روت أم أميركية تدعى ماري غيدري في رسالة لها على موقع Independent Media Center وجهتها الى ثلاث نساء عراقيات، كيف أقدم أبنها المجند في صفوف ( المارينز ) على ارتكاب جرائم قتل متعمد بحق أسر النساء الثلاث، طالبة منهن الصفح عن ولدها الذي يعالج الآن في أحد مراكز العلاج الصحي بعد عودته، بعدما تورط، بحسب رسالتها، في سلوك مدمر للنفس ثم غرق في غيبوبة ربما كانت تكفيرا عن الخطايا التي ارتكبها ! وفيمايلي ترجمة للرسالة المذكورة انشرها وبدون تعليق ..
" انكن لم تتعرفن الي من قبل، وواحدة منكن لن يقدر لها أن تقرأ هذه الرسالة، لكن كلا منكن تركت بصماتها في أعماقي، ورغم أنني لا أعرف أسماءكن، لكنكن، بالتأكيد، ستتعرفن الي اذ أنني أحدثكن حديث امرأة لامرأة، وأم الى أم، وأم الى ابنتها ..
في البداية أود أن يكن في علمكن، اذا لم تكن تعرفن ذلك من قبل، أن الجيش الأميركي يدرب أفراده على أن يقتلوا، لكنه لا يدربهم كيف يتعاملون، وكيف يواجهون الحالات التي تمر بهم، ولهذا السبب، ربما من بين أسباب عديدة، فان ولدي ( جون ) الذي جند في صفوف ( المارينز ) والذي دمر حياة كل منكن ( ودمر حياتي أنا أيضا ) يرقد الآن تحت العلاج ضمن مجموعة من عشرة مجندين نصفهم أصيب في حرب العراق، ونصفهم الآخر في حرب فيتنام .
وقد كان ولدي على صلة وثيقة بمحارب عجوز شارك في حرب فيتنام، وكان هو الآخر من أوائل المنتظمين في برامج العلاج الا أن العلاج معه لم ينفع، وكان أن استهلك الآلاف من قناني الشراب، وتنقل بين عشرات المهن، وخسر أربعين عاما من عمره لكنه لم يستطع أن يتجاوز تجربته المريرة في الحرب!
ان ذكر هذا المثال يؤكد حقيقة أن كل برامج العلاج لن تنفع وأن ولدي وأقرانه لن يستطيعوا أن يتخلصوا من آثار تجربتهم هم أيضا .. وأنا أشرح كل هذه التفاصيل لأعبر عن ادراكي أن طريقنا، أنا وأنتن، أصبح واحدا، وأننا نعاني سوية اليوم من آثار تراجيديا الحرب والدمار، وهذا هو ما يشكل عمق الرابطة التي تربط بيننا، تلك الرابطة التي تجعل في امكاننا، نحن النساء الأربع، أن نشعل ضوءا، ولو كان خافتا وسط ظلام العتمة الأسود الذي يكتنفنا .

الى امرأة من بغداد
في حينها، حدث في بغداد اطلاق نار من كل الاتجاهات استهدف ( المارينز )، واعرف أنك كنت هناك . لا كمشاركة فعلية في ما حدث ولكن كمواطنة مدنية، وهذه النقطة شكلت بداية ارتباطي بك و وان كنت قد علمت بكل هذه التفاصيل مؤخرا حيث حجب ولدي ذلك عني حتى اليوم . واذا كان ( المارينز ) قد دربوا على فتح النار في مثل هذه الحالة على اي شيء يتحرك أمامهم : السيارات، العربات، الكلاب الضالة، وحتى على حركة غير واضحة لثياب تهتز! فان ولدي أطلق النار على زوجك وطفليك، وهو في حالة رعب وعلى بعد مئة ياردة فقط منهم، وحين شاهدهم يتهاوون على الأرض بفعل النيران المصوبة اليهم انتابته رجة عنيفة، ثم شاهدك من خلال لمعان ثوبك الأزرق، تتلمسين اجساد زوجك وطفليك واحدا بعد الآخر!
حاول ان يحول بصره عنك وأنت تلتقطين جثة طفلك الأول ثم جثة طفلك الثاني، وتنحبين بأسى عميق، لكن اللمعان الأزرق ظل مشدودا الى عينيه .. يجذبه ثم يرده الى الخلف! وقد تكون مرت خمس أو سبع أو حتى عشر دقائق قبل أن يفكر جون وقد شعر بسريان شيء بارد لم يشاهده من قبل بأن يوقف كل هذا العذاب فاطلق النارعليك أيضا، وشاهدك وانت تموتين! وهكذا ترين أننا ارتبطنا، أنا وأنت، منذ تلك اللحظة ..
هل يهمك ان تعرفي شيئا عن هذا الشاب الذي أجهز عليك بعدما كان قد أجهز على زوجك وطفليك من قبل ؟ في الغالب لا، ولكنني أود أن تعرفي أنه جاء من " أعماق الجنوب "، كان صحيح البنية قوي العضل، وقد برز كمجند نشيط لكنه عاد من العراق محطما بعد ذلك اليوم المأساوي من أيام بغداد، وعلى امتداد شهور بعد عودته اقترف أعمالا عدوانية ضد آخرين، وأفرط في تناول الكحول، وتورط في شتى أنواع السلوك المدمر للنفس، وفي النهاية غرق في غيبوبة ( يسميها هو كرامة karama ) ولعلها كانت تكفيرا عن الخطايا التي ارتكبها، وهو اليوم يتدرب على النطق ليتعلم الكلام من جديد! 
