من مذكرات رجل ( قصة الأمس )
كتبهاطارق الغنام ، في 13 فبراير 2008 الساعة: 15:56 م
لكل منا ذاكرة تختزن احداث حدثت فى حياتة نسترجعها كل حين منها ماهو جدير بأن نصيغة .. خصوصا تلك الاحداث التى ترتبط بالقلب .. فأحاسيس القلب دائما متدفقة وعلى امتداد الحياة تمر بين قبول وصد ..حب وكرة ..وصال وهجر ..شأنها شأن البحر تراة هادئا جميلا حتى أذا أشتد الهوى وعبثت بة الرياح وتغيرت النجوم تغير وعلا وأرتفع وهاج وماج .. وكشأن الشجر تراة صلبا حتى يعترية الهواء فتسمع وقع وشيش أوراقة واليوم جلس ألى اوراقة القديمة يتفحصها لعلة يجد بين طياتها مايجعلة يجد مايذكرة بالماضى وبعد بحث وجد صورة لحبيبتة التى كانت ومكتوبا عليها أهداء رقيق.. ألى اخر العمر.. وعلى الفور عاد الى ذكرياتة معها وجلس يذكر نفسة بما كان فيها وأنزوى عنها لقد كانت لة موسيقى الروح فأنقلبت الى ايقاع شاز خارج عن المقامات ..كانت لة كالمطر الذى نزل على صحراء حياتة فأنعم علية بالأخضرار فأنقلبت الى ماء اجاج لايزيدة الا ظمأ على ظمأة .. كانت لة أبجديات الكلام وكانت الحروف تنطق ببقاء الحب بلا فناء فأنعكس مارأى ومات القصد وفنى المضمون ..كان يراها يمامة تفرد جناحيها بالحنان والحب وتغرد لة بالحرية فأذا بها محطمة لأجنحتة حابسة صوتة .. كانت له حلم العمر فأصبحت خطلأ العمرووقف يتسأل ..كيف تبدل الحال ؟ وكيف انقلبت المعايير ؟ أصبحت هكذا بسبب الغيرة التى وصلت الى حد الشك .. والشك ضيق يعترى الصدر فيقتل شرايين الحياة ويزرع الشوك .. وأة من أظافر الشك التى تمزق كل صدر تطولة وتهدم أعلى الأمال وتهشم صروح الأحلام وتمتد الى الروح فتصيبها بظلمة وتبعثر الزهور على الاشواك وتستبدل درب السلامة بالندامة وتقلب السعادة الى شقاء والوئام الى عداء والبسمة الى ظلام وتغرب شمس الحب فى عز الظهيرة .. وللشك أثر مرير على النفس ويكون أكثر مرارة وأكثر قسوة حينما يأتى ممن نحب .. والشك دائما يتبعة أتهامات وكان هو من أشدالمعانين من هذا الشك وهذة الاتهامات وكان يدافع عن نفسة ضد كل تهمة جديدة وفى كل مرة يدافع بأستماتة عن حبة لانة كان يعلم أن وراء تهمها لة حبها وغيرتها الشديدة علية .. ولكن فى أخر مرة أحس أن التهمة الجديدة ليست لحب او لغيرة خصوصا أنة لم يرتكب أثم وأخلاصة لها لا تشوبة شائبة .. والمتهم يحتاج الى اثبات برائتة أو أدانتة وبين المرحلتين تراة يتأجج نارا ويصلى عذابا .. لقد كيلت لة الأتهامات وتركتة هذة المرة بدون أن يدافع عن نفسة .. أما هو فلم يحاول أن يدافع عن نفسة هذة المرة سوى انة أمسك بورقة وكتب فيها دليل برائتة ثم أمسك بالورقة ومزقها ورماها فى الهواء لتحملها الرياح وتعبث بها وهو ينظر اليها ويقول الى هنا وتنتهى الأتهامات وينتهى الشك وتنتهى قصة الامس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من مزكرات رجل | السمات:من مزكرات رجل
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج














زوروا مدونتى على البلوج










فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 6:01 م
صديقى العزيز ..طارق
ما أجمل قصتك
هى أقرب للخاطرة
إحساسها عالى جداً
بسيطة
عميقة المشاعر
أتمنالك دوام التوفيق
أخوك نيجـر
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 6:30 م
طارق صديقي العزيز، أعتقد أن قصة الأمس لم تنته بعد و متأكد أن ذاكرة هذاالرجل لا تزال تعج بخيالها… فعملية الإسترجاع هذه هي حنين إليها و شعور بمرارة القطيعة …ثم أن صاحبنا هذا لم يستطع التخلص منها بالرغم من تقلباتها…فقد كانت موسيقاه و أصبحت نشازا…كانت مطره و صارت أجاجا …
لكن دعني أصارحك طارق ألست أنت المعني بالأمر هنا ؟ لأن حديثك عن الغيرة بألم يؤكد لي تورطك في ذاكرة هذا الرجل…مذكراتك يا طارق تدغدغ الأحاسيس النائمة في دهاليز الذكريات…
لي مؤاخذة بسيطة لو سمحت و بكل حب… حاول أن تراقب أكثر الحروف على المفتاح عند الكتابة….زياد
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 6:35 م
لقطة من الحياة بعمق الحياة….الغيرة شيء و الشك شيء آخر…بينهما خيط رقيق
من وجهة نظري المتواضعة جدا جدا الغيرة جميلة خصوصا إا كان من نحب قد تسلل
إلى القلب و تربع جاعلا منه عرشه الأوحد….
احتفلنا بعيد الحي العربي يوم الثامن من الجاري …ليتك كنت معنا
تحيتي الشاسعة
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 6:39 م
الاخ الكريم طارق الغنام
مساء الورد
قصة الامس في ذاكرة هذا الرجل دمرها الشك
والغيرة عندما يصافحها الشك تصبح مدمرة
لكنها مذكرات اراها تقول حقيقه لمن ياتري ؟
………………
رائع طارق كما عهدتك لك ورود الحب في عيد الحب
دمت متألقا
تقديري
غريب الدار
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 6:40 م
** الصديق طارق..
..لن أقول لك ان الشك دليل على عدم الثقة بالنفس..فالكل يعرف هذا..
..رغم انه قيل ايضاً الشك يحي الغرام؟؟؟؟؟؟؟
..ولكن تأكد ان المرأة التى يتملكها الشك الى حد الهوس كما في قصتك…تتعذب أضعاف ما يتعذب الرجل..
لأن كماحدث ايضاً في قصتك..هو قادر على اتخاذ قرار الابتعاد.. لكن هى.المريضة..تعيش حتى بعد الفراق متصورة انها ضحية..و الأفظع ان شكوكها تصبح يقيناً ..رغم انها من نسج خيالها..و بالتالي..فهي لا تملك حتى ان تتذكر اللحظات الجميلة..التى عاشتها مع ضحيتها..
