سلام يابلد الكلام
كتبهاطارق الغنام ، في 24 أبريل 2009 الساعة: 19:15 م
سلام يابلد الكلام
عبارة كتبها احد سائقي الشاحنات على سيارته ومعلوم إن اغلب الشاحنات تجد عليها بعض اللافتات بدءا من لافتات درء الحسد أو لافتات الصبر جميل إلى آخره .. إلا أن هذه العبارة لفتت نظري لأننا نتكلم كثيرا ولا نفعل إلا قليلا واغلب الناس تحترف الحديث ففي أي مجلس تجد المتحدث يتحدث عن ما يريد وعن المشاكل التي يواجها المجتمع والحلول ويتحدث في كافه المجالات وكأنه خبير عليم سواء في الرياضة أو السياسة أو الفن أو الدين أو أي مجال ، نتحدث جيدا بدون ادني مسئوليه أما العمل الجاد والبناء فلا تجد ذات الفاعلية والنشاط . فمجتمعاتنا تجتهد في الحديث والكتابة ولا تجتهد في العمل وحل مشاكلها العملية وإذا نظرنا في واقعنا وقارناها بواقع المجتمعات الغربية المتقدمة، سنجد الفرق بيننا كبيراً جداً. لدرجه أنهم عندما يجدون عمل غير متقن يصفونه بأنه عمل عربي أو ميعاد تأخر فيه إنسان يصفونه بأنه ميعاد عربي بينما نرى في المجتمعات المتقدمة ذات الفاعلية والنشاط، الكلام يتبعه عمل وعمل جاد .. أما نحن فلا نجد بذل، ولا تخطيط، ولا تطوير، فقط كلام نتفنن في عرض المشكلة وفى الحلول النظرية ونلقى المسئولية على الآخرين ونطالب الآخرين بالعمل ونتواكل عليهم فإذا نجحوا لم نقدم لهم شكرا وإذا فشلوا هاجمناهم مما يستهلك طاقاتنا وحماسنا والله سبحانه وتعالى يقول في سوره الصف ﴿يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون﴾ إن الله يشتد غضبه على من يكون قوله خلاف عمله. إننا في حاجه إلى العمل نريد أن يتحرك المجتمع لنحقق ما نريد وما نتطلع أليه ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة والمثل فهاهو كارليل في كتابه الأبطال يضع رسول الله في المرتبة الأولى لأنه تفرد عمن سواه من المائة شخصيه التي ذكرها كارليل بأنه قام بتجسيد وتنفيذ الدعوة التي جاء بها على ارض الواقع والممارسات فيما وقف الآخرون ومنهم أنبياء ورسل عند حدود الدعوة فلم ينشئوا دوله ولم يقيموا حضارة فما أحوجنا اليوم إلى العودة إلى سنه رسولنا الكريم وان نتوج الكلام بالعمل وما أجمل قول الأمام على كرم الله وجهه (لاخير في قول إلا مع العمل ) فعلينا بالعمل وصدق الله العظيم إذ يقول { وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون }
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج














زوروا مدونتى على البلوج










أبريل 24th, 2009 at 24 أبريل 2009 7:59 م
﴿يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون﴾
أبريل 24th, 2009 at 24 أبريل 2009 8:05 م
ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَانْهَهَا عَنْ غَيِّهَا فَإِذَا انْتَهَتْ عَنْهُ فَأَنْتَ حَكِيمُ
فَهُنَاكَ يُقْبَلُ إِنْ وَعَظْتَ وَيُقْتَدَى بِالْعِلْمِ مِنْكَ وَيَنْفَعُ التَّعْلِيمُ
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 2:33 ص
{ وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون }
كتبت فصدقت
سلمت يداك
التي لا تخط الا الروائع
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 6:40 ص
صح لسانك وصدق قلمك ياطارق .
هى جملة واحدة ( 67 نيلة على شعب ما نخدش منه غير كلام)
تحياتى
–
عيد الجواد
http://www.tagribati.com
http://www.tagribati.com/forum
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 7:16 ص
هايل اوي ميه ميه
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 7:18 ص
لازم يكون في طريئه الناس تجمع جهدها مع بعضيها
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 7:19 ص
ربنا يوفقك ربنا يسعدك
يارب
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 7:23 ص
اخويا العزيز طارق واسمحلي بعد ازنك اقولك اخويا المرة دي بجد ومش كلام انت فعلا رائع رائع احنا شعب لكاك وكل واحد بيتكلم وبس لكن وقت الجد حايجري وما تلاقهوش موضوع يجنن من انسان رائع وكاتب اكثر من قدير
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 7:24 ص
اخويا طارق هل توفيك كل كلمات شكري حقك لا اظن الف الف كلمة شكر لك سيدي المحترم
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 9:03 ص
الصديق الرائع طارق
صباحك عنبر
الموضوع بجد مهم وبحاجه الى مناقشته بشكل مفيد حتى يثري ثقافتنا
ويبني عند الناس فكر واعي اتجاه العمل..