الى امرأة من الفلوجة
أنت التي فقدت اسرتك في مدينة الفلوجة أعرف آمر وحدة عسكرية كان قد اتخذ قرار مداهمة منزلك، أثناء حصار المدينة، بحثا عن مقاتلين، وقد جهز عبوة موقوتة وجمع معلومات استخبارية ثم اصدر أوامره بتفجير احد مداخل المبنى الذي كنتم فيه، وقد تم ذلك بالفعل، واندفع رجاله في حركة سريعة ومفاجئة ليدخلوا من خلال الثغرة التي فتحوها وقد وجدوا زوجك واطفالك ميتين بفعل التفجير، وكنت تقفين الى جانب جثثهم وأنت تصرخين مذهولة من هول الماساة : " ليش .. ليش ؟؟ " وربما تتذكرين ان آمر الوحدة ذاك عندما شاهد ما كان مسؤولا عن فعله التوت ركبتاه، وسقط في مواجهة الجدار، والدم ينزف من وجهه، وهويقبض على صدره محاولا التنفس بوهن!
لقد حمل نفسه شناعة جريمته المنكرة، وعندما التقت عيناه بعينيك ووضعت يدك على وجنته قلت " ما شاء الله .. ما شاء الله "، أرجو أن تعرفي أن ادراكك لمشاعره وشفقتك عليه وعفوك، نعم .. عفوك عنه قد دمره! وقد ود لو دفع حياته ثمنا للرجوع عما فعله، وهو الآن تكفيرا عن فعله ذاك يعمل من أجل انهاء احتلالنا لبلادك! أرجو أن تعرفي أنني أفكر من أجلك على الدوام منذ ان وصلني ما جرى معك . 
الى امرأة من الرمادي
.. والآن اليك، يا بنت الرمادي الصغيرة .. عمرك الآن قد لا يتجاوز السادسة، ولحسن حظك لا تتذكرين ما حدث في ذلك اليوم من أيام أكتوبر 2004 عندما توفي أفراد أسرتك، ولحسن حظك ايضا أنك الآن بعيدة عن العراق .. انني أشعر تجاهك برابطة أكثر حميمية، وبمسؤولية أكبر، وبكرب عميق لما أصابك .. لقد تقدم ابوك لينتزعك من بين ذراعي أمك الميتة التي اصرت على احتضانك لآخر لحظة، لكنه دفع حياته ثمنا لذلك لأنه كان يحبك .. يحبك كثيرا .
ولدي وآمر وحدته لم يكونا يدركان لماذا تقدم ابوك، وقد فهما ذلك على أنه يريد شرا بهما فأطلقا النار عليه، ومنذ تلك اللحظة نشات صلتي بك، وأرجو ان تعرفي أن العديد من افراد الوحدة، وبضمنهم ولدي جون، عندما شاهدوك وأنت تصرخين من هول الكارثة كانوا يتمزقون في داخلهم، وقد جعلتهم نظرات عيونك العريضة وعقصات شعرك الأسود يجثون على ركبهم، وقد التقطوا لك صورة في ذلك اليوم الحزين، ظهرت فيها بثوبك القرنفلي الموشى بالازرق ذي الاكمام البرتقالية، ما يزال ولدي جون يحتفظ بها، وكلما نظر اليها يشعر بالأسى .. وأنا واثقة أنه سيحمل طيفك معه الى الأبد .
ما الذي يمكن لي ان اقوله لك بعد ذلك ؟ اريد ان اقول لك أنني أحبك
ايتها النساء العراقيات الثلاث
أنا أفهم أنكن قد لا ترحبن برابطة تربطكن بأمرأة أميركية مثلي، لكنني واثقة أننا مرتبطون بعمق والى الأبد، فقد جمعت بيننا المأساة أنتن خسرتن اسركن .. وأنا خسرت ولدي .
لكل واحدة منكن أقول :
السلام عليكم.
Assalamu alaikum
ماري غيدري
كتبها طارق الغنام في 05:20 مساءً ::
أخي العزيز طارق
مررت هنا لأرتاح...........فوجدت ما يذهب العقل
نقتل ثم يطلب الأمركان المسامحة
والله يا أخي ما يحدث في العراق لا يمكن أن يترك لنا مثقال إحترام أو حب لأي أمريكي
سأعود أخي طارق بعد قليل
دمت بخير
أخي طارق
علقت قبل الدعوة
وسأعود لاحقا مرة أخرى
دمت بخير لا أحتاج دعوة للزيارة
السلام عليكم اخي طارق
ما يحصل في العراق
مؤلم .
.محزن
مبكي
موضوعك جيدا
الله يوفقك في مسيرتك
...........ولن تسامح .....ولن تسامح..ولن تسامح....