..أقولك..خير ما فعلت.. يالله بالسلامة..الصنف ده ما يستاهلش حتى نحلله..
.
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 7:07 م
صورة جميلة ياطارق صرحت بما يجول في خاطرك تحية.
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 7:16 م
عندما لا يبقى من الحب سوى الشكوك و الإتهامات … فهذا يعني إن الحب يحتضر ..
و حتى لو نفخنا فيه الحياة من جديد فسيبقى عليلا …
لقد أحسن صنعا عندما كتب دليل براءته في ورقة و مزقها … أعتقد إن هذا سيجلب له راحة البال و السكينة … سيما إنها يبدو لاتريد الأستماع …
اسلوبك جميل و أرى إنك تعاني من مشكلة في لوحة المفاتيح الكيبورد … لكن ذلك لم يؤثر كثيرا على جمال نصك ..
فلنبق على تواصل
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 7:16 م
صعب ان يهدم الشك قصة حب
للغيرة طعم جميل
وهي كالملح للعلاقة
تمنحها نكهة ولونا
اما الشك فهو الذي يدمر ولا يبقي شيئا
جميل اسلوبك اخي
ولا تأبه لذكريات مضت
فالماضي لا يعود
والمستقبل لا محال قادم
فعش جمال اللحظة الحاضرة
لك مودتي واحترامي
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 7:25 م
السلام عليكم
كم من الاحلام اصبحت ذكريات وخيالات
لانها اصتدمت بجدار الشك الهدام
الشك يقتل الحقيقه وليس الاحلام انا شخصيا ابغض الشك
واحبذ الغيره المعتدله
التي تضفي على الحياه تجدد وانسجام
مع ان الفاصل بين الغيره والشك قيد شعره
تمنى لكل العاشقين والمحبين في يوم الحب
ان لا تصبح قصصهم صفحه يطويها النسيان
لكمني كل الاحترام ودوام التالق برفقه من تحبهم ويحبونك
سلام
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 7:31 م
السلام عليكم
من غرائب الامور انني بعد ان كتبت تعليقي
عدت لمدونتي ووجدت دعوتك
وها انا عدت ثانيه ليس للقراءه ولكن لاقول لك كل عام وانت بالف خي
رليس في العيد وحسب بل في سائر الايام وكل الذين نحبهم ويحبونا
لك كل الاحترام
سلام
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 7:35 م
اعزائي،
قد غبت عن المدونة لمدة عشان اسباب صحية بسيطة. شوية انفلونزا مش اكثر. هسا تحسنت و الحمد لله.
اشكركم كلكم على الزيارات و على التشجيع.
ها انا رجعت و قصة البنت الثائرة حا تتواصل عن قريب.
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 7:36 م
قصة الأمس..
ترى هل تذكرت هذه القصة وكتبتها تحت تأثير عيد الحب؟؟
ارى هنا قصة قد تحدث او حدثت حقا ً للكثيرين..إذا ً هي قصة اليوم وليس الأمس لدى البعض..
الشك..ربما هو قاتل الحب لدى هذا الرجل..
ذكرتني بنفسي افتح صندوقا ً خشبيا ً احمر بين الحين والآخر فأجده يزخر بالذكريات فأعيشها من جديد..
كل حب وانتا بحب..
تحيااااتي لك..
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 7:37 م
أخي
قصتك قصة كل يوم و ليس فقط الأمس …………..
“”هكذا بسبب الغيرة التى وصلت الى حد الشك ..
والشك ضيق يعترى الصدر فيقتل شرايين الحياة ويزرع الشوك “”"
عزيزي …اذا دخل الشك من الباب خرج الحب من الشباك ……..
قصة ممتعة فيها شيء من سيرة الكاتب ….
وفقت
تحياتي
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 7:39 م
اخي العزيز امر الى مدونتك بين فينة واخرى
واجد فيها الشيء الجميل
ولكن لما هنا حبك يحتضر اخي العزيز
فالحب شيء جميل
اذا لم تساوره الشكوك والغيره
حينها سيبدأ الحب بالاحتضار
ودمت اخي بود
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 7:50 م
اخي طارق
اولا اهنيك على ادراجك الجديد … الذي تناول ايضا مو ضوع الغيرة … يبدو انها حديث الساعة الان .. او هي كذلك منذ زمن و لكني لا الحظ ؟؟ ربما
جميلة قصتك و حافلة بالصور و الحاسيس التي تجعلنا نعيش اجواء الاسى التي عاشها بطلك …
حقيقة الشعور بالادانة على الدوام قاسي و اليم .. و قد يفجر المرء هجرانا و صدا في نهاية الامر
اجدت تصوير لوعة هذا المحب المشكوك في امره على الدوام
الثقة مطلوبة بين الافراد عموما .. فمابالك بين المحبين .. و الغيرة بحد جميلة و طبيعية .. و لكن ان انقلبت لشك فهي مرضية و مؤلمة .. ادراجك هو صرخة من مدان سابق عانى من الغيرة للمحبين … صرخة تنبيه ان لا بعد الضغط سوى الانفجار
بعد ان ينفجر المحبوب … و يبتعد …. لا يسع المحب سوى البكاء و الاحساس بالذنب و يصبح مستعدا ان يتقبل حبيبه مع الف حبيب اخر و مع نيران الغيرة و الشك كلها و يرى ذلك افضل من فقده تماما
و لكن هل يجدي الندم نفعا ؟؟؟ هل ما انكسر يمكن اصلاحه …؟
لا اعتقد … بدليل الرسالة التي مزقها صديقنا و اطعمها الرياح
حقيقة اعجبتني و شدتني قصتك ايها المفارق الغاضب …
و لكن اخي طارق
هناك صورة حملها ادراجك … حقيقة .. استعصى علي تخيلها لاني رايتها متناقضة … ربما ضيق افق مني لا اعلم .. الا وهي
( كانت لة كالمطر الذى نزل على صحراء حياتة فأنعم علية بالأخضرار فأنقلبت الى ماء اجاج لايزيدة الا ظمأ على ظمأة)
؟؟؟
لك تحياتي و تقديري و شكري الجزيل على دعوتك الكريمة التي حقيقة اسعدتني
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 8:06 م
العزيز طارق
تحدثت عن موقف دقيق و كثيرا ما يعترض حياة المحبين ..
الغيرة ثم الشك ثم مصادرة الحق فى الدفاع و الصاق التهم بلا دليل مقنع ..
هتا صديقى لابد ان نقول الكلمة الحاسمة … ” هذا فراق بينى و بينكم ” ..
كلماتك تحمل الصدق و المعاناة التى اشعر بها لانى حقيقة .. مررت بها ..
