من أم امريكية الى ثلاث نساء عراقيات
كتبهاطارق الغنام ، في 23 مارس 2008 الساعة: 17:20 م
روت أم أميركية تدعى ماري غيدري في رسالة لها على موقع Independent Media Center وجهتها الى ثلاث نساء عراقيات، كيف أقدم أبنها المجند في صفوف ( المارينز ) على ارتكاب جرائم قتل متعمد بحق أسر النساء الثلاث، طالبة منهن الصفح عن ولدها الذي يعالج الآن في أحد مراكز العلاج الصحي بعد عودته، بعدما تورط، بحسب رسالتها، في سلوك مدمر للنفس ثم غرق في غيبوبة ربما كانت تكفيرا عن الخطايا التي ارتكبها ! وفيمايلي ترجمة للرسالة المذكورة انشرها وبدون تعليق ..
" انكن لم تتعرفن الي من قبل، وواحدة منكن لن يقدر لها أن تقرأ هذه الرسالة، لكن كلا منكن تركت بصماتها في أعماقي، ورغم أنني لا أعرف أسماءكن، لكنكن، بالتأكيد، ستتعرفن الي اذ أنني أحدثكن حديث امرأة لامرأة، وأم الى أم، وأم الى ابنتها ..
في البداية أود أن يكن في علمكن، اذا لم تكن تعرفن ذلك من قبل، أن الجيش الأميركي يدرب أفراده على أن يقتلوا، لكنه لا يدربهم كيف يتعاملون، وكيف يواجهون الحالات التي تمر بهم، ولهذا السبب، ربما من بين أسباب عديدة، فان ولدي ( جون ) الذي جند في صفوف ( المارينز ) والذي دمر حياة كل منكن ( ودمر حياتي أنا أيضا ) يرقد الآن تحت العلاج ضمن مجموعة من عشرة مجندين نصفهم أصيب في حرب العراق، ونصفهم الآخر في حرب فيتنام .
وقد كان ولدي على صلة وثيقة بمحارب عجوز شارك في حرب فيتنام، وكان هو الآخر من أوائل المنتظمين في برامج العلاج الا أن العلاج معه لم ينفع، وكان أن استهلك الآلاف من قناني الشراب، وتنقل بين عشرات المهن، وخسر أربعين عاما من عمره لكنه لم يستطع أن يتجاوز تجربته المريرة في الحرب!
ان ذكر هذا المثال يؤكد حقيقة أن كل برامج العلاج لن تنفع وأن ولدي وأقرانه لن يستطيعوا أن يتخلصوا من آثار تجربتهم هم أيضا .. وأنا أشرح كل هذه التفاصيل لأعبر عن ادراكي أن طريقنا، أنا وأنتن، أصبح واحدا، وأننا نعاني سوية اليوم من آثار تراجيديا الحرب والدمار، وهذا هو ما يشكل عمق الرابطة التي تربط بيننا، تلك الرابطة التي تجعل في امكاننا، نحن النساء الأربع، أن نشعل ضوءا، ولو كان خافتا وسط ظلام العتمة الأسود الذي يكتنفنا .

الى امرأة من بغداد
في حينها، حدث في بغداد اطلاق نار من كل الاتجاهات استهدف ( المارينز )، واعرف أنك كنت هناك . لا كمشاركة فعلية في ما حدث ولكن كمواطنة مدنية، وهذه النقطة شكلت بداية ارتباطي بك و وان كنت قد علمت بكل هذه التفاصيل مؤخرا حيث حجب ولدي ذلك عني حتى اليوم . واذا كان ( المارينز ) قد دربوا على فتح النار في مثل هذه الحالة على اي شيء يتحرك أمامهم : السيارات، العربات، الكلاب الضالة، وحتى على حركة غير واضحة لثياب تهتز! فان ولدي أطلق النار على زوجك وطفليك، وهو في حالة رعب وعلى بعد مئة ياردة فقط منهم، وحين شاهدهم يتهاوون على الأرض بفعل النيران المصوبة اليهم انتابته رجة عنيفة، ثم شاهدك من خلال لمعان ثوبك الأزرق، تتلمسين اجساد زوجك وطفليك واحدا بعد الآخر!
حاول ان يحول بصره عنك وأنت تلتقطين جثة طفلك الأول ثم جثة طفلك الثاني، وتنحبين بأسى عميق، لكن اللمعان الأزرق ظل مشدودا الى عينيه .. يجذبه ثم يرده الى الخلف! وقد تكون مرت خمس أو سبع أو حتى عشر دقائق قبل أن يفكر جون وقد شعر بسريان شيء بارد لم يشاهده من قبل بأن يوقف كل هذا العذاب فاطلق النارعليك أيضا، وشاهدك وانت تموتين! وهكذا ترين أننا ارتبطنا، أنا وأنت، منذ تلك اللحظة ..
هل يهمك ان تعرفي شيئا عن هذا الشاب الذي أجهز عليك بعدما كان قد أجهز على زوجك وطفليك من قبل ؟ في الغالب لا، ولكنني أود أن تعرفي أنه جاء من " أعماق الجنوب "، كان صحيح البنية قوي العضل، وقد برز كمجند نشيط لكنه عاد من العراق محطما بعد ذلك اليوم المأساوي من أيام بغداد، وعلى امتداد شهور بعد عودته اقترف أعمالا عدوانية ضد آخرين، وأفرط في تناول الكحول، وتورط في شتى أنواع السلوك المدمر للنفس، وفي النهاية غرق في غيبوبة ( يسميها هو كرامة karama ) ولعلها كانت تكفيرا عن الخطايا التي ارتكبها، وهو اليوم يتدرب على النطق ليتعلم الكلام من جديد! 
الى امرأة من الفلوجة
أنت التي فقدت اسرتك في مدينة الفلوجة أعرف آمر وحدة عسكرية كان قد اتخذ قرار مداهمة منزلك، أثناء حصار المدينة، بحثا عن مقاتلين، وقد جهز عبوة موقوتة وجمع معلومات استخبارية ثم اصدر أوامره بتفجير احد مداخل المبنى الذي كنتم فيه، وقد تم ذلك بالفعل، واندفع رجاله في حركة سريعة ومفاجئة ليدخلوا من خلال الثغرة التي فتحوها وقد وجدوا زوجك واطفالك ميتين بفعل التفجير، وكنت تقفين الى جانب جثثهم وأنت تصرخين مذهولة من هول الماساة : " ليش .. ليش ؟؟ " وربما تتذكرين ان آمر الوحدة ذاك عندما شاهد ما كان مسؤولا عن فعله التوت ركبتاه، وسقط في مواجهة الجدار، والدم ينزف من وجهه، وهويقبض على صدره محاولا التنفس بوهن!
لقد حمل نفسه شناعة جريمته المنكرة، وعندما التقت عيناه بعينيك ووضعت يدك على وجنته قلت " ما شاء الله .. ما شاء الله "، أرجو أن تعرفي أن ادراكك لمشاعره وشفقتك عليه وعفوك، نعم .. عفوك عنه قد دمره! وقد ود لو دفع حياته ثمنا للرجوع عما فعله، وهو الآن تكفيرا عن فعله ذاك يعمل من أجل انهاء احتلالنا لبلادك! أرجو أن تعرفي أنني أفكر من أجلك على الدوام منذ ان وصلني ما جرى معك . 
الى امرأة من الرمادي
.. والآن اليك، يا بنت الرمادي الصغيرة .. عمرك الآن قد لا يتجاوز السادسة، ولحسن حظك لا تتذكرين ما حدث في ذلك اليوم من أيام أكتوبر 2004 عندما توفي أفراد أسرتك، ولحسن حظك ايضا أنك الآن بعيدة عن العراق .. انني أشعر تجاهك برابطة أكثر حميمية، وبمسؤولية أكبر، وبكرب عميق لما أصابك .. لقد تقدم ابوك لينتزعك من بين ذراعي أمك الميتة التي اصرت على احتضانك لآخر لحظة، لكنه دفع حياته ثمنا لذلك لأنه كان يحبك .. يحبك كثيرا .
ولدي وآمر وحدته لم يكونا يدركان لماذا تقدم ابوك، وقد فهما ذلك على أنه يريد شرا بهما فأطلقا النار عليه، ومنذ تلك اللحظة نشات صلتي بك، وأرجو ان تعرفي أن العديد من افراد الوحدة، وبضمنهم ولدي جون، عندما شاهدوك وأنت تصرخين من هول الكارثة كانوا يتمزقون في داخلهم، وقد جعلتهم نظرات عيونك العريضة وعقصات شعرك الأسود يجثون على ركبهم، وقد التقطوا لك صورة في ذلك اليوم الحزين، ظهرت فيها بثوبك القرنفلي الموشى بالازرق ذي الاكمام البرتقالية، ما يزال ولدي جون يحتفظ بها، وكلما نظر اليها يشعر بالأسى .. وأنا واثقة أنه سيحمل طيفك معه الى الأبد .
ما الذي يمكن لي ان اقوله لك بعد ذلك ؟ اريد ان اقول لك أنني أحبك
ايتها النساء العراقيات الثلاث
أنا أفهم أنكن قد لا ترحبن برابطة تربطكن بأمرأة أميركية مثلي، لكنني واثقة أننا مرتبطون بعمق والى الأبد، فقد جمعت بيننا المأساة أنتن خسرتن اسركن .. وأنا خسرت ولدي .
لكل واحدة منكن أقول :
السلام عليكم.
Assalamu alaikum
ماري غيدري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج














زوروا مدونتى على البلوج










مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 7:18 م
أخي العزيز طارق
مررت هنا لأرتاح………..فوجدت ما يذهب العقل
نقتل ثم يطلب الأمركان المسامحة
والله يا أخي ما يحدث في العراق لا يمكن أن يترك لنا مثقال إحترام أو حب لأي أمريكي
سأعود أخي طارق بعد قليل
دمت بخير
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 7:29 م
أخي طارق
علقت قبل الدعوة
وسأعود لاحقا مرة أخرى
دمت بخير لا أحتاج دعوة للزيارة
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 7:37 م
السلام عليكم اخي طارق
ما يحصل في العراق
مؤلم .
.محزن
مبكي
موضوعك جيدا
الله يوفقك في مسيرتك
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 7:52 م
………..ولن تسامح …..ولن تسامح..ولن تسامح….
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 8:12 م
مساؤك ورد وعنبر
كل امهات الامريكان والصهاينة يشعرون بهذا الشعور فقط عندما يقع ابناءهم في المأزق
ولكن اذا قتلو ابناء المسلمين وشردوهم ولم يحدث لهم اذى فهم ابطال في انظارهن
ولكن موتو موتو وذوقو كما يذقن امهات الشهداء
وليألمو كما نألم
ولن نشفق عليهم لحظة واحدة بل المزيد والمزيد
دمت بخير
مع تحياتي,,,
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 8:38 م
مرور تحيه وسلام
تحياتى لك
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 8:44 م
لا اله الا الله
اعان الله شسعبنا مما يعاني من مصائب الاحتلال
صمت والقلب موجوع
شكرا اخي طارق
::
القلب المكسور
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 8:58 م
رسائل محزنة
لحال العراق و أهله
و حال الضائعين فكراً و روحاً القادمين من بلاد الغرب ليقاتلوا و يقتلوا و يظلموا أنفسهم و يظلموا غيرهم .
تحياتي لك يا أخي الغالي طارق
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 9:02 م
استاذي طارق احزنتني تلك الرسائل جدا
احزنتني نسائنا العربيات والمهم وحزنت لأم جون
وذات يوم كتبت واحدة “اليه” ليس لجون ولكن لشخص آخر رسالة انكر صلتي به واقسم له انه عدوي وانه لن يكون ابدا مادام هناك يقطع اوصال احبتي وارضي مؤلم ان يكون قاتل بين صفوفنا ومؤلم أكثر
من يحاول نزع إنسانية اخرين وحقهم في العيش وكرامتهم
شيء من الحرقه انتاب قلبي وحرك وجعي
البور سعيدي
رائع ان لانمنح اد فرصة يسحق فيها ادميتنا وبشريتنا
لكن ماتقول في من يجند جون وغيره ويتآمر علينا
هذه الام التي وجهت الرسالة ضحية وابنها ضحية والعراق ضحية
والمجرمون الخونة يتناوبون الانخاب على وجعنا
سحقا لكل الزعماء الذين باعونا وسحق لنا الذين رضينا
طارق لك مودتي
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 9:02 م
ليت المغفرة تعبأ بأكياس وتباع وتشترى
الف حسرة على انسانية بروح مدمرة
موضوع يخطف الروح،،لكن التعليق عليه صعب جداً
كم ميتة أخرى على الانسانية أن تموت لتدفن ببعض كرامة
تحيتي ايها المنتقي
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 9:04 م
كيف لنا ان نسامح ولم يزل ريح بارودهم بالجوار
نحن من يتجرع المرارة كل ساعه
ان كانت قد فقدت ابنا فغيرها يفقدون جل ابنائهم دفعة واحده
لا حول ولا قوة الا باالله
شكرا اخي العزيز جداا طارق
بارك الله فيك
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 9:11 م
أخى الغالى طارق
والله ثم والله ثم والله ان كلام تلك المرأة لا ولن يحرك فينا ذرة شفقة عليهم …
أولائك البغاة السفاحون مصاصوا الدماء ……….
ان مقولة تلك المرأة وابنها تذكرنى بمقولة فرعون اللعين حينما جاءه أمر ربه …
قال وهو مشرف على هلاكه : آمنت برب العالمين رب موسى وهارون …
فلم تغن تلك الكلمة الجوفاء عنه من عذاب الله من شيء وصاحبته اللعنة الى يوم الدين
لن يشفى الغليل ولن يبرد الألم الا حين نرى دمائهم تسيل وأشلائهم تتمزق ..
تبا لهم كم أحرقوا من قلوب الأمهات ، كم شردوا ودمروا دورا وبيوتات ……….
كم دنسوا من مساجد ودور عباددات ، كم وكم وكم …………….. الخ .
لقد أحدث كلاب الامريكان المارينز ما يندى له جبين الكون وارتكبو ا ما لم يسبقهم به من أحد من العالمين ……
اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر من أحدا ……….
عليهم لعائن الله المتتالية الى يوم الدين .
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 9:23 م
السلام عليكم أخى طارق
النصر قادم والأمل كبير .. بل تقترب امريكا من نهايتها كدولة عظمى والمسألة هى مسألة وقت ..لا أكثر ..ولعل من يساند الحرب على العراق داخل أمريكا ليس الا اللوبى اليهودى ..داخل كل مؤسسات وقطاعات أمريكا الحيوية ..وهم السبب الرئيسى للانهيار القادم لامريكا ..
ولا عجب من سقوط وانهيار امريكا فلقد سقط الاتحاد السوفيتى دون طلقة واحدة
ولعلنى أظن ان مثل هذه المقالات والرسائل ليست الا محاولة لتجميل وجه امريكا القبيح لدى شعوب المنطقة وهى اعلان لهزيمة نفسية يعانيها جنود الاحتلال والهزيمة النفسية هى بداية النهاية ولا شك
ولعل التاريخ يعيد نفسه فلقد دخل القائد المغولى هولاكو بغداد وقتل تقريبا 800000 الف نفس بشرية ..وبمساعدة من بعض الخونة من أمثال بن العلقمى الذي كان وزيرآ من وزراء الخليفة العباسى المستعصم وبعد ذلك توجهوا الى بعض مدن الشام فدخلوا حلب ثم دمشق بعد ان استسلم لهم الملك الناصر وجيشه الذى كان يبلغ 100 الف مقاتل .. الا ان قلعة مدينة دمشق ظلت تقاوم حتى ضربوها وحاصروها بالمجانيق ثم اعلنت استسلامها
ولعلك تعجب ان اغلب شعوب المغول والتتار الان هم من المسلمين وكان تعدادهم فى (1939) حوالي 4,300,000 تتاري في الاتحاد السوفيتي . وهم يتكلمون لغه من اصل تركي , ويؤلفون معظم سكان جمهوريه التتار ، ولكن غالبيتهم يعيشون متفرقين في شرق روسيا وغرب سيبيريا
ولكن اليس من العجيب كذلك ان الاسلام هو اسرع الاديان انتشارآ فى اوروبا وامريكا .. الا يدعوا ذلك الى القول بأن المستقبل لنا
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 10:08 م
تعرف اخي طارق
انا لا الوم ذاك الجندي الامريكي الذي يقتل .. لانه اما ان يقتل او يُقتل
لا الوم شعوبنا التي تحكي وتحكي وتحكي
باستثاء طبعا من كان هدفه هو القتل والتعذيب
انا اتكلم عن ذاك الجندي الذي اجبر على القتل
كما احكي عن ذاك الشعب الذي رضي الذل
لهذا اقول احسست بهذه الام فابنها هو ابنها كما ابن المراة العراقية والفلسطينية وغيرهن
ما ذنبها ان تفقد ابنها ؟ وما ذنب العربية كذلك
المسالة مسالة انسان وانسان
بعيدا عن الحكومات التي لا تخسر لا ابن ولا عرض
************
دخلت على زهرة النسرين تالمت
دخلت هنا زاد المي
فكونا بخير
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 10:20 م
طارق
وجدت هنا للاسف قصص على مدى العدوان الامريكى والدمار والجرائم البشعه التى يرتكبها جنود الاحتلال الامريكى ضد اهلنا فى العراق وان شاء الله سوف يذقون من نفس الكاس قربيا .