مساؤك ورد وعنبر
كل امهات الامريكان والصهاينة يشعرون بهذا الشعور فقط عندما يقع ابناءهم في المأزق
ولكن اذا قتلو ابناء المسلمين وشردوهم ولم يحدث لهم اذى فهم ابطال في انظارهن
ولكن موتو موتو وذوقو كما يذقن امهات الشهداء
وليألمو كما نألم
ولن نشفق عليهم لحظة واحدة بل المزيد والمزيد
دمت بخير
مع تحياتي,,,
مرور تحيه وسلام
تحياتى لك
لا اله الا الله
اعان الله شسعبنا مما يعاني من مصائب الاحتلال
صمت والقلب موجوع
شكرا اخي طارق
::
القلب المكسور
رسائل محزنة
لحال العراق و أهله
و حال الضائعين فكراً و روحاً القادمين من بلاد الغرب ليقاتلوا و يقتلوا و يظلموا أنفسهم و يظلموا غيرهم .
تحياتي لك يا أخي الغالي طارق
استاذي طارق احزنتني تلك الرسائل جدا
احزنتني نسائنا العربيات والمهم وحزنت لأم جون
وذات يوم كتبت واحدة "اليه" ليس لجون ولكن لشخص آخر رسالة انكر صلتي به واقسم له انه عدوي وانه لن يكون ابدا مادام هناك يقطع اوصال احبتي وارضي مؤلم ان يكون قاتل بين صفوفنا ومؤلم أكثر
من يحاول نزع إنسانية اخرين وحقهم في العيش وكرامتهم
شيء من الحرقه انتاب قلبي وحرك وجعي
البور سعيدي
رائع ان لانمنح اد فرصة يسحق فيها ادميتنا وبشريتنا
لكن ماتقول في من يجند جون وغيره ويتآمر علينا
هذه الام التي وجهت الرسالة ضحية وابنها ضحية والعراق ضحية
والمجرمون الخونة يتناوبون الانخاب على وجعنا
سحقا لكل الزعماء الذين باعونا وسحق لنا الذين رضينا
طارق لك مودتي
ليت المغفرة تعبأ بأكياس وتباع وتشترى
الف حسرة على انسانية بروح مدمرة
موضوع يخطف الروح،،لكن التعليق عليه صعب جداً
كم ميتة أخرى على الانسانية أن تموت لتدفن ببعض كرامة
تحيتي ايها المنتقي
كيف لنا ان نسامح ولم يزل ريح بارودهم بالجوار
نحن من يتجرع المرارة كل ساعه
ان كانت قد فقدت ابنا فغيرها يفقدون جل ابنائهم دفعة واحده
لا حول ولا قوة الا باالله
شكرا اخي العزيز جداا طارق
بارك الله فيك
أخى الغالى طارق
والله ثم والله ثم والله ان كلام تلك المرأة لا ولن يحرك فينا ذرة شفقة عليهم ...
أولائك البغاة السفاحون مصاصوا الدماء ..........
ان مقولة تلك المرأة وابنها تذكرنى بمقولة فرعون اللعين حينما جاءه أمر ربه ...
قال وهو مشرف على هلاكه : آمنت برب العالمين رب موسى وهارون ...
فلم تغن تلك الكلمة الجوفاء عنه من عذاب الله من شيء وصاحبته اللعنة الى يوم الدين
لن يشفى الغليل ولن يبرد الألم الا حين نرى دمائهم تسيل وأشلائهم تتمزق ..
تبا لهم كم أحرقوا من قلوب الأمهات ، كم شردوا ودمروا دورا وبيوتات ..........
كم دنسوا من مساجد ودور عباددات ، كم وكم وكم ................. الخ .
لقد أحدث كلاب الامريكان المارينز ما يندى له جبين الكون وارتكبو ا ما لم يسبقهم به من أحد من العالمين ......
اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر من أحدا ..........
عليهم لعائن الله المتتالية الى يوم الدين .
السلام عليكم أخى طارق
النصر قادم والأمل كبير .. بل تقترب امريكا من نهايتها كدولة عظمى والمسألة هى مسألة وقت ..لا أكثر ..ولعل من يساند الحرب على العراق داخل أمريكا ليس الا اللوبى اليهودى ..داخل كل مؤسسات وقطاعات أمريكا الحيوية ..وهم السبب الرئيسى للانهيار القادم لامريكا ..
