الضحية
كتبهاطارق الغنام ، في 31 ديسمبر 2007 الساعة: 14:24 م
v\:* {behavior:url(#default#VML);}
o\:* {behavior:url(#default#VML);}
w\:* {behavior:url(#default#VML);}
.shape {behavior:url(#default#VML);}
Normal
0
false
false
false
EN-US
X-NONE
AR-SA
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
قرأت منذ فترة قصة قصيرة بطلها طفل يتمنى أن يكون له أصدقاء من الحيوانات الأليفة والطيور الجميلة وتواتيه الفرصة للتآلف مع قطة جميله كان يراها خلف أسوار فيلا في ذهابه وإيابه من مدرسته وكان اشد ما يضايقه أن أصحاب الفيلا يغلقون على القطة باب الحظيرة ويضعون المفتاح بجوار الحظيرة من الخارج وقرر الطفل أن يفتح للقطة الباب وحصل على المفتاح وفتح الحظيرة واندفع إلى الداخل نحو قطته بلهفة فاتحا لها زراعية الصغيرتين وقلبه البرئ وهى أيضا قفزت نحوه قفزات سريعة و ماهى إلا ثوان حتى نشبت أنيابها في رقبته الصغيرة وغرزت أظافرها في قلبه الأخضر وسقط الصغير على ارض الحظيرة غارقا في دمائه فلم يكن يدرى البرئ أنها نمرة متوحشة وليست قطة أليفة ..تذكرت هذه القصة اليوم و أنا اقرأ قصة أم تركت طفلها الرضيع في مستشفى وهربت لأنة ابن زنا .. تركت هذا الطفل يواجه هذه الحياة بالبراءة .. وكيف سيواجه الآخرين وماذا يتوقع منهم .. ما ذنب هذا الطفل معدم اليد نحيل البدن الذي اقبل من عالم الغيب ليلتمس الأمان على الأرض .. جاء صارخا يبكى المكان الذي يعهدة ويبحث عن الأمان الذي فقده في رحم امة جاء يريد من يعطيه السعادة ويسعى على راحته ويجيب على أسئلته قبل أن تنطق شفتاه .. فإذا به يفاجأ بأول قصة من قصص الغدر ولسان حالة يقول
أنا ضحية نزوة ..
أخرجها الشيطان
وبطلاها والداي
كتبوا قصة وجودي ..
وعندما سرت حقيقة
تبرأ كل من فعلته
القوا اللوم على غيرهم
وتناسوا جريمتهم
يلاحقني عاري
إن مشيت ويظلني أذا وقفت
أنا من كتب في اوراقى
مجهول النسب
فيا أصحاب الأمزجة وأهل النزوات
اتقوا الله في نطفكم
ويا أصحاب الفضل والقلوب الرحيمة
اكفل طفلا تصاحب رسول الله في الجنة
ويا مسئولى الحكومات
أين دوركم في رعاية أولاد الشوارع واللقطاء وغرس السلوكيات الإسلامية فيهم .. أتمنى لو كل حكومة عربية نفذت بنك كبنك جرامين الذي أسسه الخبير الاقتصادي البنجالي محمد يونس و الذي استطاع من خلاله حل مشكلات معظم فقراء بنجلاديش وذلك لحل مشكاة أولاد الشوارع واللقطاء .. مجرد فكرة .
صرخة
حتى في الدعاء يظلم الناس أبناء الزنا يدعون على الظالم وابن الحرام .. يارب عفوك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج














زوروا مدونتى على البلوج










ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 4:55 م
ابعد عنا كل الهفوات و غفر لنا ما تقدم و ما تاخر من ذنبنا و اهل الله علينا و على كل المسلمين هاته السنة بتحقيق ما تعسر تحقيقه فيما مضى و جعلها فاتحة خير على كل بلاد المسلمين
كل سنة و انت بخير اخي
ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 6:27 م
حقا يا رب عفوك
ادراج غريب في مضمونه
لكنه يضج بالحقيقة والصدق
امنياتي لك بكل السعادة
كل عام وانت بالف الف خير
احترامي
ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 6:48 م
مشهد يتكرر كل عام .. ؟!!
ثمة حقيقة مخجلة ، ومزعجة تلك الرغبة القاسية والمتعبة ، والاستشعار المستمر من داء الكتابة .. ومحنة الخوف من الهواية التي نعتبرها من محصلات التواصل والانحياز والوفاء. .. !! والتي نعتبر هذه المحاولات محطات ضرورية نتوقف عندها فجأة لنتفقد بعضنا .. ونشارك بعضنا الوجع .. والتألم .. والغيظ ..والاستهجان .. بتعابيرنا .. والفاضنا ، وأحبارنا ، وعناويننا .. وبالجمل ، والأحرف التي نصنعها نحن ، ونختارها بعشقنا الأبدي لرمال الجنوب وشواطئ الشمال.. على خارطة أمتنا العربية والإسلامية .. وهي تصارع داخل جهنم .
في مشهد مقيت يتكرر نهاية كل عام مسيحي يظهر فيه بعض الفارغين روحياً ، والمشوهين ثقافياً ، والمنسلخين عن دينهم الإسلامي الحنيف .. وهم يمارسون طقوساً غربية وغريبة في مباهج احتفالية زائفة وماجنة سموها أعياد ..) الكريسمس (.. احفالاً بميلاد السيد المسيح عليه السلام ، والمسيح ورسالته منهم براء .. أن الاحتفال بميلاد السيد المسيح وبالطريقة التي اعتاد عليها البعض يتم عن كونهم يعيشون حالة من الغياب الروحي والثقافي ، وانسلاخاً أكيداً عن القيم والمثل العليا التي جاء بها ديننا الإسلامي الحنيف وماسبقه من أديان أخري.
إن الآخر الذي يقلده بعض المتخلفين والمنسلخين والجاهلين ، بدينهم وثقافتهم وفي طقوس احتفالاتهم هو ذاته من عمل على تشويه ديننا والتطاول علينا وعلى نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام .. وهذا وللأسف الشديد مالا يعيه أو يدركه أولئك المنساقون وراء تقليعات الغرب وترهاته .. إننا نؤمن تمام الإيمان بكل الأنبياء والمرسلين .. ولا نفرق بين أحد منهم .. ونحترم كل الأديان السماوية ونقدسها .. إلا أننا في الوقت ذاته نرفض قطعاً أي انسلاخ عن ديننا الإسلامي أو أي تشويه لثقافتنا وقيمنا المثلي .. خاصة وإننا ندرك جيداً أن ما يمارس الآن لايؤسس إلا لثقافة غريبة تسعي لتشويه عقول شبابنا وإفراغهم من كل محتوي قيم ، بهدف إعادة أنتاج عقول تحمل ثقافات تخالف تعاليم ديننا .. وتتعارض كلياً مع ثقافتنا وعاداتنا وبيئتنا الاجتماعية .
إن مايمارس من طقوس احتفالية ماجنة وليال صاخبة لا علاقة لها بميلاد السيد المسيح عليه السلام وما يدعو له ..
بل تعكس خلو ثقافة الغرب من كل المضامين السامية والقيم النبيلة .. وتمثل أيضاً تشويهاً متعمداً لرسالة المسيح التي تدعو إلى تكريس وتأكيد قيم التسامح والفضيلة والسلام .. إن أولئك الذين يحاولون أن يكونوا غربيين متنصرين أكثر من الغربيين النصارى أنفسهم ، ممن راحوا يحتفلون بميلاد المسيح عليه السلام على الطريقة الغربية الماجنة وأضافوا من عندهم ، ماأكد لنا ولغيرنا أنهم على درجة من الانحطاط وفقدان الوعي ، بل أنهم والجهل سواء.
ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 7:34 م
لا حول ولا قوة الا بالله
ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 8:57 م
أحلام الأطفال بريئة مثلهم، ومشاعر رقيقة لكن ما أقذر الواقع الذي يسرق أحلام الأطفال ويقتل براءتهم ومشاعرهم، التفاتة جميلة منك أخي غنام دمت بخير وكل سنة وأنت سعيد
ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 9:07 م
أخي الكريم طارق
كل شيء اصبح يشجع العري والفساد والانحلال الاخلاقي
ومن هنا اولاد الزنا أو الحرام
اخي اليس غريبا أن ينبذ المجتمع اولاد الحرام وهو مسؤول عنهم
لانهم في رحمه خلقوا
نحتاج الى سياسة اخلاقية…تجعل الفرد…يعود الى رشده ويتحمل مسؤولياته
قبل وقوع الكارثة
انها مسؤولية الفرد والمجتمع بكل مؤسساته
لك تقديري واحترامي
ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 10:41 م
متميز بحق
اجد دائما ادراجاتك مختلفة ولك بصمتك الخاصة جدا
اخى العزيز الحكومات هم سبب كل البلاء ينشروا الفتن والانحلال يحاربوا الدين والحلال
فنجد شباب لادين ولا مال ينغرس فى الرزيلة وتكون النتيجة اطفال لاذنب لهم سوى انهم ليسوا من تربة حلال
وفقك الله وهدانا
ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 11:54 م
أستاذ طارق .. شكرا لمرورك الكريم بمدونتى الوليدة واتمنى تكرار الزيارة ان شاء الله
أما عن موضوع ادراجك هذا فانه فعلا قضية مهمة … فهؤلاء الاطفال لم يرحمهم آباؤهم وكذلك لا تنتظرهم غالبا رحمة الآخرين .. ليت مجتمعاتنا تغير نظرتها تجاه هؤلاء الابرياء سواء من تربى منهم فى الملاجىء أو على أرصفة الشوارع فانهم قوة جبارة لو تم استثمارها جيدا فسيربح المجتمع الكثير والكثير ..ليتنا لا ننتظر من الحكومة هذا وتتولى ذلك الجمعيات الأهلية الخيرية وذوى الثروات من محبى فعل الخير … فاقتراحك بخصوص بنك الفقراء يمكن أن يكون بداية أو حلقة من سلسلة الوسائل التى يمكن أن تغير مسرى حياة هؤلاء الابرياء وكذلك المجتمع بأكمله
فمثلا ماذا لو أمد هذا البنك مشروعات انتاجية صغيرة أو ورش عمل لمثل هؤلاء الاطفال بعد انقاذهم من جحيم الشارع وتعليمهم بجانب تدريبهم على حرفة تكون عونا لهم فى المستقبل وبالتالى انقاذ المجتمع من أفراد قد يصبحون مجرمين أو مرضى نفسيين ساخطين على كل من حولهم
أما عن قولك : حتى فى الدعاء يظلم الناس ابناء الزنا يدعون على الظالم وابن الحرام
فانى فعلا لأول مرة أنتبه الى هذا الدعاء عند قراءة جملتك …. غفر الله لنا جميعا
تحياتى
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 4:50 ص
الأخ طارق الغنام
تحية طيبة
سعدت بمروركم الكريم في مدونتي
وتمنياتي لكم بالصحة والسعادة
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 7:30 ص
أخي العزيز احمد الغنام …
قصة مؤثرة جدا ..فكم من انسان وبشر عضت يده الى من امتدت له بالخير …
وقضية ابناء السفاح قضية اصبحت تشكل وزنا وقلقلا ويجب مواجهتها بشجاعة …
شكرا لقلمك الدافيء الصادق ..
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 9:18 ص
اخي طارق الم نسمع ونحن صغار الاهل يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون…..
مشكلة هؤلاء الاطفال الذين لا ذنب لهم الا لإنهم كانوا شهودا على جريمة اخلاقية يعاقبوا عليها….اعتقد ان مثل هذه الحالات آخذا بالانتشار خصوصا بعد الابتعاد عن الدين والاخلاق والإرتماء تحت فضلات الغرب وتقليده الاعمى…
اللهم ثبتنا على دينك وخلق نبيك محمد عليه السلام
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 9:22 ص
لا حول ولا قوة الا بالله
قصه مؤثرة واستشهاد قوي ورائع
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 10:48 ص
أخي العزيز / طارق الغنام ..
ما أفظع أن تغتال براءة الأطفال! فهل من معتبر ؟!
بوركت أخي طارق ،،،
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 11:12 ص
حقا يا رب عفوك
امنياتي لك بكل السعادة
كل عام وانت بالف الف خير
احترامي
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 11:14 ص
أخي طارق
كل عام وأنت بألف خير
سأعود للموضوع بإذن الله
تحياتي
سعاد
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 12:11 م
الاخ العزيز طارق
لا اعرف كيق اشكرك على زياراتك الكريمة
ثانياً موضوعك احزنني
ماذا
لانني تذكرت الاية الكريمة
“واذا الموءودة سئلت باي ذنب قتلت ”
لا اعرف ما هو شعور من يقوم بهذا الامر
من يقول بذلك انسان مريض تافه
الحقيقة وانا اكتب هذا وقلبي يعتصر الماً
تقبل تحياتي الاخ المميز طارق
وكل عام وانت بالف خير
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 12:38 م
اخي الكريم طارق الغنام السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
التفاتة رائعة ومطالبات اروع . شمولك في هذه المقالة لكل جوانب المشكلة من الافراد العاديين وانتهاءا بالحكومات يحدد مسؤولية الجميع. اتمى ان تستمر وتوفق في هذا الخط الذي يتناول مشكلات اجتماعية غاية في الخطورة وجزيت خيرا
كما اشكر زيارتك لمدونة صرخات من العراق وكلامك الطيب فيها
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 1:03 م
تحياتي لك بهذا الادراج لانه كم من امراة بسبب لحظه تافهه تترك من بعدها طفلا لهذا العالم القاسي انها نزوة شيطانيه يدفع ثمنها الاطفال
كل عام وانت بالف خير
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 3:00 م
أخي الكريم طارق الغنام
مقالك مؤثربحق هؤلاء الأطفال الذين يذهبون ضحية أخطاء الكبار ويدفعون الثمن من حياتهم من شرفهم ومن عمرهم الذي يلاحقهم بذنب لم يقترفوه
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم ثبتنا على طاعتك وخلق نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
كل عام وأنت بخير وأسرتك الكريمة بخير
ونأمل بعام جديد عام الأنتصارات للأمة العربية
تقديري واحترامي
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 4:18 م
اخى العزيز
لمست مشكلة فى غاية الخطورة و تهدد بانهيار المجتمع ككل ..
ليت صرختك هذه تجد صدى لدى المسئولين ..
موضوع قيم و لا يجد من يخوضه و يتبناه بجديه ..
لك كل التقدير ..و دمت بالف خير
و كل سنة و انت طيب عام جديد سعيد ان شاء الله
حقق لك الله كل ما تتمناه ووفقك فى تبنى قضايا المجتمع
ناديه
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 4:38 م
أخي طارق غنام
هل قصة ليلى العامرية وكيف ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقيم
عليها الحد حتى ضمن أن أحدهم كفل ابها من الزنى
هذا التصرف الحكيم اين نحن منه الآن
ولماذا تعالج الغلطة بجريمة نكراء ؟؟
شكرا طارق ودمت بخير
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 5:23 م
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخى العزيز : طارق
لا اجد كلاما يبارى كلامك و لن اعلق ( لا تعليق ) بل سابكى حزنا على ما صرنا اليه
و لا حول و لا قوه الا بالله
لك سلامى و تحياتى
م : طارق وجدى
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 7:34 م
الاخ طارق
المشكلة تنبع من الاساس في البنية التحتية لاخلاقنا وسلوكاتنا التي تبعد قليلا قليلا عن ديننا الحنيف, وهذا طبعا لة مخرجات كثيرة كمشاكل الزنا والاغتصاب والقتل من اجل المتاجرة باعظاء الانسان وغيرها ؟؟؟ فأين هي حدود الله التي يجب ان تفعل وتقام حتى تنظف المجتمع من هذة الاوبئة والامراض التي هي من صنع البشر؟؟
سلمت
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 7:42 م
أخى الحبيب
موضوع فعلاً مميز
يحكى عن مأساة يعيشها الكثير من الأطفال
ما ذنب ذلك الطفل الذى جاء عن طريق غلطة قام بها الأب والأم
هو طفل قد يكون له شأن فى المستقبل
لذا يجب ان نربية تربية أسلاميه
ولا نحاكمه على خطأ أبيه وأمه
كل سنة وانت طيب أخى الحبيب
تمنياتى القلبية لك بدوام التوفيق
أخو نيجــر
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 8:46 م
كم تألمت عندما قرات هذه القصه الحزينه التي طعنتيني آلاف المرات ليس لأنها تدمع الاعين فقط بل لأنها تتكرر يوميا
بالاردن حيث اعيش الان اكثر من حالتين بالشهور القليله الماضيه كانت زنا وقتل لأطفال جاؤوا على هذه الدنيا نتيجه الرذيله المتتشره ….
