فى بيتى فأر
كتبهاطارق الغنام ، في 30 مايو 2008 الساعة: 04:11 ص
دخل فار بيتى من شباك المطبخ بعدما أكل السلك البلاستيك المحاط بالشباك .. ودخل معة الفزع والرعب لى ولأسرتى المكونة من زوجتى وأطفالى الثلاث وحيث اننى ارجع من عملى فى وقت متأخر وأرجع منهك القوى فلم أحاول البحث عنة والقضاء علية .. وكنا نترك لة الشقة يتبوأ فيها حيث يشاء وننام فى حجرة واحدة وفى سرير واحد ونغلق علينا باب الحجرة وكنا لانعرف طعم النوم .. حتى قررت أن اشترى لة مصيدة وبدأت أسأل عن نوع المأكولات التى يفضلها الفار وأخذ بنصيحة كل مجرب لعل الله يأتى بالفرج قريبا .. ولأن الفار الذى دخل بيتنا فار ذكى ومتربى فى شوارع وفاهم يعنى مش هفية رفض الدخول الى المصيدة رغم المغريات التى كنا نضعها لة والتى تتغير كل يوم .. ومع ازدياد حالة الرعب والفزع من اطفالى وزوجتى ولا أخفى عليكم سرا وأنا كمان قررت أن أخذ يوم أجازة .. وياأنا يا الفار فى البيت .. وعلى الفور تم عمل خطة للبحث عن الفار أنا وزوجتى واطفالى وفعلا تم تحديد مكانة وبدءات أم المعارك مع الفاروكان بالمطبخ وبعد فر وكر تمكن الفار من الهروب الى الأنترية بعد أن احدث بعد التلفيات فى الزجاج نتيجة مطاردتة .. وبعد يوم كامل من مطاردتة أختفى عن أعيننا تماما .. ولكن بدأ خوفنا من الفار يتحول الى شجاعة لملاقاتة .. وتعبنا يتحول الى اصرار للقضاء علية .. وأنتهى اليوم بهزيمتنا امام الفار هزيمة ساحقة حيث أننا نمنا كمدا .. ألا أننا فى الصباح وجدنا شباك الحمام تآكل البلاستيك بة بعد أن نسينا من تعبنا اغلاق النافذة الزجاجية ..وكان ذلك معناة أن الفار خرج بنفس طريقة دخولة ..
خرج الفار .. لأنة لم يعد يحس بالأمان الذى كان يعيشة
خرج الفار .. لأنة علم أن منطق السلام مقابل الارض لم يعد
خرج الفار .. لأتة علم أن هناك مقاومة ستجبرة على الخروج حيا أو ميتا
خرج الفار .. لانة علم أن السلام فقط سيحل عندما يترك لنا ارضنا
تبقى أن أذكر لكم أن مازال يوجد فأرين كبيرين فى بيتى .. ولكن بيتى الذى اقصدة هذة المرة هو بيتى الكبير ( الأمة العربية ) ففى فلسطين يوجد فأر أسرائيلى وفى العراق فأر امريكى .. ونحن نتعامل معهم كما كنت اتعامل مع الفأر عندما دخل بيتى فى أول الامر بشعار ( الأرض مقابل السلام ) فلم نهنأ بالأرض ولم نحصل على السلام .. فلابد أن نتعامل معة كما تعاملت أنا واسرتى معة حتى انتصرنا علية بشعار الاتحاد والمقاومة .. فطالما أحس المحتل بالطمائنينة والأمن والأمان فلن يترك لنا شبرمن ارضنا .. واللى مش مصدقنى يسأل الفار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من مزكرات رجل | السمات:من مزكرات رجل
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج














زوروا مدونتى على البلوج










مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 5:57 ص
*****************السلام عليكم ورحمة الله وبركاته**********************
يــــــــــــا مقـــــــــلب القـــــــــــلوب ثبـــــــت قلوبـــــــــــنا على دينك………
إلتـــــــمس ساعة الإجابة في هذا اليوم المبارك ولا تنسى جميع الأحبة من دعائك
*********************نحبكم في الله***************************
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 6:53 ص
أعجبني هذا المقال الساخر
يحمل في طياته هدف القضاء على فأرين متعملقين
لكن يا أخي كيف يمكن لشعب أن يطرد فأراً غدى لايخشى منهم
ويتغذى على دمائهم ويتسكع في شوارعهم
كيف القضاء على فأر مصاب باشعاع نووي يجعله
ثقيلاً عملاقاً..!!أمام شعب لايملك الا أجسادهم الهويلة
من وقع ماجرى لهم…
طارق
رائع جداً ما قرأت طريقة مميزة لربط الأحداث العادية بأمور تستحق القاء الضوء عليها..
تحيتي
((غيبة في إزار ملائكة))موسم…
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 8:19 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم يوم جمعه
و هو افضل الايام
و فيه ساعه اجابه
و يحتمل انها بين الصلاه و العصر كمت ورد فى بعض الروايات
فهيا الى الدعاء لنا و اخواننا فى كل مكان
عسى ن يصلح المولى عز و جل حالنا و يبدله و لكن هيا الى العمل ايضا
فبالعمل و الالتزام بدين الله تحيا الامه
………………………………………………..
اخى الحبيب
دائما تضغط على الزر الصحيح
و كل ما قلته حقيقه
يا ليتنا نتحد و نتخذ من الاسلام منهجا
فسنصل ان شاء الله الى تحرير ارضنا - اقصد طرد الفار اللعين من بيتنا
فهل نحن مستعدون ؟
دمت اخى الحبيب بالف خير و صحه و سعاده لك و لاهل بيتك الكرام
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 12:09 م
صباح الفل
والرود
ومساء النور
جمعه مباركه عليك وعلى كل احبابك بأمر الله
صديقى طارق
هو انا صحيح لسه ما قريتش الموضوع وراجعه قريب بإذن الله للتعليق
لكن الفكره جميله
وبإذن الله الفار هايتطرد وهاياخد لامؤاخده بال…………
تحياتى
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 12:33 م
أخي الحبيب , البورسيعيدي - قاهر الغزاة هههههههههههه
اسقاط رائع لقصتك على واقعنا المرير ……
فكرتني بقصيدة الشاعر أحمد مطر …..( النملة والفيل ) :-
النملة :- قم دلكني ومقابل ذلك ضحكني!؛
واذا لم اضحك عوضني بالتقبيل وبالتمويل
واذا لم اقنع..