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 10:43 م
أخي طارق
الصراحة دائما موضوعاتك في الصميم
بعد كل هذا القتل العشوائي وتريد هذه الأم ان يغفروا لأبنها المجرم المعتوه؟
بعدين مش ممكن تكون الرسالة دي مزيفة مثلااااا لتبيض وجه امريكا امام العالم العربي
لانه بالعقل ؟؟؟؟؟ منين بتعرفها كذبة قااااااااااااااال شووووووووو من كبرها ؟؟؟؟
مافي شك انه انا تعاطفت معها نوعا ماااااا لانها ام فقط تعاطفت معها هي اما ابنها لاااااااا
لا وشوكمان عمل الجريمة الاولى وندم …. وبعدين كمل اخر جريمتين ؟؟؟؟
أشكرك اخي طارق موضووعاتك دائما قوية جدا
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 10:48 م
اخي العزيز طارق الغنام
تحيتي لك تألقك ومتابعتك هموم امتك
……………………
والى الاخت مريم العجيلي اقول :
اي شعب هذا الذي رضى الذل برأيك ؟؟؟؟؟؟؟
اعتقد انك لو قرأت تاريخ العراق قراءة متأنية بعيد عن التأثير الفئوي خلال ال 40 سنة الماضية على اقل تقدير والى الان لعرفت جيدا من هو الشعب العراقي
حتى لانطلق الاحكام على عواهنها
ولااريد ان ادخل في تفاصيل وارقام قد تزعج الكثيرين ..
……………………………
اكرر تحيتي لك اخي طارق
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 11:00 م
الاخ العزيز / طارق
ربما تكون القصة ملفقة لتحسين الصورة ممكن
* ولكن الغير ملفق
……. الجرائم التي ارتكبها الجنود الامريكان
…… جرائم الحرب التي ارتكبت بالعراق والتي سيعلن عنها التاريخ لاحقا .
…… اللعبة القذرة التي لن يغفرها التاريخ لبوش وبلير .
…… بترول العراق الذي يحول لصالح واشنطن و لندن .
……. غسيل مخ هؤلاء الجنود وهم فعلا لايدركون مايفعل بهم ساستهم
…… نسبة الامراض النفسية التي يعاني منها الجنود الامريكان
التاريخ ربما يعيد نفسه مع امريكا التي لاتعي الدرس
لم تستفد من حرب فيتنام ولم تعي الدرس
الحلم الامريكي والهيرو الامريكي هو المسيطر علي العم سام
دولتهم الي زوال مثل كل دول الظالمين
احييك علي ادراج متميز لمس شعور ووجدان كل عربي
دمت بخير
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 11:02 م
أخى العزيز طارق الغنام ..
كم هو مؤلم هذا الحال الذي نحن عليه فى خارطة الأمة بمجملها .. وماالعراق إلا بداية نحو المزيد تجاه الأقطار العربية التى لاحول ولاقوة لها فى غياب وحدة الصف ..
المأساة تجمعنا فى المصير المحتوم الذي يزحف نحونا .. فى واقع الحال نحن نحتاج لصدمة للنهوض ..
أن كل الشعارات التي يرفعها الغرب ومعه أمريكا هي شعارات كاذبة ، ومزيفة ، وخادعة للشعوب .. وعلى الشعوب أن تعيد قراءة الواقع الدولي في ظل ما يجرى فيه من ترتيبات ، ومتغيرات لتكتشف هذه الحقيقة الواضحة وضوح الشمس .. وهنا يطرح السؤال نفسه ما هو الحل لهذا الواقع المأساوي ..؟
أن الأمور في هذا العصر قد اختلطت بشكل غريب ورهيب ، اختلاطاً قد يصعب معه فرز الأوراق ، أو الإرساء على صياغة مثالية تنظيم هذا العالم ، ويمكن الاحتكام إليها .. فإما أن تكون قوياً وتملك من أدوات الدمار ما يضمن لك التقدير والاحترام .. وإما أن تظل ضعيفاً وتتحول نتيجة ضعفك إلى كم مهمل يتعلم فيك الأقوياء فنون الرماية ، ويلحقون بك الأهانة ويلبسون لك التهم الرخيصة رغم انف المنطق .
لامفر من وحدة الصف لمواجهة هذا الموت الامبريالي الصليبي الصهيوني ، الذي أصبح اليوم غولاً كل همه الانفراد بالعالم دولاً وشعوباً من اجل أن يحيلها إلى عبيد لا وظيفة لهم إلا الركوع .. والسجود للإله الجديد في عبودية مقيتة جديدة فوق الأرض ..
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 11:27 م
مساء الخير
كم موضوعك جميل جدا جدا هناك بيوت فقدت اكثر من واحد
ان فقدت هي ابنها فلقد فقدت الاسر اشخاصا من عائله واحدة
ليرحم الله الجميع وليغفر لولدها مافعله
دمت بالف خير
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 11:36 م
طارق
احسن رد من الامهات دول
ان يقلن لها
اللهم انتقم منك ومن ابنك وان شاء الله لما ربنا ياخ\ ابنها منها يمكن يبقي عندها احساس وتحس بالامهات اللي ولادهم بيتقتلوا قدمهم ولا يموتوا علشان مش لاقين لهم دواء او حتي شربه ماء نظيفه
الله يحرقها هي وبلدها وكل اللي يجي من عندها غازي ولا ظالم
تحياتي لك
وعلي فكره عندي موضوع جديد مرتبط جدا بموضوعك
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 12:41 ص
كلام الست الأمريكيه دى خلى جتتى تترعش وقلبى يرتجف ياطارق….القاتل واحد تانى …..لا هو من الشعب الأمريكى ولا هو انسان من أصله ….القاتل واحد تانى ..القاتل حر …وطليق ياطارق ….عصابه فى البيت الابيض ..اتجردوا من أى رحمه أو ضمير …..
كلام الأم الأمريكيه صحيح….والقاتل الحقيقى لسه بينعم بالحياه….
بوش وعصابته
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 2:22 ص
طارق
لو كنت أنا سأسامح ..
هذا الجندي ( مخدوع ) و يقوم بوظيفة ..ووظيفته تمنحه الشعور بالقوة والتلذذ بالقتل ..وما دام انتقم الله منه ووصل إلى هذا الدرك في الدنيا ؛ فهذا يكفي
ولست بحلجة لأن أنتقم من رجل فقد كل شيء بما فيها قوته و هو الآن تحت رحمة العلاج
موضوعك قوي و مؤثر
دام الابداع والتجلي
تحياتي
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 3:07 ص
أخي العزيز طارق
أحييك علي هذا الإدراج
وربنا ينتقم من الأمريكان الذين يضمرون لنا الشر ويريدون القضاء علي الإسلام
وأنا لا أكرههم كلهم فأنا أحب منهم من يسالمونا ويريدون علاقة طيبة
بورك قلمك
أحييك مرة أخري
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 4:36 ص
سيدتي العزيزة ماري …
أنت فقدت أبنك ..ولكننا لم نكن سببا في هذا الفقد ..
أذهبي وأبحثي من باع أبنك ببراميل النفط ..
ولكننا سيدتي …فقدنا أطفالنا وازواجنا وأهلنا بسبب أبنك العلج واخوانه …
أستغرب لصحوة الضمير عنده …
هل البشر عندما يتحول الى الة وحشية مدمرة بلا قلب ..الى قاتل مأجور ..هل يصحى الضمير عنده ..أم يتحول الى دركولا لا يعيش الا بدماء ضحاياه …
سيدتي ..هل الذئب حين يأكل فريسته ..يضم صورتها التذكارية الى البومه ..ليبكي هؤلاء الضحايا…
أذا كنتي تريدي ان توجهي رسائلك لأحد فوجهيها الى حكومة بلدك العنصرية االامبريالية ..
فأنا لن اسامحك ..الا اذا قررت التكفي الفعلي ..
الخروج من وطني ..ومن ارضي ومن ترابي …
ان تتركونا بسلام نلملم جراحنا ونبكي على شهدائنا ..
شكرا لك طارق ..
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 8:09 ص
**..الاخ العزيز و الصديق طارق
..منذ عامين و صلني ايميل من صديقه هاجرت الى امريكا منذ عشرون عاما..
..و به مقاطع فيديو لجنود يعذبون و يغتصبون اطفال و نساء عراقيات قام بتصويره جندي
.زميلهم ..و عاد فى اجازه ليتفاخر به امام اصدقائه الكل كان يضحك و فخور عدا امه…
…و قبل سفره ببضع ساعات ..اعطته امه بعض الاوراق السريه التى اكتشف
.. من خلالها ان جدوده من اصول عربيه و تحديداً من العراق.
…و استهزاء هو بهذه الاوراق و طلب منها حرقها و سافر حيث قتل فى المعركه..
..فقامت الام بارسال نسخه من الشريط الى احد المحطات الاهليه التى اذاعته
..و روت القصه فتم القبض عليها بتهمة تلفيق شريط او ما شبه.
…و كان الايميل من جيرانها لجمع توقيعات للافراج عنها..؟؟؟
..هل لديك تعليق..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 8:46 ص
شيء يوجع القلب …
لا استطيع التعليق من شدة تأثري يا اخ طارق …
المعذرة
تحياتي
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 10:26 ص
اخي الكريم طارق الغنام
وهذه المراة المريكية ما هو ذنبها وحتى الجنود الأمريكان هل تعتقد أن لديهم الرغبة
في البقاء بدولة ليست بينهم وبينها اية صلات ، هي القيادات اللعينة التي تتحكم
بالشعب وبالجيش وفقا لمصالحها هي وتبقى امر السامحة مرهون بالعراقيات
وانا لا الومهم في حالة عدم المسامحة لان الجرح عميق جدا
شكرا لك اخي طارق ودمت متألقا دوما
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 10:44 ص
اخي طارق
يا لصحوة الضمير هذه، تتكلم عن ابنها وكأنه ضحيه يتساوى مع ملايين اخواننا الضحايا بسبب اجرامه وتغذيته بحب الدماء والقتل.
هذا لم يكن ضحية أحد، هو الصناعه الامريكيه التي جاءت لتثمل بجماجمنا، جاءوا يمارسون هوايتهم بالقتل واستباحة كل الحرمات والمحرمات، لم يأتوا محررين كما يكذب كبيرهم الذي علمهم الكذب والسحر، هم جاءوا من اقاصي الأرض ليحتلوا بلداً له تاريخ عريق، لينهبوا ثرواته ويدمروه ويعيثون فيه فساداً ويعيدونه للعصر الحجري، جاءوا لينهبوا تاريخه وتراثه، جاءوا لهثاً خلف الاموال، استأجروا قتلة من كل بقاع الارض ورموا بها ليمارسوا القتل بلا هواده.
تلك تتباكى على ابنها الغازي، الذي خضع بإرادته لغسيل الدماغ وجاء على ظهر الدبابه لإناس كان قد انهكهم الحصار الظالم الذي مارسته دولته وكل دول العالم، لكنهم كانوا يعيشون اعزاء ولم يجوعوا ولم يقتلوا ليأكلوا، لكن عندما جاء ذلك الغازي مع القتلة والمأجورين، اصبح حاله اخوتنا في العراق يدمي القلب ويجرح الروح، هذا الشعب الكريم تفشى بين ابناءه الجوع والبطاله، العراق البلد الغني اصبح ابناؤه فقراء لا يجدون ما يسد جوعتهم، من فعل بهم هذا غير ذاك الغازي وجماعته، من يفجر الناس في الاسواق سوى القتلة المأجورين في بلاك ووتر وغيرها، من ينتهك حرماتنا سوى كلابهم، من يسجن ابناءنا سوى جلاديهم، من يسومهم سوء العذاب غيرهم.
وجاءتنا تتأسف، فهل سيعد أسفها ما يزيد عن المليون من ضحاياهم، وتشريد اربعة ملايين في كل بقاع الدنيا ورفضت دولتك استقبالهم، من سيعيد للاطفال اباؤهم وامهاتهم، من سيعيد للامهات ابناؤهن وبناتهن وازواجهن، من سيعيد للعراق ثرواته التي نهبتها الكلاب المسعوره، من سيعيد الامان في بلد غزاه الكاوبوي الامريكي، من سيعيد لأمتنا شرفها المغتصب في ابو غريب.
لتسأل سيدها وزبانيته من المحافظين الجدد، اولئك الذي جاء ابنها لتحقيق مصالحهم في العراق العظيم، لتقدمهم للمحاكمه، أوليست اميركا ديمقراطيه، كما يتغنى الجهلة، لماذا لا يطالب اهالي الكلاب الميته في العراق ان يحاكموا زعيمهم وزبانيته باعتبارهم مجرمي حرب وقتلة.
كيف بأم فقدت اغلى ما تملك ان تسامحها وتسامح ابنها، لتعيد دولتها العراق كما كان قبل غزوهم، ليعيدوا الشهداء ان استطاعوا، ليعيدوا الثروات المنهوبه، ليعيدوا للامه كرامتها وشرفها، عندها ستجد من يسامحها ويغفر لها.
اولئك مجموعات قتله، تربوا على عشق الدماء، تلك هي حضارتهم وثقافتهم، لازالوا يعيدون تاريخ الهنود الحمر، ذلك هو تراثهم.
تحياتي لك ودمت بخير
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 11:05 ص
عفوا لكنني لم أقوى على التعليق بأية كلمة إحتراما للفجيعة رحم الله موتانا
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 11:12 ص
صدقني لن تغسل ملايين الرسائل ……..
نجاسة جندي امريكي قتل حلم طفل عراقي
خليها تنقعها وتشرب ميتها
تحياتي
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 12:16 م
الشكر لك أخي طارق
هذه الرسالة وقاحة أخرى من الأمريكان، في كل الشرائع القاتل يجب أن يحاكم و يلاقي القصاص العادل
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 12:29 م
أخي طارق
مرور على دار الكرام
دمت بخير دائما
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 2:21 م
عزيزي …
جئتك ملبية الدعوة….
مساؤك مسك وعنبر
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 2:34 م
من الخرافات و التضليات الكبرى التى يحاول الأعلام زرعها لدينا و كذلك رجال الدين و السياسة
هو …..
الشعب الأمريكى شىء …. و الحكومة الأمريكية شىء
الشعب الأسرائيى شىء …. و الحكومة الأسرائيلية شىء آخر
الحق ….
الشعب الأمريكى و الأدارة الأمريكية ……. وااااااااااااااااااااااحد
الشعب الأسرائيى ة الحكومة الأسرائلية …….. واااااااااااااااااااحد …
و بدلا من الدليل
هناك آلاف …
أقربها و أبسطها أعادة أنتخاب بوش بعد حرب العراق
أبسطها مظاهرات تملأ واشنطن تنديد بأرهاب الفلسطينيين للدولة العبرية …
!!!!!!!!!!!!!!!!
كفانا سذاجة معشر العرب و المسلمين
تحياتى
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 2:47 م
اخي طارق : اعتذار بعد قتل ودمار ,,,, حتى لو اعتذرت كل امريكا ورئيسها بوش اولا
فلن يغفر لهم الاعتذار نذالتهم وخستهم ,,, ولكنهم يريدون الدم يعتذر لبندقيتهم !!
موضوع عاطفي ,,, ان دل على شيء فانما يدل على ندم الشعب الامريكي على
جرائمه التي ترتكب باسمه في ساحات المسلمين ,,, ولا ت ساعة مندم ,,,,
تحياتي لك اخي العزيز ,,,,
جديدي ( كنز الحيا) قصيدة لامي وامك ,,,,
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 3:17 م
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخى العزيز جدا طارق
هذا قليييييييييييييل من كثيييييييييييييييييير معروف لدينا
و لكن هل من مجيب
هل من متحرك
هل من رجل فى هذه الامه يحمل سلاحه و يرفع رايته و يقول و ااسلاماه
حسبى الله و نعم الوكيل
لو كانت هذه امك او اختك او ابنتك او زوجتك - ماذا انت بفاعل ؟
لو من مات من محبيك - ماذا انت بفاعل ؟
يا رب فرج عن اهلنا فى العراق و غزه و كامل فلسطين و كل اراضى المسلمين
اللهم امين
ادراجك مميز و لكن فتح باب الحزن من جديد
يمكن نسينا او تناسينا مع مشاغل الحياه و لكن
لك الله يا اسلام
دمت اخى و تقبل مرورى و لك تحياتى الحاره جدا
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 3:26 م
صديقي الرائع طارق
مساء الخير والفل والعنبر
مؤلم جدا مانراه في العراق نرجو من الله النصر لهم
ولكن من قال لهم يأتون ويقتلون ومن ثم يعتذرون … انها لعجيبة جديدة
كم انت رائع كما عهدتك
احترامي وتقديري
غريب الدار
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 6:11 م
السلام عليكم …
دوما نقول ونؤمن بأن العفو عند المقدره ..
ولكن أى عفو هذا ، فاعدائنا واعداء الله لم يجعلوا في قلوبنا اى رحمة بهم ..
لدرجة اننا حين نراهم يقتلون نفرح ، ونسعد بمشاهدة دمائهم تسيل ..
لقد نزعوا من قلوبنا الرحمة بهم ، وذلك لافعالهم بنا والعذاب الذى نراه على ايديهم ..
واعترض كل الاعتراض ان نساوى بين هذه الام الامريكية وامهاتنا في العراق ..