أصبحت حاويات القمامه بيتا لهذا الطفل ..
حسبي الله ونعم الوحيل بهكذا امهات ولعنهم الله
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 9:22 م
اخى // طارق
المأساه تتكرر .. عندما تستيقظ النزوات والشهوات ..وتنام العقول والقلوب كالأموات
سلمت يمينك
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 11:01 م
اخي طارق
نحن في آخر الزمان وأفول ( الحضارة ) احييك على الربط الجميل بين الحادثتين
محمد خليل
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 11:38 م
إذا قُدّر لطفلٍ ضائعٍ أن يلقى حضناً حنوناً بفضل ما كتبت.. فيكفيك يا أخي فخراً وشكراً..
جزاك الله ألف خير.. وهدى الله الخاطئين الذين بتركهم لأبناءهم أضافوا لخطئهم خطأً أكبر..
أكرر شكري وتقديري.
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 11:52 م
أخي طارق، شكرا على هذه الكلمات التي توقظ الإنسان النائم فينا العارق في شهواته يرزح تحت نير اليومي القاتل، الإنسان بدءا من تخصيب الخلية الأولى قبل انقسامها مسؤولية من ساهم في تكوينه، فإن صار من عالم الأحياء كان فلذة كبد عليه الاعتناء به والحنو عليه ألم يقل النبي عليه السلام أنا وكافل اليتيم كهاتين، وقرن بين سبابته ووسطى يده الكريمة صلى الله عليه وسلم.
لك الله يا يتيم هذا الزمان قست القلوب فهي أشد قسوة من الحجارة وعمت فيه الأبصلر عن الخير والفضائل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير.
تحياتي لك أيها العزيز
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 6:06 ص
طارق …
قصة مؤثرة ولكن لنكن واقعيين هذه المرأة تركت فلذة كبدها
مرغمة فمن سيراعي ظروفها ويتقبل وضعها بل ستعامل
كمريض بمرض معدي الكل سوف يتبرأ منها ويتنكر لها
حتى من كان السبب في وجود هذا الطفل … إذن المسؤولية
تقع على المجتمع الذي لا يغفر لمن يخطئ فيدفعه لارتكاب
خطأ أكبر منه ليخفي خطأه الأول …
إنها الحياة وما أكبر ما فيها من مآسي …
دمت بخير
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 7:44 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخى طارق
حقا موضوعك اثار حزنى واسقط دموعى
فلا ذنب جناه هذا الطفل فى حياتى ليلقى هذا المصير
ولكن المأساة تتكرر كتيرا
وادعو الله ان يرحمنا ويعفو عنها
وجزاك الله كل خير لطرحك هذا الموضوع بهذا الشكل الرائع والسرد الجميل
دمت بكل خير
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 9:43 ص
أخي الفاضل طارق.. كل عام وأنت في تألق وود وصفاء.. أرجو أن ينبثق من جيلنا العربي رجل رشيد يقود هذه
الأمة نحو أفاق التطور والتكافل والأمجاد.. شكرا لزيارتك.. وأعدك بردها إن شاء الله.. لك كل الود. نلتقي.
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 11:17 ص
ادعوكم لقراءة قصيدتي الجديدة حبيبتي وأرض بلادي http://www.badtiger.maktoobblog.com
حبيبتي وأرض بلادي
اثرت بي كلماتك..
وحزنك وارتباكك..
ورسائلك على اجنحة النسور..
وخصلة من ضفائرك الذهبية
ببلتها دمعاتك..
فصارت تاجا
للهيثم، وجوازا
يعبر به الحواجز والجسور..
تعالي في حضني قبلةً
في مربى عزي تزهر..
وعلى سلم انغام الحياة
تكبر وتثمر..
حبا يملئ الفؤاد سعادةً
ويبهر..
وروداً, زغاريد
وعرائس
تعالي من وراء الزبى شمساً
ضميني في دفئك الحنون..
وعلى صفيحات نورك
انقش قصة حبك المجنون..
واسطر لوعة السنون..شعراً
يخلّده العاشقون..
وسأروي من نور سناك ارض بلادي
فتزهر تينا وزيتون..
لتعيد بسمةً فقدها
الفاقدون..
شهداءً وسجون..
عقودا وقرون..
مررت من حارتي القديمة
ازور الثور والطاحون..
فوجدت المحتلون يبحثون..
عن سر البسالة في ادم,
والعطف والسكون..
وروح التضحية في حواء,
وشجاعة العبرات والشجون..
قولي لهم حبيبتي
ان بسالتنا في حبنا
ان الشجاعة في الجنون..
خبريهم
ان امطار كدنا
تسقي زرعنا
وخبريهم
عن ليالينا الدافئة في كانون..
خبريهم
عن ارض بلادي الحنون..
تمنحنا في الصيف الماعون..
خبريهم عن ديننا,
فلذاتنا..عروبتنا
ووحدتنا
هذا هو حبنا..!
فأي بلد تريدون
وأي حب ستحتللون.
انتظر تعليقكم
تحياتي
محمود ابوعريشة
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 11:41 ص
نحن من قمنا بنشر الرسالة الخاصة بوجود نوعا من فيروسات التلصص على مدونة الفيل , تمهيدا لعملنا الذي سنعتمد فيه على أدلة دامغة , فضلا عن مناقشات عقلانية سنخاطب فيها ألباب الذين يريدون صالح إسلامهم , والذين هم كثر بحمد الله تعالى , ولكنهم مترددون
نحن بلسانكم , واعفاء لكم من هذا التردد سنتحدث ونتحدث , وسنطرح ما لدينا دفعة واحدة , قبل أن يتجه السيد الفيل لادارة مكتوب , طالبا منهم - كما فعل معنا سابقا - إلغاء هذه المدونة
وسيدور حديثنا حول النقاط التالية
1- نصرانية الفيل , وادعاءه للاسلام , وهدفه من وراء هذا
2- سبب اختياره للاسم المستعار ( الفيل ) وعلاقته بأهدافه الآثمة
3- علاقة فيروس التلصص بالعدد المهول , والشبه ثابت لزواره , والذي يبلغ حوالي 3000 زائرا يوميا
كنقاط ومحاور أساسية لما سنطرحه
وسنقوم بنشر ما استطعنا من أدلة دامغة على أقوالنا , وسيكون من بينها حديث خاص دار عبر الماسينجر , تفضل بتسجيله لنا أحد الزملاء , ممن أخذهم غيرتهم على دين الاسلام , والذي ظل , لأكثر من 3 شهور يتحدث مع الفيل باعتباره مسيحيا , حتى استطاع أن يستخلص منه الاعترافات التي سندعم بها أقوالنا
إلى هنا يتوقف ادراجنا الأول , ونحيي مقدما كل من ستأخذه معنا الغيرة والحميمية لاسلامنا الحنيف
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 3:16 م
السلام على اخي الكريم و الفاضل
هذا هو المخطط الدنيء لاعداء الامة…. ابعادنا عن دين نظم حياتنا ايما تنظيم….. ونشروا فينا حب الفاحشة بعدما اقتلعوا خشية الله من قلوبنا………. هذه هي ثمار الانحلال الحخلقي….
ابرياء….. ابرياء…… ولكن مظلومون….. و قد سبق لي ان اثرث هذه النقطة في احدى مقالاتي ( ثمن لحظة ضعف ) و اشرت بالارقام لعدد الاطفال غير شرعيين خلال سنة واحدة فقط……
انها النهاية التي نرسمها بايدينا…..
الحل واضح وجلي…… العودة لدين الاسلام…………..