تمنياتى الطيبة بدوام التوفيق
ودمت بالف خير
ناديه
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 8:29 م
السلام عليكم
جميل في الحب ان نحس بغيرة من نحب علينا
ولكن يشترط ان لا تصل الغيره الى الشك
فدوما نريد ان نحافظ على من نحب ، وللمحافظة عليه يتطلب الامر الغيرة والخوف
ولن ليس الشك والاتهام
موضوع جميل يااستاذ طارق ، وفعلا يستحق المناقشه
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 8:43 م
استاذطارق
معقوله ان الحب لايقف امام شك او غيرة وهل من لمعقول ان ينبت الشك من الهواء
لو ان هاذا الحب مهما لو ان هاذي الحبيبه هيا المنشودة لما رمى الرجل الورقه في الهواء
لما صمت امام الاتاهامات
لاتحزن على حب لم تحارب من اجله
دمت بخير
وكل عام وانت بخير مع من تحب
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 9:04 م
أستاذنا الكبير طارق بيه الغنام
مرورك دائما يسعدنا
كل عام وأنت الحب كله
أخي طارق إحساسك عالي جدا
وأسلوبك السهل الممتنع
زدنا من فيضك أيها الرائع
تحياتي
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 9:36 م
زين ما فعل صاحبك ده يابو غنام … لأن لحد هنا وكفايه …الشك له حدود ياناس …ولازما ولابد يكون شك بناء …إنما شك صاحبتنا دى يابو طارق ..شك هدام …ولا ممكن يكون وراه حب أبدا ….ده وراه تسلط وحب التملك … والغيرة حاجه تانيه خالص …غير الشك …وهى بتعكس الحب …وبرضه لازما ولابد يكون لها حدود سواء كانت من الراجل أو من الست ….وماحدش يزعل منى ياجماعة …ده رأيى والأجر على الله .
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 9:45 م
اخي العزيز
الشك حين يكون قاتلا يكون هداما لانه سيولد الانفجار
كن فرحا ولا تفكر بما مضى
اجعل الفرح القادم اجمل لحظاتك
دمت بخير يامبدع
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 10:00 م
الغالي طارق
ماروع الغيره المعتدله التي تنعش المشاعر
ومااسؤ الشك المدمر الذي يقتل الحب
عفانا الله منه
طرح جميل وفيه ابداع بين
مودتي
خياال كانت هنا
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 12:44 ص
كم اكره هذا الشئ الذى يسمى الشك انصحك بالاستماع لأغنيه لكاظم الساهر اسمها هارب ذكرنى ادراكك بها فيها مقطع بيقول
غيره وبعد الغيره شك وبعد الشك عشره من جحيم
كلماتك روعتها فى بساطتها ودقة وصفك للأحاسيس جعلنى اعيش هذه المذكرات بكل كيانى وكأن من يحكيها شخصا اعرفه ويشكو لى مشكلته اتمنى لك التوفيق الدائم
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 1:24 ص
الحقونااااااااااااااا
اختنا كتكوته المشاغبه عمله زيطه في العشه
ومش عارفين ننام منها
تعالوا بسرعه
لحسن هتلم علينا الديوك
سلامااااااااااااااااااات
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 1:30 ص
قصة جميلة صديقي …
سلمت يداك .
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 4:16 ص
وكشئن الشجر تراة صلبا حتى يعترية الهواء فتسمع وقع وشيش اوراقة واليوم جلس الى اوراقة القديمة يتفحصها علة يجد بين طياتها مايجعلة يجد مايذكرة بالماضى وبعد بحث وجد صورة لحبيبتة التى كانت ومكتوبا عليها اهداء رقيق.. الى اخر العمر.. وعلى الفور عاد الى ذكرياتة معها وجلس يذكر نفسة بما كان فيها وانزوى عنها لقد كانت لة موسيقى الروح فأنقلبت الى ايقاع شاز خارج عن المقامات ..كانت لة كالمطر الذى نزل على صحراء حياتة فأنعم علية بالأخضرار فأنقلبت الى ماء اجاج لايزيدة الا ظمأ على ظمأة .. كانت لة ابجديات الكلام وكانت الحروف تنطق ببقاء الحب بلا فناء فأنعكس مارأى ومات القصد وفنى المضمون ..كان يراها يمامة تفرد جناحيها بالحنان والحب وتغرد لة بالحرية فأذا بها محطمة لأجنحتة حابسة صوتة ..ووقف يتسأل ..كيف تبدل الحال ؟ وكيف انقلبت المعايير ؟ اصبحت هكذا بسبب الغيرة التى وصلت الى حد الشك .. والشك ضيق يعترى الصدر فيقتل شرايين الحياة ويزرع الشوك .. واة من اظافر الشك التى تمزق كل صدر تطولة وتهدم اعلى الامال وتهشم صروح الاحلام وتمتد الى الروح فتصيبها بظلمة وتبعثر الزهور على الاشواك وتستبدل درب السلامة ,,,,,
اهنئك اخي طارق على جديدك وبوحط ,,, اتمنى الاستمرار فيمثل هذا العطاْ
دمت بخير وتقدم ,,,,,
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 4:19 ص
اخي طارق ,,, ادراجي الجديد قصيدتان في واحدة ,,, نطق الشجر بعد الحجر ,,
اكون سعيدا بزيارتك من جديدي ,,, تحياتي ,,,
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 4:52 ص
اخي طارق ..
رغم الصعوبات التي اعنانيها من دخول مدونتك ..الا انني دخلت لاقرأ نتاجك القصصي الرائع …
عزيزي ..
هناك كثير من البشر - وانا منهم - يقف صامتا في مواجهة اي اتهامات ..وهذا النوع من البشر يجد من الاهانة والنقص ان يستمر في الدفاع عن نفسه لو وضع في قفص الاتهام فيلوذ بالصمت ..ويكتب احزانه على الاوراق او بين المدونات ..
يكفى ان يكون الانسان صادقا مع نفسه وان كذبه كل البشر وان يكون نظيفا مع ربه ولو لطخته انجاس اتهاماتهم …
تحياتي لك على المعاني العميقة التي تتضمنها القصة وكما قلت …
الثقة كنز يطيل الحب والشك يحرقه ..
وعامك سعيد ..