قدم لي كل صباح الف قتيل
ضحك الفيل؛
فشاطت غضبا:؛ تسخر مني يا برميل
ما المضحك فيما قد قيل؟
غيري اصغر…؛
لكن طلبت اكثر مني غيرك اكبر ..؛
لكن لبى وهو ذليل اي دليل؟؟
اكبر منك بلاد العرب واصغر مني اسرائيل !!!
صباحك عناب ان شاء الله !!
مودتي وخالص تقديري
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 12:44 م
جميل تشبيهك واوافقك الراي تماما
ابداع في وصف المطاردة
وليسقط كل الفئران
*************************
حمـــــرة الخجــــل
من يجب ان يحمر بحمرة الخجل
تابع معي اخر ادراجاتي
دمتم بخير
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 1:04 م
فكرة رائعه و صياغة ممتازه
بقي ان تحركنا للمقاومة - اقصد مقاومة الفئران
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 1:14 م
مقال رائع ،،
نفع الله بنا وبكم
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 5:58 م
اخى العزيز
طارق سعيد بزيارتى لمدونتك الرائعة كعادتها دائما وسبق لى ان مررت بهذه التجربة فى شقتى السابقة فى احد ايام شهر رمضان ولم انم طوال الليل ولم اتناول السحور وطلبت النجدة من شقيق زوجتى وكان سبب رعبنا انه دخل الى الغسالة الاوتوماتيك الجديدة وممكن ياكل شبكة السلوك بها ويبقى عليه العوض المهم الحمد لله اصطدناه
اما عن الفارين الكبيرين الحل واضح بس احنا نسيناه
قال تعال
واعتصموا بحبل الله جميعا ….هذا هو الاتحاد اولا ثم ثانيا
واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ….هذه هى المقاومة
لو عدنا الى الله ما وصلنا الى هذا الحال
شكرا لك وسعيد بزيارتى
والى لقاء قريب لك كل التحية
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 6:20 م
السلام عليكم
***********
كيف الحال استاذي العزيز
اسقاط رائع
بس المشكلة الفار الي عندنا لابسه عفريت اسد واحنا كمان ضحك علينا الفار وخلانا نصدق انه اسد
اتمنى لك ايام سعيدة لك ولمن تحب
تحيتي لكَ ~
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 7:02 م
ما هي الرسالة التي تودون توجيهها لكل من الوزراء والمدراء والمسؤولين عن النزيف المستمر لدماء أطر وكفاءات الدولة المغربية ؟؟؟
هاهنا متنفس رحب للبوح ، لا مكان فيه للقيود ، ولامتسع فيه للصمت ، يدعوكم جميعا لتكونوا يدا واحدة ممدودة لفك القيد عن أناس ذنبهم الوحيد أنهم درسوا في جامعات الشعب ، فتخرجوا منها بأرقى وأعلى الشهادات ، لتتم مكافأتهم على الطريقة المغربية بعصي لا تعرف إلا لغة تكسير العظام والرؤوس ، نفس الرؤوس التي خزنت مختلف أصناف العلم في كد وتعب وسهر تتلقى اليوم كدمات وضربات وتشويهات في محاولة لإلجام الأفواه عن المطالبة بحق يكفله المشرع المغربي على الأوراق لكل من أفنى طفولته وشبابه في التحصيل العلمي الهادف .
أفنكون أكبر المتجاهلين لمطالب ومآسي وظروف الأطر والكفاءات المغربية المعطلة ؟؟؟
بح بما لديك ووجه رسالتك لمن تريد ، وساهم معنا في إيصال أصوات يراد لها أن تكون نشازا في مجتمع يأبى لأولاده وبنيه الذل والإنكسار والظلم والإقصاء والتهميش …
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 7:47 م
صديقي الرائع طارق …….
مساء الخير والفل والعنبر
وحدك الرائع التي تجعل الحرف رمحا بمدادك ..
رائع كما عهدتك … جميل جدا ماقراءت لك هنا ..
طال غيابك افتقدك حقا .. ارجو ان تكون بخير
باقة ورد وتحية
مودتي
غريب الدار
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 11:28 م
صديقى طارق ..
مساء السعادة والتألق .. دمت بود أخي العزيز ..
تحياتى وتقديري .
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 6:41 ص
السلام عليكم
إلى الآن يا سيدى يقولون الأرض مقابل السلام
الخوف أن يأتى الغد - وهو آت لا محالة - سيقولون لا أرض ولا سلام
تحياتى واحترامى
ولكن السؤال بجد
انهزامكم أمام الفأر كان لضعفكم أم قوة الفأر ؟؟؟؟؟
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 9:13 ص
***…أخي و صديقي البورسيعيدي
…طبعاً أسلوبك الساخر في تصوير الوكسه العربيه
..مش محتاج تعليق..محتاج تعظيم سلام..
..شوفت بقى فايدة القطط..؟؟؟..لو موجوده في البيت و بتنونو بس ..لا سلاح و لا دياولو
..ماكانش الفار دخل من حال أصله……هههههه..
..صباح الخرابيش يا أبو عقل يوزن دهب..
.
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 12:09 م
أخي العزيز
اولا شكرا على الزيارة حتى و ان كانت زي ما قلت متئخرة. لكن مجيء الحبيب لا يكون لا متأخر و لاسابق لأوانه. الحبيب بيجي دايم في الوقت المناسب.