ولا عجب من سقوط وانهيار امريكا فلقد سقط الاتحاد السوفيتى دون طلقة واحدة
ولعلنى أظن ان مثل هذه المقالات والرسائل ليست الا محاولة لتجميل وجه امريكا القبيح لدى شعوب المنطقة وهى اعلان لهزيمة نفسية يعانيها جنود الاحتلال والهزيمة النفسية هى بداية النهاية ولا شك
ولعل التاريخ يعيد نفسه فلقد دخل القائد المغولى هولاكو بغداد وقتل تقريبا 800000 الف نفس بشرية ..وبمساعدة من بعض الخونة من أمثال بن العلقمى الذي كان وزيرآ من وزراء الخليفة العباسى المستعصم وبعد ذلك توجهوا الى بعض مدن الشام فدخلوا حلب ثم دمشق بعد ان استسلم لهم الملك الناصر وجيشه الذى كان يبلغ 100 الف مقاتل .. الا ان قلعة مدينة دمشق ظلت تقاوم حتى ضربوها وحاصروها بالمجانيق ثم اعلنت استسلامها
ولعلك تعجب ان اغلب شعوب المغول والتتار الان هم من المسلمين وكان تعدادهم فى (1939) حوالي 4,300,000 تتاري في الاتحاد السوفيتي . وهم يتكلمون لغه من اصل تركي , ويؤلفون معظم سكان جمهوريه التتار ، ولكن غالبيتهم يعيشون متفرقين في شرق روسيا وغرب سيبيريا
ولكن اليس من العجيب كذلك ان الاسلام هو اسرع الاديان انتشارآ فى اوروبا وامريكا .. الا يدعوا ذلك الى القول بأن المستقبل لنا
تعرف اخي طارق
انا لا الوم ذاك الجندي الامريكي الذي يقتل .. لانه اما ان يقتل او يُقتل
لا الوم شعوبنا التي تحكي وتحكي وتحكي
باستثاء طبعا من كان هدفه هو القتل والتعذيب
انا اتكلم عن ذاك الجندي الذي اجبر على القتل
كما احكي عن ذاك الشعب الذي رضي الذل
لهذا اقول احسست بهذه الام فابنها هو ابنها كما ابن المراة العراقية والفلسطينية وغيرهن
ما ذنبها ان تفقد ابنها ؟ وما ذنب العربية كذلك
المسالة مسالة انسان وانسان
بعيدا عن الحكومات التي لا تخسر لا ابن ولا عرض
************
دخلت على زهرة النسرين تالمت
دخلت هنا زاد المي
فكونا بخير
طارق
وجدت هنا للاسف قصص على مدى العدوان الامريكى والدمار والجرائم البشعه التى يرتكبها جنود الاحتلال الامريكى ضد اهلنا فى العراق وان شاء الله سوف يذقون من نفس الكاس قربيا .
أخي طارق
الصراحة دائما موضوعاتك في الصميم
بعد كل هذا القتل العشوائي وتريد هذه الأم ان يغفروا لأبنها المجرم المعتوه؟
بعدين مش ممكن تكون الرسالة دي مزيفة مثلااااا لتبيض وجه امريكا امام العالم العربي
لانه بالعقل ؟؟؟؟؟ منين بتعرفها كذبة قااااااااااااااال شووووووووو من كبرها ؟؟؟؟
مافي شك انه انا تعاطفت معها نوعا ماااااا لانها ام فقط تعاطفت معها هي اما ابنها لاااااااا
لا وشوكمان عمل الجريمة الاولى وندم .... وبعدين كمل اخر جريمتين ؟؟؟؟
أشكرك اخي طارق موضووعاتك دائما قوية جدا
اخي العزيز طارق الغنام
تحيتي لك تألقك ومتابعتك هموم امتك
........................
والى الاخت مريم العجيلي اقول :
اي شعب هذا الذي رضى الذل برأيك ؟؟؟؟؟؟؟
اعتقد انك لو قرأت تاريخ العراق قراءة متأنية بعيد عن التأثير الفئوي خلال ال 40 سنة الماضية على اقل تقدير والى الان لعرفت جيدا من هو الشعب العراقي
حتى لانطلق الاحكام على عواهنها
ولااريد ان ادخل في تفاصيل وارقام قد تزعج الكثيرين ..
.................................
اكرر تحيتي لك اخي طارق
الاخ العزيز / طارق
ربما تكون القصة ملفقة لتحسين الصورة ممكن
* ولكن الغير ملفق
....... الجرائم التي ارتكبها الجنود الامريكان
...... جرائم الحرب التي ارتكبت بالعراق والتي سيعلن عنها التاريخ لاحقا .
...... اللعبة القذرة التي لن يغفرها التاريخ لبوش وبلير .
...... بترول العراق الذي يحول لصالح واشنطن و لندن .
....... غسيل مخ هؤلاء الجنود وهم فعلا لايدركون مايفعل بهم ساستهم
...... نسبة الامراض النفسية التي يعاني منها الجنود الامريكان
التاريخ ربما يعيد نفسه مع امريكا التي لاتعي الدرس
لم تستفد من حرب فيتنام ولم تعي الدرس
الحلم الامريكي والهيرو الامريكي هو المسيطر علي العم سام
دولتهم الي زوال مثل كل دول الظالمين
احييك علي ادراج متميز لمس شعور ووجدان كل عربي
دمت بخير
أخى العزيز طارق الغنام ..
كم هو مؤلم هذا الحال الذي نحن عليه فى خارطة الأمة بمجملها .. وماالعراق إلا بداية نحو المزيد تجاه الأقطار العربية التى لاحول ولاقوة لها فى غياب وحدة الصف ..
المأساة تجمعنا فى المصير المحتوم الذي يزحف نحونا .. فى واقع الحال نحن نحتاج لصدمة للنهوض ..