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 6:42 ص
اخي طارق يسعد صباحك وتكون ايامك كلها حب وتفاؤل وامل ……
إن اجمل مافي هذا الكون هو الحب الذي يحملنا معه إلى آفاق خارج نطاق الذات وكلمة حب حرفان يتسعان العالم بأسره ولكن عندما يتحول هذا الحب إلى كابوس نهرب منه او نبتعد عنه حتى لانفقد معناه وقلوبنا قادرة بقوة الحب المخزون داخلها أن تتجاوز جراحاتها وتبدأ من جديد بعالم مختلف وقصة مختلفة قد تكون كسابقتها ويعتصرنا الالم من جديد او تكون الدواء الشافي الذي ينسينا الماضي وتبقي لنا منه فقط الذكريات وقصة من الامس نعود اليها للتذكر والاعتبار فقد لك كل الاحترم
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 10:53 ص
عزيزى احمد …مرورك اسعدنى دوما ….قصتك اروع من كل الكلام الذى سوف اقوله لان كلماتى خجلة منك ….الى الامام سيدى …
سالينا مرت هنا
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 10:58 ص
عفوا للخلط فى الاسماء طارق
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 10:58 ص
نرجو ان تشاركونا مناقشة هذه الموضوعات:
أطفال غزة يموتون، فأين أنتم؟؟؟!!!
http://www.alukah.net/Articles/Article.aspx?ArticleID=2012
بين حصار قطاع غزة وحصار شعب مكة
http://www.alukah.net/Articles/Article.aspx?ArticleID=1999
التعدد.. وجهة نظر أخرى (1)
http://www.alukah.net/Articles/Article.aspx?ArticleID=1933
منهج التربية الإسلامية في تنظيم الغريزة الجنسية
http://www.alukah.net/Articles/Article.aspx?ArticleID=2022
ولكم منا أطيب التحية
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 11:41 ص
مرحبا
نعم فعلا ان الشك ضيق يعترى الصدر فيقتل شرايين
تمنياتي لك بالتوفيق
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 12:34 م
أخي طارق
أبدعت يا طارق ، خاطرة قصصية جميلة وتصوير مبدع
الشك قاتل اخي وحتى ولو يجب أن ياخذ حقه في الدفاع عن نفسه
استمتعت بالقراءة لك شكرا لك وبارك الله فيك
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 12:55 م
عزيزي طارق
المراة مخلوق حساس جدا اذا احبت بشغف وجنون غدا قلبها مثل جلدة راس الطفل المولود حديثا
تقودها المشاعر والاحاسيس الجياشة وكلما احبت الرجل اكثر كلما ازداد الخطر وتحول الحب الى مشنقة تخنق الرجل من حين لاخر
تلك هي المراة العاشقة بقلبها فقط ، تشك من غير سبب، وتغار من غير سبب ايضا، انها
نزعة التملك والتحكم في كل تحركات الرجل وربما حتى في خياله وتفكيره اذا اقتضى الامر
هذا نمودجا من بعض نساء العالم وليس كلهن كذلك بالطبع. بطلك لن يقف عند هذا بل
سوف يحيا قصة جديدة “قصة الغد” ونتمنى ان تكون الحبيبة الجديدة النوع الثاني من النساء ،المراة الحكيمة التي تحب بقبها وعقلها معا.
تحياتي
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 1:03 م
أخى طارق
احساس بطلك ووعيه مكنه أن يحكم فى الأمر بعقله و لا يندفع وراء الوهم فقد انتهى بالفعل كل شئ……….مكن له هذا الحوار المنطقى على لسان الكاتب ليكشف نمو الأفكار داخله….
لهذا جاءت النهاية مقنعة ومتسقة مع الصراع…..ربما القصة تحتاج بعض الحركة من خلال تدافع الأفكار و المشاعر………..ربما هو لم يحول ثانية لأن الدافع هذه المرة طبيعى أنه أل حدة من المرة الأولى ,,والنتيجة أو الخاتمة كما لت منطقية لسلبية الشخصية من البداية أة لقناعة لم نرها أو نرى بعض أثرها فى سلوك البطل بعبثية استمرار العلاقة ..
تحيتى لك
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 1:04 م
قصة جميلة لكن عليك ياطارق أن تتبه للغة كثيراً
فكلمة شأن تكتب هكذا وليست “شئن”
لكنها قصة جميلة والذي شوش أمر وصولها الي اللغة ليس أكثر
بالتوفيق
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 1:11 م
الغيرة تؤجج الحب و لكن تضحيه نارا حينما تتبدل شكا و لكن هل الحبيب لا يفعل ما يدفع بالحبيبة للشك؟ هل شكها نابع فقط من غيرتها ؟ ان لكل شك جذور معاناة تقاسيها الحبيبة وحدها لن يجليه سوى اليقين بالحب، قد يعاني المشكوك فيه و يجد في نفسه الضحية و لكن قد ينسى ان ضحية الشك من يحسه بل و قد قد يكون اكثر من يتالم
لا تدافع عن نفسك و لكن اثبت حبك بعطاء الحب بلمسة حب بنظرة حب و بشوق المحب
اعذرني اخي لغيابي الطويل و لكن قد كنت مريضة و هذا السبب فقط
و لدي ملاحظة ايضا كما قالت الاخت رانية جميل ان نسرد ما بنا و نجعل منه صورا يراها الاخرون و لكن لا تتسرع و راجع ما تكتب لغويا
دمت بود
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 2:33 م
شكرا على مرورك تحياتي
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 3:25 م
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخى الحبيب : طارق
حقا الفرق شاسع بين الغيره و الشك - فالاول معناه الحب بجد و عليه يبدا نوع من الغيره المحموده على من نحب و هذا طبيعى فى دنيا الله
اما الشك فهو قاتل الحب بحق فهو ينهى الثقه بين الطرفين نهائيا و عليه فالذى بينها ليس بحب اصلا انما هو شئ اخر ليس له اسم سوى حب التملك و السيطره على الغير
لانه لو وجد الحب الحقيقي لطرد الشك نهائيا من الحياه
جزاك الله خيرا على طرحك هذا
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 4:57 م
الحب له بداية وليس له نهاية
دائما يكون الحب ضحية لعاداتنا وافكارنا وتقاليدنا
يكون ضحية لزيفنا
فهل تركناه وشانه ربما اصبح الكون افضل
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 6:26 م
قصة رراقية تمثل العذاب الذي يتعرض له المحب عندما يفقد الطرف الاخر الثقة فيه وعلى كل حال من وجهة نظري المتواضعة هذا يكون افضل لمصلحة هذا الرجل لان الشك يقتل الحب والحياة من غير حب مستحيلة
من خالص احترامي
صفاء
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 7:21 م
ويقول الى هنا وتنتهى الاتهامات وينتهى الشك وتنتهى قصة الامس…………..لتنقل بكل عناية على أوراق الذكرى يتصفحها ذات مساء معطر بحنين للماضي ………..الشك كالسوس ينخر في جدار العلاقات حتى ينهار في يوم عاصف تحت سماء ضبابية ………..شكرا جزيلا على هاته الدعوى الكريمة تشرفت بمرورك …………تقديري و احترامي
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 7:50 م
لدي مشكلة في المدونات
فهذا دخول سريع لتسجيل حضوري قبل ان يقفل مكتوب بوجهي بابه كما فعل الكثيرون
لك الحب طارق في عيد الحب ولي عودة
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 8:16 م
مبدع يا طارق
ما أقبح الشك والغيرة بهذا الشكل
إنه يضعف العلاقات الطيبة القائمة علي المود ة والرحمة
دمت بخير
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 8:49 م
معا نتتضامن مع شعب غزة ضد الظلم والطغيان عزرا على طول غيابي أدعوك أخ طارق للتعاون ضد الهجمات الموجهه للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 9:19 م
عزيزي طارق دعني أحكي لك نكتة
يحكى أن رجلا كان معروفا في حيه بأفشاءه للأسرار وبحبه للنميمة.