تخيل بعد ان كنا الدوله الاسلاميه القويه التي ارهبت الفرس والروم …اصبحنا الدول العربيه والاسلاميه المشتته التي يتندر بها الغرب ويتهمونا بالاهمال او القول بلا فعل؟؟؟
هل تتخيل صديقي ان الحل صعب؟؟ لا اتوقع ولكن الصعوبه تكمن فينا نحن كشعب …إذا الشعب يوما اراد الحياة فــــلا بد ان يستجيب القدر.
نحن بأمس الحاجه ان نتحرك ونجبر قادتنا وحكامنا على التحرك والتغير…
كن بخير
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 9:19 ص
رغم الحذن العميق اللذى فى قلبى من ارها فى وضعنا العربى المتخلف وحذنت اكتر عندما اجد نخبت الكتاب العرب لا يذكرونا راجال ضحو بحيا تهم من اجل رفعة الموطن العربى… واة …… وثم….. اة …ورغم انى تعرضت لمضيقات الشديدة من بعض اعداء الوطن وتعرضت لتهدات والوعيد والسب والشتائم ورغم الحذن الشديد اللذى فى قلبى اكتب ثم اكتب وسوف اكبت حتى يمل القلم ويجف الحبر …..من اجلك يا وطن اكتب
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 10:02 ص
الله يكرمك طارق لهذا الموضوع الكثير الاهمية
فعلا نحن العرب نتكلم اكثر مما نفعل او نقوم بواجبنا نحوه
وهذا الخطأ بعينه الظاهر العيب فينا ونحن ندركه جيدا ولكن
نتجاهله وفى كل مرة و يكون الخطأ اسوء من الأول
رغم نعرف اننا افظل مخلوقات عى وجه الارض
والحلول نحن من يمتلكها وبين ايدينا ببساطة
لكن هانعمل ايه ندمر انفسنا بأنفسنا
والغرب يتفرج ويعمل مننا مسخرة وأمثلة تشوه صورتنا
وديننا
الله يباركلك في الفكر والقلم
وتسلم ايديك
شكرا جزيل الشكر
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 10:14 ص
طارق غنام
شكرا متابعتي في كركر
موضوعك مهم
ده الحاصل فعلا
وعلطول بنتكلم نتكلم ومانحاولش ناخد خطوة
ومين زي رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام
اللهم صل وسلم وبارك عليه
كل الشباب بيسب ويلعن الظروف وينتقد اوضاع البلد
بس وهوا قاعد على القهوة لا بيهش ولا بينش
احسن ناس نتكلم والفعل مافيش
تحياتي
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 10:33 ص
صديقي الرائع .. طارق
مســـــــاء الورد
ياصديقي كلهم كذا .. كلام فقط
في الجد لاتجد احد
ادراج هادف يحمل التوجيه بالدليل الصحيح
ما اروعك .. طارق
كما عهدتك جميل جدا
شكرا لتواصلك الراقي معي
اعذر تقصيري بسبب الدراسة
باقة ورد
مودتي
غريب الدار
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 12:14 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طارق الغنام
سلام يا بلد الكلام
ربما لاننا أمة لا تعرف غير الكلام
فجميع القرارات وغالبيتها تكون بداياتها الكلام
ادراج في محله
وهي حقأً عبارة ملفته الأ أنها صادقة
كن بخير وأمل
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 1:08 م
أخي الكريم..
قال تعالى: “ولا تقف ماليس لك به علم إن السمع والبصر
والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا”..صدق الله العظيم..
لكن الناس لا تفتأ تلوك الكلمات ..كما تلوك اللقبة
دون علم بها ولا بمصدرها..المهم حتى يقال فلان أو فلانة
لسن متحدث..وكأنهم لم يعرفوا الحديث بعد الآية السابقة
“وهل يكب الناس في ناس جهنم على وجوههم الا حصائد ألسنتهم”
طرح في غاية الأهمية ..بوركت أخي الفاضل..