ها انا كمان بأزورك متأخرة. مين الي بيقرر الوقت المناسب على الأنترنت و هو فضاء ما اله حدود.
قصة الفار حلوة كثير و عبرتها قوية.
الخوف مخلينا مكتوفي الأيدي. بس احنا متربيين على هذا الخوف. تربيتنا لأولادنا كلها على أساس المكافئة و العقاب. بتتصرف مليح الك هدية، بتغلط تكل ضرب. حكوماتنا مربيتنا كمان على اساس العقاب و المكافئة. احنا اول ما نتخلص من خوف اعدائنا لازم نتخلص من خوفنا من بعضنا البعض.
و انا متأكدة انه لو تخلصنا من الطغيان الداخلي، الفيران حا تفهم بسرعة انه احنا صرنا قادرين على المقاومة و حا تهرب لحالها.
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 12:59 م
سلام الله عليكم
الحبيب طارق الغنام
معذرة على التأخر ايها الرائع
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 1:01 م
اخي الكريم طارق
يوجد تعليق اخر ربما يظهر فيما بعد … مكتوب يا عم
قصة رائعة بالفعل ذات دلالات عميقة ومعاني واضحة
ليتنا تعلمنا درسا من احتلال اسرائيل لفلسطين وكسرنا رجل امريكا قبل ان تمدها
بالعراق ولكننا لا نتعلم من تجارب الاخرين
اتمنى ان يعوا جيدا هذه القصة وان تجد صداها في قلوب وعقول الجميع
شكرا لك ونلتقي هنا وفي المنبر وفي كل منابر الحق
اتمنى لك كل التوفيق والنجاح
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 4:53 م
أخي العزيز..
عبرة جميلة استخلصتها من الحادث الواقعي او الخيالي..سردت الواقعة بصورة ساخرة وجميلة اعجبتني واضحكتني..
تحياتي
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 5:40 م
يا اخي طارق مش فيه مثل عندكم بيقول ” ادي العيش لخبازو ”
افضل طريقة لاخراج الفار هو استجلاب قط او لعب دور القط الذي اظطررت انت وعائلتك للعبه وفزتم بالاخير
فكرة المقال رائعة والفكرة وصلت مع اني حبيت لو انك لم تصرح بمشاعرك في اخر المقال وتركت لنا الاندماج في القصة ” قصة الفار والاسرة الآمنة ”
عموما انا اعشق الكتابات الساخرة
واعذرني لتاخري عن زيارة مدونتك الرائعة
باذن الله سيكون لي فرصة زيارتها كثيرا في الايام المقبلة لاني تقريبا اخذت العطلة الصيفية وسيكون لي الوقت الكافي للاهتمام بعالم المدونات الممتع
تحياتي
زبيدة
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 9:08 م
أخي طارق الغنام…
المشكلة لا تكمن في كيفية محاربة الفئران وإنما في أولئك الذين بدلا من أن يثيروا في قلوبهم الرعب قاموا بترك المطبخ ومحتوياته لتأكل الفئران منه فترتع وتكثر وبدلا من أن تكون المشكلة مع فأر واحد تتطور لتصبح مع قبيلة من الفئران!!
أذكر على غرار هذا عرضا كرتونيا في أيام صغري عن فأرين: أحدهما رمادي اللون والآخر بني، يتحدان بعضيهما ويتناولان عقارا يساعدهما على النمو السريع حتى أصبحا عملاقين واقفين على الكرة الأرضية التي أصبح حجمها يقارب ثلث حجمي الفأرين!
ما كان يجول بخاطري حينها: كيف تتحمل الكرة الأرضية وزن هذين الفأرين، أما الآن برأيي حتى لو فكر هذين الفأرين بحكم العالم فسوف يقتتلان على الحكم.
مثال حي على الغزو الإسرائيلي يتمثل في فأرين من مسلسل كرتوني اسمه (بينكي وبراين) فبراين فأر عبقري وبينكي فأر غبي، براين يحاول السيطرة على العالم وبينكي يساعده ويؤيده في أعماله بلا سؤال ولا اعتراض، مثل اسرائيل التي تريد بناء (الأرض الموعودة Promised Land ) فتصدر أوامرها للفأر الغبي بينكي (يقصد به أمريكا) الذي ينفذ الأوامر بسذاجة وبلا اعتراض.
لكن الأسوأ في الأمر أن هؤلاء الصغار الذين يمكن أن يسهل سحقهم يصعب علينا نحن البشر أن نفعل ذلك! وهذه هي الحقيقة الموجعة!!
فائق التحية على هذا الموضوع الجدير بالقراءة،،،
يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 12:23 ص
تعالوا شوفوا
فضيحه رياض وامه الخادمه
وبالصور وبكل الاثباتات
تعالوا
قصه لطيفه لابن شقيت عليه امه
ولما كبر اتنكر ليها
بالصور تعالوا قوام
سلاما من الله تعالي
يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 4:19 ص
أخي العزيز طارق
يسعد صباحك
أفتقد مرورك الكريم منذ مدة
لو نعلمنا درسا من الفار الأول لما سمحنا للثاني بدخول العراق
طبعتنا المكتسبة أننا اصبحنا نفاوض من أجل البقاء فقط البقاء
ربطك للحدث جميل وخصوصا أنك تتحدث عن فأر يراه البعض أسدا
تحياتي أخي الكريم
يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 4:34 ص
إلى كل مسلم غيور على دينه …..
دعوة لقراءة إدراجى
طاردوا فلول الشيوعيين
أدلة دامغة و هجوم على الإسلام و المسلمين من قلب مدونة الفيل
يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 7:27 ص
لو سألنا الفأر سيقول أني جئت لأحقق الديمقراطية التي فقدتموها…
جئت لإرساء قواعدها في منطقتكم ولكن على أنقاضكم…
وسأموه بعملية نسفكم بتحققيق السلام الشامل على أرضكم…
والله المستعان…
بارك الله فيك….
يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 11:17 ص
أخي طارق
حمدا لله علي سلامتك من الفأر
أما ما يوجد في أمتنا فليسوا فئران
إنما هم أسود بتخاذلنا وضعفنا وجبننا …
دعوا الله أن نتغير فيظهروا علي حقيقتهم …لا شيء ولن يحصلوا ذيل الفأر …
يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 12:54 م
السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته
قصة بقدر ما هي مضحكة.. نهايتها مبكية وللأسف
فالجرذان الإسرائيلية والأمريكية وجدت شعبا ممزقا مشتتا فعششت فيه كالعناكب السامة..
فمتى للأمتي التكاتف ومتى لها الوحدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دمت بألف خير
يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 1:28 م
طارق …
والله زعماءنا لا يتعاملون مع الفأرين بمقولة ( الارض مقابل السلام )
ولكن بمقولة ( الكرسي مقابل السلام )
دمت بخير
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 7:03 ص
اخي الكريم طارق
اسعد الله صباحك
اذا عرف الفار انه فار وانه سيطارد الي ان يموت تحت اي حزاء للزم جحره وماخرج منه
الا خلسه ؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكن اذا تقاعسنا عن مطاردته بالاحزيه فسيخرب لنا حياتنا كما هو الحال الان حتي يأخذ
الفأر الغرور ويستاسد علينا ونحن نتحول الي جرزان نتخفي منه ؟
فمتي تعود الامور الي نصابها الطبيعي الفأر فارا وال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 8:37 ص
أخي العزيز طارق
أكيد أنت عارف قصة الإتحاد قوة ، تفتكر لو إحنا العرب كنا متحدين بجد مش كلام كان في فار والا حتي نملة تقدر تهاجمنا . ولكن للأسف إحنا إللي بنسمح للفار بالدخول إلي بيتنا سواء بطريق مباشر أو غير مباشر.
البلاستك الفار قدر يقرقضه بس الحديد ما يقدرش
تحياتي
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 9:15 ص
قصتك مشوّقة.. وحزينة.
والمشكلة أن أكثرنا مشغول بالدنيا لدرجة أننا لا نستطيع أن نأخذ إجازة..
ويبدو أننا نحتاج لتعب أكثر قسوة حتى نضطر لتلك الإجازة.
وفقك الله.
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 1:27 م
بصراحه بوركت وبورك قلمك
عجبانى جداً التوريه الموجودة فى كلامك والللى انتهت بتوضيحك وبالفعل التجربه اثبتت ان التعامل مع الفئران بمنطق البشر خطأ فيجب ان تتعامل مع الفأر بمنطق الفأرمثلما لقنّا الفئران فى1973وبعد كده نبقى نسومهم من مركز قوى وليس مركز ضعف
تحياتى لك ورصانه فكرك وكتاباتك
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 2:34 م
فار ذكى ومتربى فى شوارع وفاهم يعنى مش هفية رفض الدخول الى المصيدة رغم المغريات التى كنا نضعها لة والتى تتغير كل يوم ..
فعلا ده زمن الفيران والقطط
ماعادش للانسان مكان
ادراج معبر جدا يا عم طارق
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 2:46 م
خرج الفار .. لأنة لم يعد يحس بالأمان الذى كان يعيشة
خرج الفار .. لأنة علم أن منطق السلام مقابل الارض لم يعد
خرج الفار .. لأتة علم أن هناك مقاومة ستجبرة على الخروج حيا أو ميتا
خرج الفار .. لانة علم أن السلام فقط سيحل عندما يترك لنا ارضنا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صدقت أخى الكريم……..القانون ينطبق على جميع الفئران…….وفقك الله دوما .
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 4:39 م
صدقت فى قصتك استاذى طارق بالفعل محبوكة حبكة دراميه رائعة معنا نحن العرب عندما تهاونا فى ابسط حقوقنا كانت لنا الندامة والتشرد بجد عندما قاومنا هم من طلبوا الصلح
اياكم انت تتوقعوا او نحلم نحن كلنا اننا فى يوم وليلة سنجد الفائران قد خرجوا يبقى بنحلم مش محتاجة غير العين الحمرة وريهم العين الحمرة وانت تعرف قد ايه هوة فار خواف يخاف من خياله
تحياتى لك
ادعوك استاذى طارق لان تقرا المناقشه التى دارت بين احد الفلاسفة الملحدين وبين طالب مسلم
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 6:16 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اخى الحبيب
مررت لالقاء التحيه على شخصك الكريم
دمت اخى لاخوانك
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 7:31 م
اخي الكريم / طارق
تحيه معطره باجمل الامنيات
ودعوات بان تكون بخير
لك تحياتي
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 8:32 م
فطالما أحس المحتل بالطمائنينة والأمن والأمان فلن يترك لنا شبرمن ارضنا .. واللى مش مصدقنى يسأل الفار
————–
من غيرما نسأل كلام منطقي
الله يعنا على جرذان العالم الصهاينة والامريكان
دمت بود يا طارق
طرح رائع وربط منطقي بين الحدثين
تحية وردية
يونيو 3rd, 2008 at 3 يونيو 2008 4:27 ص
رائعة جدا قصتك و الاروع ربطك المدهش و اسقاطاتك على القصة
دام ابداعك
تحياتي يا صديقي
يونيو 3rd, 2008 at 3 يونيو 2008 9:38 ص
أخى الكريم عادل
كم هى رائعة ..هادفة قصتك
دائما استمتع عندما أدخل الى مدونتك بالفكر الراقى والاسلوب السلس البسيط
وقانا الله شر فئران الارض المتسلطة علينا من كل صوب
دمت بخير وسعادة
يونيو 3rd, 2008 at 3 يونيو 2008 11:31 ص
السادة إدارة مكتوب
بصراحه كده حرام وعدم إهتمام وإعتناء بنا ..