وصادف مرة أن رأى أحد أصدقائه في الحانة يشرب الخمر. فعمد صديقه إلى إعطائه نقودا مقابل ألا يفشي سره لأسرته وفي الحي.أخد صاحبنا النقود بعدما وعد صديقه بانه لن يفشي سره..
وفي اليوم الموالي دهب رحلنا عند صديقه وارجع له نقوده وقال له يا صديقي والله إنني لم أتم ليلة البارحة بسبب “السر”.اسمحي لي يا صديقي ساخبر أهلك ولو قطعت رأسي
أظن ياعزيزي أن رسالتي وصلتك
مراياي لا تجد راحتها إلا في المشاكسة ،فالمشاكسة هي وهي المشاكسة
فقط أسطر على أنها مشاكسة محبة إدا وجدت موضوعها
سلام يا عزيزي
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 3:38 ص
ا/طارق
ما كنتش اعرف ان مدونتك جميله كده
وقصصك جميله بالشكل ده
انت رائع ومدونتك ممتاذه
مودتي واحترامي
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 7:46 ص
أخي العزيز طارق ، كلماتك غاية في الرومانسيه عندما قرأتها رسمت لمخيلتي صورة إنسان حالم أبى لنار ذكرياته ان تخبوا فأعاد اليها وهجها ، و أما عن موضوعك و هو الشك فأقول لك الحب أوله الثقه حتى تستطيع ان تؤمن إنسان قلبك و حياتك و ماتبقى لك من العمر فيها يجب أن تثق به و ما إن وجد الشك فمعناه أن إحدى قوائم الحب قد تزعزعت فماذا تظن ستكون النتيجه ؟ لابد و أن ينهار ذاك البناء
اليك مني أطيب التحيات و أشد على يديك ، إدراج غايه في الروعه
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 12:13 م
أخي البورسعيدي الجدع ….
الغيرة مهمة بمقدار …. فهي طبيعة عندما تكون نخوة ورجولة …. ولكن المزيد منها هلاك ….
تحياتي
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 2:09 م
السلام عليكم
تعليقا على الموضوع السابق احب اقول ان المفروض الغير تكون فى حدود ولكن يا استاذ طارق انا صدفت شخصيات هكذا لدرجه ان من كتر الغيره وصلت انه يخسر اغلى شئ عنده للاسف مش هيتغير لدرجه بقى هناك عدم ثقه .
ولكن انا اقول الغير من سمات الرجل بس لا تزيد عن الحد المطلوب.
وشكرا لك استاذ طارق على طرحك هذا الموضوع
تحياتى .
احلى دنيا
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 2:13 م
اخي طارق لا عليك هي مجرد فورة غضب وتنتهي…
طالما كان هذا الحب بتلك القوة والروعة التي تحدثت بها فهو لا محال سيقف بوجه كل الرياح والعواصف التي قد تضربه…
دمت محبا اخي طارق
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 2:18 م
اسعد الله مسائك بكل خير
ما اروعها قصه
باسلوب اروع
الشك يقتل الانسان قبل ان يقتل الحب
سلمت يدك
ننتظر ابداع اخر
تحياتى
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 2:34 م
اخي الغالي طارق الغنام
احمد الله كثيرا لنجاحي اخيرا في الدخول لمدونتك المتميزة جدا بعد فشلي العديد من المرات في الفترة السابقة واري الان انه فاتني الكثير والكثير منذ بدا الحمله ولكن الحمد لله علي اي حال
اولا انا بحييك بشدة علي كل مجهوداتك الاكثر من رائعه في ارداجاتك الخاصة بالحمله واختيارك للصور والمواضيع فعلا كنت اكثر من متميز جدا جازاك الله خيرا كثيرا طيبا مباركا
ثانيا : وبعد قرأتي لهذة القصة الجميلة وتألق اسلوبك الجميل في السرد واستخدامك لتشبيهات جمالية رائعه تفيض بالمشاعر حقا وتظهرها كحقائق وليس خيال
بجد اسلوبك كان غير مكلف و مشوق ومؤثر يتذوقة اي قراء بسيط
واخيرا وليس اخرا يظل الانسان غريب طالما لم يستطيع التوافق والعيش بين الحب والكراهية و كثيرا ما يصبحوا هم من الد اعدائه ويكونوا اول المدمرين له عن سواء ( الحب والكراهية)
متالق كاعادتك اخي العزيز
دمت ودام تميزك
تقبل تحياتي واحترامي وتقديري
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 2:40 م
اخى طارق
ها نحن نلتقى مجددا
اسعدنى تواجدك الدائم واسعدنى قرات موضوعك
الشك هو نهايه مؤلمه للحب نهايه الاحلام ببناء عش زوجيه سعيد وحياه مليئه بالحب والود
اما الغيره فهى كالشطه كلاهما يعطى المذاق الغيره تعطى للحب مذاقه والشطه تعطى للطعام مذاقه الا اذا ذادت الشطه عن الحد تركنا الطعام وبحثنا عن غيره وهاذا ما يحدث مع الحبيبين اذا ذادت غيره احدهم على الاخر تضايق الطرف الاخر وترك حبيبه باحثا عن حب جديد يريح البال وينأى عن المشاكل
تقبل تحياتى ومودتى
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 2:42 م
احتفي الحب و هذيتي لك هذه القصيدة التي نشرت بمجلة الكترونية فرسية
تحيتي الشاسعة
http://www.linternaute.com/livres/temoignage/temoignage/106830/poeme/
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 3:32 م
الاخ الكريم : سرني جدا مرورك بمدوني ومرحبا بك في كل وقت ، مؤنس للقلب هذا السرد المتناغم .
تحياتي ..
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 4:53 م
اخي الغالي طارق ،،
بالطبع .. الشك ان زاد عن حده هدُم كل شيء ،،
اتمنى ان يبعد الله عنا وعنكم كل ذرة شك ،،
وان يمنحنا واياكم كل السعاده والفرح وراحة البال ،،
اخي ادراجك وكلماتك رائعه ،، اتمنى ان تكون بخير ،،
دمت متألقااااااااااااااااااا.