فالقرق شاسع جدا بينهم ..
هناك أم امريكية ليست على دين الاسلام ، وانجبت رجلا قاتل يقتل دون ان يهتز جفنه ..
وهناك أم عراقيه مسلمة موحده بالله ومؤمنه برسوله ، انجبت بطلا يدافع عن ارضه ..
وانجبت شهيدا تدخل به جنة الله ..
ورغم هذه الفروق الشاسعه والكثيره نساوى بينهم ..
ابدا والله ، فمصيرهم مختلف تماما ..
ولو كان احد منا مكان من قتل ابنه او زوجه او احبائه ( ما استطاع ان يسامح ابدا بدا ) ..
لك التحية والسلام ..
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 6:13 م
أخي الفاضل طارق
أدخل على الإدراج الجديد
بس ما في أكل
دمت بخير
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 7:42 م
أخى طارق
قرأت أكثر من مره علّى أجد تعليقا
ولكن
لا تعليق…………………………………!
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 7:52 م
الشعوب ليست هى الجانى بل المجنى عليه
ان من يحركهم هو المجرم الحقيقى
من يبعث بجنود ويمضى بقرارات الحروب
هو الاكثر جرما
كالعاده موضوع رائع
دمت خير
سلامى …….
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 8:08 م
الاخ طارق شكرا لمرولك على مدونتي وتعليقك مررت الان وقراْت الموضوع ولي وقفة وراي ربما يصدم الاخوة والاخوات العرب واريد ان اقول اننا شعب لم ولن يقبل الذل كما قراتْ في واحد من التعليقات اعدك بالرد وانما متاكدة انه سبثير الكثيرين
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 9:19 م
أخي الفاضل طارق
السلام عليكم و رحمة الله
لا هوادة و لا مسامحة
هل هذا الرسالة مسحت كل الدموع ؟
و هل أعادت من افتُقٍدَ و لا زال يُفْقد ؟
هل عاد الأزواج إلى زوجاتهم و هل عاد الآباء إلى يتاماهم ؟
و هل يساوي هذا الولد ، ابن هذه الأمريكية كل أمتي التي ماتت منذ حرب المسلمين مع الكفار منذ عهد الحبيب صلى الله عليه و سلم إلى عهدنا هذا ….؟
و كم من هل من الفرات غلى النيل ؟
أقول لهذه السيدة أنها أصابت فقط حين قالت : ” أنا أفهم أنكن قد لا ترحبن برابطة تربطكن بأمرأة أميركية مثلي، ” هذه الجملة فقط دون ما يليها و أوقل لها إن جئت لتعطي صورة التسامح لبلد أصبح ينتج الموت في كل بقاع العالم أن أمنا العراقية لا وقت لها كي تنصت لكٍ و أن عصرها الحالي لا يسمح لها بالترابط معك لأنهك جعلتيها أنت و مثيلاتك مشغولة بتلويها من آلام رصاصة اخترقت الروح قبل اختراق الجسد ، إن هذه الأم العراقية التي تتألم بألم الأسر أو ألم ولد هدَّهُ الجوع و زوج أقعده الوباء بفعل الحصار و أزمة الدمار … دماركم الشامل … لن تسامحك … لن تسامحك … لن تسامحك و اعلمي أنها لن تلبس ثوب الحداد و لن تعلن حزنها بل ستواصل صمودها ضد التعسف و التظلم من أجل استعادة النصر المفقود …. فماذا تنتظرين كصورة أجمل من هذه ؟
و هذه رسالتي إلى أم العراق تلك الأم التي صمدت و ضحت و لازالت تعطي و تضحي :
وقفت صامتة كالصخر
سمعت صوتاً يصهرني
يذيبني …
أردت أن أتفوه بشيء
لم تسعفني كلماتي
وجدت أن الصمت يا أم الأجيال
أصدق من كل ما يمكن أن يقال
وقفت أمام أنبل المشاعر
التي تورق في الإنسان
وقفت أمام أم تمشي على جثة أبناءها
تمشي على القصف و النيران
تمشي في موكب الأموات
لا تحفل بالموت في الميدان
لا تبالي بمملكة الجور التي
تمتد و لا توقفها جدران
تهتف للنصر كالطوفان
تنشد الحق للإنسان
للصامد العراقي الملفوف في رداء قان
ـــــــــــــــــــــــ
موضوع جيد يا طارق … حماك الله
أختك سعاد
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 9:20 م
السلام عليكم
أخبارك أخي غنام
**
هذه المرأة الأمريكية باختصار لم تكتب هذه الرسالة و لم تهتم لما حدث للنساء العراقيات
إلا بسبب مرض ولها
ولولا ذاك لما أهتمت و لتفاخرت بشجاعة ولدها
هؤلاء يقتلون القتيل و يمشون في جنازته
في القصة الأولى تبرر ان ولدها قتل الأطفال و الأب لأن هذا ما تدربوا عليه لتفادي الخطر
ثم قتل الأم رحمة بها ( يا سلاااااااااااااام عالمنطق )
و في القصة الثانية ( آمرالوحدة يبكي مثل الأطفال و ينزف ( طيب ليش ينزف شالسالفة ؟؟؟ ) يا ااااااعيني عالرقة الزايده
و في القصة الثالثة يموتون الأم ليه مو شايفنها حاضنه ابنتها يعني و لا شاكين أن بنتها متفجرات
و بعدين يموتون الأب حسبي الله و نعم الوكيل
*****
هذه الأمريكية كتبت رسالتها لأن عندها أعتقاد أنه ربما بهذه الطريقة تكفر عن خطيئة ابنها و جرائمها فيكون سبب له للشفاء
*******
الله يزيدهم في عذاب أنفسهم دنيا و آخره
*********
شكرا ً أخوي طارق على ألأدراج
تحياتي
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 10:20 م
هذه المرأة توجهت لأولاء النسوة بقلبها لكونها أم…وخائفة على ابنها…(وهذا طبيعي)
لكن من غير الطبيعي انضمام ابنها لجيش متسلط يقتل كل ما يرى بدعوى ارساء الديمقراطية…ألم تسمع ما فعله جيش دولتها اللعينة في الدول التي تدخلها لتحولها دمارا وركاما…ألم ترى الصور …ألم ترى المجازر…ألم ترى الابناء يقتلون في أحضان أمهاتهم وآبائهم……الآن استفاقت….
لو كان في قلبها رحمة لتوسلت لابنها ومنعته من الذهاب أو على الأقل تمنعه من القتل..
لكن هذه رسالة لا أدري كيف أوصلها لها ….
بأن اشربي من الكأس الذي شرب منه ملايين وآلاف البشر….كأس العذاب والألم ….
فإن لم تدفعكم عقيدتكم(إن كانت موجودة) عن هذه الأفعال فأين إنسانيتكم….
وبورك فيك أخي طارق…
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 11:35 م
طارق..
“إنهم يألمون كما تألمون ويرجون من الله ما لا ترجون”
نسامح!!! لم لا نسامح؟؟ ولكن من يستطيع أن ينسى..
كيف يمكننا أن ننسى؟ هو من تدرب على ذلك لم يستطع
التعايش معه وهو الفاعل والمجرم فكيف بالمفعول به الضحية؟
خسرت ابناً وخسرنا آباء وأمهات وأخوة وأخوات وأبناء وأقارب..
وفوق كل هذا وذاك خسرنا الوطن بكل ما تحمله الكلمة من
عزة وإباء منعة وكبرياء..
تحبنا؟؟ علام تحبنا؟؟ وماذا سنجني من حبها؟
هل ستوقف المجازر.. هل ستيعد ما تم حرقه
هل ستحيي من مات من أهلنا؟
لا أدري أهي غبية أم تستغبى..
ابنها يجد العلاج ولو حتى حين..
ولكن معاقي العراق.. مرضاهم..
ليس لهم سوى خالقهم..
بل والاقتتال الطائفي الذي أشعلوه..
من سيطفئ ناره ولو بعد عقود..
دعها تخدع غيرنا من السذج..
دعها تخدع قادتنا وملوكنا..
ولكننا كضحايا وشعوب لن تخدعنا أبداً
فقد تعلمنا الدرس.. ولن ننساه أبداً..
دمت وسلمت..
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 2:07 ص
أحييك أخي علي هذا الإدراج المؤثر…
وأختلف مع قرائك الذين يقولون لا تسامح….
فالعالم كله الآن يندم علي الحرب..ويعارضون كل حركات الحرب..والسبت الماضي كان هناك حركة كبيرة لوقف الحرب هنا في كل انحاء بريطانيا……
العالم يأن من الحروب ولابد من أن نتفاعل معهم ليحركوا حكوماتهم والآخرين….
تقبل تحياتي وتقديري
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 5:32 ص
وهذه من وقاحات الامريكان
لننظر في الصور , وكفى
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 7:08 ص
اخي طارق السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لاتربي النعاج ذئبا ابدا ولايضير الشاه سلخها من بعد الممات ***
ولطالما بكت التماسيح وضمائرها تحاكي فريسه فرت من هلاك***
ابدع الامريكان في الكذب والخداع ولنسأل جميعا هذه المرأه التي تتدعي انها ام ولها قلب بالله من ربي ابنك وزرع به السلوك الحيواني المتوحش طالما ان الجيش الامريكي علي حد زعمها يدرب الجنود كيف يقتلون ولايدربهم كيف يتعاملون؟فمن درب ابنها؟
مجرد سؤال
تحياتي
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 7:09 ص
عموما نسيت ان اشكرك علي وحي بيتين الشعر تحياتي مره اخري
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 8:39 ص
اخي طارق صباحك سعادة
الاستاذ مصطفي الشوكي
منذ اربعين عاماً بل قبلها عزيزي والعراق شعب الحب والرقي والرجولة .. ولم انكره يوما ولن انكره وتستطيع ان تعرفه من خلال ما كتبته يوما بعنوان ( اواه يا عراق ) ومن خلال حبي للعراق
ما قلته قاله العم سلامةولكن بطريقته المحببة
ما اقوله وقلته هو إن المسالة ليست ام وعراقيات المسالة مسالة حكومات
اتمني الخير لكل العرب فما انا سوى عربية وقومية جدا
لك التقدير
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 9:55 ص
الاخ طارق
مواضيعك حقا رائعه
كم تعانى شعوبنا وامتنا العربيه
كم يعنى اطفالنا وامهاتنا
لفقدهم عزيز عليهم كل يوم دون اى ذنب اقترفوه
ولكن لا نلوم من طمعوا فى بلادنا
اللوم كل اللوم على من تركهم يعسون فى بلادنا فسادا
حقا امريكا واسرائيل وجهان لعمله واحده
هم المفسدون فى الارض
لا يحلون بمكان امن الا وتركون خراب ودمار
سيظل كرهنا لكم دليلا على ما فعلتموه بنا
دمت بخير اخى طارق
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 10:05 ص
الأخ طارق
إن هاته الشهادات
ماهي إلا واحدة من بين
آلاف الإعترافات التي
تتحدث عن همجية الإستعمار
والتدخل الأجنبي
وإن كان هناك أمر
فإن الحالة هاته تصور
مدى الإحباط الكبير الذي يعيش فيه
الجندي الأمريكي
الذي أخذ رغما عنه
ليدافع عم اللامبدأ
واللاقضية ..
تحيتي لك
وأرجوا التواصل
وشكرا
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 10:20 ص
من ام امريكية الى ثلاث نساء عراقيات :لم اصيب بالذهول ولا الهذ يان وانا أقراء لك… بقدر ما اصابني وانا استمع للضمير العربي … ترى كم من ضمير عربي…عربي … تحرك…ومتى يصاب هذا الضمير بالعاهة المستديمة ليحس ان في داخله ضمير…ضمير … و يلمسه ؟؟؟؟؟؟ عجبا لها ولكل امريكي يتوقع منا( اصدار امر بالعفو العام ) هذه رسالة الى كل من يقرانا ( نحن كالحديد كلما زادت النار حولنا زدنا قوة و صلابة) سنتصر ان لم يكن اليوم غدا …اليس الصبح بقريب
شكرا لك…وتقديري
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 10:23 ص
سبحان اله هذه اانتقام الله من أعدائه الظالمين
سبحان الله ونسمعها أيضا علي ألسنتهم
والله لن نسامحهم أبدا لماذا هم لم أقدموا علي القتل والخراب قبل أن يندموا وماذا يفعل الندم
نسامحهم في حالة واحدة أن يرحلوا عن بلادنا وأن يدفعوا التعويضات لشعبنا وان يعيدوا أرواح الشهداء وأن يعيدوا لنا الرئيس صدام حسين ولكن هسهات أن يقدروا علي ذلك
لا سماح لا عفو
,والله أنا لم أشعر بأي تعاطف مع هذا الجون وما زادني ذلك لا كرها له وفرحا لما آل اليه , هذا انتقام الله
وان كانت أمه تعاني فنحن مفاتنا أكبر هي أم أيضا لكن ما ذنبنا نحن , هم من جاءوا الينا هم من فعلوا هذا بأنفسنا
لا سماح لا عفو
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 10:24 ص
ما هذه الروعة التي تمتعنا بها أخ طارق دمت لنا وأرجو المزيد
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 10:37 ص
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
يا ليت كل الناس يعلمون جمال الاسلام وانه دين الرحمه والعدل ياليت كل العالم يدخل الاسلام الحقيقى وينتهى كل الشر من العالم ولكن ذلك لن يحدث ابدا ولكن اما جنه ابدا واما نار ابدا
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 10:39 ص
هديتي للامهات قصيدة كنز الحياة ,,, بانتظار توقيعك اخي طارق العنام ,,,
لك من كل التقدير ,,,,
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 12:39 م
اخى الفاضل اعجز عن الرد على كل هذا وادعو الله ان يبعد عنهم اعدائم وينصر العراق وشعبها
دومت متالق دائما
واتمنى التواصل
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 12:48 م
هذه القصة اثرت بيه بمعنى الكلمه لان كل كلمة في هذه القصة تدل على جرح الكثير من الامهات التي يعن في ظلام القسوة والام التي تحمل الكثير من الجروح
وانا أهنك بكل معنى الكلمه على هذه المدونة الرائعة الناجحة وارجوا ان تقبل مروري وشكرا
الاء ….
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 12:54 م
يا لها من قصة ……….
وانا بصراحه قد اعجبت جدا بمدونتك
واروا ان تقبل كل احترامي وتحياتي
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 12:59 م
طارق العزيز
قصة تدمع لها الأعين
جميلة ، رائعة ، مبكية
تحية مني لك
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 2:17 م
اخى طارق السلام عليكم..كنت اود ان اعرف رأيك انت فى هذه المرأة الخبيثة ، ابنها يقتل بدم بارد ، وهى لولا ان ابنها اصابته لعنة ما اقترف بيده ، لما شعرت هذه الخبيثة بأمهاتنا العراقيات ، هذه الخبيثة لاتزال تدفع الضرائب ليشتروا بها رصاصة تستقر فى عنق طفل او شيخ او مرأة ، كتبت هذه المقالة لتظهر الوجه البرئ للمارينز ، انهم يفعلون مالايريدون ، اذا كانوا آتين فى نزهة ؟؟!! القصاص…القصاص
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 2:39 م
هذه الرسائل رائعة
بتعطينا مثال علي كثير. هذه أم ابنها كان متورط في عمليات بتدمر الي بيتلقاها و الي بيعملها. راحت تتجاوز انتمائها القومي و المشاعر الشعارات الكذابة و اعترفت بالظلم الي قام به اعز مخلوق الها على الأرض. هذا هو الحب الحقيقي. الحب الي بيقول انا بحبك بس انت ظالم و لازم تعتذر و تصلح غلطاتك. مش الحب الي بيقول انا معك عشان بحبك. انا معك ظالم و الا مظلوم.
شكرا على المعلومة هذه الثمينة.
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 3:33 م
يمهل ولا يهمل
طارق
قصه رائعه شكرا لالقاء الضوء على
مثل هذه التجارب والمواقف علنا نتعلم
دمت برقي كما عهدناك اخى الفاضل
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 3:34 م
طارق
والله بمقدار ما احزنني ما قرأت وجعلني لا استطيع تحسس الحروف بمقدار ما زادني كرها لهم واسئ على ما يصيبنا من مصائب نحن سببها… لن ينالوا من عطف او شفقه لانهم نجس وسفاكين دماء وقتله؟؟
كل الاحترام
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 5:38 م
مهما حاولوا تحسين صورتهم تحت بند الحرب النفسية فسيخسرون إن شاء الله
وأنقل لك المقال التالى للأستاذ صلاح منتصر
صحيفة يو. اس. توداي وهي الصحيفة الأمريكية القومية, لأنها تطبع ويتم توزيعها صباحا في جميع الولايات ويتجاوز توزيعها خمسة ملايين نسخة نشرت بانوراما رقمية لحرب العراق بعد خمس سنوات لخصتها فيما يلي:
1 ــ أكثر من مليون و600 ألف امريكي خدموا مرة واحدة علي الأقل في حرب العراق حتي يناير2008( الرقم يشير إلي كل الافواج الامريكية التي ارسلت إلي العراق والتي يبقي منها نحو150 ألفا ويعود الباقي ويحل مكانهم عدد آخر وهكذا)
2 ــ جرت خلال سنوات الحرب15853 طلعة جوية, وقامت مختلف الطائرات التي شاركت من كل القوات خلال تلك السنوات بـ3,4 مليون ساعة طيران.