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 1:30 م
كثيرا ما ناقشت اصدقائى المتذمرين على اى واقع نعيشه بعباره واحده ماذا قدمنا نحن فى الابتداء حتى نطلب المقابل هل ربين ابناءنا تربيه صحيحه ؟؟هل توسعنا فى دائره النصح والتعديل من اسرتنا لاقاربنا او جيراننا ؟؟
ام نحن ما زلنا تسيطر علينا نظريه المؤامره واننا دوما مضطهدون
ليكن عملنا موافقا لقولنا وامنياتنا واحلامنا حتى نصل لهدف بعيدا عن الكلام المرسل الذى لا طائل منه
استاذى احيك على فكرك الرائع المستنير وموضوعك المتميز الذى فتح لنا افاقا للنقاش
تحياتى
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 1:46 م
عزيزى .. طارق
مساء الفل
صدقت
نحن بلد الكلام ..
أدعوك إلى جديدي
سحر الكتابة
فتحي المزين - مصر
“إنها صناعة روحانية تظهر بآلة جثمانية.”
هذه هي “الكتابة” في نظر العالم الكبير أبن العباس أحمد بن علي القلقشندى الذي قام بتأليف أوسع وأضخم موسوعة حول صناعة التأليف وتتألف الموسوعة من ستة آلاف صفحة موزعة على أربعة عشر مجلدا، رتبها مؤلفها على مقدمة وعشر مقالات وخاتمة، ومنحها عنوانا غريبا نوعا ما وهو “صبح الأعشى في كتابة الانشا” لم يفته شيء لم يذكره فيها ابتداء من النحو والصرف والأزمنة والأوقات، والألقاب والأقلام والمكاتبات والعقود والمقامات والرسائل والهزليات وضمن الخاتمة أمورا تتعلق بالبريد ومطارات الحمام الزاجل، إلى آخره.
ونحن اليوم وبعد مرور أكثر من ستة قرون على موسوعة القلقشندى نتحدث عن ماهية الكتابة ودورها المحوري في حياتنا جميعا،.
بالكلمة شاغلت شهرزاد شهريار ألف ليلة فسجلت أروع انتصار على وحشية الإنسان ونجحت في أنسنته.
من منا يستطيع الادعاء أنة ما أسترجع همس حبيبة أو عتاب صديق أو ملامة أم، من منا لم يردد أغنية محببة أو ترنم بنشيد أو تاه في شدو أغنية خاصة من منا لا يكلم نفسه إذا يختلي بها، يقرعها أو يثني عليها قليل من هؤلاء يتسن له نشر ما كتب في إحدى وسائل النشر بشتى اختلافاتها.
المبدع الحقيقي يختلف عما سواه بما يدور في أعماقه من خلجات وما يجيش في روحه من اختلافات معاكسة، وبما يساوره من رغبات عارمة في النزوع إلى الجمال والحق والتغيير في تصويب الخطأ وتصحيح المعتل واستقباح المظالم والسعي لدفع الشرور وتجميل وجه العالم بالكلمات، في فؤاد الكاتب حب للغة يبلغ درجة العشق والوله، بين جوانحه عفوية طفل ودهشته وتلقائية وصدقة ومشاكسته أيضا مضافا إليها معرفة شيخ وحكمة مجربو صبر حكيم وعلى الكاتب أن يصالح تلك العناصر ويوالفها جميعا في قالب جميل.
كل كاتب لا بد أن تنجلي فيه بعض تلك الصفات إن لم تكن كلها ثمة معالم دالة لا يمكن تجاهلها في الطفل الموعود بالإبداع أو النبوغ وإذا كان حصرها مستحيلا فان الإشارة لبعضها قد تنفع في الرصد والاهتداء ، ومن ثم اعتقد إن الميل الجنوني للقراءة، قراءة كل ما يقع بين يديه أو تقع عليه عيناه من لافتات المخازن إلى مانشيتات الصحف إلى كتب الأطفال إلى كل ما هو مكتوب، شغفه بالتأمل والاستغراق، قدرته على سهولة التعبير وتكوين الجمل والمقاطع، مهارته في اختراع القصص وربما قابليته على التبرير وخلق الأعذار، يستهويه مالا يستهوي أقرانه، الرغبة الدائمة في إصلاح العلم المختل والتصدي للفساد بكافة أشكاله، تدهشه الأشياء كالطفل هو ابن البارحة واليوم والغد، خارج عن الاعتيادي والروتيني، إن اعتياد الرؤية يقتل الأشياء، يحنطها في تابوت مومياء الثبات والركود.