زهقنا خلاص ..
ماشي …مره قلتم هاكرز … ماشيناها هاكرز ….
وتم حذف عشرات الإدراجات قلنا معذورين بيظبطوا الموقع …
لكن صعوبة فتح المدونات في الأيام الأخيرة
ولو ظهرت تكون مشوهة ….كده تهريج بصراحه …!
والمهزلة الكبري إختفاء خاصية التالي التي تتيح تصفح الإدراجات السابقة الموجوده …
يعني المدونة تعرض الإدراجات المتاحة في الصفحة الرئيسية وبعد كده خلاص …
والمؤسف أنه لا يوجد تنويه منكم بوجود عطل أو إصلاح …زي المواقع إللي بتقدر الناس التي معها …
ياريت تقوموا بوقف عمل مدونات جديدة علي مكتوب حتي تظبطوا المدونات الموجوده وتقدموا خدمة تليق بنا ….
زهقنا … إتخنقنا …. مش كده ….كده عيب
يونيو 3rd, 2008 at 3 يونيو 2008 8:40 م
علينا بشعار الاتحاد والمقاومة ..
” فطالما أحس المحتل بالطمائنينة والأمن والأمان فلن يترك لنا شبرمن ارضنا .. “.
بوركت من كاتب قدير ومسلم مجاهد بالقلم والفكر والموقف والكلمة بل والحرف .
كلامك يحمل صبغة المحبة والايمان والثقة بالرب الرحمن ناصر المظلومين والمستضعفين.
يا طارق يا ابنة امة الاسلام العظيمة خير امة اخرجت للناس
النصر لا محالة آت آت آت مهما تجبر الطغيان واتحدت قوى الشيطان.
بكل تقدير ومحبة واحترام لك على الدوام
اختك من لبنان سلام
يونيو 3rd, 2008 at 3 يونيو 2008 8:40 م
عجبني قوي تشبيهك ليهم بالفيران و هم اي نعم فيران بس الغلطه مش غلطتهم و لا الحق عليهم الحق على الي كذب علينا وقال لينا انهم اسود مع انه يعرف انهم فيران
لك مني هذه الابيات التي سمعتها و أحببت أن اذكرها لك بالمناسبه لموضوعك هذا، يقول الشاعر:
عشرون من دول عربـــــــــــــــاء
تهزمها دويلة ما لها ريش و لا زغب
شنوا فقلنا على أسم الله غارتهم
تظنها الخيل لكنها القصب
يا وادعين إذا ما أستسلمتم
فلمن هذي الجيوش و ما هذه الأهب
تحياتي لك على إدراجك الرائع
يونيو 4th, 2008 at 4 يونيو 2008 8:31 ص
الاخ طارق
لليلة السابعة على التوالي طاردت الكوابيس الرئيس حسني مبارك، ولم تفلح كل محاولات التهدئة والمسكنات والزيارات المتكررة من وزير الصحة وكبار أطباء الصحة النفسية.
وأخيرا استجاب سيد القصر لطلب ملح من سيدة كل القصور التي همست في أذنه قائلة: أبو علاء.. لقد آن الوقت لأن تستدعي مفسرا للأحلام لعله يكتشف السر في الكوابيس التي أحالت فراشك لواحد منها ولياليك لجحيم كأنه لا ينتهي مع استيقاظك.
جاء الشيخ على عجل، ووقف أمام الرئيس ويداه ترتعشان، والخوف قد دب في كل أوصاله، وأسنانه تصطك ببعضها فتحدث صوتا مثل أنين امرأة عجوز أصابتها حمى شديدة.
حاول الرئيس التخفيف عن المسكين ممنيا النفس بتفسيرات مبهجة تحيل كوابيسه في قادم الأيام إلى أحلام سعيدة.
قال قبل أن يفغر الشيخ فاه: رأيت في اليوم الأول أنني أقف أمام أربعة وعشرين عفريتا من الجن، لكل واحد قرنان فوق رأس من نار تستند على جسد مشوه، وفي الوجه عينان تخرجان نزيفا من حمم.
كان العفاريت كلهم يحملقون في وجهي، ثم فجأة جعلوا يصرخون بأصوات كادت تصيبني بالصمم، فهل لديك تفسير؟
قال الشيخ: نعم ،سيدي الرئيس، لو أعطيتني الأمنَ والأمان، ولم تأمر رجالك بالقائي في غيابات السجن بعد خروجي من قصرك.
قال الرئيس: أعطيكهما، وتفسر لي بكل صراحة!
قال الشيخ: أما العفاريت الأربعة والعشرون فهم سنوات حكمك، والحمم التي تخرج من العينين هي عذابات المصريين في ظل ارهابك وسطوتك.
أسرها الرئيس في نفسه ثم أردف قائلا: وفي الليلة الثانية رأيت آلاف النساء يتشحن بالسواد، ويلطمن وجوههن، ثم يرفعن أيديهن إلى السماء ولم أتبين الدعاء لكنني سمعت اسمي، ورأيت سحبا حمراء تتجمع، ثم تتكور، وتتجه ناحيتي، فاستيقظت على الفور.
قال الشيخ: أما النساء فهن زوجات وأمهات وأخوات وبنات ثلاثين ألف معتقل حرمتهم أنت من نعمة الحياة الطبيعية والأسرة وتربية الأطفال، فرفعن ايديهن إلى السماء داعيات الله تعالى أن ينزل عليك غضبه ومقته، وأما السحب الحمراء فهي غضبة شعبية عارمة تنتظر فقط كارثة توقظ المصريين فيكتشفون كل جرائمك في ربع قرن.
حاول الرئيس اخفاء غضبه على الشيخ، وتمالك نفسه ثم قال: وأما الليلة الثالثة فقد رأيت فيها المساجد والكنائس تفتح أبوابها، ويدخلها المصريون، ثم تغلق أبوابها ويتسلل منها نحيب واجهاش بالبكاء وصرخات، وسمعت اسمي يتردد في جنبات كل دور العبادة.