3 ــ استخدمت القوات الجوية حتي اليوم52329 صاروخا وقنبلة
4 ــ انتشرت في منطقة العمليات250 سفينة حربية.
5 ــ استخدمت القوات الامريكية في العراق حتي30 سبتمبر الماضي5,95 مليار جالون بنزين( الجالون4,5 لتر) ثمنها9,6 مليار دولار. وتعادل هذه الكمية141.6 مليون برميل من البترول, وعندما بدأت الحرب عام2003 كان متوسط سعر برميل البترول عالميا36.9 دولار وصل في نهاية العام الماضي الي92.8 دولار
6ــ347 مليون رطل من الرسائل البريدية ارسلتها القوات المشتركة في الحرب حتي اليوم الي اهاليهم, و113 مليون وجبة أكل جاهزة جري شحنها للعراق منذ بداية الحرب منها12,2 مليون وجبة حلال وكوشير للاشخاص الملتزمين دينيا و10,6 مليون وجبة همبورجر وبيتزا تم بيعها للجنود في منافذ البيع المرخصة في العراق منذ الغزو العراقي.
7 ــ2,1 مليون زوج حذاء عسكري وزعت علي الجنود, و914652 خوذه قتالية متقدمة(advanced) قدمها الجيش للجنود.
8 ــ417 مليون دقيقة بواسطة بطاقات الاتصال التليفوني استخدمتها القوات من مراكز التليفونات منذ عام2004 للاتصال بالوطن.
9 ــ31758 عربة استخدمها سلاح المارينز في الحرب تم تدمير1345 عربة منها حتي اليوم.
10 ــ86 مليون طلب للحصول علي قطع غيار وقطع بديلة لمختلف الاسلحة, ويشمل ذلك جميع السيارات والدبابات والطائرات, والقيمة الاجمالية لهذه الطلبات4,8 مليار دولار.
ملاحظة: يسترعي النظر حق الصحيفة التي نشرت هذه المعلومات في طلبها من الجهات المسئوله والحصول عليها ونشرها!
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 5:54 م
القاتل الحقيقي ليس جنود امريكا
القاتل الحقيقي هم االعرب
من صفقوا وهللوا ورقصوا
واستقبلوا جيوش امريكا
جوا وبرا وبحرا و………
القاتل الحقيقي هم احنا ما أشرفنا …
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 5:58 م
استاز / طارق
القلب ينزف * والعين تبكى * والاحساس بالعجز ان افعل شئ !! يقتلنى
والاجابة على كلامك كلام الله عذ وجل
واعتصمه بحبل الله جميعا ولا تفرقه
ولا بيدى لهم غير الدعاء
يارب تنقذ عبادك
الم تجعل السفينة لنوح من قوارب النجاه
الم تنقذ ايوب من بلواه
الم تجعل ليونس تأمينا على الحياة
الم تسمع ليعقوب فى شكواه
ورد ت اليه يوسف واخاه
وبرحمتك وعنياتك ارتد بصيرأ وعاد النور لعيناه
فغير ظالم انت الهى اسألك تذللأ فارحمهم تفضلأ
امـيـــــــــــــن
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 6:13 م
نتمزّق أختي
قسما بربّ العزة نتمزق
نعم.. ماتت النخوة
ونسينا أنّ العرب أخوة
ماذا أقول: حسبي الله أختي وكفى
حسبي الله وكفىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 6:52 م
سابدا من حيث انتهت الرساله
..
السلام عليكم .. كيف يكون بيننا سلام ايتها الام الامريكيه التى تحرك قلبها فقط من اجل ابنها
..
كيف نسامح ونغفر ونصفح ، فليقتص لنا الله منكم يامن تظنون انكم ملكتم مصائر وارواح العرب
..
فليزلزل الله الارض من تحتكم
..
استاذ طارق
..
غضب شديد اصابنى بعد قراءه هذه الرساله ، لانها رساله استفزتنى لابعد درجه
..
ريم
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 7:22 م
ارجو ان ترسل هذه الامريكيه هذه الرساله لبوش وزبانيته
حتى يشعرول بلذة تحرير العراق
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 7:28 م
وعند الله تجتمع الخصوم
اما هنا لن نصافحكم
ولن يكفينا عذابكم في الدنيا , ونسال الله ان يرينا فيهم يوم اسود
ويتجرعون فيه الالم والعذاب كشعب العراق
اللهم ادم علينا نعمة الامن والامان …..
تحيتي لكـَ
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 7:34 م
يمهل ولا يهمل
والديان لايموت
موضوعك جميل كالعاده
شكرا لك
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 7:56 م
كيف تغفر لها ابنة السادسه التى ستعيش بقية الحياة اذا قدر لها العيش بدون اب وام واخوات
ستعيش وحيده
كيييييييييييييييييييييف الغفرااااااااااااااااان والسماااااااااح !!!!!!!!
تحياتى ليك
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 7:56 م
أُصدق وجود ضحايا في كلا الجانبين
لا أعرف مدى مصداقية هذه الرسالة من عدمه
ولكن بالفعل
بعضهم وجد نفسه في الحرب ولا رغبة له في خوضها
لقد كانوا يظنون أن الأمر مُجرد نُزهة
سيعودون بعدها إلى أراضيهم ولكن ما حدث أصابهم بالصدمة والرعب
أي ما خططوا له ذات يوم حل بهم لا غيرهم
في الواقع
إنسانيًا .. قد نتعاطف مع الأم ومع أي أم مهما كانت جنسيتها
فالمشاعر الإنسانية واحدة
ولكن مع الجُندي .. فلا أعتقد
حتى ولو كان ذهابه رغمًا عنه
شُكرًا لك أُستاذ طارق .. ومازلت أشك في صحة هذه الرسالة
تقدير يليقُ بكم جميعًا
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 8:09 م
الاستاذ العزيز طارق
بقدر تأثرى البالغ بهذه الرسائل للأم الامريكية والتى تفضح بشاعة وحقارة الاحتلال الاميركى، على قدر سعادتى بالتعرف على مدون متميز مثلك..
واسمح لى أن أنقل مقالك هذا الى مدونتى ومعه رابط مدونتك.
دمت بكل خير، وارجو دوام التواصل
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 8:43 م
مساء الخير
بعد كل هذا الدمار يريدون الصفح
موضوع مميز
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 9:07 م
يا الله مثل ما جعلتنا نرى قوتهم فينا اجعلنا نرى قوتك فيهم
امين …امين … امين
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 9:15 م
رسائل مؤلمة
أين الضمير العربي ؟
تحياتي
لكل الراكضين
في الحضن الأمريكي
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 9:45 م
العزيز طارق
الاغنية المرافقة كنت ذكية حينما اخترتها و الرسائل مؤلمة هي بحجم الوطن الذي يئن مؤلمة هي بحجم الدمع الذي فر من الماقي موجعة هي
تحيتي الشاسعة
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 10:15 م
الاخ الفاضل / طارق
مررت لالقاء السلام
ولو عندك وقت للسماع
ادعوك لسماع
سوالف انثي
اخر ادراجاتي
دمت بخير
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 10:32 م
اخي طارق
كل اللي اقدر اقولة بعد كلامك الموثر دة
ان ربنا معاهم ومعانا
تحياتى اليك وادام اللة عليك التقدم
منير مونى
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 10:49 م
موضوع يقشعر له البدن..
بكيت.. عندما حاولت أختي العراقية إنقاذ القاتل.. في القصة الثانية.. الرحمة أوسع من الموت والخوف..
لذا عذرا للسيدة الأمريكية.. لا أجد في نفسي قليل من الشفقة على جون.. وان كنت اشفق عليها كأم..
طبعا المارينز مبرمجين كي يصيروا ماكينة قتل.. وربما كانوا ضحايا.. لكن كان بوسعهم الامتناع عن الذهاب للحرب.. وهم يجنون اثار ما فعلوه هم بانفسهم..
أما العراقيين فيدفعون ثمن ذنوب يرتكبها غيرهم..
في الانسانية دائما هناك أشراف.. وأشراف أمريكا فضلوا السجن عن الحرب.. وهناك من حارب ويحارب ضد الحرب..
شكرا لأم جون انها شاركتنا ما يدور داخلها.. ولا نملك لها أكثر من ذلك.. المجرم الأول والقاتل الأول هو عندهم هناك.. فليقتصوا منه إن كانوا صادقين..
تحيــاتي وتقديري
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 10:54 م
هي تطلب العفو …
لماذا لان مااصاب ابنها الان يؤلمها
لو ظل ابنها على صحته لما اهتمت وما شعرت بكن اصلا …
يعني (مصلحه)
اسفه انا لست بالقاسيه وربي يعلم
لكن لو كن مكانهن واعلم انها لمحنه المت بها طلبت ذلك ولو بقى ابنها عاديا لما طلب
فلن اسامح
كن بخير
مؤثر
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 10:59 م
أخي الكريم طارق
جزاك الله خيرا
القصص الثلاث ترسم صورة الوضع المأساوي في العراق
نساء ثلاث ومحن ثلاث…بل هي بالمئات او الآلاف..بعراقنا الحبيب
هذه المراة الامريكية…تمد يدها بالسلام لنساء تقول بان المعاناة جمعتها بهن
لا أعتقد…لو كنت واحدة من هؤلاء النسوة…لم استطعت أن اغفر لودلها الذي حرمنادفء
الأهل وحنان الوالد أو الزوج…أو براءة صغاري…ولدها يعالج في مستشفيات امريكا المتطورة…وقد يعافى يوما…من الالام دموية وهمجية هو مسؤول عنها…لكن من يضمد جراح الارامل والثكالى…والمغتصبات والسجينات في العراق…اي مستشفى دولي سيتكفل باعادة العراق الذي عرفناه قويا عزيزا…
هكذا كنت لاشعر..وكنت لاجيبها…ايتها السيدة…طريقناهو غير طريقك…لان تحرير أرضنا
لن يتحقق الا على اجساد ابنائكم من الغزاة…وأبنائنا من المقاومين الشرفاء
آه يا طارق…وجع وجع في العراق
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 11:50 م
اخي الغالي طارق ،،
هذه هي الحرب لا ترحم ،،
ولم ولن تميز بين هذا وذاك ،،
فهي تأكل الاخضر واليابس ،،
كما والام هي ام اينما كانت وفي اي وقت وحين ،،
لكن اقول ،، كم من ام عراقية فقدت ولدها ؟! ولا زالت ..
هذه صوره من بين الاف المشاهد اليوميه المؤلمه التي تحدث في العراق الجريح العراق الحبيب ،، العراق الذي نهشه الصديق والعدو ،، العراق الذي لا زال ينزف دما ..
اخي الحبيب طارق دمت بالف خير وسعاده …
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 12:33 ص
صديقي طارق
انها من قلب الانسانية
ربما هنا نكتشف ان الانسانية هي التي تتحدث
رغم ان هذه المرأة الأمريكية
يفترض ان تكون بفعل السياسة وبفعل الواقع المر الذي جعل من ابنها
جلادا وهي ضحية مثل النساء العراقيات اللواتي تتوجه برسالة لهن
في الحرب
الجميع خاسرون
حتى الذي ينتصر
يخسر الكثير من انسايته التي يدفعها ثمنا لنصر موهوم
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 2:25 ص
سلام على المخصوصين بالسلام
اولا اخى الحبيب
هل يكفى كلامها ورسالتها لكى ننسى ونعفى عنهم انهم يااخى يرسلو لنا دمعات ويذبحو فى وقتها المئات
واعجب انا من الذى يطلب المسامحة هل ذقت يوما الهوان فى العراق او عشته ما اضنك يااخى الا متفرج لاهى تبكى فقط لدموع امرءة امريكية ولم تابه لنساء فلسطين والعراق وغيرهن يااخى اتقى الله فى نفسك يا من كان رده هنا يطلب المسامحه
الم ترى دموع العراقيات انت او الفلسطينيات
ام لانها امريكة تباكيت لاجلها
انا اسف اخى طارق ولكن والله اغاضنى هذا الذى يطلب المسامحه ويقول هنهاك معارضة
نعم معارضة بالصورة وقتل بالسلاح
فق لنفسك يا مسلم
فالمسلم اعلى واجل ودمعة المسلمة تساوى كل المسيحيين جملة ذكورا واناثا يااخى
صدق فيهم صلاح الدين يوم ان جعل فدائهم حين اسرهم بالاحذية
شكرا لكل من احس بدموع العراقيات
وشكر خاص لاخينا الفاضل طارق الغنام لروعته الدائمة فى الطرح وحرصة على ايضاح الصورة وما نخفيه نحن اغلب العرب اليوم
شكرا لكم احيتى
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 3:06 ص
اخي طارق مررت لااقاء التحيه
وسماع اغنيك الرائعه
كتبت عن موضوعك مستوحيا غلنا جميعا
وغلي الشخصي من معتدينا
فلعلي اشفي ولو غليلي
فقد صورت امريكا بانها امرأه عاهره بكل المعاني
عموما اسف للاطاله تحياتي
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 4:43 ص
صباح الخير صديقي
مررت لالقاء تحية الصباح
مودتي
وتحياتي
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 6:28 ص
اخي طارق هذا هو الشعب الامريكي لا يشعر بغيره الا اذا تعرض لنكبات
حفظ الله المسلمين من شرور امريكا و اليهود
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 7:36 ص
اخى طارق ….لقد بكيت وانا اقرا تلك الرسالة واقدر قلب تلك الام على ابنها مهما اختلفت الديانات والعقائد … ولكن ما فعلوه بابناء العراق ونساءها واطفالها لا يغتفر ابدا ولكن الله موجود فوق كل كبير وظالم …..الله اكبر …الله اكبر ….الله اكبر …والعزة للاسلام والمسلمين ….
شكرا على المرور الجميل …
سالينا تحيك …
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 7:38 ص
اخي طارق
مرور للاطمئنان والقاء تحية صباحيه
تحياتي لك ودمت بخير
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:07 ص
السلام عليكم الاخ طارق ..
والحقيقة ان موضوعك هذا ان دل على شيء فيدل على ان الامريكين لا يحسون بغيرهم الا اذا ذاقو بعض منه .
اسال الله ان يتمنو الموت في العراق وان يذوقوا وبال ما قاموا به
لك كل الود والاحترام وحفظ الله بلاد المسلمين
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:13 ص
الكثيرون من الإنسانيين في أوربا يتعاطفون مع أهالي العراق و ضحايا الحروب.
يكفي تذكر منظمات ك war child…
تحيتي
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:16 ص
مش عارف اقول ايه !!!
منك لله يا بوش الكلب , انت وكل اللي معاك …هنا وهناك …
ربنا ياخدهم ….قولوا آمين
تحياتي
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:39 ص
أتمنى و أرجو من الله عز وجل أن يحطم كل كافر دخل العراق ليلوث أرضه وشعبه
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 9:14 ص
هذه هي الأمريكيةفي كل حروبها
يرسلون جيوشهم من أصحاب القلروب القاسية والقوية نوعاً ما لتقتل وتسيطر على الأرض
ثم يرسلون أصحاب القلوب الضعيفة من النشطاء وأعضاء المؤسسات الخيرية وأمهات الجنود القتلى ليلينوا قلوب سكان الأرض المحتلة وليمدوا جسور الود والمواساة
قريباً ستسمعون عن حملات التبشير والتنصير ونشاطاتها المتزايدة على يد هؤلاء الأمهات الثكلى صاحبات القلوب الرحيمة
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 9:19 ص
ومضي عام علي مدونة متر الوطن بكام ..يارب لك الحمد والشكر
عام من التدوين …يارب أكون شاركت في زيادة الوعي والفهم لبعض قضايانا ..
أشكر كل مدونين مكتوب الذين أعتز بثقتهم وصداقتهم …
ومعاً ضد الفساد والظلم والقهر والإستبداد …
معاً من أجل الإصلاح والتغيير والحرية للمواطن العربي ….
مرة أخري ..شكراً لكم جميعاً …..
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 9:52 ص
خي الرائع
دخلت الى مدونتك لعلى اشتم شذى الورد … او بما يداعب العواطف ويحرك المشاعر …. ولم اكن اعهلم بأن لقائي الاول في مدونتك سيكون الالتقاء بالجرح … والتعرف على الحقد… ومصادقة ما يسمى انتظار لحظة الانتقام …. اي شياطين عمياء ملعونة تسكن تلك الاجساد القادمة من خلف البحار …. اي عواطف يحملون …. اي بشر هم .
يطلبون الغفران بعد ان يتموا الاطفال ورملوا النساء …. وهجروا ,.,, ونكلوا … وهل يستطيع انسي انم يغفر جرائمهم …. ننتظر لحظة تنهض الامة من سباتها وتستيقظ من غيبوبة التبعية …. لنثأر لدماء ابنائنا ونعيد للرشيد والمعتصم كرامتهما التي اهدرتها انظمتنا
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 10:42 ص
السلام عليكم
الشعور بالدنب شي فطري و النفوس مجبولة على كره الظلم وتأنيب الضمير يجري
في الانسان مجرى الدم ….