يقول الكاتب الكبير محمد حسين هيكل: القادة التاريخيون يصنعون أما الكاتب فيولد كاتبا،
وعدته بذرة الموهبة وماء الكلمات وشمس الكتب وحياة الفهارس والمعاجم والقواميس. للكاتب الأمثال والحكم والموروث الشعبي ولحظات التأمل وساعات البحث، وتلك الوخزة الدائمة التي لا تهدأ إلا بإبداع، ولا تتوهج ثانية إلا بخلق مبدع جديد.
كان سارتر يقول: “كان هناك من يتكلم في رأسي.” الكاتب راصد كبير له أربع عيون وأنف ضخم وأذن ثالثة وحاسة سادسة وسابعة أحيانا ،
الكاتب يعاشر الكلمة معاشرة حبيبة ويرعاها كأم ويحنو عليها كطفلة، يراقب كبرها ليستمتع بخضوعها بين يديه، يأمرها فتطيع وتأمره فيلبي،
هل كان سيكون “جاحظ “في التراث العربي لو أنة لم يولع بالقراءة صبيا وبات في دكاكين الوراقين ليلا وليس في ديجورها غير ضوء شمعة أو فتيل سراج، هل كان سيؤلف ما يقرب عن المائة والخمسين كتابا لو لم يكن قد قرأ أضعاف هذا العدد وأطلع على كنوزها وخفاياها؟ وهل كان أبن الأثير سيكتب ما كتب في خمسين مؤلفا لو أنة لم يفض أسرار المخطوطات ويحفظ بعضها عن ظهر قلب؟
إن الكاتب الجيد هو ذاك الذي يجيد الإصغاء بكل جوارحه، الإصغاء بكافة الحواس، الكاتب الجيد هو أبن بيئته ولسان حال عصره ومجتمعه، يزين آمال بني جنسه ويدافع عنهم ويجسد آلامهم ومن أهم أدوات الكاتب الجيد هو القارئ
وهذا ما يؤكد عليه أحد أرباب صناعة النقد في العراق، وهو علي جواد الطاهر، إذ يقول: “أحل القارئ مكانا عاليا، أجله، أحترمه وهذا أول وأقل ما يقال. وتعني “أحترمه ” أني أقدر نظره وفكره وذوقه ورأيه فهو ند لي في كثير من هذه الأمور، وقد يتفوق على في هذه التجربة. وقل إنه كاتب آخر في صورة قارئ. وهذا يعني حساب حسابه في كل خطوة بدءا باختيار الموضوع وانتهاء بنشره وإعادة نشره، ولهذا نجد أن القارئ الموهوب هو الذي يحسن الاختيار ويوفق فيه ويقف موقف المتحفز الرافض لتناول أي جيفة مهما بلغ به الجوع.”
لماذا أكتب؟ سيظل هذا السؤال حائرا ومحيرا للجميع حتى الكاتب نفسه عندما يختلي بها يسألها، لماذا أكتب؟ ألا يكفي أنك تستجيب للوخزة الدائمة بين حناياك وتدفعك للكتابة.
قد تتجمع لديك حقائق أو أفكار تسعى لنشرها بين الناس لتعميم فائدة، أو فض سرا أو كشف مظلمة. وقد تكتب لحاجتك للتحدي ـ بشتى أشكاله ـ ابتداء من تحدى نظام سياسي إلى تحدي حبيبة هاجرة.
سئل أرنست همنغواي ذات مرة لماذا تكتب؟ قال: ليست المسألة لماذا أكتب، ولكن المشكلة ماذا أكتب؟ دع “لماذا” لأسبابها المتنوعة والكثيرة، وليكن كافيا لك أن تشعر بميل جارف للكتابة لتكتب وتكتب بصدق وإخلاص ووعي لتجعل من فعل الكتابة متعة للقراء وزهوا لا سما ولا سوطا، لا عصا ولا مقرعة. إن الكتابة أسمى وأرقى من أي شائبة.
عزيزي القارئ: هل توافقني الرأي؟
مجلة عود الند .. ثقافية شهرية
http://www.oudnad.net
ثلاث سنوات من النشر الثقافي الراقي
الناشر عدلي الهوارى
مقال سحر الكتابة منشور فى العدد الأخير للمجلة
5 مايو 2009
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 3:14 م
ادراج جميل وهام ورائع وهي مشكلة كل شعوبنا
وقدمت الموضوع بشكل مميز
دمت متألقا
ودام قلمك الذهبي
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 3:37 م
أخى الكريم .. طارق
كفاية تعليقك الراقى
خلى البصمة لبعدين وكمان بالعشرة
شكرا يا مان ..