قال الشيخ بعد أن تراجع قليلا للوراء خشية أن يصفعه الرئيس: هذا الكابوس يشير إلى معاناة كل المصريين، مسلميهم وأقباطهم، تحت حكمك، وأنهم لضعفهم وخوفهم وجبنهم لا يملكون إلا صب اللعنة على من أوصلهم إلى هذا الحال، فأصبحت مصر غير مصر التي عرفناها، وأضحي المصريون غير المصريين الذين عاشوا في هذه الأرض الطيبة آلاف السنين، فجئت أنت تعبث بالنفس المصرية، وتحيل عاليها سافلها، وتهيمن بفسادك وعالم الفهلوة والبلطجة والنهب والهبر حتى بدا المشهد المصري غريبا على كل من يقوم بزيارة أرض الكنانة.
تسمرت عينا الرئيس لبرهة من الوقت، ثم أكمل كأنه لم يسمع تفسيرات الشيخ: وفي الليلة الرابعة رأيت أسياخا من شواظ من نار على هيئة أشباح تجري ورائي في مكان متسع فوق جبل أسود اللون تنحدر أطرافه إلى واد سحيق لا تراه العين المجردة، والأشباح تدفع بي إلى السقوط، فسقطت من على فراشي الوثير في قصر العروبة وأنا أتصبب عرقا من هول الكابوس.
تملكت الشيخَ شجاعةٌ فجائية، وبدأ يتفحص وجه الرئيس ثم قال له: إنهم، سيدي الرئيس، ضحايا التعذيب والضرب والركل والامتهان والاغتصاب وانتهاك الأعراض التي حدثت في السجون وفي أقسام الشرطة والتخشيبات برغبة منك، ورضا تام، وبهجة واضحة لتنفيذ أوامرك بأن يحيل الساديون من ضباط الأمن حياة مواطنيك إلى قطعة من الجحيم الأرضي. أما الأسياخ فهي تمثل رعب رعاياك من تهديدات ضباطك بوضع العصا في فتحة الشرج لكل من تسول له نفسه مناهضة نظام حكمك.
أطرق الرئيس خجلا من هذا العار المفضوح أمامه، ثم قال للشيخ دون أن ينظر إلى عينيه: وفي الليلة الخامسة شاهدت ملايين من الناس يرتدون ثيابا رثة ومتسخة، ويفتحون صناديق القمامة يبحثون فيها عن طعام يسد الرمق، وعلى ربوة عالية تجلس مجموعة من الأشخاص في شرفة قصر من قصور الأحلام ، وترتدي ثيابا من حرير، ويبصقون على جامعي القمامة وأنا قد انتابتني ضحكات هستيرية متقطعة.
قال الشيخ وقد ارتفعت نبرة صوته: أما جامعو القمامة والباحثون فيها عن كسرة خبز فهم رعاياك في نهاية السنة السادسة من ولايتك الخامسة، وأما من يبصقون عليهم من شرفة القصر فهم لصوص الوطن الذين صنعْتَهم في سنوات الذل والقهر والقمع والاذلال، فكانوا ينهبون بلدك تحت سمعك وبصرك، ويدخلون الغبطة لنفسك المريضة التي ما كرهت شيئا في الدنيا مثلما كرهت المصريين .
كاد الرئيس يهوي بكفه على وجه الشيخ، لكن فضوله جعله يصمت حتى يقص آخر كوابيسه، فقال: أما الليلة السادسة فقد رأيت فيها فيما يرى النائم عشرات الآلاف من الأفاعي الصغيرة تصدر صوتا رفيعا مزعجا يصم الآذان، وأنا أقف في وسطها، وهي تتجه ببطء، وتخرج وتدخل ألسنتها في حركة منتظمة كأنها تريد أن تبتلعني مجتمعة!
قال الشيخ وهو ينظر للرئيس نظرة ازدراء: هذه الأفاعي الصغيرة تمثل فيروسات الكبد التي طاردت، وأمسكت بتلابيب ثلث سكان بلدك بفضل اصرارك على اختيار أسفل السافلين للتحكم في طعام وشراب المصريين، فلم يكتفوا بهذا لكنهم استوردوا كل السموم والمواد المسرطنة لتصبح النجاة من مرض معوي أو وباء كبدي في عهدك معجزة صحية بكل المقاييس.
وقف الرئيس، وأشاح بوجهه إلى الناحية الأخرى، ثم أعاد النظر إلى وجه الشيخ وقال: وأما الليلة السابعة فقد رأيت فيها أنني في غابة متوحشة تجري فيها الوحوش المفترسة في كل اتجاه باحثة عني وأنا أقف أمامها فلا تراني، ثم فجأة يهجم علي أحدها فتنتبه كل الوحوش إلى وجودي، فيوقظني جرس الهاتف من الكابوس لأجد نفسي في القصر المعمور، ومصر كلها كما تسلمتها تخضع لي، ويتبرع المصريون بالمديح في اذلالي إياهم فلا أدري إن كنت في اليقظة أم في المنام.
قال الشيخ وقد نهض من مكانه استعداد لمغادرة المكان: إنها، سيدي الرئيس، عشرات الآلاف من الشكاوى والعذابات والاستجداءات والتقارير الخاصة والصحفية وبلاغات مواطنيك الذي لم يجدوا لديك أذنا صاغية، فكانت مصر تنحدر في الرياضة والاقتصاد والادارة والاعلام والصحة والدواء والتعليم والمساواة والتسامح والفنون والآداب والدور الوطني والقومي، وأنت لا تكترث، ولا تأبه، ويزداد طمعك للسلطة، وجشعك للسطوة، وشهوتك لجعل كرامة المصريين أرخض من تراب الأرض، وحياتهم أقل قيمة من الجيفة والديدان.