لكن اخي الكريم هؤلاء الامريكان لا نعلم الى اي جنس من البشر ينتمون هؤلاء هم الدين يقتلون الميت ويدهبون في جنازته يوم امس فقط في الاتجاه المعاكس كام احدهم يستهزء بالمشهادين ويتكلم عن الحرية في العراق وعن الامن و الجو الدمقراطي وتعدد الاراء وحرية الانتماء وهم الدين ابادو ثلات ملايين عراقي مند الحصار سنة 91
وهده تتكلم عن الشعور بالدنب لان ولدها مريض لو عاد في كامل قواه العقلية
معافى لما شعرت بما شعرت به الان اعرف ان هناك شرفاء في امريكا وفي الغرب لا يحبدون السياسة العرجاء للدول المشاركة في الحرب لكن قله ولا يكفي ان اخرج في تظاهرة لساعة واعود الى المنزل
لمادا لا يعتصمون لشهور في اماكن عامة للضغط على وقف الحرب
الكفر ملة واحدة
السلام عليكم
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 11:54 ص
هل تتذكرون بعض حكاوي العراق ؟ شريط دون كلماتي أدعوكم لمشاهدته
مع التحية
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 12:19 م
حين نسمع كلمات الاعتذار
ينتابنا نوبات من الضحك المفجع
اين ضاعت ضمائركم حين ارسلتموهم لهلاك امة كل ذنبها انها اقسمت على ألا ستسلم
اليكم انتم العرب
اين كنتم حين ذبحت عروبتنا فى مسالخ المارينز
ام انا اكتفينا بالنواح على الصور
اين انتم حين قتلت فينا الانسانية
راجعوا كتب التاريخ لتولولو على اهاتنا
لقد اصبح الانسان فينا مجرد اكذوبة تعيش كل يوم على موت طفل فى بغداد وصوت ام تصرخ على طفل بين يديها فارق الحياة لمجرد انه فلسطيني
(من يصدق كذب الحياة يسخر منه ضميره)
الله اكبر والنصر للعروبة بلا عرب
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 1:42 م
عوفيت اخ طارق
لكن المصييبه العظيمه لهذه النساء لا تحتمل كلمة اعتذار
نعم لاتحتمل الاسف والاعتذار لانه لاشيء يعيد الارواح اللتي ماتت بلا ذنب وبحجة التحرير
مبادره طيبه من قلب هذه الامريكيه لكنها ليست عادله بحق العراق
معلوم ان الجيش الامريكي مدرب على العشوائيه والبهيمية في القتل والغصب
اقتل اولا ثم اسأل ؟؟؟
اللهم فرج عن العرب والمسلمين في العراق وافغانستان وفلسطين وفي كل مكان
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 1:58 م
أخي طارق
مروري المعتاد للتبرك بدارك
دمت أخ عزيز
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 3:12 م
اخي طارق
لا اعلم هل يجب أن نساوي بين الجلاد و الضحية !!
هل آن الأوان لننشفق على من دُرب ابنها لقتل أبناءنا و آباءنا و أمهاتنا !!
ألم يكن يعلم و هو قادم لأي أرض لمَ هو قادم ؟!!
لا اعلم إن كان اهالي الشهداء يستطيعون مسامحته و حتى الضفقة على والدته ؟!
فكيف بحال أمهاتنا ضحايا ظلم !!
لكِ الله يا عراق
لكِ الله يا فلسطين
دمتَ بخير ودام قلمك الرائع بموضوعاته
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 3:14 م
السلام عليكم
اخي العزيز طارق
لعنة الله عليهم
انتهكوا الحرمات
وخالفو ا القوانين
لا حول ولا قوة الا بالله
سننتصر
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 3:25 م
****************** حملة حماية *************************
—————— ندعوكم للمشاركة في مسابقة ———————-
………. ” أفضل مقال عن مكافحة المخدرات والإدمان ” …………..
للمزيد من التفاصيل والاخبار السارة عن الاتحاد واعضاؤه تفضل بزيارتنا
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 3:27 م
العزيز الغالى
طارق الغنام
هؤلاء ليس عندهم ضمير ولا انسانية فانا ارى انها محاولات لتحسين الصورة فقط
وعلى راى المثل
يقتل القتيل ويمشى فى جنازته
نحياتى لكل اهلنا فى العراق ورحم الله شهداؤهم
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 3:56 م
السلام عليكم
هل تكفي تلك الرسالة لمعالجة الجراح التي سببها ابنها في العراق
لا اعتقد
ربنا يرحمنا
وينتقم ممن اعتدوا علينا
ولك تحياتي
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 4:18 م
اميركا اليهودية ام الارهاب
——————————–
عندما يصف الامركي العراقي ابن العراق بانه هندي احمر ،فهو يصنفه كعدو ، ليس مجرد عدو عادي ، بل عدو قابل للابادة.
انها خبرة الابناء المتوارثة من الآباء . ان ملحمة الهنود الحمر قصة حياتهم وموتهم ،قصة احلامهم وحكاياتهم وبطولاتهم ودفاعهم المستميت عن ارضهم ضد الغزاة الاوروبيين هي ملحمة عظيمة ما زالت تربض في قبو الولايات المتحدة.
فهناك مقبرة جماعية عظمى تحت اساسات هذه الدولة العظمى مقبرة بمساحة الولايات المتحدة يمكن العثور على عظام الهنود الحمر المثقبة بالرصاص تحت كل معلم من معالم الحضارة والثقافية الاميركية.هذه هي اميركا ام الارهاب وداعمة الارهاب التي تجوب باساطيلها بحار العالم مدججة باحدث مستحضرات الموت عن بعد ووسائل صنع المقابر الجماعية.
فالاميركيون الجدد يسعون الى تطهير العالم من سكانه ليقيموا على مقابرهم الجماعية ولايات متحدة اميركية كبرى باتساع العالم.
ان العراقيين ليسوا هنودا حمرا ، انهم عراقيون يحملون ارث خمسة الآف سنة من الحضارة ومن الصراع والحروب .انهم يجيدون فن القتال وفن صنع السلام والحضارة منذ عهد ابراهيم الخليل .واذا كان قدر العراق ان يصبح مقبرة جماعية فسيكون ،ولكن للغزاة وحدهم.
—————————–
اخي الغالي طارق
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
انك من نخبة الشباب المجاهد بالفكر والكلمة والموقف .
ومدونتك كلها حركة وتاثير والاقبال عليها من العديد دليل تأثير فعال .
ما يهم ان تعي شعوب امتنا ما الذي يجري في اروقة العالم
وما يحاك من اصحاب القرار والاشرار .
وما قرأته هنا عن معاناة هذه المرأة الاميركية
اتساءل ترى ماذا يوازي امام الآف الامهات
اللواتي يعانين في فلسطين وغزة
من قتل لاطفالهن وابنائهن ورجالهن .
الله اكبر على الظالمين الطغاة.
لكم يوم وليس ببعيد ان شاء الله .
حتى ينعم ابناء هذه الارض بالسلام.
اختك سلام
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 5:39 م
أخي العزيز طارق
دائما تحرجني بكرمك أدخل على الإدراج الجديد
دمت بكل الخير
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 5:49 م
أخي ……………..
الموضوع متشابك تدخل فيه الاحزان و حب الانتقام و التشفي ……………
انما انسانيا لا نحب الموت قتلا لاحد و لا نتمنى لأي أم في الدنيا أن تشوى كبدها
بفقد فلذة كبدها …..الحكم هنا صعب لم نعد نفرق بين الضحية و الجلاد حين نحكم
الرحمة و الضمير و الانسانية ننسى كل احقادنا …..الذنب كله على الساسة …..
و ما الجنود الا ضحايا حكامهم ………و الجميع وقع في الجحيم ……
.والله اكبر على المعتدين ………………..حسبنا الله و نعم الو كيل………….
شكرا اخي على عرضك الجيد للمسألة ….دائما متميزا في طرح القضايا عزيزي..
لك مني كل التحايا ….
دم بصفاء
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 6:07 م
اخي الكريم طارق الغنام
ارفض سلام مع هؤلاء الناس فلا سلام مع اعدائنا
وما اخد بالقوة لا يسترد الا بالقوة
يقتلون ابنائنا ويهدمون بيوتنا ويسبوننا ويشردون نسائنا ويطلبون السلام
اي سلام بعد هذا وذالك؟
ونحن لم نتفق مع هؤلاء في اي امر من الامور لا في السوء ولا الراحة
وربنا يزيدهم عذاب ويرد عليهم ما يفعلوة في ابناء العرب
لك خالص تحياتي
سمسمة
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 7:23 م
والله قلبى رق لهذه السيده مع انها من العدوان كان الله فى عونها وفى عون كل ام ذهب ابنها هباء
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:12 م
سم الله الرحمن الرحيم
الاخ طارق
جزاك الله خير الجزاء
لقد ادميت قلبي والله مع انني اعرف الواقع المر الذي يعيشه المسلمون في العراق وفلسطين والبوسنةوافغانستان وفي كل انحاء الارض
لكنني والله بكى قلبي مع عيوني
اللهم ارنا يوم تعز فيه اهل طاعتك وتذل فيه اهل معصيتك
مرة اخرى بارك الله فيك
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:46 م
أخي الكريم طارق
إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لايرجون
تحية لك ولكل مدون صادق
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:58 م
استاذ طارق مررت لالقاء السلام
تحياتي العطره
وارجو دوام الموده والسلام
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 9:01 م
الحقيقة على أرض الواقع (The Ground Truth)
فلم وثائقي كندي قدم واقع الحرب في العراق بالصوت والصورة .
ماذكرته أخي طارق في مدونتك جزء من هذا الواقع .
رابط الموضوع في مدونتي تحث إسم الحقيقة على أرض الواقع ستجد فيها ماهو أفضع مما ذكرته .
الحرب على العراق جريمة كبرى شاركنا فيها جميعآ .
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 9:06 م
السلام عليكم
أخي تعجز الأيادي عن الكتابة واللسان عن الكلام ، فنحن نتألم لألمهم لكن دائما بصمت ،لا أجد الكلمات لأني أجد من علقوا على هذا الموضوع قالوا ما فيه الكفاية .
أحييك على هذه المدونة وأرجو لك مزيدا من التألق .
مع تحيات أختك فدوى
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 9:14 م
تحية لك أخ طارق……..
كم هائل من الألم ينعتق في النفس حين ترى مشاهد الظلم….
ولا يخلوا الأمر من غضب ……
والكثير من القهر على” اليد القصيرة”!
وكالعادة….-وعساها تنتهي قريباً -: لا نملك سوى الدعاء
اللهم فرج هم العراق…
اللهم انصر الإسلام والمسلمين
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 9:27 م
مساء الخير أخي طارق
أتعلم تمنيت الأن أن يكون مصير الجنود الباقين مثل هذا الجندي لا لشئ الا لنقرأ المزيد من رساائل الاعتذار المختومة بكلمة السلام عليكم … ما يحدث للاسر العراقية لا يكفيه كلمات الاعتذار …………………….الله يرزقهم الصبر و ينصرهم على الاعداء…..تحياتي
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 10:30 م
تحية طيبة
رسالة مؤثرة يصعب فيها تمييز الجاني من المجني عليه ،رغم أن كل شيء واضح …هؤلاء النسوة يلتقين في شيء واحد وهو الضرر الحاصل لكل منهن، فبغض النظر عن الدوافع وعن الإنتماء الديني فكلهن فقدت عزيزا ولو أن الأم الأمريكية لازال ابنها ينعم بالحياة المحاطة بالعذاب والآلام والذي كان ضحية وعود كاذبة وضحية المخدرات وما يصحبه لا يعلم أن من يدخل العراق لن يفلت من أمران إما الموت أو الجنون …
الكل ضحية في حرب المتضرر الاول والأخير فيها هو الشعب ،الشعب العراقي راح ضحية التفرقة و الخلافات الفكرية والدينية والمصلحة الفردية لكل جهة ، العراق هذه البلاد التي رويت أرضها بالدماء ..التي ظنت انها ناجية بموت صدام لم أنسى يوما شهادة امرأة عراقية تصرخ بأعلا صوتها من هول ما أصابها وهي تقول أين أنت يا صدام ياليتك تعود، فعندما كنت بيينا كنا ننعم بالأمان، أما الآن فلا حافظ لنا إلا الله وهو خير الحافظين …شعب يدفع ثمن أخطاء غيره ، العراق لن تعود إلا إذا اتحد أهل العراق فيما بينهم ونسوا خلافاتهم وتفرغوا لمواجهة العدو الحقيقي
بوركت أستاذ طارق موضوع جميل
مع تحياتي
شيماء
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 10:55 م
ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله-وترجون من الله مالايرجون……ديمقراطية امريكا لم تطل العراقيين فقط……لكن مارى تستطيع اكثر مما فعلت…..تستطيع ان تواجه ادارتها بالحقيقة التى ادركتها….وتستطيع توعية ذوى الضمائر فى الجيش بالمصير المنتظر…..وتستطيع غير ذلك…..وفقك الله اخى لما يحب ويرضى.
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 11:30 م
ايه ده والله دي عندها دم يا أخي اهو اعتذرت
الباقي على اللي ميتسمى بوش و اللي وراه من العرب اللي فتحوا حدودهم علشان يتقتل الشعب العراقي
والله الشعب ده تحمل كثير والعتذار ياماما مش حاينفع
قولي لرئيسك ولشعبك
كفاية بقى
وماظنش انهم حايعتذروا على اللي عملوه
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
يارب عالظالم والجبار
يارب
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 12:22 ص
ذنب العراقيين في رقبتهم ورقبتنا جميعا
اطلب لي ولكم العفو من الله تعالي الذي قال
(واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة)
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 1:01 ص
كان الله واحدا وسيظل
لقد عبد جميع الأنبياء الله -الذى أرسلهم - وحده لا شريك له
والانجيل كتب بعد رفع المسيح باكثر من ثلاثين عاما وكتبه اناس كثيرون بلغات مختلفة فى ازمنة مختلفة
اما عن بنوة المسيح فهى بنوة مجازية تم تفسيرها على أساس انها بنوة حقيقية ارضاء لحكام روما الذين لم يقتنعوا بفكرة الاله الواحد الذى يحكم كل هذا الكون وأقاموا المذابح للنصارى فى مصر حتى سمى عصر الامبراطور دقلديانوس بعصر الشهداءوهرب القساوسة الى الصحراء وأقاموا الأديرة وظهرت الرهبنة ولم يستطيعوا العودة من الصحراء والجبال الا بعد الفتح الاسلامى لمصر
فحاول بعض الرسل من الحواريين تقريب الفكرة عن طريق الايعاذ بوجود اكثر من اله (الاب - الابن - الروح القدس ) والذين يحكمون هذا العالم المترامى الاطراف على غرار زيوس كبير الآلهة فى روما القديمة وباقى آلهة الاغريق ” المتخصصة ” لكل مجال اله.. وبذلك وقع الرسل فى الشرك من جديد وضلوا وأضلوا.. وحاول المتعصبين تبرير هذا الوضع بشتى الطرق فانقسمت الكنيسة الى كنائس متناحرة وفرق كثيرة ومذاهب ..لكل مذهب رأى فى موضوع التجسد والانجيل نفسه الذى لم يكن قد كتب فى عهد المسيح وكتبه الرسل ( الحواريون وتلاميذ المسيح) فى اربعة اناجيل مختلفة هى أقرب الى السيرة الذاتية منها الى كتاب سماوى بل وبأكثر من لغة .. لم يسلم من التحريف عند الكتابة لأغراض شخصية لمن قاموا بتدوينه من ناحية ومن ناحية اخرى عند اعادة الترجمة ومن ناحية ثالثة.. من ناحية مجمع نيقية المسكونى الذى كان يجتمع بصورة دورية ” لتعديل ” الاناجيل بما يوافق العصر ولتبرير هذا التعديل - الذى هو تحريف علنى ومباشر .. ادعوا بأن الله قد تنزل على جمعهم فى روما وأوحى الى كل واحد منهم على حدة او عليهم فى مجموعهم - مثلما يوحى للرسل والأنبياء - وبناء على ذلك قاموا بالتعديلات ” العصرية ” وتم جمع جميع الأناجيل القديمة وأحرقت وتم طبع النسخ المنقحة العصرية .. ولا ينكر جميع القساوسة والكهنة هذا التعديل الذى سرعان ما برروه مثلما برروا فكرة الثالوث من قبل بالاضافة لعدم اعترافهم بانجيل برنابا وهو الانجيل الوحيد الذى لم تحذف منه الاشارة للنبى محمد - “البارقليط ” وتعنى ابن الصحراء وجبال ” فاران” اى جبال مكة .. الخ وباقى الاشارات على نبوة خاتم الرسل محمد عليه السلام
فى النهاية هم يحاولون ليطفئوا نور الله بقولهم المسيح ابن الله وانكار نبوة محمد - رغم ان المسيح نفسه لم يثبت عنه انه قال فى حياته ” أنا ابن الله أبدا ً ” وبدلا من عبادة الله االواحد أشركوا به غيره حتى ان بعض الكنائس أقيمت لعبادة السيدة مريم العذراء هى الأخرى ثم انتقلوا من عبادة الله الى غيره لأنهم عبدوا المحسوس والمرئى - أى المسيح وامه وهم بذلك يقلدون بنى اسرائيل الذين طلبوا من موسى اقامة التماثيل لعبادتها وعندما رفض وقال لهم انهم قوم يجهلون استغلوا غيابه ثم عبدوا العجل
حتى رواية صلب المسيح لا تتفق منطقيا مع فكرة المسيح ابن الله - اذ كيف يصلب ابن الله - .. فقالوا تكفيرا عن خطايا البشر - وهى الأخرى فكرة غير منطقية - فهل يفعل البشر ما يحلوا لهم وتتحول الدنيا الى غابة ما دامت الذنوب قد تم غفرانها فى صلب المسيح ام ماذا ؟؟!!.