زرياتك شرفتنى واسعدتنى …
دمت بخير
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 5:51 م
مساء الورد ياطارق
والله فعلا لاخير في قول الا مع العمل
كفانا حديث دون فائدة
كفانا مؤتمرات وندوات واجتماعات وجلسات وقرارات ؟؟؟؟
كن بخير دوما
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 6:20 م
العزيز طارق
ازيك اخبارك ايه
ياعم انته مركز اوي مع السواقين بس بجد دول اكبر دماغ في البلد
وهم يملكون الحكمه وايضا اسفلت الطريق
ايضا كتب سائق عربه نقل (متزعليش يانورا بكره اجيبلك مقطوره)
فهو يحلم وايضا يشرك معه عربته ويعطيها الحلم في بكره
حتي لو كان كلام والسلام
دمت بخير
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 7:32 م
كم هو محزن أن تلصق بالعرب كل نقيصة
وكم يحز في النفس أن يقول المرء مالا يفعل
وكم هو مؤلم أن يكون حالنا هكذا
ونحن نحمل الرسالة الخاتمة
نسأل الله أن تتحسن الأمور مستقبلا
ودمت بكل خير
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 7:34 م
مشكلتنا صديقي
أننا فقدنا القدرة على التأثير من خلال الفعل
ولهذا صرنا نكتفي بالكلام
المشكلة اعمق من انتشار عادة الكلام الذي لا يقابله فعل
لان غياب الفعل ما هو في النهاية سوى نتيجة طبيعية لحجم الاخفاقات
الكثيرة والمتكررة التي تصادفنا
انظر للكثر من التجارب الفردية والجماعية
التي عملت على اضافة نموعية ( قولا وفعلا ) في حياتنا في مختلف مناحي الحياة
سواء في المجال السياسي او الثقافي او الاقتصادي
كيف ان اذالظروف المعاكسة والتي هي نتيجة وجود نظام سياسي وواقع
اجتماعي يعادي العمل لانه يكشف تكاسله
كيف ان هذهخ التجارب او المحاولات سرعان ما تركن للكسل
وتكتفي بالقول بعد ان اجهض العمل
المشكلة ليست في الذات العربية
ولكن في الواقع العربي الذي لا يشجع على العمل
لان آليات العمل تخضع لقواعد غير عقلانية
فإما ان تنخرط في تلك الآليات الغير عقلانية لاجل القيام بعمل ما
او تستسلم للتنديد بالكسل والفشل اي تستسلم للقول المباح
تحياتي
رغم محاولات مستميتة لادجل ان يكون الفعل
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 8:01 م
.. الكلام هو فضفضة من لا حيلة له … ونحن نتكلم حتى نخرج
مابداخلنا .. من وجع .. من الم احيانا .. واحيانا كثيرة
من يأس ….
… ليس لنا دخل يا استاذ فلسنا فاعلين
ولا بيدنا قرار التنفيذ ..
فلا تظلمنا يا استاذ ..
ولا تحرمنا من مجرد الفضفضة ….
