الى القمر كل مساء..
يقول لى عذرا
فقد ساءنى غدر الاحباب..
هم كثيرا ما تعاهدوا
على الحب والوفاء..
تحت ضوئى اشهدونى
وكتبوا ميثاقهم بالدماء..
لستَ وحدك..
فعددا لا بأس به من المثقفين أو المواطنين الواعين المعبرين عن ذواتهم عن طريق الكتابة لا زالو يعيشون مرحلة ردود الأفعال ولا تنبع مواقفهم عن إيمان واقتناع ولكن غالبا ما تتشكل الآراء بفعل صدمة نفسية أو تجربة مريرة تعرض لها الكاتب لتتغلب المعاناة والمشاعر على التحليل والمنطق فتأتى المواقف متعصبة متشددة تفتقر للتقييم الهادئ لواقعنا المحبط .
فتجد كثيرا من المقالات شديدة اللهجة قاسية المحتوى مغرقة فى السطحية منطلقة كسيارة يقودها سائقها بسرعة جنونية تحت تأثير الشراب ! تنحو أقصى اليمين المهلل أو اقصى اليسار المعارض مبتعدة آلاف الأميال عن الأتزان والنقد الموضوعى الهادف.
فالكتابات العقلانية التى تستند إلى تحليل وتفكيك ومنطق وحجة فى الغالب لا تثير ردود الأفعال الغاضبة أو المؤيدة بقدر ما تثير داخلنا السؤال و تحثنا على التأمل والتفكير .
فهى لا تصوب مستهدفة المشاعر وانما تستهدف العقل والعقل طويل النفس يتحرك بهدوء وبطء لكنه يواصل المسار لفترات طويلة قاطعا المسافات بعكس العاطفة التي تتحرك بسرعة جنونية وتهمد بنفس السرعة.
لازالنا نعانى من قلة الكتابات المتأنية الهادئة تلك التى تفجر فيك متعة الاكتشاف ولذة المعرفة تلك التى تجبرك على أن تنحني لها احتراما رغم اختلافك مع مضمونها و فكر صاحبها وليست كالتي تخرجك عن شعورك قافزا مؤيدا أو غاضبا معارضا .
وللأسف أغلب مواقفنا وانتماءاتنا السياسية والحزبية والدينية لم تأتى وليدة معرفة وقراءة وتحليل وتأمل ولكنها في الغالب نتاج أمر واقع فرض علينا أو رد فعل انفعالي فأغلبنا على سبيل المثال ولد مسلما أو مسيحيا و انحشى رأسه بنصوص ومسلمات منذ الصغر وربما يمتد به العمر طويلا إلى أن يموت دون أن يحاول التفكير فى جملة واحده من الجمل التى برمج عليها أو يحاول النظر فى ديانته بموضوعية أو يتجرأ لنقد محتواها أو حتى من باب الفضول يسعى لفتح الكتب السماوية الأخرى للتعرف عليها ..
لا أدرى لماذا يقتنع الجميع أن الدين الذى ولد عليه هو الصواب وما عداه خطأ فيطمأن قلبه وينام ملء جفنيه فالمسيحي يرى المسلم على ضلال والمسلم يرى المسيحي على ضلال وكلاهما يشفق على الآخر ! و نادرا ما يقف الفرد العربي مفكرا في عقيدته إلا إذا تعرض لصدمة أو موقف معين تدفعه لمراجعة تلك العقيدة وبدلا من قراءتها بعين التحليل والنقد وتحت التأثير النفسي لتلك الصدمة ينقلب على عقيدته و ينهال عليها ضربا وركلا وسبا وشتما ! وحتى إذا وجدت مسلما يقرأ في المسيحية فهو يقرأها لا للمعرفة وحب الاكتشاف وإنما لتصيد الأخطاء ومهاجمة المسيحيين وكذلك بعض المسيحيين يحفظون القرآن أفضل من أي شخص مسلم فقط ليستشهدوا به في معركة الهجوم على الآخر ! أما المرأه المسكينة فى عالمنا العربى وعن واقع تجربة عايشتها معهن وجدت أغلبهن ممن يكتبن لمناصرتها تأتى كتاباتهن كصرخات معاناة وردود أفعال على مواقف ووقائع معينة عايشنها تمنعهم من الرؤيا السليمة , فمثلا من يعاملها زوجها بجفاء وقسوة ويضربها ويهينها قد تتحول إلى نصيرة لحقوق المرأة وعدوة للرجل حتى كلمة العداء للرجل انفعالية و غير دقيقة لأننا لا يمكننا اختزال كل الرجال فى نسخة كربونية واحدة والعداء هو للفكر الذكورى المتكلس وليس كل الرجال ذكورا أو كل الذكور رجالا . صديقة أخرى مسيحية الديانة أرتدت عن المسيحية واعتنقت الإسلام كرد فعل عن منع الطلاق فى المسيحية وللزواج بمسلم احبته ! وهناك من بلغت سنا معينا دون زواج فتجدها تحولت إلى عداوة وكره الرجال وانضمت للمدافعات عن حقوق المرأة وعندما تتزوج فأنها تترك المجال منسحبة من المعركة ! ومن تعيش في بلد متشدد يفرض عادات وتقاليد بدائية باسم الإسلام كالنقاب ومنع الاختلاط و الحرمان من ابسط الحقوق مثل ارتياد السايبرات أو قيادة السيارات تنقلب معادية للإسلام كرد فعل لما تتعرض له من اضطهاد وقمع مع أن جارتها في مصر وتونس والمغرب ولبنان ترتدي أحدث صيحات الموضة وتقود السيارات والموتوسيكلات بل والقطارات رغم وجودها فى دول اسلامية ! فلا تكلف نفسها عناء السؤال عن سبب هذا التفاوت ولكنها اختارت أول المشتبه بهم وحاكمته ! تلك الفئة من النساء مشكلتهن ليست مع الدين ولكن فى الغالب مشكلتهن الأساسية مع النظام السياسي الذى يحكم البلاد ويسيطر عليها متخذا الدين غطاءا شرعيا لتبرير سلوكه وإرساء قواعد ملكه .