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 5:10 م
جبت مدن الفرح تعيس..
..حسرتي على شبابي الذي يمضي ولم تطرق السعادة بابه قط!..
حاولت ان اسعد!
..اكذب ان ادعيت غير ذلك..
ولكنني كنت افشل في كل مرة ..
او على الاقل لم اكن انجح..
في ظل سنديانتي, وتحت اوراقها: الامي..كتاباتي.
.اجلس انتظر..
لا اعرف ما ومن انتظر..
ولكني ادرك جيداً ان ما انتظره سيغير حياتي..
كلـــيــــــــاً..
وعندها..
سأطيـــــــــــــر..
فوق الغيوم وناطحات السحاب..
انسج من خيوط الشمس لنفسي الحرير..
ساطـيـــــر..
..فوق سهول الجوري والياسمين.. اشتم رائحة العبق!..
وعبير..
ينسيني الآه والمرير..
سأطـــيــــــــر!
من فوق سجون الظلم اكسر الحواجز والقفول..
احرر القلوب..
ابني القصور لكل حبيب..
سأطير.. من فوق الشرفات..
اجعل الغمزات لمسات وقبل..
وانتقي اجمل نجمة في سماء المحبة..
اسكنها عرش فؤادي.. والبسها السندس والحرير..
سأطير..اساعد البشر علّهم يسعدوا..
فينطلقون مثلي..الى العنان!
يطيـــــــــــرون
حوريات وامير..
سعداااااااءاً!
’
يا ليتني اصير!
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 5:50 م
أهنئك على هذا الابداع ..فعلا الشك معول يهدم الحب
كل عام وأنت بخير وأبعد الله عنكم الشك
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 6:10 م
نحن و الإسلاميون
هل الإسلام هو حل لكل المشاكل الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية التي يتخبط فيها المجتمع المسلم؟.
و إن كان فعلا هو الحل فلماذا لم يقدموا لنا مخططا كاملا متكاملا يصف فيه المشكل و حلوله الناجعة و الدراسات التي اعتمدوها في ذالك؟
——————–
في انتظار تعليقكم
دمت بخير
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 6:53 م
تحياتي طارق
اسلوبك جميل
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 8:28 م
طارق ،،
قسوة هذه التجارب غالبا ما يداويها تدوين مثل هذا واجتماع لكل المصابون به هنا !؟
اكتب واكتب وكتب حتى العافية
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 8:47 م
حتى وإن كتبها على ورق وبعثره في الهواء.. ماتزال قصة الأمس تسكن ذاكرته,,
ويبدو أنها نالت من مذكراته قسطاً ليس بسيطاً أبداً..
ذلك الحب.. حين يزورنا.. يبني صروحاً وقمماً شاهقة.. وحين يغادر.. يتركنا بقايا ذكريات لا أكثر..
مبدع أيها الغنام.. ونصك ممزوج بين المذكرات وبين الخواطر وبين القصص..
كل التحايا لك.. ودمت بخير..
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 10:37 م
سالت نفسى ذات مرة متى تفكر فى الخياة فقولت عندما ارى الثقة الكاملة فى نظر محبوبتى وقولت متى تفكر فى ان تنهى تلك القصة فقولت عندما ارى الشك فى عينها
انا اعتبر الغيرة شئ جميل وان لم اغير على حبيبتى فانا لا احبها ارى ان الغيرة من المشاعر الرائع بين المحبين ولكن عندما تتحول الى شك فهى لا تحتمل فى نظرى
قصة رائعة يا طارق ننتظر كل ما هو جديد
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 10:51 ص
قرأت قصتك بتمعن
أجمل أنواع الغيرة
غيرة الحب ..
و عندما تغار المرأة .. تبكي
وعندما يغار الرجل .. يصمت !!
واقول لصاحب القصة حتى لو كان مخلوق على الورق..
لا تدع اليأس يستولي عليك ، انظر الى حيث تشرق الشمس كل فجر جديد وان الغروب لا
يحول دون شروق مرة أخرى في كل صبح جديد .
طارق
هنا تفتح دعوة للحوار …بين(الشك وسوء الظن)
الشك وسوء الظن .. مرض أم ذكاء ..؟! هل سوء الظن من حسن الفطن؟
هل تلوّث المجتمع وخربت النفوس حتى يكون لسوء الظن والشك بالآخرين دواع لا مندوحة عنها و خيار لا غنى عنه..؟!
هل سوء الظن مرض نفسي و داء اجتماعي أم ذكاء اجتماعي محمود..و سلوك فطري عادي…؟!!
هل الشك فضيلة يحفظ للمرء خطوطه الخلفية أم أنه سوء نيّة وطويّة ..؟ّ
لماذا نشك بالآخرين، ويكون الشك والريبة أول ما يتبادر إلينا حين نقيم سلوك الآخرين أو نفسر سلوكهم …؟!
إلى أي درجة ينبغي أن يكون هناك هامش للشك والحذر من الآخرين حتى لا نقع ضحايا غفلة …؟!
هل حسن الظن وطيبة القلب تكفيان لبناء علاقة إنسانية مع الآخرين ..؟
وهل طيّب القلب السبهللة محبوب أم مستغَلّ ومستغفَل من الآخرين …؟
هل يجوز للمسلم أن يقع في عرض أخيه بحجة أن سوء الظن من حسن الفطن…؟!
لماذا لا نمتثل للخطاب الرباني الصريح:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ).
حفاظاً على علاقاتنا الإنسانية والاجتماعية…؟!
أين نحن من قول خليفتنا العظيم عمر بن الخطاب: التمس لأخيك سبعين عذراً…؟!! وخير الناس أعذرهم للناس…؟!
اللهم وفقنا لما تحب وترضاه والصلاة والسلام على أشرف خلق الله.
اعتذر انى فتحت بابا للمناقشه فى مدونتك دون استأذانك مسبقا …ولكن قصتك ارغمتنى على ذلك… اعتذر
عيد حب سعد عليك وعلى كل من يدخل مدونتك…
دمت بالف خير
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 11:11 ص
والشك دائما يتبعة اتهامات
عبارة رائعة بين طيات مقالك اه لو يدرك الناس قيمتها
دمت قلما رائعا
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 11:16 ص
……………………………….أخي الحبيب / طارق ……………………………………
الغيرة والشك هما العنصران اللازمان لإحالة اي علاقة عاطفية إلى جحيم …….
الزواج ….
الارتباط ….
وحتى الصداقة ……..
هذا مما لاشك فيه …..
وحسنا فعل صديقك …., حسب الانسان ثقته بنفسه , ليلقي بكل ما يكدره وراء ظهره …..
أو في الهواء ….