فجأة لمعت في عيني الرئيس دمعتان كأنهما خارجتان لتوهما من ضمير استيقظ فجأة، وأدار الرئيس ظهره للشيخ، ثم توجه بخطى وتيدة لمكتبه، وفتح الدرج الثاني، وأخرج بحذر شديد مسدسا كان قد تلقاه هدية من جنرال كبير زاره في مزرعته ببرج العرب.
أمسك المسدسَ كمحترف وقائد قديم للطيران، وتقدم صوب النافذة التي تطل على مساحة خضراء شاسعة، ثم صوب المسدس الأنيق إلى ما بين عينيه وفوق الأنف في ملتقى الحاجبين، ثم أغمض عينيه وأطلق في سرعة عجيبة رصاصة قاتلة كأنه كان يخشى أن يتراجع عن هذا القرار
عن طائر الشمال
عهماد - مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
يونيو 4th, 2008 at 4 يونيو 2008 9:13 م
احي ذكائك فى الطرح
بالفعل رحم الله الزعيم(جمال عبد الناصر)
مااؤخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة
تحياتى ياابن بلدى
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 5:54 ص
البورسعيدي
لكم في بور سعيد خبرة جيدة في مطاردة الفئران الضالة
جزاكم الله خيرا
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 8:22 ص
أللهم لي أحبة فيك
جمعتني بهم من غير حول لي ولا قوة
اللهم أجب دعوتهم وفرج كربتهم وأنر
دربهم واغفر ذنبهم واقبل توبتهم واجعل
جمعتهم وسائر أيامهم أيام خير وبركة
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 9:46 ص
*********************أحبتي في الله****************************
اللهــــــــــــــــم إنـــك عــــــــــفو تحـــــــــــب العفــــو فاعف عنــــــــــــا
إلتمس ســـــــاعة الإجــــــابة في هـــــذا اليوم المبارك ولا تنسى جمـــيع الأحبة
من خـــــــــالص دعائـــــــــك…. جمــــــــــــــعة مــــــــــباركــــــــــة………..
***********************نحبـــــكم في الله****************************
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 1:23 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اخى الفاضل
جمعه مباركه عليك و على اسرتك الكريمه و جميع المسلمين فى بقاع الارض
و ذنب مغفور و عمل مقبول فى خير الايام
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 3:55 م
اصدقائي الاعزاء
اللذه المحرمة
اخر ماكتبت بمدونتي المتواضعه
يشرفني زيارتكم
تقبلوا تحياتي
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 4:22 م
الغالى استاذ طارق
جمعتك مباركة
يعنى معقول كده اروح وارجع الاقيك لسه مع الفأر اللى فى بيتك
عاوزين الجديد بقا
فى انتظار جديدك
تحياتى الغاليه
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 8:09 م
بداية غيابك طول جداً
لعله خير بإذن الله
واللا على رأى عمو سلامه الدوار التانى واخدك مننا
ثانياً صورة الفار اللى ف الفنجان اللى فوق الإدارج دى تجننننننننننن
هههههههههههه
ثالثاً
نفس الموقف عشناه هنا ف البيت من فتره شهور كده وتقريباً نفس السناريو حصل هنا
هههههههههه
بس مع اختلاف بسيط
فى وجود جنرال خطط زى السيد الوالد ربنا يحميه ويخليهولنا يارب أسفرت المعركه عن سقوط الفار أسيراً فى شباكنا بقية الليله الحمد لله وعظّم الله أجرنا فيه
راااااااااابعاً
………………
لا تعليق
تحياتى
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 8:57 م
جمعة مباركة….وفقك الله للطاعة.
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 11:08 م
@YAHOO.COM
أمل فتحى عزت يقول…
السلام عليكم استاذ طارق
هذا التعليق يخص ما حدث للقرآن الكريم على يد الامريكان فى العراق هذه الايام وثورة كل من يقرأ عن هذا الحدث والذى يشابهه حدث عظيم فى حياة الامة العربية عند غزو الامة الاسلامية وكان الحدث كما يلى
أرجوكم ان تنتبهوا جميعاً الى هذا الحدث الذى له أهميته فى حياة الامة الاسلامية سابقا و الان
يذكر لنا التاريخ انه لما انغمست الامة الاسلامية فى الترف والنزاع على الحكم وسكوت الناس عن الحق والرضى بذل النعيم ونسيان كلمات الله سيق عليهم المغول وكان أبشع احتلال عرفته الامة الاسلامية فى حياتها آن ذاك أذكر منها غزو بخارى
فى عام 1220م وصلت جيوش المغول الى بخارى كبرى المدن الاسلامية وكانت المدينة فى هذا الوقت مذدهرة اقتصادياً وتعج بالترف حيث كانت الحوانيت موزعة فيها بانتظام وكذلك مصانعها الشهيرة وفنونها المتنوعة
عندما وصلت جحافل المغول الى هذه المدينة الرائعة وكانت حاميتها مؤلفة من حوالى 30الف مقاتل من المرتزقة الأتراك وقد أحاط المغول بالمدينة ثم هاجموها بلا هوادة وبعد قتال عنيف من الطرفين لم يجد سكان المدينة مفراً من الاستسلام ونزل وفد من أئمةالمدينة للتفاوض مع جنكيز خان وعرضوا عليه الاستسلام وطلبوا منه الامان
الا ان المستعمر لا يؤمن جانبه من الامان وكان الرد ان طلب المغول من أهل المدينة إخلاءها والا يأخذ واحد منهم من أمواله ومقتنياته شيئاً غير ملابسه التى يرتديها وبعد ذلك نهبوا المدينة بأكملها وقد قتلوا كل من بقى فى المدينة بعد إخلائها