انه هواء البالون حتى لاتنفجر …
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 2:13 ص
طاااااارق
موضوع فى الجووووون
ممكن احاول ااقول رأيي؟
انا حاسه ان الشعب فى حالة اكتئاااااااب
وصدقنى ما تستهونش بالحاله دى
الحاجه التانيه ربنا سبحانه وتعالى ذكر كل القوم بأسمائهم(عاد-ثمود-………) وجه عندنا وقال أذهب الى فرعون وقوم فرعون يعنى احنا شعب مش بنعرف نتحرك الا بقائد مش هانمشى لوحدنا
والقائد
و
سلام
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 3:50 ص
صباح الخير ياهندسه
سلام يابلد الكلام
هههههههههههههههههههههههه
عنوان ولا اجمل من كده
العين صابتني ورب العرش نجاني
وياناس ياأر كفايه شر
هههههههههههه
وبس وصباح البللللللم
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 6:05 ص
اخي طارق
عدتَ و العود احمد
اتمنى ان تكون بكل الخير و الرضا و البركة
اتشارك معك في ضرورة العمل و تطبيق الاقوال الجميلة الرنانة , فلا تكون حبرا على ورق
و لكن لا اتشارك معك في النظرة السوداوية لمجتمعاتنا
قد يكون فينا غالبة كثيرة ممن ذكرت
و لكن كما يقول صلى الله عليه و سلم الخير فيّ و في امتي الى قيام الساعة
قد نكون امة تخلفت عن الباقين في ركب العلوم و التكنولوجيا .. و لكنها غفوة لامة عظيمة درس على يدها الامم
و لكن
التخلف الذي نعانيه نحن و يتندر علينا به الغرب , يقابله تخلف لديهم كبير في الكثير من القيم الروحية و الخلقية
و لا يغرنا ما نرى عليهم من التزام و و و … و لنتذكر كيف برزت ” محافظتهم على حقوق الانسان ” في مواجهة ما يتعرض له اخواننا من المسلمين و بالذات بعد 11 من سبتمبر
طبعا ما قلته عن ” محافظتهم على حقوق الانسان ” هو من باب التندر
الامم تظهر معادنها وقت الشدة يا اخي .. و الاخلاق تظهر حقيقتها عند التعامل مع العدو او مع من و ما نكره … و الا كلنا نقدر على حلو الكلام
الموضوع يطول بشدة و يتشعب … و لا تكفيه كلمات … و هو اعقد من مجرد مقارنات بسيطة بين كلامنا و كلامهم و فعلنا و فعلهم
و لكن اشد على يدك فيما قلته و اوافقك في ضرورة ان نغير هذه العادة القبيحة ” ان نقول ما لا نفعل ” .. و قد اصبت بشدة في استشهاداتك القرانية و السنية
جعلنا الله ممن وافق عمله قوله و وافق كل مخبره و مظهره , فعله و قوله رضا الرحمن و امره
جزاك الله خيرا على الدعوة النبيلة
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 9:38 ص
اخي طارق
اعتذر عن التأخير
ادراج رائع وهادف ..
يلصق بنا كل تهم التقصير .. لان بعضنا كلام فقط
ولكن اذا خليت بليت ..
مطلوب زيادة الوعي العربي بقيمة الوقت والعمل
فالعمل عباده
اشكرك اخي الكريم على التواصل
دمت بمحبة
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 12:52 م
اخي طارق هذه ثالث مره اكتب تعليقي
ولا اعلم اين يختفي
في هذا التعليق لن اعلق بشيء
سو اثبات وجود
مودتي الخالصه لك
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 1:28 م
جزاك الله خيرا أخي طارق
فعلا نحتاج للعمل أكثر من الكلام
فكم يتكلم الناس ثم ينسون ساعة
العمل ويتوقفون
نسأل الله العافية
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 3:09 م
ص جاد في اهدافه
اذا بقينا هكذا ..فقل على الأمة السلام
دمت بخير
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 3:23 م
السلام عليكم
هو غياب الإرادة عند الشعوب العربية،وفقدان الثقة بالله وبالنفس
هذا مايجعلنا نقول ولانفعل
وكأننا مقيدون بعقدة الخوف من الآخر،والخسارة المحتمة،
ربما هذا يعود لكثرة الهزائم التي مرت بها الامة
وجيلا بعد جيل ترسخت فكرة الهزيمة
فشلت الأيادي بعد أن شلت النفوس
ولم تعد الإرادة الكافية موجودة
الإرادة الكافية هي تلك التي تجعلنا ننهض ونتحرك لتنفيذ أفكارنا
والأفكار والأدمغة لاتنقصنا
وربما السبب غياب التحفيزات وطريقة تسيير الدول
مما يجعل المبدعين يهاجرون إلى الغرب حيث يجدون ضالتهم
موضوع كبير ويحتاج إلى كلام كثير
شكرا لك على روعة الطرح
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 4:04 م
اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب …. ولكن الكلام هو الوسيلة الوحيدة للتفاهم بين الاشخاص .. حسن استخدامه يدل على سلوك الفرد بالتاكيد او العكس .. ويكون الكلام اشد اهمية حين يكون نطقه للحق ” الساكت عن الحق شيطان اخرس ” وايضا قيل فى الكلام ” لا تنهى عن خلق وتأتى مثله عار عليك اذا فعلت عظيم .. فالإنسان لا يمكن الحكم عليه اللا من خلال قلبه ولسانه
موضوع جميل فعلا
تقبل مرورى
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 4:57 م
سلام يا بلد الكلام..أحيانا يكون الكلام مفيدا بل وضروريا..نحن للأسف أمة تتكلم كثيرا على الهوامش دون أن تستثمر قدرتها الهائلة على الثرثرة، ولو فعلنا ذلك لتصدرنا قائمة الأمم في عدد الصحف والمجلات والكتب والروايات والمترجمات وكان حالنا أفضل بكثير..