تحياتي وتقديري لك
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 12:59 م
اخي طارق
استمتعت بقراءة قصتك
فعلا رائعة بسيطة و تلامس حياتنا اليومية
الغيرة شيء جميل و هي دليل على قوة الحب
لكن حين تتحول الغيرة الى شك مفرط فهذا الاحساس يهدم الحب و يقضي عليه
تحياتي
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 1:05 م
أخى طارق
قصتك جميلة
وما أسوأ ان يتحول الحب الى حبل خانق يفتك بصاحبه
سررت بزيارة مدونتك
تحياتى
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 3:26 م
الاخ طارق
اصعب شئ في الحب ان ينتهي نهايه محزنه ؟؟؟. يموت القلب وتنتهي الحياه والحب لا يموت وان خالطه الشك والغيره , تبقي هناك في غياهب القلب نقطه تنبض وتعلن ان الحب لا يموت وان اصابه مرض؟؟؟
كل الحب والاحترام
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 4:59 م
لكل الأصدقاء و الصديقات و الإخوة و الأخوات لكل الأعزاء هأنذا أحاول العود ة
لكم يا من أمطروني بكلماتهم الجميلة و تشجيعاتهم؛ لمن لقبني بعصفورة التدوين ولمن كتب إيميلا وهو يعاني من الزكام و لمن إستحلفني الله بأن أعود …
هاأنذا أحاول أن أعود فتحياتي لكم
موضوع سيتبع بإذن الله
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 6:08 م
اسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز طارق
صورتم ونطقتم وعبرتم عن سرديات من ذاكرة تعيد وتعد وترجع وتسترجع هي هذه الحياة وطبيعة الفرد فيها
كالبحر في تقلباته وسكناته وهفواته وسكراته
انطباعات شتى ومشاعر شتى تحول دون ان تخامر الضمير الحي الذي يعشعش فينا
تكالبات الماضي والحاضر لكن
مع النظر إلى البعد الذاتي والتقييمي للبني آدم من منظور توازني لحركية الحياة ومشتجداتها وتبعاتها
تجعلك تبصر وتتبصر في كل ما من شأنه ان يجعل حياتك لاتسير على وثيرة واحدة
جميل ان تعيش الحب وتحسه بأساسياته وتوابثه
وجميل ان تحصل غيرة لكن محمودة لتضفي على رونق الحب رياحين زكية تفوح بالرضا والقبول والتقبل والسكون بجانب من تحب طبعا تحت مقامات تجاري ما شرع الله فتاتي باينع الثمار
في مشاكسات تمر على البني ىدم تجعله يحمل هم الدنيا بما فيها لكن لايجدر به فعل ذلك إذا استعمل العقل والعلم والعمل فأكيد انه سيعيش على اقتناع بما يقدره له الله
كتبت واستقيت خواطر كسبت من مضمونك الفحوى الإنساني لمذكرات حياتية ولمشاعر لاتقوم على الحرف ولاتتوقف عنه ولكن لها مرايا وشظايا وانكسارات ومراجعات وتراجعات
وغعادة الغابر الذي مازال يستحث الذات والضمير كبدل وكعوض ومتصل ومنفصل ولازم وعارض
آية تبحث عن التفرع والانفراج والانبثاق بمقدار الحركة والتباث والأصل والفصل كصلة وصلالة من نموذج حي
هناك قواطع ومقاطع حياتية وتطمينات تعاكس الخيال ويتبثه اللسان والشعور ويمكن ان نعطيها بعدا آخر فيه ضغط وانبساط وانفتاح على الجزئيات والحيثيات من أقصية رجل
مع كل تقديري ومدودتي
وأعتذر لك أخي عن التاخير
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 6:24 م
إخواني وأخواتي
أفكر بنشر بعض الأمراض وطريقة علاجها بإذن الله من واقع كتاب الطب النبوي على حلقات فهل تؤيدون الفكرة أم لا ؟؟؟
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 6:39 م
باسم الله
أخي العزيز طارق”
لما رجعت وقرات ثانية مقالك وجدته له نقط التقاء من إدراجي حديقة وفضاءات من ذاكرة إنسانية حول الذاكرة والبحر لكن بنسقية أخرى وتوجهات أخرى
أختك في الله
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 6:52 م
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا مكتوب
وحسبى الله ونعم الوكيل
هذا نص رسالة مكتوب بعودة الباسورد المسروق الان
—————————————————————–
Re: سرقة مدونة الباشا
من: Maktoob Password (password@maktoob.com)
تم الإرسال: 07/صفر/1429 12:52:16 م
جهة الرد: Maktoob Password (password@maktoob.com)
إلى: hasantawfik20@hotmail.com
تحية طيبة،
شكرا على رسالتك وعلى اهتمامك بمكتوب.
إن كلمة السر الجديدة لمدونتك
و بريدك الإلكتروني (elbayomy@maktoob.com) هي:
27846535
( طبعا انا غيرته)
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
بإمكانك الدخول إلى بريدك وتغيير كلمة السر من خلال رابط (الإعدادات) الموجود
في قائمة الخيارات للبريد، وبعد ذلك انقر على (تعديل كلمـة السـر). أدخل كلمة
السر الحالية، وكلمة السر الجديدة، ثم أعد كتابة كلمة السر الجديدة، كل في
الخانة الخاصة به، ومن ثم انقر على (حفظ).
نرجو منك ألا تتردد في مراسلتنا مرة أخرى إذا كان لديك أي استفسار أو أية فكرة
جديدة لخدمة لم تجدها لدينا.
مع أطيب التمنيات،
سليمان الراعي.
خدمة المشتركين
أكبر مجتمع عربي على الإنترنت
http://www.maktoob.com
هاتف: 0096265821236
فاكس: 0096265821663
—————————————————————————————
وادعوكم للتواصل معى من خلالها
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 6:57 م
اشكرك اخى طارق على هذه القصه الجميله التى توضح قدره الشك على تدمير الحب ولكن من يحب يكون متسامح وصدره رحب يستوعب حبيبه ويجب ان تكون بينهما ثقه متبادله وبدرجه عاليه
فى انتظار جديدك دومت بخير ومتألق
تحياتى واحترامى
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 7:18 م
السلام عليكم ورحمة الله
كم هو رائع ما دونته جعلتنى احس احساسك
كلماتك ثائرة عاتبه غير غافرة
أأسف لكل حب انتهى بالفشل
اتمنى لك المزيد من التوفيق والنجاح
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 8:23 م
جميل هو الحب قاتله له الغيرة فقد عايشت قصة قريب لي قتلت الغيرة ممن يحب كل ما يحب …..سلامي لك ولقلبك الكبير
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 9:25 م
وعلى بقايا الذكريات…..