أن كل الشعارات التي يرفعها الغرب ومعه أمريكا هي شعارات كاذبة ، ومزيفة ، وخادعة للشعوب .. وعلى الشعوب أن تعيد قراءة الواقع الدولي في ظل ما يجرى فيه من ترتيبات ، ومتغيرات لتكتشف هذه الحقيقة الواضحة وضوح الشمس .. وهنا يطرح السؤال نفسه ما هو الحل لهذا الواقع المأساوي ..؟
أن الأمور في هذا العصر قد اختلطت بشكل غريب ورهيب ، اختلاطاً قد يصعب معه فرز الأوراق ، أو الإرساء على صياغة مثالية تنظيم هذا العالم ، ويمكن الاحتكام إليها .. فإما أن تكون قوياً وتملك من أدوات الدمار ما يضمن لك التقدير والاحترام .. وإما أن تظل ضعيفاً وتتحول نتيجة ضعفك إلى كم مهمل يتعلم فيك الأقوياء فنون الرماية ، ويلحقون بك الأهانة ويلبسون لك التهم الرخيصة رغم انف المنطق .
لامفر من وحدة الصف لمواجهة هذا الموت الامبريالي الصليبي الصهيوني ، الذي أصبح اليوم غولاً كل همه الانفراد بالعالم دولاً وشعوباً من اجل أن يحيلها إلى عبيد لا وظيفة لهم إلا الركوع .. والسجود للإله الجديد في عبودية مقيتة جديدة فوق الأرض ..
مساء الخير
كم موضوعك جميل جدا جدا هناك بيوت فقدت اكثر من واحد
ان فقدت هي ابنها فلقد فقدت الاسر اشخاصا من عائله واحدة
ليرحم الله الجميع وليغفر لولدها مافعله
دمت بالف خير
طارق
احسن رد من الامهات دول
ان يقلن لها
اللهم انتقم منك ومن ابنك وان شاء الله لما ربنا ياخ\ ابنها منها يمكن يبقي عندها احساس وتحس بالامهات اللي ولادهم بيتقتلوا قدمهم ولا يموتوا علشان مش لاقين لهم دواء او حتي شربه ماء نظيفه
الله يحرقها هي وبلدها وكل اللي يجي من عندها غازي ولا ظالم
تحياتي لك
وعلي فكره عندي موضوع جديد مرتبط جدا بموضوعك
كلام الست الأمريكيه دى خلى جتتى تترعش وقلبى يرتجف ياطارق....القاتل واحد تانى .....لا هو من الشعب الأمريكى ولا هو انسان من أصله ....القاتل واحد تانى ..القاتل حر ...وطليق ياطارق ....عصابه فى البيت الابيض ..اتجردوا من أى رحمه أو ضمير .....
كلام الأم الأمريكيه صحيح....والقاتل الحقيقى لسه بينعم بالحياه....
بوش وعصابته
طارق
لو كنت أنا سأسامح ..
هذا الجندي ( مخدوع ) و يقوم بوظيفة ..ووظيفته تمنحه الشعور بالقوة والتلذذ بالقتل ..وما دام انتقم الله منه ووصل إلى هذا الدرك في الدنيا ؛ فهذا يكفي
ولست بحلجة لأن أنتقم من رجل فقد كل شيء بما فيها قوته و هو الآن تحت رحمة العلاج
موضوعك قوي و مؤثر
دام الابداع والتجلي
تحياتي
أخي العزيز طارق
أحييك علي هذا الإدراج
وربنا ينتقم من الأمريكان الذين يضمرون لنا الشر ويريدون القضاء علي الإسلام
وأنا لا أكرههم كلهم فأنا أحب منهم من يسالمونا ويريدون علاقة طيبة
بورك قلمك
أحييك مرة أخري
سيدتي العزيزة ماري ...
أنت فقدت أبنك ..ولكننا لم نكن سببا في هذا الفقد ..
أذهبي وأبحثي من باع أبنك ببراميل النفط ..
ولكننا سيدتي ...فقدنا أطفالنا وازواجنا وأهلنا بسبب أبنك العلج واخوانه ...
أستغرب لصحوة الضمير عنده ...
هل البشر عندما يتحول الى الة وحشية مدمرة بلا قلب ..الى قاتل مأجور ..هل يصحى الضمير عنده ..أم يتحول الى دركولا لا يعيش الا بدماء ضحاياه ...
سيدتي ..هل الذئب حين يأكل فريسته ..يضم صورتها التذكارية الى البومه ..ليبكي هؤلاء الضحايا...
أذا كنتي تريدي ان توجهي رسائلك لأحد فوجهيها الى حكومة بلدك العنصرية االامبريالية ..
فأنا لن اسامحك ..الا اذا قررت التكفي الفعلي ..
الخروج من وطني ..ومن ارضي ومن ترابي ...
ان تتركونا بسلام نلملم جراحنا ونبكي على شهدائنا ..
شكرا لك طارق ..
**..الاخ العزيز و الصديق طارق
..منذ عامين و صلني ايميل من صديقه هاجرت الى امريكا منذ عشرون عاما..
..و به مقاطع فيديو لجنود يعذبون و يغتصبون اطفال و نساء عراقيات قام بتصويره جندي
.زميلهم ..و عاد فى اجازه ليتفاخر به امام اصدقائه الكل كان يضحك و فخور عدا امه...
...و قبل سفره ببضع ساعات ..اعطته امه بعض الاوراق السريه التى اكتشف
.. من خلالها ان جدوده من اصول عربيه و تحديداً من العراق.