وليوعي كل في مكانه…… حسب قدراته…… كلما ابتعدنا عن الاسلام كلما ازداد التفسخ
احييك يا سيدي
دمت قلم حق يتبنى قضايا الوطن الاسلامي
مؤنسة
السلام
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 3:38 م
اختى مؤنسة
تحية من القلب
لقد قراءت ادراجك ثمن لحظة ضعف
ونظرا لانة بة قيمة عالية تفيد ادراجى نسختة بصفحتى ولى الشرف كى يكون الموضوع متكامل ولكى جزيل الشكر
ثمن لحظة ضعف
قرأت خلال الاشهر السابقة في احدى الصحف الجزائرية ان عدد الاطفال غير الشرعين قد وصل الى 7000 طفل خلال هذه السنة و ان عدد جتث الاطفال التي عثرت عليها مصالح الامن مرمية لا يمكن اعتبارها بالقليلة… ضف اليها احصائيات باقي الدول العربية واحسبوا معي الحصيلة النهائية .انظروا الى ما آل اليه مجتمعنا،هذا نتيجة تخلينا عن ديننا و مبادئنا ولهثنا وراء الحرية التي تدعوا لاشباع النزوات الجنسية كحق يجب ان يمارس ، و الغينا مبادئ دينناالحنيف، الذي يجنبنا كل هذه الكوارث الاجتماعية
ثم خمنوا معي جميعا ما مصير هؤلاء الابرياء في مجتمع لا يعطيهم مكانا فيه، فهو ينبذهم لكن ما عاد ينبذ الزنا’,.؟….الذي اصبح امرا عاديا ومنهجا من مناهج التقدم و التطور….. ان ثمن لحظة ضعف او نزوة عابرة باهض لدرجة ان الضحية(الطفل) تنبذ و تجرد حتى من ابسط حقوقها….بالله عليكم كيف سيمكن للطفل ان يحيا حياة نفسية متزنة ليغدو رجل اوا مرأة المستقبل ….اصبحت مراكز الاستقبال تعج بالضحايا الابرياء…فيا امة محمد الى اين المسار؟؟ وما هو بربكم مستقبل مجتمعاتنا ؟؟ ما هو مآل امتنا..؟
ان اي أمة تتخلى عن مبادئ دينها و تقاليدها و عن مكارم الاخلاق مصيرها الفناء ….و نحن نتقدم و بسرعة فائقة للهاوية
اللهم اهدي شباب أمتنا ،اللهم قوي ايماننا و متن عقيدتنا ولا تجعلنا من المزلين الضعفاء،…..اللهم اعفو عنا يا أرحم الرحمين
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 3:55 م
طارق الغنام
اتعلم لقد ابكيتني بلسان هذا الطفل
الذي حمل ذنب غيره
وقد استقبلته الدنيا باول قصص الغدر من اقرب الناس اليه
ومن كان بهم ان يكونوا كل عالمه الامن
فها هم يلقون به لمخالب العالم القاسي ينهشه كيف يشاء
ما اقصى تلك القلوب اجارنا الله منها
رائعه بل ومؤثره جدااااااا قصتك
ونرجوا ان تجد اذان صاغيه للعمل بها
لربما ايقظوا اطفال قبل فوات الاوان
سلمت يمناك ودمت بالف خير
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 4:12 م
صرخة
حتى فى الدعاء يظلم الناس ابناء الزنا يدعون على الظالم وابن الحرام .. يارب عفوك
7
7
يالله كيف لا يدرك الناس هذا !
ربما لانهم لا يشعرون بهذا الكائن الضعيف الذي لاحول له ولا قوة ذنبه الوحيد انه ولد خطأ في هذه الدنيا ؟
حروف جميله تضرب كسياط على الضمائر الميته ,,,,,,,,
إحترامي وتقديري وكل عام وانت بخير
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 4:21 م
السلام على استاذي الفاضل..
لي كل الشرف ان تضيف مقالي على صفحة مدونتك المميزة……
واتمنى ان تجمعنا اعمال قيمة و مفيدة لهذه الامة لان الوضع بات غير مطاق…. مزي ينبئ بالاندثار……….
فما يهمني اكثر هو المجتمع وما يعانيه من آفات….. وهو مجتمع واحد من المحيط الى الخليج……….. فكنا نتخبط في نفس الوحل….. فلنمد ايدينا لبعض ..ونعمل …. وننبه..
وليكن قلمنا بناءا …. حاملا لشعار الاصلاح…… صادقا…. مؤمنا…
دمت استاذي
تلميذتك مؤنسة
السلام
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 5:36 م
السلام عليك
في كل مرةاستمع فيها لهذه القصص يعتصر قلبي حزنا
واقرر ان اعلن ثورة اجتماعية على اوضاع الأسر
فأنا أعتقد أن الآباء والأمهات بحاجة الى تربية هم أنفسهم قبل تربية أبنائهم
فيا أسفي على هؤلاء الأطفال الذين يولدون ولايجدون قلوبا وعقولا ونبضا واعيا
لقد ابتعدنا عن ديننا كثيرا ولو التزمنا به
لوجدنا ان فيه شفاؤنا
شكرا لمرورك على مدونتي
وأدعوكم لقراءة ضحايا الآباء
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 5:42 م
اهلا بك اخي البورسعيدي وبكل ابناء مصر الكنانة
ابناء الزنا يا اخي فعلا ضحايا لكن للاسف المجتمع لا يرحم ختى عندما ندعو عى شخص سيء لا نقول ادهب ايها الزاني بل نقول ادهب يا ابن الزنا فالفعل المحرم لا يعارض ولا يشكل بصمة عار وكتير من الرجال يقيمون علاقات زنا لكنهم يضلون باعين المجتمع محترمون اما ابن الزنا فمهما كان طيبا فيبقى دا صورة غير لا ئقة والسؤال هو لمادا؟
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 6:09 م
لا حول و لا قوة إلا بالله
تلك هي النفوس الضعيفة التي لا تخشى الله
أسأل الله عزوجل ان يغفر للجميع
أشكرك اخي الكريم على زيارتك لمدونتي البسيطة
تقبل مروري
أختك:بنوته حقوقية
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 7:02 م
ولا حول ولا قوة الا بالله
انعدم الضمير وغابت الانسانيه
اخى طارق
شكر الله سعيك ولا اراك مكروه فى عزيز لديك
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 7:51 م
المشكلة جزء من بروتوكولات حكماء صهيون بنشر الفاحشة بين الشباب
لتفكيك المجتمع.. وقد كتبت البروتوكولات منذ عقود.. هذه واحدة
الأخرى لا ننسى أبداً خلال العقد الأخير وربما اكثر حين إنتشرت المدبلجات
التي عددت في إحدها عدد أولاد الحرام والذي فاق السبعة بالإضافة للبطلة
والتي تابعها الجميع والتي تمثل غسيل مخ على نار هادئة لأنها تجعلنا
نتقبل فعل الحرام ونتائجه وكأنها أمر عادي فما نستنكره في أول وهلة
يبدو عادياً لتكراره وخاصة وأن عدد المسلسلات من هذا النوع هذه الأيام
يوجد في كل قناة نمر بها يومياً والبعض يتابع أكثر من مسلسل في وقت واحد
هذا من ناحية الفعل وتساهل الناس معه وفيه
أما من ناحية الضحايا نتاج هذا الفعل الكبير لأن الزنى من الكبائر مهما تقادم الزمن
فهؤلاء لا ذنب لهم ولكن إن لم يتولاهم الله برحمته فسيكونون جزء من عوامل
هدم المجتمع في المستقبل مالم توضع خطط لاحتواء هذه المشكلة من بدايتها
ولهذه الشريحة عند وقوع الكبيرة والعياذ بالله.. وبالطبع لا ننس أبداً
إن الشارع الحكيم لم يضع عقوبة هذا الفعل إلا للحد منه ولكن من أمن العقاب أساء الأدب
ولأن لا عقوبات اليوم بشكل عام.. باتت إساءة الأدب منتشرة بشكل واسع
في النهاية والأهم من كل هذا وذاك.. التربية والتربية الاسلامية الصحيحة للجيل الجديد
بايضاح الحلال والحرام أولاً وغرس مخافة الله في الطفل منذ البداية فيكبر وهو يخافه
في السر والعلن..