بل ان الفكرة الأقرب للمنطق - لو تم تحكيم المنطق فقط - هى ماجاء بالقرآن فى هذه الواقعة ..” بل شبه لهم ” اى ان المصلوب هو ” يهوذا الاسخريوطى ” أحد الحواريين الذى خان المسيح وأبلغ عنه اليهود والرومان مقابل 30 قطعة فضة وعندما دخل ليدلهم على مكان المسيح ألقى عليه الله بشبه المسيح لينال جزاء خيانته ويقتل على الصليب وهو يحاول جاهدا مذهولا اخبار الرومان واليهود انه يهوذا بلا جدوى
والأعجب انهم يتهمون اليهود بصلب ابن الله بزعمهم
ثم يأتى بابا روما فيبرئ اليهود من دم المسيح
ما كل هذا التناقض ؟؟
كيف يكون الثلاثة واحد والواحد ثلاثة
فعندما يقول المسلمون يا الله فهم يقصدون ربا ً واحدا ً ولكن عندما يدعوا المسيحيون ربهم فمن يقصدون تحديدا فى أذهانهم ؟؟!!
لذلك حرص سيدنا محمد كل الحرص على عدم تقديسه او حتى القيام له عند دخوله اى مجلس وكان يقول متواضعا ً : ما انا الا ابن امرأة من قريش كانت تاكل القديد وذلك حتى لايهابه الناس ويخافونه
توحيد الله دائما ً هو مقصد كل الرسل من لدن آدم حتى قيام الساعة
أشهد أن لا اله إلا الله
وان محمدا ً رسول الله
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 2:11 ص
حياك الله أخي الفاضل طارق
أي إنسانية تتكلم عنها هذه الأمريكية …وأين كانت الشعب الأمريكي والأمهات الأمريكيات … والدم العراقي يسفك بدم بارد ….لن تطفأ الغضب الذي بداخل كل مسلم و عربي رسالة… والدم العراقي والفلسطيني والأمهات المنكوبات والأطفال والشيوخ اكبر بكثير من أي رسالة ….فكيف ننسى
بارك الله فيك أخي طارق ….
تحياتي وتقديري
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 2:41 ص
السلام قبل الكلام
حسبي الله ونعم الوكيل
ولي عوده بعد ان ارتاح من تعب ماقرأت وشاهدت!!!
دائما تتحفنا بالفريد المميز
انت مبدع يااستاذي
عاليه التركي
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 3:13 ص
لأول مرة أفتح النت من الصباح الباكر ، و فتحت مدونتك التي دائما أتفقدها لكي أرى جديدك أخي طارق و قد أعتراني حزن و ألم شديدين و قد بكيت ألما لما أصاب هؤلاء النسوة العراقيات و أما بشان الجندي فإنه قد نال عقابه في الدنيا و لينتظر عقاب الله في يوم الحساب أشد من غيبوبته هذه في الدنيا و تأنيب الضمير الذي يدعيه و لتكن تلك المناظر المأساويه التي خلفها هو وجيشه سوط يجلده الى الابد فقد كان بالامس جلادا لأناس بريئون ……..
ابكيتنا أخي طارق من الصباح الباكر ، اهو قدرنا الحزن و البكاء نحن العرب؟؟؟؟؟؟؟
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 5:32 ص
أخي طارق
أعرف أنك في العمل ولكن الدار مفتوحة وصاحبها كريم
لك أجمل التحيات
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 6:08 ص
مؤلم وحزين جدا ما يحصل في العراق وفلسطين ونحن جالسين لا نفعل شيء
الى متى ضميرنا سيبقى نائما ؟
أخ طارق تشرفت بزيارة مدونتك
تحياتي
زيد الخالدي
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 8:09 ص
رسائل مؤلمة ومحزنة بالفعل كم اوجعتني القصة .
لا حول ولا قوة إلا بالله
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 9:25 ص
أخي طارق
تحية طيبة وبعد
احيانا لا أعرف
هل اتعاطف مع الشعب الأمريكي خاصة وأن الكثيرين ناهض الحرب والقرار كان قرار بوش لوحده؟؟
أم أني لا املك سوى ان أكره كل الأمريكيين
وبين تأرجحي بين هذا الرأي وذاك تأتي مثل هذه المواقف لتزيدني حيرة
تحياتي لك
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 9:29 ص
الله مولانا ولامولى لهم
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 10:03 ص
أخي طارق..
بقدر ما سررت بدعوتك لقراءة الموضوع، بقدر ما آلمتني تفاصيله الإنسانية..
إدراج مميز..
…
أعجز عن التعليق..
مودتي..
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 10:24 ص
أخي طارق موضوع جميل
والله ما يحدث في العراق ……شيء محزن جدا لقد احدثت في قلبي هذه القصة غصة والم كبيرين ،،،،، وخصوصا الصور المنشوره
طارق مودتي لك
دمت بكل النقاء والصفاء
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 11:56 ص
موضوع هايل حتى وان لم يكن دقيقا وان كان صياغة ادبية
تحياتى وادعوك لزيارة مدونتى
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 1:07 م
اخي العزيز طارق
سررت بموضوعك جدا , قرأته بتمعن
ولكنني أصبحت عاجزا عن التعليق , فمساحة الجرح أكبر من أن تغطي بعضها كل الكلمات
وستكون هناك غير هذه الرسالة الكثير , لأننا لازلنا نحن , واعلم أن الله لن يغيرما بنا حتى نغير ما بأنفسنا .
لك مني أصدق وأنبل تحية
دمت بود
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 2:14 م
فكــــــــــــــــــــــرة غريبة هلت عليه
فكـــــــــــــــــــــرة الادراجات الخمسة
من لغة الجسد انهارت موسوعة جينز
وراحت بسرعـــــــــــــة لكرة السرعة
وشافت طريقة معالجة الفقر بالاسلام
وسمعت قصيدة حلــــــــــــــوة جميله
من الشاعـــــــــر الاندلسي ابن زيدون
مستنبكم بالادراجـــــــــــات الخمسه
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 3:00 م
فكــــــــــــــــــــــرة غريبة هلت عليه
فكـــــــــــــــــــــرة الادراجات الخمسة
من لغة الجسد انهارت موسوعة جينز
وراحت بسرعـــــــــــــة لكرة السرعة
وشافت طريقة معالجة الفقر بالاسلام
وسمعت قصيدة حلــــــــــــــوة جميله
من الشاعـــــــــر الاندلسي ابن زيدون
مستنبكم بالادراجـــــــــــات الخمسه
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 3:08 م
اخي طارق .. وكل المدونين والمعلقين ..
هذه القصص ومئات القصص المشابة التي فعلت في حرائر وشيوخ وشباب المسلمين على امتداد وطننا العربي والإسلامي في القديم والحديث .. رغم كل بشاعتها لم تحرك ساكناً في ولاة أمرنا للأخذ بثأر هم .. ممن فعل بهم تلك الأفاعيل على الرغم من كثرة عسسهم المستأسدين على الشعوب الغلبانة فقط .. .. والكل يعلم أن هناك مجموعة أسباب أوصلتنا إلى ما نحن فيه من الذل لدرجة أن يفعل فينا كل ذلك دون أن يرف لولاة أمرنا رمش أو يحرك فيهم ساكن …!!! لماذا …؟؟ لأن السبب الرئيس هـو .. أنهم أشباه رجال ودمهم خالي من كرويات الرجولة والغيرة .. فضلاً أن يكون عندهم حياء أو خجل … لا من الله جل في علاه ولا من رسوله صلى الله عليه وسلم .. ولا من صالح المؤمنين المستغيثن فيهم لنصرتهم ولكن لا حياة لمن تنادي …!!!
فيا رب يا منتقم يا جبار أجعل لنا من أمرنا مخرجاً وفرجاً .. وخذ كل متقاعس عن نصرتنا ونصرة دينك وتحرير مسرى نبيك من ولاة أمرنا أخذ عزيز مقتدر .. وأرهم في أولادهم ونسائهم وأحفادهم ما يرونه يفعل في نساء وأولاد وأحفاد عامة المسلمين .. لعل وعسى تتحرك غيرتهم ..!!!
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 4:11 م
مرور سلام
وتحية
ودعوة الى ادراجى الجديد
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 4:45 م
الله لايقيمها لاهي ولا ابنها ان شاء الله تنجن مثلو
على بدنا انسامحها ليه تسمح لابنها يذهب للعراق
او ليه اتشجعو على التحاق بجيش وضيع متل هيك جيش
ربي يوخذها هي وابنها
ودمت بكل حب
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 5:40 م
باسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركات
أخي العزيزطارق
سبق لي وان تابعت برنامجا وثائقيا في قناة الجزيرةالثقافية يطرح قضية الجنود الأمريكيين وخلفية عائلاتهم الغير الراغبة في الحرب والغير مستوعبة ما يجري
وعرضوا مجموعة من الجنود الذين قاموا بأعمال مهينة من تعد وقتل ووو…ويقولون أنهم قاموا بذلك حسب الأوامر
لكن نقول ما محور ذلك في ظل ما يجري وهل يكفي ما يقولون لكي يسامح من تعرض للإهانة والتعسف دون مبرر وبدون وجه حق
لانقول أننا قاسيين لكن الظروف الراهنة لها أكثرمن وجه ..ومنظور وعلامات استفهام
وهل يكفي طلب السماح لاسترجاع ما كسر وأصبح شرخا وما كسر لايمكن أ ن يعاد كما كان
المقا ل الذي ترجمته ببطلته الأم المتكلمة والضحايا الثلات
والتي تعطي صورة لما آل إليه حاال المجتمع الإمريكي والبقية ستاتي
الجرائم التي وقعت وتقع في العراق شارك فيها المجتمع الأمريكي بصورةأوبأخرى بشكل أو بآخر
أعتذر عن التأخير للمشاغل العملية
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 6:03 م
×ي العزيز طارق أريد أن أخبرك بشيئا أريد أن نفعل شيئا أريد أن نتتضافر معا نحن المسلمو
ان هناك شخص حيوان وجاهل وملحد يدعي عربي وبس من تونس يهاجم الاسلام ويستهزئ بالقرآن الكريم وبأشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يجب أن نوقف هذه المدونة
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 6:05 م
وهذه هو عنوان المدونةhttp://arabi9017.maktoobblog.com/
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 6:46 م
من خلال هذه النافذة اتمنى ان يسمح لي الاخ طارق ان ارد عن هؤلاء النساء العراقيات لانني انا عراقية ود عانيت ما عاناه هؤلاء النسوة
واقول لها :
من المستحيل ان تتساوي انت مع هؤلاء النسوة
لان ولدك اخذ جزاء اعتدائه على الابرياء ….. ولكن هؤلاء النسوة لم يعتدوا على احد بل قتلوا ظلما وبهتانا ومن المستحيل ان تصافح يد الحق يد الباطل
ولكن من صفات المؤمن العفوا عن المقدرة لذا اقول لك ولكل مجرم قاتل حسبي الله ونعم الوكيل بكل يدا لطختها دماء البراءة هذا ما علمه لنا رسول الله اكرم خلقه (ص)
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 6:47 م
وشكرا للاخ طارق على هذه طرحه لهذا الوضوع
دمت بخير
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 8:05 م
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
مررت لالقاء السلام و التحيه
دمت اخى بخير
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 8:45 م
الإسلام والمرأة ..
وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية – فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ، رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ . رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي ، يَفْقَهُوا قَوْلِي ، وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي . والصلاة والسلام على إمام الأنبياء والمتقين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا . أما بعد ،
يقول الله جل جلاله : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)} ( القرآن المجيد ، الحجرات ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” كُلُّكُمْ رَاعٍ فَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ . وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ . وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ . أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ” ، صحيح البخاري - (ج 8 / ص 489).
خلق الله سبحانه وتعالى آدم عليه السلام ثم أتبعه بحواء ، لتكون زوجة مؤنسة وراعية ومساعدة ، وللبدء بالخليقة عبر التناسل والتكاثر ، ثم فرض الله العزيز العليم كيفية تعامل الصنفين الذكر والأنثى مع بعضهم البعض ، فللذكور حقوق وللنساء حقوق أيضا ، حسب الرؤية الإلهية الصحيحة ، لأن الخالق أدرى بخلقه . وقد بين الإسلام حقوق النساء المسلمات المؤمنات والحماية الوقائية والعلاجية لهن ، وتكريمهن بالحياة العامة والخاصة وسترهن بالملابس المحتشمة ، وهناك تعميم رباني للنساء المؤمنات المسلمات ، وتخصيص إلهي لبعضن ، كنوع من التكريم والتبجيل والاهتمام بهن ، إلى جانب الرجال المؤمنين والمسلمين وعدم ربط الذكرين ببعضهما البعض في حالة إسلام أحدهما وكفر الآخر .
ونفتتح هذا الموضوع الهام في الحياة الإنسانية ، بافتتاحية المسك في الإسلام ، بالقول إن المرأة الأجنبية الغربية الأوروبية والأمريكية وغيرها في العصر الراهن اتخذت بعض الأيام السنوية لتحتفل بها مثل يوم 8 آذار يوم المرأة العالمي ، و21 آذار يوم أو عيد الأم العالمي ، وهذان يومان قليلان لتكريم المرأة بينما اختص واحتضن الإسلام المرأة المسلمة بالتكريم والتبجيل والتعظيم الدائم الأبدي إذ اختصها الإسلام العظيم بأسمى آيات الشكر والتقدير والتكريم والتعظيم لما تشكله من أهمية في بناء لبنات المجتمع ، فهي الأم الكريمة والأبنة المفضلة ، والزوجة الصالحة ، والعمة والخالة المكرمة ، وهي الجارة المصونة ، فهي نصف المجتمع ، وحباها الله بالعزة والكرامة والشموخ بالإيمان الحقيقي القائم على توحيد الله جل جلاله ، ولعب الدور الأمثل في المجتمع بعيدا عن الفسوق والعصيان والكفر والنفاق ن فقد خصها الإسلام بجملة من الاهتمامات الدنيوية لتنال السعادة في الدارين . فطلب منها الاحتشام ولبس اللباس الساتر لا المشي مستعرضة بجسمها ولحمها وصدرها وأرجلها ورأسها أمام الجميع في استعراض أزياء مقيت ، بل أمرها بالستر والالتزام بالشريعة الإسلامية الغراء التي تعطي الحقوق وتطلب الواجبات من كل إنسان في المجتمع ليسير الإنسان الفرد والأسرة والجماعة والشعب والأمة على الصراط المستقيم ، بعيدا عن الابتذال والحرمان لأي من الجنسين الذكر والأنثى . فالإسلام دين ودينا ، صالح لكل زمان ومكان ، فهو شريعة الله في الأرض بعيدا عن شريعة الغاب التي يصورها ويراها ويضعها بعض أشرار العالم ويطلبون من غيرهم تقليدهم فيها حتى وإن كانت خاطئة ، ويصفون من يعارضهم بالرجعية والسلفية ويدعون التقدم نحو الأمام وهم بذلك يكابرون ويستغلون المرأة لإشباع نزواتهم وغرائزهم البهيمية دونما رابط أو معيار أخلاقي حقيقي .
أولا : القرآن المجيد .. والنساء المسلمات
جاء ذكر النساء في القرآن المجيد ، وهو الدستور الرباني للبشرية جمعاء ، في حالات عدة ، لتبيان ما لهن وما عليهن ، حفاظا على الحقوق والواجبات ، ونشر العدالة بين أوصال المجتمع المسلم ، ليكون كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ، دون انتقاص من حقوق أحد ، فمثلا جاء بخصائص التكريم الإلهي لعباده المتقين الآتي :
1. الولاية الإسلامية بين المؤمنين فقط : يقول الله المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر في محكم الكتاب المبين : { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)}( القرآن المجيد ، التوبة ) . وقد قرن البارئ عز وجل في الولاية الإسلامية العامة بأن المؤمنين والمؤمنات ، من الذكور والإناث ، فهم أولياء بعضهم البعض ومهمتهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعاون في إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وطاعة الله ورسوله وتعهد إلهي لمن فعل ذلك ذكورا وإناثا بدخول الجنات والمساكن الطيبة والرضوان من الخالق جل جلاله . ويستشف من هذه الآية المساواة بين الرجال والنساء في دخول جنات النعيم المقيم دون تمييز بين الرجل والمرأة في حالة تساوي العمل الصالح .
2. معاقبة الذين يؤذون الصالحين والصالحات : حذر الله سبحانه وتعالى الناس من إيذاء عباده الصالحين في الأرض فحدد عقاب الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات ، باحتمال البهتان والإثم المبين الكبير ، وهذه سياسة ربانية رادعة تردع كل من تسول له نفسه الإقدام على إيذاء عباد الله المؤمنين والمؤمنات على حد سواء . يقول الله الجليل في محكم التنزيل : { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59) لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60) مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (61) سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (62)} ( القرآن المجيد ، الأحزاب ) .