...و استهزاء هو بهذه الاوراق و طلب منها حرقها و سافر حيث قتل فى المعركه..
..فقامت الام بارسال نسخه من الشريط الى احد المحطات الاهليه التى اذاعته
..و روت القصه فتم القبض عليها بتهمة تلفيق شريط او ما شبه.
...و كان الايميل من جيرانها لجمع توقيعات للافراج عنها..؟؟؟
..هل لديك تعليق..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.
شيء يوجع القلب ...
لا استطيع التعليق من شدة تأثري يا اخ طارق ...
المعذرة
تحياتي
اخي الكريم طارق الغنام
وهذه المراة المريكية ما هو ذنبها وحتى الجنود الأمريكان هل تعتقد أن لديهم الرغبة
في البقاء بدولة ليست بينهم وبينها اية صلات ، هي القيادات اللعينة التي تتحكم
بالشعب وبالجيش وفقا لمصالحها هي وتبقى امر السامحة مرهون بالعراقيات
وانا لا الومهم في حالة عدم المسامحة لان الجرح عميق جدا
شكرا لك اخي طارق ودمت متألقا دوما
اخي طارق
يا لصحوة الضمير هذه، تتكلم عن ابنها وكأنه ضحيه يتساوى مع ملايين اخواننا الضحايا بسبب اجرامه وتغذيته بحب الدماء والقتل.
هذا لم يكن ضحية أحد، هو الصناعه الامريكيه التي جاءت لتثمل بجماجمنا، جاءوا يمارسون هوايتهم بالقتل واستباحة كل الحرمات والمحرمات، لم يأتوا محررين كما يكذب كبيرهم الذي علمهم الكذب والسحر، هم جاءوا من اقاصي الأرض ليحتلوا بلداً له تاريخ عريق، لينهبوا ثرواته ويدمروه ويعيثون فيه فساداً ويعيدونه للعصر الحجري، جاءوا لينهبوا تاريخه وتراثه، جاءوا لهثاً خلف الاموال، استأجروا قتلة من كل بقاع الارض ورموا بها ليمارسوا القتل بلا هواده.
تلك تتباكى على ابنها الغازي، الذي خضع بإرادته لغسيل الدماغ وجاء على ظهر الدبابه لإناس كان قد انهكهم الحصار الظالم الذي مارسته دولته وكل دول العالم، لكنهم كانوا يعيشون اعزاء ولم يجوعوا ولم يقتلوا ليأكلوا، لكن عندما جاء ذلك الغازي مع القتلة والمأجورين، اصبح حاله اخوتنا في العراق يدمي القلب ويجرح الروح، هذا الشعب الكريم تفشى بين ابناءه الجوع والبطاله، العراق البلد الغني اصبح ابناؤه فقراء لا يجدون ما يسد جوعتهم، من فعل بهم هذا غير ذاك الغازي وجماعته، من يفجر الناس في الاسواق سوى القتلة المأجورين في بلاك ووتر وغيرها، من ينتهك حرماتنا سوى كلابهم، من يسجن ابناءنا سوى جلاديهم، من يسومهم سوء العذاب غيرهم.
وجاءتنا تتأسف، فهل سيعد أسفها ما يزيد عن المليون من ضحاياهم، وتشريد اربعة ملايين في كل بقاع الدنيا ورفضت دولتك استقبالهم، من سيعيد للاطفال اباؤهم وامهاتهم، من سيعيد للامهات ابناؤهن وبناتهن وازواجهن، من سيعيد للعراق ثرواته التي نهبتها الكلاب المسعوره، من سيعيد الامان في بلد غزاه الكاوبوي الامريكي، من سيعيد لأمتنا شرفها المغتصب في ابو غريب.
لتسأل سيدها وزبانيته من المحافظين الجدد، اولئك الذي جاء ابنها لتحقيق مصالحهم في العراق العظيم، لتقدمهم للمحاكمه، أوليست اميركا ديمقراطيه، كما يتغنى الجهلة، لماذا لا يطالب اهالي الكلاب الميته في العراق ان يحاكموا زعيمهم وزبانيته باعتبارهم مجرمي حرب وقتلة.
كيف بأم فقدت اغلى ما تملك ان تسامحها وتسامح ابنها، لتعيد دولتها العراق كما كان قبل غزوهم، ليعيدوا الشهداء ان استطاعوا، ليعيدوا الثروات المنهوبه، ليعيدوا للامه كرامتها وشرفها، عندها ستجد من يسامحها ويغفر لها.
اولئك مجموعات قتله، تربوا على عشق الدماء، تلك هي حضارتهم وثقافتهم، لازالوا يعيدون تاريخ الهنود الحمر، ذلك هو تراثهم.
تحياتي لك ودمت بخير
عفوا لكنني لم أقوى على التعليق بأية كلمة إحتراما للفجيعة رحم الله موتانا
صدقني لن تغسل ملايين الرسائل ........
نجاسة جندي امريكي قتل حلم طفل عراقي
خليها تنقعها وتشرب ميتها
تحياتي
الشكر لك أخي طارق
هذه الرسالة وقاحة أخرى من الأمريكان، في كل الشرائع القاتل يجب أن يحاكم و يلاقي القصاص العادل
أخي طارق
مرور على دار الكرام
دمت بخير دائما
عزيزي ...