دمت وسلمت
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 8:11 م
لا حولى و لا قوة إلا بالله
هذا الرجل المستهتر الذي يلقي بنطفته هنا و هناك دون ان يعلم ان يوما من الايام قد
تزرع فيها الروح فيلقي بها في المجهول دون حماية
.لو تزوج فعلا و انجب في الحلال هل يرضى ان يرمي بفلذت كبده في الشارع
و يلقيه في العراء؟
ما الفرق بين نطفة و اخرى كلاهما بروح لكن اين الضمير و اين العقل وقت المتعة و النزوة
و تلكا لتي تعرف كيف تمارس الحب خارج إطار الزواج ما هذا الذكاء ؟ا
ألم تسمع يوما ان هناك حبوبا لمنع الحمل حتى تتفادى مثل هذه الكوارث؟
كيف تبقى حامل 9 اشهر ثم ترمي ضناها على ابواب المساجد و الكنائس؟
من من تخاف ربها او من الناس ؟
ما ذنب هذا الطفل الذي فقد حنان الام و الاب و افترش الارض؟
شيء مؤثر و يا ليت الناس ترحم هذه الضحايا و تاخذ بايديهم و لا تنبذهم
انت تثير قضايا شائكة من وحي الم الواقع
تحياتي
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 11:49 م
هؤلاء الزناه لا يظلمون ابنائهم فحسب بل يظلمون المجتمه بأسره بأن زج بداخله ابناءا يملأ الخلل نفوسهم وسلوكهم
هذا الزنا الذى زادت معدلاته نتيجه طبيعيه لسوء الاخلاق والعرى المبتذل والقنوات الاباحيه والبورنو كليب
هل هذا ما تريده الحكومات؟
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 2:35 ص
لعلها عبرة لمن يعتبر ومن لا يعتبر
كل كلمة في ادراجك هزني وتفاعلت معها وبها
ولكن لا نملك إلا المشاعر ..وننسى بعد حين..
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 8:38 ص
صباحك ورد وعنبر
والله يا اخي عجزت ماذا اقول بحق هولاء الاطفال فلا ذنب لهم ………….الاان الشيطن رسم الطريق لابويهما …حسبنا الله ونعم
عفوك يارب
مع تحياتي,,,
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 9:11 ص
طارق
مقالك مؤثر فعلا
قلبي بتمزق كل يوم مع تزايد اعداد اطفال وكمان اسر الشوارع واللي بتدل علي تدني اخلاقنا مع التوازي مع التدني الاقتصادي لنا
ولكن اين دورنا نحن كبني ادمين
المفروض لو كل واحد يري انسان مثل هذا فيكفيه ان يربت علي ظهره ويعطيه اي طعام او شراب انا شخصيا لا اعطيهم نقودا ابدا حتي لا يعطوها لمعلمهم او قوادهم انما اعطيهم شئ ينتفعوا هم بيه مثل الاكل او حتي اي مشروب او ملابس تقيهم شر البرد والعري
تقبل تحياتي يا طارق
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 9:35 ص
المحترم طارق الغنام تحياتي
هذه الحواث ليست بالجديدة ..أصبحت ظاهرة متكررة يجب على المجتمع أن يكلل جهوده حتى ننقد شبابنا وأطفال الشوار ع والمستشفيات والحاويات من هذا المصير ..ربما أحد الأسباب هو عدم الوعي وأحيانا كثيرة عدم الإحساس بالمسؤلية الأخلاقية والتربية السيئة ..وأحيانا كثيرة تكون السذاجة والإستهانة بالنتائج المؤلمة ..لكن يبقى المجتمع هو المسؤؤل الوحيد لما يقع ..
شكرا عزيزي على زيارتك لمدونتي ..وقد سعدت بزيارة مدونتك الجادة أتمنى لك التوفيق
مع المحبة
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 10:26 ص
زوروا مدونتي http://www.badtiger.maktoobblog.com
حبيبتي وأرض بلادي
اثرت بي كلماتك..
وحزنك وارتباكك..
ورسائلك على اجنحة النسور..
وخصلة من ضفائرك الذهبية
ببلتها دمعاتك..
فصارت تاجا
للهيثم، وجوازا
يعبر به الحواجز والجسور..
تعالي في حضني قبلةً
في مربى عزي تزهر..
وعلى سلم انغام الحياة
تكبر وتثمر..
حبا يملئ الفؤاد سعادةً
ويبهر..
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 4:09 م
المجتمع الخاطئ الذى لا ينظر إلا تحت قدميه يجب أن يكون له دور فى علاج هذه المآسى الإجتماعية بعيداً عن جمعيات الفنادق الخمس نجوم والفضائيات..
ذنب هؤلاء الأبرياء فى رقابنا جميعاً
تحياتى لك
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 4:17 م
وما ذنب الاطفال فميا يقترفه الاباء؟؟ لم نظلمهم معنا كل لحظة ؟؟
هل لدوا باختيار منهم للحياة او اختيارهم لوالديهم او اخوتهم
لاحول ولا قوة الا بالله
دمت اخي الكريم بخير وحب وحرية
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 5:12 م
الأخ طارق
ركزت على ضحية واحدة مع إن قصتك كانت تتسع لمزيد من الضحايا …
موضوع مهم يستحق الوقوف و التأمل
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 6:12 م
اخي العزيز طارق
اولا نشكر مرورك على مدونتنا المتواضعة قهوة ادم فهذا خول لنا التعرف على مدونتكم النبيلة وان تاثرنا جدا لقراءة مقالكم المؤلم .
ما جاء في مقالكم هو تجسيد لاحدى الظواهر التي يعاني منها المجتمع العالمي بصفة عامة والعربي على الخصوص،اصبحنا كل يوم نشهد ضحايا متكررة ومتسلسلة ذات تناوب دائري وكاننا نحوم حول حلقة مفرغة ،فبتنا لا نعرف من الضحية بالظبط هل الرضيع (اللقيط) الذي جاء الى هذه الدنيا خطأ ، ام هي تلك ألام الشابة التي تتعدد اسباب وقوعها ضحية الرذيلة. واصبحنا ايضا نتخبط في بحثنا عن الجاني او المتهم: هل هم الاهل ،الاسرة،المجتمع؟؟؟؟؟؟؟؟؟…الخ.
عزيزي طارق ، لقد ضاعت قيمنا الاسرية والاخلاقية ،القيم التي هي اساس كل بناء متين وبانعدامها يتهدم كل ما نبنيه حتى لو كان برجا. نحن وصلنا الى قمة الانحراف ،قمة التدهور الاخلاقي،قمة المعاناة. وما من احد سعيد بذلك حتى المنحرفين منهم.
لا يمكننا ان نلقي بكل اللوم على شبابنا ولا حتى على اهالينا، فكلنا نساهم في تعزيز الخطا والخطا اذا زاد عن حده دون ايجاد حل له يصلحه لا بدا ان يتحول يوما الى خطر . وها نحن وصلنا اليوم الى مرحلة الخطر ومازلنا نبحث عن المتهم.
لم يعد لدينا ما نملكه سوى القيم الاسرية والاخلاقية هي اساس نهضتنا ،فلو نحن استوعبنا ذلك جيدا و تمكنا من ان ننطلق من هذه العتبة بتعاون الجميع لاستطعنا ان نعيد احياء ما ضاع منا .
تحياتنا لكم ونسال الله العفو والعافية.
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 7:46 م
اخي طارق اولاً بشكر لك زيارتك لمدونتي ،،وبرحب بيك في كل تدوينة
عايزة اقول حاجة نفسي اقولها من زمان ..بمناسبة الموضوع المؤلم دا
في الحقيقة لايوجد رجل وامرأة يعرفان ان الحب ميزان يجعلان نهاية نشوة عابرة
روح سوف تملك لقب من ابشع الالقاب …هؤلاء يستترون بشيطنة مغلفة بوهم الحب
او قضاء وقت هو دقائق حيونة …
متمنية ان ترتقي كل فتاة عن طباع الحيونة
لك ودي
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 8:15 م
السلام عليكم
لربما كانت منا غفله وذنب حين عممنا الدعاء ونسينا ان هذا اللقيط يصل الى ما يصل ايه بالنهايه كان نتيجه لظلم المجتمع وليس لسوء النطف طرح غريب وممتاز لمواضيع مهمشه جزاك الله خيرا ولك مني كل القدير
سلام
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 8:55 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون .. دائما أطفالنا يدفعون ثمن نزوات عابرة لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. وماذا سيصبح هذا الطفل مستقبلا غير لقيط لا ذنب له سوى ان والديه باعوا ضميرهما ودفنوه قصة معبرة ومحزنة قتلوا حلم هذا الطفل قبل أن يدخل عالم الأحلام ..للأسف ستحرمه الدنيا من معنى الانسانيه وابسط حقوقها في الحياه ليصبح فرد غير محسوب ومهمش في الدنيا اسمح لي اخ طارق اخترت تلك الرسالة الموجهة من ………………….