3. الإيمان والكفر والخيانة بين الأزواج والزوجات : هناك من بين الأنبياء والصالحين من كانت زوجاتهم مؤمنات مثلهم مطيعات لهم ، فلهن الثواب الجزيل ، ذكورا وإناثا ، وهناك من كانت زوجاتهم غير مؤمنات وعاصيات غير مطيعات لهم ، فلهن العذاب الشديد ، ولهم المغفرة والرضوان ، كامرأة نوح عليه السلام وامرأة لوط عليه السلام وهناك أزواج من كان أزواجهن ظالمين كامرأة فرعون وكن مؤمنات فلهن الثواب العظيم ولهم الخزي في الدنيا والآخرة . هذا هو المنطق الإسلامي الرباني ثواب وعقاب ، ثواب للمحسنين وعقاب للمسيئين والكفرة . عن ذلك يقول الله العزيز الحكيم : { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12) }( القرآن المجيد ، التحريم ) .
4. تكريم أمهات وأخوات الأنبياء قبل أن يصبحوا أنبياء مرسلين من الله رب العالمين للبشر في ذلك الحين : مثل تكريم أم موسى عليه السلام ، في مصر بقارة أفريقيا ، وتكريم مريم أم المسيح عيسى عليه السلام . وهذا تكريك مسبق ، وعلم أزلي رباني لما سيكون بعد ذلك . يقول الله تبارك وتعالى : { وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (7) فَالْتَقَطَهُ آَلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ (8) وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (9) وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (10) وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (11) وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ (12) فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (13) }( القرآن المجيد ، القصص ) .
وعن مريم العذراء عليها السلام من أرض فلسطين المقدسة ، التي كرمها الله ذو الجلال والإكرام ، وخصص لها سورة تحمل اسمها بالقرآن العظيم ، ورد بالقرآن المبين : { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آَيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (21) فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (26) فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34)}( القرآن المجيد ، مريم ) . فهل بعد هذا التكريم ، تكريم لأم موسى عليه السلام ، ومريم أبنة عمران ، عليهما السلام جميعا ، والدتا كل من موسى وعيسى عليهما السلام ؟ ؟ أم أن تكريم النساء في هذه الأيام ، في قارات أمريكا وأوروبا ودول كفرنسا والولايات المتحدة وروسيا وغيرة من دول العالم أكثر تكريما !! مالكم كيف تحكمون ؟ إن التكريم الإلهي من الله العزيز الحكيم أعظم تكريما وتبجيلا للنساء المؤمنات المنيبات الطائعات لربهن جل جلاله . والتكريم الإلهي يقوم على إعطاء هؤلاء النسوة دون مقابل ، بينما التكريم الإنسان يقوم على تحقيق المنفعة والمصلحة الذاتية والجماعية والحزبية والأممية ، الرسمية وغير الرسمية . فكل عطاء بني آدم له غايات وأهداف حالية أو لاحقة . وفيما يخص نماذج تكريم نساء صالحات أولا : مريم بن عمران عليها السلام : الاستجابة الإلهية لدعاء أم مريم عليها السلام ، بأن يتقبلها قبولا حسنا ، ويرفع لها مكانتها الدنيوية والأخروية : عن ذلك يقول الله جل جلاله بالقرآن الحكيم : { إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37) }( القرآن المجيد ، آل عمران ) . وهنا استجابة ربانية من الله جل جلاله ، لدعاء امرأة عمران وهي حامل بمريم بأن يتقبل المولى عز وجل جنينها الذي لم يلد ولم يخرج لعالم الحياة الدنيا والنور ، ويصطفيه وكان التكريم للأنثى المولودة وهي صغيرة ، فأنبتها وأنشأها نشأة اجتماعية سوية ، وكان من ضمن التكريم والاهتمام بمريم وجود الرزق عندها دون تعب أو مشقة من كافلها النبي زكريا عليه السلام . إذن هنا تكريم إلهي للمولودة الصغرى ( مريم ) والوالدة أمها ، وهو تكريم مضاعف لأم مريم ، وهي زوجة عمران ، الاستجابة لدعاء الوالدة أولا ، والاستجابة لجعل المولدة طيبة وإنباتها النبات الحسن القويم في أرض فلسطين المباركة . عن ذلك ، يقول الله تبارك وتعالى : { وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46) قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (47) وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (48)}( القرآن المجيد ، آل عمران ) . وعندما كبرت مريم عليها السلام ، أكرمها الله جل جلاله بتكريم آخر ، وتخصيص ليس له مثيل في العالمين ، وهو انجاب المسيح عليه السلام بلا أب أو والد ، بل بكلمة من الله تبارك وتعالى ، وهي معجزة ربانية أمام بني البشر لإقناعهم بقدرة الله على ذلك ، ثم تتوالى المعجزات الربانية في عائلة مريم ، إذ تنجب مولودا يكلم الناس في المهد وكهلا ، ويحيي الموتى ويشفي الأكمه والأبرص من المرضى بإذن الله الحي المحيي المميت ، الذي لا يموت ، وهو على كل شيء قدير .
5. الثواب والعقاب للناس من المؤمنين والمؤمنات والمنافقين والمنافقات والكافرين والكافرات والمشركين والمشركات ، وهو وعد رباني بتحقيق هذا العقاب لمن يستحق ، وتحقيق الثواب لمن يستحق أيضا من البشر ، ذكورا وإناثا ، دون ظلم بل على أسس العدل الإلهي المطلق . يقول الله جل جلاله : { إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (73)} ( القرآن المجيد ، الأحزاب ) . ويقول الله الحي القيوم : { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (4) لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (5) وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (6)}( القرآن المجيد ، الفتح ) . ومن ضمن التكريم الرباني من الله جل جلاله ، للمؤمنين والمؤمنات ، أن تظهر شعلات النور تسعى بين أيديهم لتمييزهم عن المنافقين والمنافقات ، فيطلب المنافقون والمنافقات من المؤمنين أن يقتبسوا من نورهم ، ففي هذه الآيات وعد ووعيد في الآن ذاته ، وعد للمؤمنين من الذكور والإناث ووعيد للمنافقين والمنافقات لردعهم عن غيهم والسعي للسير نحو الهداية والابتعاد عن الضلال . يقول الله الحميد المجيد : { يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آَمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (14) فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (15) أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (17) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُ
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 9:41 م
الاستاذ الفاضل طارق
اعتذر اولا عن تغيبي الفترة الماضية
ثانيا حقيقة ذهلت كثيرا لما قرات ….
هذه الرسالة تؤيد مقولة ان الحكومة الامريكية لا تعبر عن شعبها .. و انما عن الرغبة الصهيونية … و لكن … هي الديموقراطية العمياء
هذه الرسالة ايضا جعلتني اؤمن اكثر باهمية الدور الاعلامي … للاسف الشعب الامريكي اكثره مضلل .. بفتح الضاد و اللام …. للاسف هم شعب جاهل بكل ما يختص بالسياسة الخارجية , و استغل هذا سياسيون حمقى او مجرمون يسعون خلف الرضا الصهيوني
ولكن
ترى هل يعي اعلامنا هذه الرسالة … اتمنى … و لو اني اشك انه مشغول بالعبث الفني او بالاصح بجمع القمامات الفنية و القاذورات الفكرية و نشرها على الملا لتعميم الغياب الذهني العربي … و ذلك حسب اوامر سادتهم الصهاينة
اثرت مواجعا يا اخي .. و لكن لا نقول غير حسبنا الله و نعم الوكيل
لك تقديري و احترامي ايها المحترم
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 10:25 م
الإسلام والمرأة ..
وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية – فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ، رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ . رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي ، يَفْقَهُوا قَوْلِي ، وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي . والصلاة والسلام على إمام الأنبياء والمتقين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا . أما بعد ،
يقول الله جل جلاله : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)} ( القرآن المجيد ، الحجرات ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” كُلُّكُمْ رَاعٍ فَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ . وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ . وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ . أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ” ، صحيح البخاري - (ج 8 / ص 489).
خلق الله سبحانه وتعالى آدم عليه السلام ثم أتبعه بحواء ، لتكون زوجة مؤنسة وراعية ومساعدة ، وللبدء بالخليقة عبر التناسل والتكاثر ، ثم فرض الله العزيز العليم كيفية تعامل الصنفين الذكر والأنثى مع بعضهم البعض ، فللذكور حقوق وللنساء حقوق أيضا ، حسب الرؤية الإلهية الصحيحة ، لأن الخالق أدرى بخلقه . وقد بين الإسلام حقوق النساء المسلمات المؤمنات والحماية الوقائية والعلاجية لهن ، وتكريمهن بالحياة العامة والخاصة وسترهن بالملابس المحتشمة ، وهناك تعميم رباني للنساء المؤمنات المسلمات ، وتخصيص إلهي لبعضن ، كنوع من التكريم والتبجيل والاهتمام بهن ، إلى جانب الرجال المؤمنين والمسلمين وعدم ربط الذكرين ببعضهما البعض في حالة إسلام أحدهما وكفر الآخر .
ونفتتح هذا الموضوع الهام في الحياة الإنسانية ، بافتتاحية المسك في الإسلام ، بالقول إن المرأة الأجنبية الغربية الأوروبية والأمريكية وغيرها في العصر الراهن اتخذت بعض الأيام السنوية لتحتفل بها مثل يوم 8 آذار يوم المرأة العالمي ، و21 آذار يوم أو عيد الأم العالمي ، وهذان يومان قليلان لتكريم المرأة بينما اختص واحتضن الإسلام المرأة المسلمة بالتكريم والتبجيل والتعظيم الدائم الأبدي إذ اختصها الإسلام العظيم بأسمى آيات الشكر والتقدير والتكريم والتعظيم لما تشكله من أهمية في بناء لبنات المجتمع ، فهي الأم الكريمة والأبنة المفضلة ، والزوجة الصالحة ، والعمة والخالة المكرمة ، وهي الجارة المصونة ، فهي نصف المجتمع ، وحباها الله بالعزة والكرامة والشموخ بالإيمان الحقيقي القائم على توحيد الله جل جلاله ، ولعب الدور الأمثل في المجتمع بعيدا عن الفسوق والعصيان والكفر والنفاق ن فقد خصها الإسلام بجملة من الاهتمامات الدنيوية لتنال السعادة في الدارين . فطلب منها الاحتشام ولبس اللباس الساتر لا المشي مستعرضة بجسمها ولحمها وصدرها وأرجلها ورأسها أمام الجميع في استعراض أزياء مقيت ، بل أمرها بالستر والالتزام بالشريعة الإسلامية الغراء التي تعطي الحقوق وتطلب الواجبات من كل إنسان في المجتمع ليسير الإنسان الفرد والأسرة والجماعة والشعب والأمة على الصراط المستقيم ، بعيدا عن الابتذال والحرمان لأي من الجنسين الذكر والأنثى . فالإسلام دين ودينا ، صالح لكل زمان ومكان ، فهو شريعة الله في الأرض بعيدا عن شريعة الغاب التي يصورها ويراها ويضعها بعض أشرار العالم ويطلبون من غيرهم تقليدهم فيها حتى وإن كانت خاطئة ، ويصفون من يعارضهم بالرجعية والسلفية ويدعون التقدم نحو الأمام وهم بذلك يكابرون ويستغلون المرأة لإشباع نزواتهم وغرائزهم البهيمية دونما رابط أو معيار أخلاقي حقيقي .
أولا : القرآن المجيد .. والنساء المسلمات
جاء ذكر النساء في القرآن المجيد ، وهو الدستور الرباني للبشرية جمعاء ، في حالات عدة ، لتبيان ما لهن وما عليهن ، حفاظا على الحقوق والواجبات ، ونشر العدالة بين أوصال المجتمع المسلم ، ليكون كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ، دون انتقاص من حقوق أحد ، فمثلا جاء بخصائص التكريم الإلهي لعباده المتقين الآتي :
1. الولاية الإسلامية بين المؤمنين فقط : يقول الله المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر في محكم الكتاب المبين : { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)}( القرآن المجيد ، التوبة ) . وقد قرن البارئ عز وجل في الولاية الإسلامية العامة بأن المؤمنين والمؤمنات ، من الذكور والإناث ، فهم أولياء بعضهم البعض ومهمتهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعاون في إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وطاعة الله ورسوله وتعهد إلهي لمن فعل ذلك ذكورا وإناثا بدخول الجنات والمساكن الطيبة والرضوان من الخالق جل جلاله . ويستشف من هذه الآية المساواة بين الرجال والنساء في دخول جنات النعيم المقيم دون تمييز بين الرجل والمرأة في حالة تساوي العمل الصالح .
2. معاقبة الذين يؤذون الصالحين والصالحات : حذر الله سبحانه وتعالى الناس من إيذاء عباده الصالحين في الأرض فحدد عقاب الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات ، باحتمال البهتان والإثم المبين الكبير ، وهذه سياسة ربانية رادعة تردع كل من تسول له نفسه الإقدام على إيذاء عباد الله المؤمنين والمؤمنات على حد سواء . يقول الله الجليل في محكم التنزيل : { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59) لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60) مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (61) سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (62)} ( القرآن المجيد ، الأحزاب ) .
3. الإيمان والكفر والخيانة بين الأزواج والزوجات : هناك من بين الأنبياء والصالحين من كانت زوجاتهم مؤمنات مثلهم مطيعات لهم ، فلهن الثواب الجزيل ، ذكورا وإناثا ، وهناك من كانت زوجاتهم غير مؤمنات وعاصيات غير مطيعات لهم ، فلهن العذاب الشديد ، ولهم المغفرة والرضوان ، كامرأة نوح عليه السلام وامرأة لوط عليه السلام وهناك أزواج من كان أزواجهن ظالمين كامرأة فرعون وكن مؤمنات فلهن الثواب العظيم ولهم الخزي في الدنيا والآخرة . هذا هو المنطق الإسلامي الرباني ثواب وعقاب ، ثواب للمحسنين وعقاب للمسيئين والكفرة . عن ذلك يقول الله العزيز الحكيم : { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12) }( القرآن المجيد ، التحريم ) .
4. تكريم أمهات وأخوات الأنبياء قبل أن يصبحوا أنبياء مرسلين من الله رب العالمين للبشر في ذلك الحين : مثل تكريم أم موسى عليه السلام ، في مصر بقارة أفريقيا ، وتكريم مريم أم المسيح عيسى عليه السلام . وهذا تكريك مسبق ، وعلم أزلي رباني لما سيكون بعد ذلك . يقول الله تبارك وتعالى : { وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (7) فَالْتَقَطَهُ آَلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ (8) وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (9) وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (10) وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (11) وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ (12) فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (13) }( القرآن المجيد ، القصص ) .
وعن مريم العذراء عليها السلام من أرض فلسطين المقدسة ، التي كرمها الله ذو الجلال والإكرام ، وخصص لها سورة تحمل اسمها بالقرآن العظيم ، ورد بالقرآن المبين : { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آَيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (21) فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (26) فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34)}( القرآن المجيد ، مريم ) . فهل بعد هذا التكريم ، تكريم لأم موسى عليه السلام ، ومريم أبنة عمران ، عليهما السلام جميعا ، والدتا كل من موسى وعيسى عليهما السلام ؟ ؟ أم أن تكريم النساء في هذه الأيام ، في قارات أمريكا وأوروبا ودول كفرنسا والولايات المتحدة وروسيا وغيرة من دول العالم أكثر تكريما !! مالكم كيف تحكمون ؟ إن التكريم الإلهي من الله العزيز الحكيم أعظم تكريما وتبجيلا للنساء المؤمنات المنيبات الطائعات لربهن جل جلاله . والتكريم الإلهي يقوم على إعطاء هؤلاء النسوة دون مقابل ، بينما التكريم الإنسان يقوم على تحقيق المنفعة والمصلحة الذاتية والجماعية والحزبية والأممية ، الرسمية وغير الرسمية . فكل عطاء بني آدم له غايات وأهداف حالية أو لاحقة . وفيما يخص نماذج تكريم نساء صالحات أولا : مريم بن عمران عليها السلام : الاستجابة الإلهية لدعاء أم مريم عليها السلام ، بأن يتقبلها قبولا حسنا ، ويرفع لها مكانتها الدنيوية والأخروية : عن ذلك يقول الله جل جلاله بالقرآن الحكيم : { إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37) }( القرآن المجيد ، آل عمران ) . وهنا استجابة ربانية من الله جل جلاله ، لدعاء امرأة عمران وهي حامل بمريم بأن يتقبل المولى عز وجل جنينها الذي لم يلد ولم يخرج لعالم الحياة الدنيا والنور ، ويصطفيه وكان التكريم للأنثى المولودة وهي صغيرة ، فأنبتها وأنشأها نشأة اجتماعية سوية ، وكان من ضمن التكريم والاهتمام بمريم وجود الرزق عندها دون تعب أو مشقة من كافلها النبي زكريا عليه السلام . إذن هنا تكريم إلهي للمولودة الصغرى ( مريم ) والوالدة أمها ، وهو تكريم مضاعف لأم مريم ، وهي زوجة عمران ، الاستجابة لدعاء الوالدة أولا ، والاستجابة لجعل المولدة طيبة وإنباتها النبات الحسن القويم في أرض فلسطين المباركة . عن ذلك ، يقول الله تبارك وتعالى : { وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46) قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (47) وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (48)}( القرآن المجيد ، آل عمران ) . وعندما كبرت مريم عليها السلام ، أكرمها الله جل جلاله بتكريم آخر ، وتخصيص ليس له مثيل في العالمين ، وهو انجاب المسيح عليه السلام بلا أب أو والد ، بل بكلمة من الله تبارك وتعالى ، وهي معجزة ربانية أمام بني البشر لإقناعهم بقدرة الله على ذلك ، ثم تتوالى المعجزات الربانية في عائلة مريم ، إذ تنجب مولودا يكلم الناس في المهد وكهلا ، ويحيي الموتى ويشفي الأكمه والأبرص من المرضى بإذن الله الحي المحيي المميت ، الذي لا يموت ، وهو على كل شيء قدير .