يقول الرواة
كانت سنابك الخيل تطأ القرآن الكريم مما أثار حفيظة السكان عندما شكوا الى أحد أئمتهم فقال باكيا
اصمتوا إنه غضب الله الذى نزل علينا ولاقوةلنا ..ويقال ان جنكيز خان دخل المسجد الكبير بالمدينة راكبا حصانه وسأل
هل هذا المكان هو قصر السلطان ؟
فأجابوه بأنه بيت الله
عندئذ ترجل أمام المحراب وصعد المنبر وصاح بصوت عال أطعموا الخيول
فذهب الناس يفتشون عن العلف فى مخازن المدينة وكانت هناك صناديق وضعت فيها نسخ من المصحف الشريف فجلبت الى ساحة المسجد وقدمت كمعالف للخيول ..وداست الخيول القرآن الكريم
ووضع المغول أوانى الخمر فى وسط المسجد ثم جلبوا الراقصات و المغنيات من المدينة وأخذوا يغنون ويرقصون ويأتون الفاحشة ..بينما كان وجهاء القوم من الفقهاء و الشيوخ يطيعونهم ويصنعون ما يؤمرون به كالعبيد
ثم بعدها اتجه جانكيزخان الى المصلى وصعد المنبر وحمع أمامه الاثرياء من أهل بخارى وخطب فيهم قائلا
ــ إننى أنا صوت العذاب الإلهى فلولم تقترفوا من الذنوب العظيمة لما أرسلنى الله إليكم لآعاقبكم
يقول المؤرخ الاسلامى المعروف ابن الأثير
كان يوما عظيما من كثرة البكاء من الرجال و النساء و الولدان وأصبحت بخارى خاوية على عروشها وكأنها لم تكن بالأمس ..وارتكبوا مع النساء الفواحش والناس ينظرون يبكون ولايستطيعون ان يدفعوا عن أنفسهم شيء مما نزل بهم
وأكمل المغول حملاتهم بعدها على باقى الامة الاسلامية حتى توحدت الكلمة وهجروا المعاصى وتمسكوا بكتاب الله وسنة رسوله وقتها كان النصر
واعتبروا ياأهل هذا الزمن ان يأتى الدور علينا ونحن فى نفس الغفلة
وشكراً
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 1:24 م
أخى الكريم /طارق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك؟؟
:::::::::::::::::::::::::::::::
خاتمة أم محمد .. مقطع مؤثر جدا ً جدا ً
انتظركم هناك
دمتم ودام التواصل
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 1:58 م
مثل رائع
ليتنا مثل الفأر فى الدفاع عن حقه
و لكن لا اياس
فقد و عدنا الله بذلك اذا تغيرنا
” ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ”
يا رب
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 3:13 م
ربنا يكرمنا بقائد شجاع مثلك يحضر المصيدة ويجبر الفأر علي الخروج
تحياتي لك ولشجاعتك
لأني اخاف الفئران
ولكني بالمران ربما اقدر علي مواجهته
هبة - قلب الاسد
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 9:06 م
الفئران عزيزي تطورت تلقائيا….
وأصبحت تطالب الأن بعدم المساس..
ومحـــــــــــــاربــــة الأرهــــاب..الممارس ضد قمعها وتصفيتها..!
فهي تحمل لواء الديمقراطية والحريةالمكفولة لكل فأر..
وأحقيتها بمنزل سموك رافعة شعار لا لأسلحة دمار الفأر الشامل!
واعتقد انك علي صدد وصول لجنة تقصي للبحث عن..
مصائد الفئران..
وانواع السموم الفتاكة…
وبقايا جبن رومي ومنفضة فتاكه…
\
الرائع الساخر ذو القلم المتنوع ..
أستمتعت هنا بلا حدود…
تقديري لحرفك وفكرك اللاذع…
يونيو 13th, 2008 at 13 يونيو 2008 4:44 م
موضوع أكثر أكثر أكثر من راااااااااااااائع
وقد قرأته في موقع آخر وعلقت عليه
شكرا لك أستاذ طارق
ومزيدا من التفوق والتقدم وإلى الأمام
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 8:46 ص
الاخ المحترم طارق
تحية وسلام واعتذار عن التاخير في تلبية الدعوة سافرت خارج بغداد ثم عدت لانشغل بتاسيس منظمة نسوية جديدة فعذرا
اود ان اقول انتم المصرييون تعرفون من اين تؤكل الكتف وماقلته صحيح حول الاتحاد والمقاومة لكن تذكر سيدي الفاضل مايوجد في العراق وفلسطين ليس فارا وكما ان الوضع في العراق مخناف تمام الاختلاف عن فلسطين لان الولايات المتحدة دخلت العراق ولازالت موجودة بموافقة نسبة لايستهان بها من العراقيين والذين يعرفون جيدا انهمتورطوا مع انهم لاولا الولايات المتحدة ما كانوا ليحلموا بالوصول الى كراسي الحكم
اخي الفاضل كذلك اود ان ابين هنا لايغرنكم دعوات بعض الفصائل التي تدعي انها تقاوم الاحتلال فهم ايضا ينامون في احضان الامريكيين انا قريبة من الوضع واعرف ما اقوله هؤلاء الاشخاص يطلعوا على وسائل الاعلام يسبوا الامريكيين وتجدهم لايفارقونهم ابدا واذا تحب ان اذكر المكان طبعا عدا السفارة الاميريكية هناك فندق الرشيد هو فندق معروف في بغداد يقع في المنطقة الدوليةشكرا لك وعذرا على ماقلته
يونيو 18th, 2008 at 18 يونيو 2008 1:41 ص
الأستاذ طا رق \ حفظك الله
رائع في طرحك للموضوع وأمريكا وإسرائيل ليستا سوى جرذين لعينين لعنهما الله إلى يوم الدين
كعادتك تعرف كيف تتصرف في حروف لغتنا الجميلة لتنسج منها أحلى القصص والكلام
أشكر لك مرورك على مدونتي وأرجو زيارتك لي في منتدى نور الأدب لترى ما يسرك
دمت ودام قلمك