رساله من لقيط …الى كل من له قلب؟!!
——————————————————————————–
اليوم قررت ان اخترق حواجز الصمت
قررت ان اتعدى حدود المألوف
قررت ان اتحدث لتصلكم كلماتي
او لعلها صرخاتي…
غير اني لاادري..لمن أوجه رسالتي هذه؟!!
ولا ادري من الذي سينصت لكلمات عذبها الأنين؟
انه بوح السنين من المعاناه ..والالم والحزن الدفين ..
من اين أبدأ لكم رسالتي ؟؟…….
هل ابدأها لكم من الصغر ..من السنين الاولى ؟؟
حين لم اكن اعي من ماحولي…؟
غير اني طفل يضمه بيت كبير يدعونه ملجأ…
وحوله اطفال كثرغير اني لم اكن اعرف عنهم
ولاعن اسمائهم الكثير …
أم أبدأها من سنوات الدراسه وسنوات المراهقه الصعبه
حين عرفت من رفاق المدرسه معنى الاسره بمفهومها الحقيقي…
حين اكتشفت ان مكونات الاسره:هي ام واب…وابناء
لكني لم اعرف هذه الاسره التي تحدثت عنها كتب المدرسه
فمن هو الاب؟؟
ومن هي الام؟؟
التي يسمونها نبع الحنان
واي حنان يقصدون؟؟
انا كل ماعرفته ان الاسره عباره عن مربيه وعشره اطفال ؟!!
لكن لعلي أبدأها من حيث انتهت…
فمن وضعي الحالي وأيامي المريره …
ولحظاتي الصعبه القاسيه…سأبعث برسالتي
فلاتلوموني ان كانت كلماتي حزينه..او كانت عباراتي جريئه
فقد لقيت بداخلي من التعقيد داخلي مايكفيها فأبت ان لا تخرج الا معقده
وبجراح السنين مثخنه…
اليوم احكي لكم قصه سنين من التيه….
ورحله البحث عن هوية الحقيقه….
او لعلها رحلة البحث عن الذات…
فقد سافرت نفسي عن نفسي ..فما اصعبه من سفر
ومااقساه من هجر…انها قصه سنوات مضت
على اي حال…وسنوات لاتزال في طي المجهول …
ولااعلم كيف ستكون؟؟!!
بالامس نظرت بالمرآه ولاادري لماذا اقبلت على هذه
الخطوه الساذجه؟؟
تأملت وجه شاب ليس غريب علي ودوما اراه ..
غير اني رأيت فيه ملامح غريبه هذه المره
تبسمت وسالت نفسي هل اشبه والدي؟؟؟
أم اشبه والدتي ….؟؟
لابد ان شعري الناعم مثل شعر امي…؟!!
وهذه العينين الصغيرتين لابد انها تشبه عينا ابي
سؤال حائر لم اعرف له سوى جواب واحد؟!!
اني غبي فعلا لِافكر اسأل مثل هذا السؤال
فليس من حقي ان اعرف هه المعلومات ؟
وليس من حقي ان اسأل؟
ولكني لم البث ان ان هربت النظرات وقررت الخروج
او بالاصح الهروب من هذه الافكار التي حاصرتني من كل الاتجاهات
لكن انى لي ان اهرب من واقعي الكئيب فهو معي
وهو ملازم لي..والقسى من ذلك
اني لم اجد اختيار المكان الصحيح..خرجت للمجتمع ..
لكن نظراتهم اقسى..هل تتعجبون ان قلت لكم ان البعض
يهرب مني … والبعض الاخر يحذر ابنائه مني
فما كنت انا؟؟ هل تعلمون اني انسن مثلكم
هل تعلمون اني لااحمل مرضا يعدي!!!لتفروا مني
أخي …
يامن تقرأرسالتي هل تفكر بمثل تفكيرهم
وهل تنظر لي بنفس المنظار ؟؟ اتمنى عكس ذلك؟!!
في الطريق وانا امشي رأيت مشهدا قد ترونه انتم عاديا
لكني اراه غريبا علي وسأظل اراه كذلك
رايت رجل وامراه ..الرجل يحمل طفلا اللذ اخذ يتمايل
من الضحك والسرور.. اطلت النظر اليه ليس حسدا
لكني اردت ان انعم بدفء ولو من خلال غيري
لحظات مدت المرا يدها لتاخذ الطفل من ابيه
لكن الطفل صرخ وردد
اجمل كلمه لطالما حلمتان اجد من ارددها له وقال:
ابــــــــي …ابـــــــي
افكاري الساذجه لاتزال تصر على مهاجمتي مجددا
فبعد هذا المشهد قلت في نفسي
سأتزوج واكون اسره ..واحتويها واحميها
وسانجب عشره اطفال..لارى العشكره كلهم امامي وبصوت واحد
ينادون ..ابي
لن افارق اولادي وساجمعهم بحضني
لن ابتعد عنهم ؟؟
غير اني تنبهت من حلمي فليس من حقي ان احلم؟
فمن الذي سيتزوجني وانا لقيـــــط؟؟
مجهول النسب؟
ترى هل سأرى تلك المرأه المسماه امي !!؟
ام سأقابل الرجل الذي يدعونه ابي يوما من الايام ؟
هل سأعرفهم هل سيشعرون بي؟؟
هل يسألون انفسهم عني وعن مكاني؟؟
هل يتمنون اني ميت الان!!
رغم اني غاضب وعلى الجميع ناقم….
الا اني امنى ان ارى …أبــي وامــي
ليس من اجل ان اناديهم؟
لكن من اجل ان اقول لهم….
لماذا تخليتم عني بهذه السهوله ؟؟؟
مع تحيات يارا
http://www.9oloob.com
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 9:25 م
أخى طارق ادراج متميز جزاك الله خيرا
لفتة كريمة لنلتفت للأيتام..
ماأجوجهم لنا ..
و أحوجنا لرحمة الله
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 10:09 م
مقال مهم و جيد بل من أقيم ما قرأت … لأنها بحق قضية منسية لا يلتفت لها احد … أحيي قلمك الذي تعرض لمثل تلك القضية …
كنتُ قد كتبتُ مقالاً بشأن ذلك الموضوع لكني لم أدرجه بعد فيحتاج بعضاً من تعديل …
بجــــــد لا أدري ما ذنب امثال هؤلاء … ولا أدري لم يحاسبهم المجتمع على خطا لو عاشوه لأنكروه !! … قد يكون قلة الوعي هو أحد أهم أسباب نظرة المجتمع …
باعتقدي الجميع مسئول عن تلك الفئة … حكومة و شعباً و أفراداً لأنها شريحة لو احسنا التعامل معها لأخرجت مبدعين كأي أشخاص عاديين …
و كنتُ مرة قد شاهدت برنامجاً عن ذلك … و كان من بينهم بحق مبدع لكن ما يمنعه من التواصل أنه ” لقيط ” و صعوبة تقبل المجتمع له …
أتمنى أن نصل لمرحلة وعي كااااافي لتقبل الأمور المفروض علينا عدم استنكارها …
دمتَ بخير أخي و حقاً أحيي قلمك …
كل الود والاحترام …
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 9:32 ص
الاخ طارق يسعد اوقاتك اولا كل عام وانت بألف خير وسنه ان شاء الله تحمل لك الكثير من الامنيات الطيبة .