جئتك ملبية الدعوة....
مساؤك مسك وعنبر
من الخرافات و التضليات الكبرى التى يحاول الأعلام زرعها لدينا و كذلك رجال الدين و السياسة
هو .....
الشعب الأمريكى شىء .... و الحكومة الأمريكية شىء
الشعب الأسرائيى شىء .... و الحكومة الأسرائيلية شىء آخر
الحق ....
الشعب الأمريكى و الأدارة الأمريكية ....... وااااااااااااااااااااااحد
الشعب الأسرائيى ة الحكومة الأسرائلية ........ واااااااااااااااااااحد ...
و بدلا من الدليل
هناك آلاف ...
أقربها و أبسطها أعادة أنتخاب بوش بعد حرب العراق
أبسطها مظاهرات تملأ واشنطن تنديد بأرهاب الفلسطينيين للدولة العبرية ...
!!!!!!!!!!!!!!!!
كفانا سذاجة معشر العرب و المسلمين
تحياتى
اخي طارق : اعتذار بعد قتل ودمار ,,,, حتى لو اعتذرت كل امريكا ورئيسها بوش اولا
فلن يغفر لهم الاعتذار نذالتهم وخستهم ,,, ولكنهم يريدون الدم يعتذر لبندقيتهم !!
موضوع عاطفي ,,, ان دل على شيء فانما يدل على ندم الشعب الامريكي على
جرائمه التي ترتكب باسمه في ساحات المسلمين ,,, ولا ت ساعة مندم ,,,,
تحياتي لك اخي العزيز ,,,,
جديدي ( كنز الحيا) قصيدة لامي وامك ,,,,
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخى العزيز جدا طارق
هذا قليييييييييييييل من كثيييييييييييييييييير معروف لدينا
و لكن هل من مجيب
هل من متحرك
هل من رجل فى هذه الامه يحمل سلاحه و يرفع رايته و يقول و ااسلاماه
حسبى الله و نعم الوكيل
لو كانت هذه امك او اختك او ابنتك او زوجتك - ماذا انت بفاعل ؟
لو من مات من محبيك - ماذا انت بفاعل ؟
يا رب فرج عن اهلنا فى العراق و غزه و كامل فلسطين و كل اراضى المسلمين
اللهم امين
ادراجك مميز و لكن فتح باب الحزن من جديد
يمكن نسينا او تناسينا مع مشاغل الحياه و لكن
لك الله يا اسلام
دمت اخى و تقبل مرورى و لك تحياتى الحاره جدا
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
صديقي الرائع طارق
مساء الخير والفل والعنبر
مؤلم جدا مانراه في العراق نرجو من الله النصر لهم
ولكن من قال لهم يأتون ويقتلون ومن ثم يعتذرون ... انها لعجيبة جديدة
كم انت رائع كما عهدتك
احترامي وتقديري
غريب الدار
السلام عليكم ...
دوما نقول ونؤمن بأن العفو عند المقدره ..
ولكن أى عفو هذا ، فاعدائنا واعداء الله لم يجعلوا في قلوبنا اى رحمة بهم ..
لدرجة اننا حين نراهم يقتلون نفرح ، ونسعد بمشاهدة دمائهم تسيل ..
لقد نزعوا من قلوبنا الرحمة بهم ، وذلك لافعالهم بنا والعذاب الذى نراه على ايديهم ..
واعترض كل الاعتراض ان نساوى بين هذه الام الامريكية وامهاتنا في العراق ..
فالقرق شاسع جدا بينهم ..
هناك أم امريكية ليست على دين الاسلام ، وانجبت رجلا قاتل يقتل دون ان يهتز جفنه ..
وهناك أم عراقيه مسلمة موحده بالله ومؤمنه برسوله ، انجبت بطلا يدافع عن ارضه ..
وانجبت شهيدا تدخل به جنة الله ..
ورغم هذه الفروق الشاسعه والكثيره نساوى بينهم ..
ابدا والله ، فمصيرهم مختلف تماما ..
ولو كان احد منا مكان من قتل ابنه او زوجه او احبائه ( ما استطاع ان يسامح ابدا بدا ) ..
لك التحية والسلام ..
أخي الفاضل طارق
أدخل على الإدراج الجديد
بس ما في أكل
دمت بخير
أخى طارق
قرأت أكثر من مره علّى أجد تعليقا
ولكن
لا تعليق.......................................!
الشعوب ليست هى الجانى بل المجنى عليه
ان من يحركهم هو المجرم الحقيقى
من يبعث بجنود ويمضى بقرارات الحروب
هو الاكثر جرما
كالعاده موضوع رائع
دمت خير
سلامى .......