فلو حدث انقلابا فى السعودية مشابها للانقلاب التركي للنظام فستنال أغلب السعوديات كثيرا من حقوقهن المسلوبة وحينها لن ينقلبوا على الإسلام ! أخرى ترتد عن الإسلام بعد أن يتزوج زوجها عليها فترى أن الإسلام هو من أباح له الزواج وشرع الله هو السلاح الذي طعنها ولكن لو نظرت تلك السيدة للموضوع بتأمل فستجد أن زوجها هو الذي طعنها وليس الإسلام فحتى لو كان الإسلام مشرعا لتعدد الزوجات فهو لم يأتي فارضا له لكن الزوج هو من تذرع بالتعدد ليجرح زوجته ويهينها وان دل هذا على شئ فإنما يدل على عدم المبالاة بمشاعرها لأنه ببساطة لا يحبها فلو كان يحبها لما تجرأ على جرحها و لي صديق مسلم متزوج منذ أكثر من 10 سنوات من إنسانة يحبها تعانى من مشاكل في الإنجاب ومع هذا لم يفكر أبدا في الزواج من أخرى ولكنه صبر متمسكا بزوجته وراضيا بنصيبه إلى أن رزق بالمولود . و حتى لو لم يشرع الإسلام التعدد فالزوج الذي لا يحترم مشاعر زوجته ولا يعرف قيمة الوفاء ستجده يعدد العشيقات وتلك الظاهرة منتشرة في الشرق والغرب على السواء دون الحاجة لتكبد أعباء الزواج الثاني وتكاليفه , وتختلف الأشكال والمسميات ويبقى التعدد واحد! وهنا فى موقع الحوار المتمدن نجد أحد الكتاب وتلك حريته الشخصية يهيم عشقا بامرأة رغم زواجه ويعارض الإسلام ويندد بتعاليمه وعلى رأسها تعدد الزوجات لكنه فى ذات الوقت لا يعترض على العشق وتعدد العشيقات ! مع أن كلاهما يطعن فى كرامة المرأة ويؤذى مشاعرها, إذا العيب في شخصية وسلوك شريك الح
غلاء وجور حكام وموت فجأة وامرض تحاصر البلدان الاسلاميه من كل مكان مثل الطاعون و أنفلونزا الطيور والخنازير زيادة على الأمراض الموجودة أصلا والتي تنهك الشعوب الاسلاميه والمسلمون في كل بقاع الأرض يشكون من هذه الابتلاءات والمصائب المتتابعة عليهم ولا شك إن للغلاء وجور الحكام و الأمراض أسبابها و التي جعلت من العلماء و الأساتذة يعكفون على عمل مؤتمرات وندوات لمناقشه الأسباب والعمل على تلاشى هذه الأسباب ولكن كلهم ارجعوا الأسباب إلى أسباب ماديه بحته مثل الأسباب الحدودية والاقتصادية والسياسية وغيرها وتناسوا جميعا إن أهم الأسباب هي المعاصي فيقول الله عز وجل .. (وَمَا أَصَـاٰبَكُمْ مّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ [الشورى:30]. ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ في ٱلْبَرّ وَٱلْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ ٱلَّذِى عَمِلُواْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [الروم: 41].
ويأتي الكلام هنا من رب الأرباب ليؤكد إن ما يصيب الناس يرجع إلى ظهور الفساد فيهم ولو إن عالما وقف ليقول إن الحل في ان