اما عن دور الحكومات فهل تريدهم ان يجعلوا بنوكا لرعاية هؤلاء الاطفال المساكين اللذين لاذنب لهم سوى انهم ضحايا اشخاص هم سفالة المجتمع ويتركون دورهم في ملاحقة الشعوب وقمعهم هل تحلم أخي طارق ارجو أن يتحقق هذا الحلم لك اطيب التمنيات
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 11:30 ص
على فكرة ياطارق
هو انت زعجك تعليقي اخر مرة
انا ماكتبت فيه حاجة غلط طيب ليه مش موجود خالص
عموما مرة ثانية
بشكرك على موضوعك هو فعلا قوي جدا ومؤثر وبجد بكيت عليه من قلبي
كان الله في العون
لاحول ولاقوة إلا بالله
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 11:47 ص
الوردة البيضاء
بالعكس انتى تنيرى مواضيعى بوجودك
وانا لا اعرف اين ذهب ردك
وانا اسعد بتعليقاتك ومدونتك الرائعة وحريص كل الحرص على قراءة ادراجاتك الرائعة
تقبلى تحياتى
ودمتى اختا وصديقة
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 3:49 م
لمسة نبيلة منك للتطرق لموضوع بات قصة العصر
ما يزرعه الاباء يجنيه الابناء للاسف
لا ذنب للطفل البريء .. ولكن الله معه دوما
ما اجمل ان تتغير نظرتنا للابرياء ونعاملهم لانفسهم ولا نحملهم جريرة آبائهم
بارك الله بك ولك
وجعله في ميزان حسناتك ان شاء الله
ودي وتقديري
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 4:16 م
اخ طارق ادراج كهذا لايسعني الا انا ادعي بجنبك جميع القلوب الرحيبه ان تهتم بهؤلا الطفال الذي لاذنب لهم غير سخافه اهلهم
يارب يستر علينا ويرحمنا برحمته
اختك المناهل
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 8:58 م
هذا الموضوع يؤثر في كثيرا اخي
اتعلم منذ ايام بسيطة كانت بمدينتي قصة .. مشابهة .. ساقولها ببساطة
وجدوا مجموعة اطفال .. كيف به شي ما .. عند فتح الكيس وجدوا به جثة طفل فراهم رجل عجوز فخاف ان يلعبوا به .. الطفل الميت كان مشوه الوجه .. فذهب مسرعا للمستشفي ومن تم اخذوه للشرطة اتعلم بانه تعذب من اجل ما فعل .. فاصبح يومياً باستدعاء في الشرطة .. والطفل .. مقتول ومرمي ..
اعتقد بان تترك ابنها افضل من ان تقتله .. طبعاً مع الرفض للاثنين والزنا ( ستر الله علي كل البنات )
تحياتي
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 11:07 م
لا يجب أن نستغرب فهذا هو الواقع المر الذي أصبحنا نراه يوما عن يوم …
واقع مخجل نتمنى من الله تعالى أن يستر بنات المسلمين وأتمنى من كل فتاة أن تحافض على نفسها لكي لا يقع المحظور ولكي لا تضظر يوما لتفعل مثل هذه السيدة سامحها الله….
وبالمناسبة لدي رسالة سلمية أهمس بها في أذن كل رجل وهي لا تعبث ببنات الناس، ولا تلعب بمشاعرهن ،ولا تضحك عليهن بكلامك المعسول لكي لا يقعن فيما لا يحمد عقباه….لذلك يجب على المجتمع ألا يهاجم المرأة وحدها بينما يفر الرجل كعادته باحثا عن ضحية أخرى….فالأهل عليهم تقبل الوضع والتستر عليه رغم كل شيئ فالله سبحانه وتعالى يحب الستر ….. والله خير حافظا
مدونتك اخي فوق رائعة وصادقة
مع تحياتي
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 9:00 ص
مرحباااااااااااااا
ما أروع كلماتك يا طارق حقا ابدعت
لا أخفيك ان كلماتك ادمت قلبي
ولكن ما بوسعي الا ان اقول :
لا حول ولا قوة الا بالله ربما المجتمع يقسو عليهم
والدنيا تعاقبهم على ذنب لم يقترفوه قتلو ضحكة البراءة
لتحل مكانها دموع الشقاء
مع فائق الاحترام …………هبه
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 3:49 م
أخي الكريم / طارق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شاهدت مدونتك والتي بدأت فيها بما أوجع القلوب وبكت عليه الضمائر .. في لحظات ضعف الإنسان تكون أسوأ ذنوبه ولا يقترن به حينها الا شيطان نفسه فيزل مع الهوى وينسى العاقبة .. في لحظة نحيا وفي لمحة نموت .. في غفوة نضعف وفي عمر يصاحبنا الندم ..ليت كل إنسان يرحم نفسه من نفسه ويتقي ربه ويدرك لماذا خلقنا الله وجعلنا من الذين رزقهم الحياة على أرضه
إليك أرق تحياتي
عفاف صديق
http://www.3afafy.com
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 4:18 م
عزيزي
دعوة لزيارتي في ادراجي الجديد “إلتقاء الفصول ”
يسعدني تشريفك و اتمنى أن تجود علي بتعليق لأن رأيك يهمني
تحياتي
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 10:30 م
أخى طارق
الذى يسير فى الوحل يجب أن لا يلوث به الأخرين ..و الأسوأ أن يخرج منه و يقذف فيه الأخرين…..
ما ذني الضعفاء الغار يحرمون من أب وأم ..و يعيشون غير أسوياء..
__________
تحياتى و تقديرى
يناير 6th, 2008 at 6 يناير 2008 1:57 م
السلام عليكم
حسيت انى هبكى لما رويت قصة الولد اللى كان حابب يحضن القطة الجميلة وتفاجأ انها نمرة مفترسة قتلته بانيابها الحاده …
ولكنى بعد ذلك فكرت في الامر ولقيت انه طبيعي جدا لانها حيوانة مفترسة .
لكن اللى مش طبيعي ان الام تقوم بدور الحيوان وتقتل ابنها ولكن مع اختلاف الطريقه .
تغيب عنها الدين والعقل ، حتى مشاعر الام تغيبت عنها…
اى نوع من البشر هذه ، واى نوع من الضمير تمتلك .
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل انسان ظالم ، لايهم ان يظلم نفسه ، ولكن الاهم ان لا يظلم الاخرين معه .
اسما احساس
يناير 6th, 2008 at 6 يناير 2008 4:36 م
ما عساك تفعل أو حتى تقول ..الان هو طفل برئ لأنه لا يعرف الوضع الدي هو فيه ولا حتى السبب…ستمر الأيام سيكبر الطفل يومها سيدرك انه مجرد خطأ تسببت به نزوة عابرة …تم سيحاول الانتقام من نسبه …فدماء الحرام تجري في عروقه …واللوم كله على والديه…
يناير 6th, 2008 at 6 يناير 2008 7:10 م
لا حول ولا قوة الا بالله
عارف ايه السبب استاذ طارق غياب الضمير والاخلاق للآسف ولللآسف كمان الحكايه دى انتشرت جدا فى الاونه الاخيره وياترى ايه مصير الطفل لما يكبر والله العظيم ظلم
يناير 6th, 2008 at 6 يناير 2008 8:49 م
ما اقساه إحساس ألم يكوي القلوب حزنا
شعور مؤسف لا يوصف بالكلمات
مع تمنياتي لك بالتوفيق الدائم
تقبل تحياتي
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 9:30 م
لا حول ولا قوة الا بالله
حسبنا الله نعم الوكيل
قصة تدمي لها العيون ماذنب هذا الصغير
شكرا لك ودام قلمك نبع الاحساس
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 6:33 م
لاحول ولاقوة الا بالله ، اخي الكريم ، والله لااستطيع ان امسك دموعي مسك دموعي عندما اشاهد احد اطفال الشوارع وهو يكور نفسه ويلتحف ببالطو قديم في هذه الايام الباردة وهو ينام فوق الرصيف او داخل محطة القطار او غيرها من الاماكن ، وماخفي كان اعظم فاغلبهم يتعرضون للاغتصاب والضرب بل والقتل ، ومالتوربيني عنا ببعيد ، ربنا يتولاهم ويتولانا برحمته .
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 7:06 م
الاخ العزيز الاستاذ/طارق …………
السلام عليكم ورحمه الله وبركا ته ………..
استشهد اليوم اكثر من عشرين شهيدا من ابناء غزه المحاصره ومن بينهم ابن المجاهد محمو د الزهار وهو الابن الثانى له فلا نا مت اعين الجبناء وهذه من نتائج انا بوليس مؤ تمرات الخزى والعار وغدا يحل على ارض مصر المحروسه سفاح القرن العشرين وهو لاكو العصر ويده مخضبه بدما ئنا فلا اهل ولا سهلا …..