اطلعت على أغلب مقالاتك، قلمك جميل وأسعدني التعرف على مدونتك الراقية
مع تحياتي
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 6:06 م
أخي طارق نعم صدقت نحن شعبا يتقن فن الكلام
ووضع الأمثال وصياغة الأشعار الحماسية والعمل
نفكر فيه لاحقا أو تركناه لغيرنا ليقوم فيه
تحياتي لك
أخي طارق أعذرني على التقصير فتميز
تأخذ الكثير من وقتي
كل الشكر لك على تواصلك الرائع
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 7:02 م
أخي العزيز طارق …
أسعد الله أوقاتك …
مقالة رائعة تتحدث عن واقع مرير لا تعيشه أم الدنيا وحدها ولكن تعيشه كل الأمة العربية .. نعم ، نحن أمة الكلام والشعارات والسفسطائية حتى أن أرسطو لو عاد للحياةلأنكر علينا سفسطائيتنا وجدالنا العقيم ، وليتهم يعترفون … لكنا اختصرنا المسافات الطويله ، دمت بكل الخير واعذرني على التقصير والتأخر في القدوم ولكني ما زلت أحاول ان أجد الوقت رغم المشاغل لأبقي متواصلة معكم باذن الله ..نعمة الحباشنة
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 8:24 م
اخى طارق
والله عندك حق الناس بتتكلم اكثر من اى شىء
- المشكلة بقى ان فى ناس كثير بتلبس اقنعة الشرف والفضيلة
وتتكلم عن الاخلاق وهى لامؤاخذه تحت الصفر شوية فى سلوكياتها
- وكمان مش سايبين الخلق فى حالها - ربنا ياخدهم
- شكرا طارق على طرحك المميز
-
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 10:11 م
نتحدث جيدا بدون ادني مسئوليه أما العمل الجاد والبناء فلا تجد ذات الفاعلية والنشاط
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
المشكلة والحل بمنتهى البساطة……………وفقك الله دوما أخى الكريم.
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 10:20 م
الاخ العزيز طارق
والله فعلا
سلام يابلد الكلام
دعوة لجديدى
تحياتى
اكرم
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 3:58 ص
لطالما كانت الأقوال أسهل من الأفعال
ومع الأسف لا نحاول أن نفهم فحوى الحياة للأن سوى بالكلام ..!
الراقي / طارق غنام
يسعدني تواجدي بين أبجدية فكرك الهادف
تقديري واحترامي
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 7:52 ص
المشكلة يا طارق انه احنا جميعا نعلم تماما ما هي مشكلتنا ولكن نستمر في الكلام ونستمر…ونستمر..
وافر حبي لك ولمصر
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 8:20 ص
عدت بفضل الله من العمرة
ووحشتوني جداً
وأشكر جميع الأخوة والأخوات المدونين والمدونات علي هذا الحب الجارف
أدام الله الود والحب في سبيله
ورزقنا الله وإياكم الإخلاص والقبول في ما نقول ونفعل
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 9:44 ص
كلام جميل وذو فائدة …….
ضد كثرة الكلام الذي ليس له فائدة في حياتنا..
بل ثرثرة بدون انجاز او عمل
…..إدراج جميل وفقك الله لما يحبه ويرضاه .
أكون شاكراً بزيارتي والتعليق…
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 12:26 م
(سلام يا دنيا الكلام) أظن أن العنوان كان يجب أن يكون هكذا …
لأن دنيانا كلها كلام في كلام …
وحزنت على سائق الشاحنة لأنه بالتأكيد لم يكتب هذه الجملة
إلا بعدما ذاق مرارة أن يكون الكلام قول بلا فعل …
سلمت يمينك طارق طرح نحتاجه
تقديري أخي
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 1:01 م
طارق
البورسعيدى الجدع
مساءك ورد أوى
_^
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 1:03 م
أمة الكلام
أساتذه و رؤساء أقسام
و كله كوم و “أم العريف” و “أبو العريف” كوم تانى
عارفه إن كلامى يبان بعيد عن كلامك
بس صدقنى كله من الكلام
بقينا تخصص أصوات و بس
مساءك عمل يارب
تسلم إيدك
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 6:06 م
اخي طارق الغنام
مساء الخير
انت مدعو الى جديد كركر اليوم
الرجولة والستوتة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 9:58 م
الاستاذ/طارق الغنام
ملحوظة فى محلها وعندنا فى الريف
سائق كتب على سيارته من الخلف
(ياسلام لو الناس تبطل كلام- اصحى لبلد الكلام-سلام من غير كلام)
وهذا من وجهة نظره انه يكد ويشقى من آذان الفجر ويعود فى المساء كل يوم ليجد نفس الناس فى اماكنهم جلوس ينظرون الى مافى يديه ويتحسروا ويتمنوا لو حصلوا عليه وهم جلوس ،ويبدو انه قد اصابته اعينهم فكتب ماكتب ليتعجب على زمن التنطع وكثرة الكلام وقلة العمل.