الاخ طارق شكرا لمرولك على مدونتي وتعليقك مررت الان وقراْت الموضوع ولي وقفة وراي ربما يصدم الاخوة والاخوات العرب واريد ان اقول اننا شعب لم ولن يقبل الذل كما قراتْ في واحد من التعليقات اعدك بالرد وانما متاكدة انه سبثير الكثيرين
أخي الفاضل طارق
السلام عليكم و رحمة الله
لا هوادة و لا مسامحة
هل هذا الرسالة مسحت كل الدموع ؟
و هل أعادت من افتُقٍدَ و لا زال يُفْقد ؟
هل عاد الأزواج إلى زوجاتهم و هل عاد الآباء إلى يتاماهم ؟
و هل يساوي هذا الولد ، ابن هذه الأمريكية كل أمتي التي ماتت منذ حرب المسلمين مع الكفار منذ عهد الحبيب صلى الله عليه و سلم إلى عهدنا هذا ....؟
و كم من هل من الفرات غلى النيل ؟
أقول لهذه السيدة أنها أصابت فقط حين قالت : " أنا أفهم أنكن قد لا ترحبن برابطة تربطكن بأمرأة أميركية مثلي، " هذه الجملة فقط دون ما يليها و أوقل لها إن جئت لتعطي صورة التسامح لبلد أصبح ينتج الموت في كل بقاع العالم أن أمنا العراقية لا وقت لها كي تنصت لكٍ و أن عصرها الحالي لا يسمح لها بالترابط معك لأنهك جعلتيها أنت و مثيلاتك مشغولة بتلويها من آلام رصاصة اخترقت الروح قبل اختراق الجسد ، إن هذه الأم العراقية التي تتألم بألم الأسر أو ألم ولد هدَّهُ الجوع و زوج أقعده الوباء بفعل الحصار و أزمة الدمار ... دماركم الشامل ... لن تسامحك ... لن تسامحك ... لن تسامحك و اعلمي أنها لن تلبس ثوب الحداد و لن تعلن حزنها بل ستواصل صمودها ضد التعسف و التظلم من أجل استعادة النصر المفقود .... فماذا تنتظرين كصورة أجمل من هذه ؟
و هذه رسالتي إلى أم العراق تلك الأم التي صمدت و ضحت و لازالت تعطي و تضحي :
وقفت صامتة كالصخر
سمعت صوتاً يصهرني
يذيبني ...
أردت أن أتفوه بشيء
لم تسعفني كلماتي
وجدت أن الصمت يا أم الأجيال
أصدق من كل ما يمكن أن يقال
وقفت أمام أنبل المشاعر
التي تورق في الإنسان
وقفت أمام أم تمشي على جثة أبناءها
تمشي على القصف و النيران
تمشي في موكب الأموات
لا تحفل بالموت في الميدان
لا تبالي بمملكة الجور التي
تمتد و لا توقفها جدران
تهتف للنصر كالطوفان
تنشد الحق للإنسان
للصامد العراقي الملفوف في رداء قان
ـــــــــــــــــــــــ
موضوع جيد يا طارق ... حماك الله
أختك سعاد
السلام عليكم
أخبارك أخي غنام
**
هذه المرأة الأمريكية باختصار لم تكتب هذه الرسالة و لم تهتم لما حدث للنساء العراقيات
إلا بسبب مرض ولها
ولولا ذاك لما أهتمت و لتفاخرت بشجاعة ولدها
هؤلاء يقتلون القتيل و يمشون في جنازته
في القصة الأولى تبرر ان ولدها قتل الأطفال و الأب لأن هذا ما تدربوا عليه لتفادي الخطر
ثم قتل الأم رحمة بها ( يا سلاااااااااااااام عالمنطق )
و في القصة الثانية ( آمرالوحدة يبكي مثل الأطفال و ينزف ( طيب ليش ينزف شالسالفة ؟؟؟ ) يا ااااااعيني عالرقة الزايده
و في القصة الثالثة يموتون الأم ليه مو شايفنها حاضنه ابنتها يعني و لا شاكين أن بنتها متفجرات
و بعدين يموتون الأب حسبي الله و نعم الوكيل
*****
هذه الأمريكية كتبت رسالتها لأن عندها أعتقاد أنه ربما بهذه الطريقة تكفر عن خطيئة ابنها و جرائمها فيكون سبب له للشفاء
*******
الله يزيدهم في عذاب أنفسهم دنيا و آخره
*********
شكرا ً أخوي طارق على ألأدراج
تحياتي
هذه المرأة توجهت لأولاء النسوة بقلبها لكونها أم...وخائفة على ابنها...(وهذا طبيعي)
لكن من غير الطبيعي انضمام ابنها لجيش متسلط يقتل كل ما يرى بدعوى ارساء الديمقراطية...ألم تسمع ما فعله جيش دولتها اللعينة في الدول التي تدخلها لتحولها دمارا وركاما...ألم ترى الصور ...ألم ترى المجازر...ألم ترى الابناء يقتلون في أحضان أمهاتهم وآبائهم......الآن استفاقت....
لو كان في قلبها رحمة لتوسلت لابنها ومنعته من الذهاب أو على الأقل تمنعه من القتل..
لكن هذه رسالة لا أدري كيف أوصلها لها ....
بأن اشربي من الكأس الذي شرب منه ملايين وآلاف البشر....كأس العذاب والألم ....
فإن لم تدفعكم عقيدتكم(إن كانت موجودة) عن هذه الأفعال فأين إنسانيتكم....
وبورك فيك أخي طارق...

الاسم: طارق الغنام













زوروا مدونتى على البلوج