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الشيق وهو اطفال الشوارع وتانى اقول فلا نا مت اعين الجبناء……………
محمود الفقى…..
http://melfky.maktoobblog.com
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 7:23 م
الاخ العزيز طارق
ادراج جيد
واقتراحات ممتازة لخل المشكله
واقول لاصحاب النزوات اتقوا الله
جزاك الله خيرا
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 8:09 م
دائما تسأل عني 00 وتزورني 00 وتشوف أخباري 00 الكبير كبير ياطارق بيه
دمت لنا بقلبك الكبير
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 9:08 م
السلام عليكم
اشكرك علي اخي علي طرح الموضوع
انا اشد شئ بأثر فيه ان أري طفل يأكل من زباله او ينام بشارع
الغريبه لاني عندما قبل سنه قبل احداث غزه عندما كنت بزياره لمصر شاهد الاطفال الشوارع كثير باكل من زباله بناموا بالشارع
ولكن اشد غرابه لانو ما حد بسال فيهم يعني طفل نايم في البرد اكيد جعان وسياره فجمه بتمشي من جنبه مو مستعده تبص عليه
اين الرحمه يا ابناء مصر الاعزاء
كنت ابكي بجد لما اشوف هالمنظر … كنت اخذهم واطعيهم ولكن اختي قالت ليه ما بتقدري تظلي تعملي هيك لانو الفلوس معاكي بس تكفي العمليه بتعك قلت ليها لاني اعمل لله واكيد ربنا ما راح يتخي عني …. وربنا في عون العبد مادام العبد في عون اخيه لدرجه اختي ما كانت تطلعني من البيت ……… عشان انا مصابه من اسرائيل كنت بمصر للعلاج فلوسي علي قدي
بس كنت مرتاحه وانا بعمل هيك
يا ريت كل مصري يطلع علي هالاطفال والله حرام
اختك رينادا من فلسطين
من داخل الحصار الاسرائيلي ( غزه)
فبراير 1st, 2008 at 1 فبراير 2008 6:26 م
أخي طارق إثارتك لموضوع أولاد الزنا هو تميز منك و إبداع من قلمك لأن أغلب من في المجتمع لا ينظر إلا بحقارة لهؤلاء الذين يأتون الدنيا تبعا لمتعة أنس ليلية بإمضاء رجل و إمرأة…خذ على سبيل المثال أي أب وآسأله: هل تقبل تزويج إبنتك من شاب ولد على إثر علاقة زنا؟؟؟
الجواب هو حتما لا و لو بطرق مختلفة…فعلا آن الأوان للإحاطة بهذه الفئة المقهورة من المجتمع لأنهم في نهاية الأمر يذكرونني بأطفال الإيدز (السيدا ) ليس لهم ناقة ولا جمل …
دمت بخير مع تجديد الشكر لك
فبراير 3rd, 2008 at 3 فبراير 2008 2:11 ص
ادراج رائع ومميز
لكن للاسف لن تتقدم الحكومه بخطوة واحده
جزاك الله كل خير على هذا الموضوع الرائع
فبراير 3rd, 2008 at 3 فبراير 2008 4:43 م
اللهم انصر اخواننا فى كل مكان
اللهم فك اسر المعتقلين من اخواننا
اللهم فك حصار غزة يا رب العالمين
……………………………………………………………………..
مع تحيات مدونة احنا الاخوان http://ikhwan2.maktoobblog.com/
شاهد ادراجى الجديد بعنوان ” لكلا منا اوقاته “
فبراير 3rd, 2008 at 3 فبراير 2008 10:18 م
ابناء من رحم الجفاء ولدو
الى دنيا العناء زرعوا
وبوابل من الظلم شربو ا
ماذا تريد منهم بالنهايه
ماذا تنتظر الحصاد
فما تزرعه تجنيه
فلينظر كلكم الى زرعه قبل ان يلعن حصاده
وهؤلاء الاطفال هم اطفالنا
هم زرعنا
هم اختبار لنا
ليرى الله من منا يستحق حسن الجزاء
ومن يرفض نعمه الله وفرصته فى النجاه
سلامى ……
فبراير 3rd, 2008 at 3 فبراير 2008 10:24 م
……………… بسم الله الرحمن الرحيم ………………………..
الاخوة الاعزاء الافاضل
………………… تحذير ……………
مدونتى سرقت واحذركم من استخدامها فيما يغضب الله او يسئ الى
ارجو الانتباة
http://elbayomy.maktoobblog.com
برجاء مساعدتى فانا لا اعرف كيف اتصرف سوى تحذيركم فقط
…….. حسبى الله ونعم الوكيل …………….
اخوكم
حسن توفيق
فبراير 4th, 2008 at 4 فبراير 2008 1:37 م
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم اصلحنا واستر علينا يا كريم
مودتي اخي
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 7:35 ص
شكرا طارق على المجامله اللطيفه
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 9:34 م
ندعو زوارنا الكرام للمتابعة الاخبارية على موقعنا الجديد مدونة(طريقنا إلى الفردوس) إلى أن نتمكن من حل مشكلة الطريق إلى الفردوس باذن الله
رابط المدونة
http://doaa9100000.maktoobblog.com
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 2:50 م
لعلك بخير يا طارق
مساءك أمل
يارب
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 4:30 م
السلام عليكم سيد طارق . كم أثار شجون طرحك لقضية اللقطاء وابناء السفاح . حقيقي اهتز كياني كله لمجرد التفكير في موقف مثل هذا . ما ذنب هولاء الابرياء؟ الأم والاب … لا والله لايمكن القول عليهم الأم والأب من يفعل هذه الفعلة الشنعاء قد تجرد من معاني الامومة والابوة انها معاني سامية لا يعرفها الا من اتقى الله في نفسه وعرضه وشبابه . ما أكثر ما نسمع عن مثل هذه القضايا ولكن المجتمع لا يرحم هولاء الابرياء الضعفاء القصر وفي نفس الوقت تكون من حملته في بطنها لاهية مع شخص آخر وكذلك من وضع النطفة ماجن ساخر لاي يحس بآلام وتوجع من تركه في الشارع يصارع قسوة الحياة . ألم أقل لك اثرت شجوني سيد طارق؟ بارك الله فيك .
آخر ملاك
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 4:52 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عاد الأبطال منتصرين
كانوا أسودا كاسرة في ساحة الجهاد..
ففتحوا البلاد
ورفعوا راية الإسلام على بقاع جديدة من أرض الله ،
عادوا فرحين بنصر الله ولبسوا أجمل الثياب.
أسرعوا الى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ،
فقد اعتادوا ان يستقبلهم بعد عودتهم ،
يفرح بلقائهم ويبالغ في إكرامهم ،
ولكنهم فوجئوا هذه المرة أنه لم يهتم بهم ،
بل أدار وجهه عنهم ،
فبعد ان رد السلام أمسك عن الكلام ،
فظهرت الدهشة على وجوههم.
أرادوا أن يعرفوا السبب كي يبطل العجب
فأسرعوا الي عبدالله بن عمر
وقالوا له : لقد أدار امير المؤمنين وجهه عنا
ولم يهتم بأحد منا فما سبب هذا الجفاء ؟
دمتم بألف خير وسعادة
القصة مؤثرة جدا
أدعو الله أن يجعل عملكم خالصا لوجهه
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 6:37 ص
صباح الخير
مؤلمة هذه القصة
عندما يفلت المجرم بفعلته ونعاقب الضحية- الطفل-
عفوك ربي
للحقيقة لم انتبه يوما الى الظلم البين في الدعاء على اولاد الحرام.. هي عادة المجتمع وقول دارج بلا تفكير
تحياتي
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 6:16 ص
لم تسمح ظروفي بقراءة الكثير الا ان البداية تدفعنى للاستمرار.. و اتمنى ان تسمح ظروفى
لا يسعنى بعد كل هذه التعليقات سوي ان اذكر هذا البيت
نعيب زماننا و العيب فينا
و ما لزماننا عيب سوانا
مع خالص تحياتى
سلوى
القلب الجنوبي الحائر