استاذطارق دمت بخير وسلام بدون كلام
أبريل 28th, 2009 at 28 أبريل 2009 4:56 ص
اخي الحبيب طارق : هذا هو دأب امتنا في هذا الزمان ,,, كلام من غير فعل ,,, وسيوف من غير نصال ,,, قال تعالى في سورة الصف : ( كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون ) صدق الله العظيم ,,,,,,
من جديدي :
تغرُّ الغافلين َ وَلا تبالِي
أحيزتْ للصَّفاء ِ أم ِ اكْفهَرَّتْ
يَضيقُ مسارُهَا فيضيقُ صدْرٌ
إذا طالَ الهُيام ُ بهَا اسْتخَفَّتْ
تسامرُ لهفة َ الولهان ِ حتَّى
يظن ُّ بروحِه ِ فيها اسْتقرَّتْ
فما أبقت ْ لمُحْتضِن ٍ شجونا ً
ولا دامتْ لقيس ٍ أوْ لِميرْفتْ
تحياتي لك ,,,,,,
أبريل 28th, 2009 at 28 أبريل 2009 7:33 ص
الاخ طارق الغنام
طرح رائع وهادف
دمت بخير وسعاده،،
أبريل 28th, 2009 at 28 أبريل 2009 5:49 م
استاذ طارق غنام
السلام عليكم
صدقت فيما كتبت..نحن شعب لا يجيد الا الكلام…لكن أتيه الفرصه ليتحول الكلام الي فعل ان شاء الله …….قريبا سيبزغ فجر العمل
تحياتي
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 3:49 ص
طارق
فاكرنى؟
انا مييييين؟
مين؟
سهام؟
يا ابنى انا ايمان
ايمان حلمى
مش فاكرنى؟
هو ده اللى كنت خايفه منه
عدى يا سيدى وسلم
صباحك بورسعيدى
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 9:16 ص
الاخ القدير والزوج المخلص الوفي طارق الغنام بصفتك كاتب قدير وزوج مخلص فرايك في قضيه تهمني عندي في مدونتي يهمني جدا مع اعتبار عدم وجود لون رمادي خالص تقديري واحترامي
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 1:17 م
أخى طارق الغنام..
عذراً أخى على تأخرى المتكرر ولكنه رغماً عنى
بالفعل إدراجكم يضع النقاط فوق الحروف
فالعمل هو ما نحتاجه ونتمنى حدوثه
والكلام ما أكثره فى زماننا
هى دعوه هادفه للرقى بالمجتمع
إدراج أكثر من رائع
سلمت يداك أخى الكريم
وأدعوكم لتشريفنا فى مدونتى بزيارتكم
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 5:29 م
أ/ طارق
جميلةهى مدونتك
ومازلت اسجل
اعجابي الشديد
بكتاباتك
تحياتى
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 6:01 م
الاستاذ طارق غنام .
مساء الخير
استاذي ما الذي يميز المجتمعات الغربية عن مجتمعاتنا .
دمت بخير
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 11:54 ص
صحيح
و هذا ينطبق مع احترامي الشديد علي و عليك و على كل المعلقين إلا من رحم ربي.
دعوتني و ها أنا ذا لبيت و زرت مدونتك الحلوة
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 11:43 ص
ظروفنا ال مخليانا بتوع كلام لكن ساعة الجد هنبقي بتوع افعال وليه 67 نيلة علي شعب مهما يطول الظلم عليه هيرفعه باديه ان شاء الله.وقال تعالي :لا يغير الله ما بقوم حتي يغيرو ما بانفسهم.
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 8:53 ص
{ وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون }
صدق كلام العلي القدير
وصدقت أستاذ طارق نحن نتكلم أكثر مما نعمل ولا نقدر قيمة الوقت حتى أصبح ذلك من ثقافة شعوبنا
نحتاج تغيير شامل
تحياتي لقلمك