نعيش
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 9:27 م
كما قد تدفعنى روعة البيان للتعبير عن الرأى فى بعض الاحيان
عندك أخ طارق أفقد القدره على امتلاك زمام الكلام
إعذر عدم تعليقى عادة
ولكن
الصمت
أحيانا أبلغ
تقبل تحياتى
ولا تحرمنا من مرورك وظهور وتعليقاتك
إلى لقاء طيب قريب بإذن الله
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 2:51 ص
اخي العزيز طارق الغنام
الزكريات هي الغذاء اليومي المفضل
لعقل اي انسان فبدون زكرى لا يمكن
ان يكون هناك مستقبل
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 3:44 ص
الأستاذ الفاضل : \’طارق الغنام
أشكر لك أخى الفاضل على مروركم على مدونتى و مشاركاتكم الكريمة …..
وأرجو ألا تنسونا فى دعائكم
أختكم أم عمر
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 8:02 ص
الغيره وقود الغرام اما الشك فشوك فى القلوب
شكرا لقلمك المبدع
تحياتى
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 8:53 ص
أخى طارق
مررت ثانية أكرر التحية …وأعيد القراءة …..أثر الشك مدمر فى نفس الانسان….نجحت أخى أن تبرزه و بخاصة فى هذه الصورة :
لقد كانت لة موسيقى الروح فأنقلبت الى ايقاع شاز خارج عن المقامات ..كانت لة كالمطر الذى نزل على صحراء حياتة فأنعم علية بالأخضرار فأنقلبت الى ماء اجاج لايزيدة الا ظمأ على ظمأة …
لقد تحولت حياته كلها إلى شئ أخر بشكوكها و غيرتها…..مأسوأ أثار الشك ..و ماأكثر أن يكون الشك وهما…..وصدق الله “اجتنبوا كثيرا من الظن ”
لك تحياتى و تقديرى
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 10:18 ص
في الحب الحقيقي لا يوجد شك ولا غيرة .
والشك معناه عدم وجود الثقة بالآخر.
وما انتهى يوما ما كان حبا يوما.
فالحب يولد ويبقى ولا يموت .
مع كل محبتي وتقديري واحترامي لك يا اخي الكريم.
قصتك مؤثرة ويوجد فيها الكثير من العبر وما اجمل التسامح والتساهل مع الحبيب حتى نحتفظ به وكما قيل قديما لا تكن لينا فتعصر ولا قاسيا فتكسر المهم ان نوازن انفسنا في نقطة الوسط .
اختك الكاتبة والاعلامية
سلام الحاج
لبنان
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 5:25 م
السلام عليك اخي طارق لم امسك يدي عن الدخول مرة او مرات الى مدونتك ابدعت بصورة تجعلنا نكرر القرأه مرات ومرات وعاش قلبك خاليا من المنغصات
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 10:11 ص
بداية أسمح لي بابداء اعجابي باسلوبك الذي انا شخصياً معجبة به واتبعه احيانا عند كتابة القصص
وهو السرد المشوق على شكل خاطرة
الشك قاتل الحب احيانا كثيرة ولكن الصبر مطلوب أكثر
شكرا على زيارة مدونتي وأرجو ا أن تقرأ أين السعادة…أدراجي الجديد
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 9:20 م
اخى غبت عنى فجئت لزيارتك
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 7:04 م
ان كان للحب شاهد أو دليل فهو الغيرة …
لا يمكن أن نجزم بحب شخص لنا أو بحبنا له ما لم تكن هنالك غيرة …
انها نبض العاطفة وترياق المشاعر و الاحاسيس ، ولكن متى وكيف تصير الغيرة نارا ملتهبة تتآكل داخلنا ولا تخلف غير الرماد ؟؟؟
… هذا ما طرحته علينا أخي طارق في قصة الأمس وهذا ما وجدنا اجابته في مذكرات رجل !!!
فاسمح لي بأن أهنئك صديقي بقدر خلق من الجرح بوحا جميلا وزرع في خلجاتك روعة الالهام والاحساس والكلمة ودمت مبدعا كما أنت في كل حين …
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 4:49 م
قصتك جميله تحمل ملامح قويه المعانى رائعه السرد
اتمنى لك كل توفيق والمزيد من الابداع فى مجال كتابه القصص
تحياتى
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 10:58 ص
اخي طارق مااجمل ابداعك ومااجمل مدونتك
دمت بخير ولي عودة اخرى بإذن الله تعالى
مارس 2nd, 2008 at 2 مارس 2008 4:50 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اولا أشكرك على زياره مدونتى المتواضعه
ثانيا أسلوب حضرتك جميل جدا جدا
ثالثا نصيحه مهمه لكى يعيش الحب يجب ان يحرسه الصدق
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 6:32 م
رائع لا يمكنني ان اقول اكثر من رائع حملتنا للقصة وعايشناها
دمت
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 1:51 ص
أخي طارق كنت هنا للمرة الثانية
ولا زلت أقرأ جمالاً..
هذه القصة المتخوطرة فعلاً عكست صورة حية من
أوجاع مجتمعاتنا العربية بشكل لافت وقريب للقلب..
غير اني لي مداخلة بسيطة..
الفرق بين الغيرة والشك يكمن في أن الاولى تزيد وهج الحب بكميات قليلة وهي وليدة الحب
البكر قليلها رائع وكثيرها مرض عضال يفتق بلذة الحب ويمزقة كل ممزق..
أما الشك…هو وليد عقدة مرضية قد تنمو مع الفرد منذ الصغر شررها الغيرة أو بمعنى آخر
متى ماوجد الحب..والغيرة ..فالخطى لها أبرح للظهور..
الغيرة هي الخوف من فقد الآخر…
أما الشك فهو الخوف من الآخر ((الشريك))في استخدام الحب بطرق مواربة.
طارق لك قفزات رائعة
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 2:04 م
رفقا بالقوارير
فبراير 5th, 2009 at 5 فبراير 2009 5:47 م
أخ طارق ..
ليس الشك الصريح وحده ما يقضي على معاني الحب
فالشك الصامت يكون قاتل ,خاصة إذا اختلطت الأوراق ولم نفهم ما فيها
سادعوك لقراءة قصه كتبتها في السابق موجود في بداية مدونتي اسمها للحقيقه وحه آخر
دمت بخير
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 10:37 م
عندما يدخل الشك بين اي شريكين فهذا معناه ان مابينهم ذهب ادراج الرياح دمت مميزا بكتاباتك
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 10:24 م
الله الله عليك طارق
صياغه غايه فى الروعه والتمكن وخاتمه رائعه
كان لابد من انهاء مراحل العذاب وان يرتاح القلب المتعب من كثره الاتهامات واللهث وراء اثبات البراءه
يصل لمرحله يستمع فيها للاتهامات ولا يجد فى نفسه الرغبه ان يتكبد حتى مشقه فتح فمه للرد
اسلوب اكثر من رائع اتمنى دوام مواصله المتابه لتمتعنا بها
تحياتى لك