5. الثواب والعقاب للناس من المؤمنين والمؤمنات والمنافقين والمنافقات والكافرين والكافرات والمشركين والمشركات ، وهو وعد رباني بتحقيق هذا العقاب لمن يستحق ، وتحقيق الثواب لمن يستحق أيضا من البشر ، ذكورا وإناثا ، دون ظلم بل على أسس العدل الإلهي المطلق . يقول الله جل جلاله : { إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (73)} ( القرآن المجيد ، الأحزاب ) . ويقول الله الحي القيوم : { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (4) لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (5) وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (6)}( القرآن المجيد ، الفتح ) . ومن ضمن التكريم الرباني من الله جل جلاله ، للمؤمنين والمؤمنات ، أن تظهر شعلات النور تسعى بين أيديهم لتمييزهم عن المنافقين والمنافقات ، فيطلب المنافقون والمنافقات من المؤمنين أن يقتبسوا من نورهم ، ففي هذه الآيات وعد ووعيد في الآن ذاته ، وعد للمؤمنين من الذكور والإناث ووعيد للمنافقين والمنافقات لردعهم عن غيهم والسعي للسير نحو الهداية والابتعاد عن الضلال . يقول الله الحميد المجيد : { يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آَمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (14) فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (15) أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (17) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُ
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 11:59 م
(اقرأ وشاهد )الفيلم الهولندي البشع عن القرآن الكريم يبث اليوم على الانترنيت مدونة الصحافي جمال الدين العارف ارادت ان تظع القارىء العربي والمسلم في الصورة الحقيقية المباشرة بنقلها لهذا الفيلم الذي يفسر الايات القرآنية عن الجهاد والكفار واليهود وغيره من الصور والاحداث في غير سياقها وتاريخ واسباب نزولها وبذلك تؤول بشكل يسيء للاسلام والقرآن شاهد الفيلم واقرأ عنه في مدونتي الفيلم الذي اسماه بالفتنة مترجم للانجليزية وآيات القرآن النمختارة بعناية وحيلة كبيرة تتلى بالتجويد باللغة العربية شاهده بنفسك لترى حجم العداء ومحاولة تشويه صورة الاسلام والقرآن الكريم .
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 5:28 ص
خي طارق
عمل مقبول وذنب مغفور إن شاء الله
دمت بخير
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 6:32 ص
مـــرحبــا طــارق ,,
قــرأت تلــك الـرســائــل واحسســت بصــدق والــدة جــون هـي بالفعــل متــألمــة لحـال تلــك النســاء وتشعــر بالــذنــب لفعــل ابنهــا و حـاولــت عــلى الأقــل ان تبــدي اسفهــا وأســف ابنهــا بتلـك الكلمــات ,,
مــع انــي فـي الحقيقــة ارى ان اللـوم أولاً و أخيــراً يقــع عــلى الحكـومــة نفسهــا سيـاستهــم الغبيــة هــي التـي يتمــت وقتـلت وشـردت ليــس أولائـك الجنـود البسطــاء الــذيــن يتلقـون الأوامــر وينفـذونهــا وحســب ,,
دعـواتــي لنسـاء العــراق و لأم جـون وإبنهــا أن ينعمــوا بالأمــان وبالســلام فـي حيـاتهـم ,,
تحيــاتـي لـك اخــوي طــارق واشكــرك عـلى دعـوتـك الجميــلة ,, ادراج يستحـق القـرآءة والأشــادة بـه شكـراً لـك ,,
تحيـاتــي ,,
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 7:19 ص
الي الأخت مني العربي والله اني لأتألم من أجلك وأشعر بما أنت فيه
الله معك
حسبي الله ونعم الوكيل
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 7:51 ص
صبحك المولى برضوانه
وبلغك عفوه وغفرانه
وجعلك من السابقين الى روضات جناته
واكرمك بالنظر في سبحات وجهه ونورانه
واسعدك كما يسعد الشهيد بصحبة اهله وخلانه
صباح الخير والطاعة يفوح بعطر الفل وريحانه
وجمعة مباركه ان شاء الله
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 8:45 ص
لا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيـــــــــــــــــــــــــــــل……………………..
والله المستعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
تحياتي
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 9:14 ص
اخي
من المفروض اننا مسلمين وان ديننا دين التسامح
وعلى رغم المعاناة فالتسامح من صفاتنا
أيعقل أن يسامحن من قتل اسرهن
لا ادري فالمرأة العراقية تضرب لنا اروع امثال التضحية
بكلتا الحالتين فاسرهن شهداء وهم في الجنة خالدون بأذن الله
اما ولدها …الله اعلم بحالته
اشكرك
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 9:40 ص
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
هناك مدونات بغيضه تسلك نفس مسلك الهجود مع الموجه التى تستمر هذه الايام ابتغاء الشهره او الموقوف على حافتها و ليس لهم مبدا سوى مهاجمه الاسلام و رسوله عليه الصلاه و السلام مع التطاول على احكام الله
و اقول لهم بدلا من مهاجمه الاسلام فهاجموا اصحاب الفساد فى الارض من تجار الحروب و الخراب و الدمار و المخدرات و …و….و…….الخ
واقول لهم كونوا اصحاب فكر سليم يستحق الشكر من الكافر و المؤمن و لكن لا حياه لمن تنادى فمهاجمه الاسلالم تدل على قوته و دائما نقول باللغه العاميه
” العين متكرهش الا اللى احسن منها ”
فيجب علينا كمسلمين ان ندافع عن ديننا الحنيف و الا ما هى قيمتنا اذا اهان ديننا و نحن غارقون فى مواضيع الحب و الغرام و غيرها مما ينفع و مما لا ينفع
و مهما طال الزمن سيحل الخير بهذه الامه و اذا كانت حاليا فى ضعف و هوان فهذا امر موجود فى كل الامم و دوام الحال من المحال و سياتى اليوم الذى يعلو فيه اذان الله على كل المنابر لانه هو الباقى .
هناك عده طرق لمحاربه هؤلاء الناس و منها :
تقديم الشكوى ضد هذه المدونات بإحدى هذه الطرق : -
1- عن طريق وصلة أبلغ عن إساءة على نفس المدونة
2- عن طريق إرسال إيميل لإدارة مكتوب على العنوان blogs@maktoob.com
3- عن طريق إرسال إيميل لإدارة مكتوب على العنون abuse@maktoob.com
و ها هى نص الرساله التى سوف نرسلها جميعا للاداره :
السادة الأفاضل / اداريي موقع مكتوب الموقر
تحية طيبة , وبعد
فإننا , بعد اطلاعنا على كل من مدونتي ( رباني ) و ( عربي وبس ) , على الرابطين التاليين , تباعا :-
http://rubani.maktoobblog.com/
http://arabi9017.maktoobblog.com
, نعلن استياءنا من محتويهما , وما قام به صاحباهما من مساس بالكثير من المسلمات العقائدية , والسخرية السافرة من الديانات السماوية , بل والتطاول البذيء – والعياذ بالله – على الخالق عز وجل , رب المسلمين والنصاري واليهود بلا تفريق
وبناء عليه
فإننا نطالب ادارتكم الموقرة , بشطب هاتين المدونتين , لما فيهما من تناقض مع مواثيق التدوين بموقع مكتوب
ولما فيهما من خدش لكل غيور على دينه , وخروج سافر عن أصول التدوين المتبعة حتى في مقارعة حجة الرأي الحر وحرية التعبير , بحجة الديانات التي نؤمن بها , ولا نقبل المساس بها ولا برسلها الكرام , سلام الله عليهم أجمعين
نطالبكم بهذا , ثقة , ورغبة منا , في بقاء موقعكم الكريم , صرحا سامقا للكلمة النظيفة , ومنبرا طاهرا للتدوين الراقي
ونرجو من حضراتكم أخذ الأمر على محمل الجد , كما نتوسم بكم دائما
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 9:48 ص
اخي طارق صباح الخير وجمعة مباركة ..
اتفق مع الدكتور محمد عباس لترسل تلك الام رسالتها لبوش وزبانيته فهم اولى بقراءتها..
نعتذر لا يمكن ان نقدم لها شئ …اذ تكفينا مواجعنا وجروحنا التي كان بطلها جون وصحبه..
كم هم نرجسيون حتى عندما يريدوا ان يتصفوا بالانسانية يحملون آلامهم واوجاعهم ليثقلوا بها علينا… تكفينا المصائب والحسرات التي اذاقونا اياها ..تبا لهم من شعب لا يعشق الا ذاته…
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 11:31 ص
لا حول و لا قوة إلا بالله
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 1:30 م
اخي طارق
مدونتك رائعة والاروع لانها من قلب بورسعيدي … وانا بعشق بورسعيد جدا… بور فؤاد
حي الزهور عمر… خالد… القبوطي.. الشيخ العربي الشيخ محسن… ربما هي من احب البقاع الى قلبي وكم اتمنى لو صادفنى القدر برؤيتها مجدا
دم بألف خير وحب.. انت والحبيبة بورسعيد
مصعب
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 2:17 م
اولا انا بحييك على كل موضوع عملتع بصراحه فى تنوع فى موضوعاتك
اما بالنسبه للموضوع ده ممتاز جداااااااا
لانه بيتكلم عن قضيه البلد التى نعيش فيها
ربنا يوفقك ودايما فى تنوع
دمت بخير وامنى التواصل
كنزى
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 3:38 م
أخي طارق
كل مايحدث في العراق من مأساة هو بسبب الأحتلال الامريكي للعراق
فلا يمكن ان تطفئ نار غضبنا الملاين من تلك الرسائل فتبا لهم وتبا لرسائلهم المبطنة بالحقد والكراهيه لأمة الأسلام .
حسبنا الله ونعم الوكيل
ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
تحيتي لك اخي طارق
زيارتك أسعدتني ولكن موضوعك ههج حزني
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 4:18 م
احاول ان اتنفس بصعوبة بعد ماقرات لا معني لأي كلمات او اي تعليق
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 4:32 م
كيف لك ان تفعلي ذلك ايتها الام …
ان اقول لك لماذا فعلت ذلك لانك نظرتي الى حاله طفلك الكبير
واحسستي بمعاناه الشعب العراقي نصرهم الله
كيف لك ان نسامحه وهو من الذين يريقون الدماء
فحالته النفسيه عذاب من الله كم يعذب ضمئر امهات العراق على ابنائهم وهو قليل عليكم
حسبنا الله ونعم الوكيل
اخي طارق فتحت لنا هم في قلوبنا لكن لايسوى هم امهات العراق
اشكرك حقا لنصرتك وفتح هذه الموضوع
وشكرا لك مره اخرى لزيارتك مدونتي
واقول نزلت ادراجات جديدتين اتمنى ان تاتي لقراتها
اهلا بك اخي
ودمت بود
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 4:41 م
أخي طارق
تحية عطرة طيبة لقلبك الطيب
اسعدني مرورك وشرفني كثيرا
ومروري هنا زادني شرفا
فلقد وجتك رائعا حقا
وبالنسبة لموضوعك راح اكتفي بحسبي الله ونعم الوكيل عليهم على امريكاء لانها هي
المفسده بهذه الارض حقا
وتحياتي لك
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 8:13 م
اعلم السادة المدونين وادعوهم الى الاطلاع على الفيلم المهزلة 0 الفتنة ) الذي بثه خيرت فيلدرس اليميني الهولندي المتطرف عن القرآن الكريم الذي يصفه بالكتاب الفاشي وقد وضعته على مدونتي ليستفيد القراء الكرام ويتعرفوا على سلاح الخصم وكيف يوضف اخطائنا في خدمة اغراضه السياسية والشخصية وتقبلوا تحياتي جمال الدين العارف
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 8:15 م
أشكركم من كل قلبي على زيارتكم لي أثناء مرضي
وهذا من شيمكم وليس ببعيد عليكم
كفاكم الله جميعا شر الأمراض إنه سميع قريب مجيب الدعاء
والآن الحلقة السابعة في انتظاركم وهي بعنوان
يوسف ملك خزائن الطعام في مصر
وتقبلوا تحياتي أيها الأحباب
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 9:20 م
أخى طارق
وهل يستطيع الإعتذار أن يعيد حقوق العرب المسلوبة
وكرامة المسلمين المحروقة
يبدو أننا سنظل هكذا
يقتلوننا ويشردوننا ويحطموننا
ويعتذر بعضهم
فيفرح بعضنا
ويشعر أن المسألة قد هانت
ولكن الحقيقة أنها تبدأ دائماً من الأول مرة أخرى
وأشكرك جزيلاً على تعليقك وزيلرتك مدونتى
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 4:47 ص
صباح الخير
مررت للسلام
تحياتي
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 8:40 ص
مابعرف اذا ممكن نسامح مابعرف شو احكي بس بجد شي مؤلم اللي صار بالعراق واللي بصير واللي لسة حيصير
الله يكون في عون الجميع
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شوووووووووق
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 1:34 م
أخى طارق
السلام عليكم
إذا كانت الأم حزينة لما حدث لإبنها وهو
فى ظروفه هذه
ماذا نقول لأرواح آلاف الشهداء الذين فقُتلوا على أيدى الإمريكان
لا لن نقبل ما تريده الأم
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 1:56 م
العزيز طارق مساء الانوار
اين جديدك اخي الغالي
اشتقنا لأدراجاتك المميزه
كن بحفظ الله
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 9:46 م
كم هو الفارق عظيم بين هذه الخسائر
هي رسالة عاطفية
من ام نأسف لحالها مع ما فعله ابنها المجرم
لم يدمرها سواه
والفارق عظيم بينها وبين النساء العراقيات
اتعاطف معها كانسانة مفجوعة بأبنها الذي لا وصف يفيه حقه سوى انه مجرم
والرابطة التي تربطها بالنساء العراقيات
هي في الانسانية والامومة فقط
مع بعد الاحداث والقيمة والهدف وكل الخطوط والتفاصيل كل البعد
كانسانة عربية اقدّر رسالتها
لكنها لا تعني الكثير بل لا تعني شيئا
تشعر بهن؟ وجب ان تشعر بهن
ووجب ان تقدر مدى الجرائم التي فعلها ابنها
وخسارتها
لم ولن تعادل خسارتهن ابدا
شتّان بين المعتدي والمعتدى عليه
لربما كنت قد تعاطفت معها لو ان ابنها قتل مقاتلا عراقيا يدافع عن ارضه وقالت ما قالته كي تعتذر عن جريمته
اما وقد فعل ما فعل
فانا ما باستطاعتي ان اتقبل هذا الموقف
وما الذي سيفعله اعتذارها لأسر فقدت كل شيء؟
لربما كنت قاسية
لكن وانا اقرأ ورغم تعاطفي مع انسانيتها لم اشعر الا بالجريمة ولم اشتم الا رائحتها
……………….
احييك اخي الغالي
واعذر استرسالي في الحديث دون قيد
لكن صدقا استفزني الحدث
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 2:52 ص
الاخ طارق
اولا اشكرك لمرورك الكريم وتعليقك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالنسبة لما قرأته فوق …………وانا اقرأ احسست بشيء حرك مشاعري
وتعاطفت مع هذه السيدة لاني اقدر مشاعر الامومة
لكن هذا لا يجعلنا نسامح ابدا
تحياتي ودمت بود
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 1:26 م
مساء الخير
مررت بحثا عن جديدك
دمت بخير
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 11:33 م
حسبنا الله و نعم الوكيل فيهم
حق لهؤلاء المجرمين أن يتألموا ويندموا ، وسيتألمون ويندمون أكثر عندما يلقون الله
يا رب فرج عن اهلنا فى العراق و غزه و كامل فلسطين و كل اراضى المسلمين
اللهم امين
ادراجك مميز رغم أنه فتح باب الحزن من جديد
دمت اخى طيبا و تقبل مرورى و لك تحياتى
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 6:52 ص
الاخ طارق ……………
هذه أول مرة أزور مدونتك الرائعة هذه تنقلت بين مواضيع مدونتك العديدة و لكن ما لفت إهتمامي هنا هذا الموضوع الذي أثر بي بشيء من الحزن و الحسرة و ايضا الالم .
أنا لا اخوض في العادة في هذه المواضيع و الا احب النقاش بها الا انها تشعرني بالالم و الحسرة على عالمنا العربي من الخليج الى المحيط لا يوجد دولة عربية الا و بها جزء من الالم العراق ………. لبنان ……………. فلسطين …….. الجزائر ……… و لا اعلم من سيكون أيضا ضمن هذه اللائحة .
تحياتي و تقبل مروري
هبوشششششة
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 5:38 م
هذه أم تبكي و لدها فما حالنا و نحن نبكي شعوبا بحالها تتمزق قهرا حتى الموت …
ولكن حتى لا نكن من الظالمين فهذه امرأة تحمل بين جنباتها ضميرا حي تحدث بصراحة ولو بعد فوات الأوان لذا و كما أقول دائما … ما دامت قد ملكت الشجاعة لتحب فلنملك القوة لنغفر … تحياتي !!!
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 3:29 م
لقد ابكتنى هذه المآسي للا انسانية
لقد تحملت النساء والاطفال والشباب (والشعوب) ويلات كثيرة ومصائب عظيمة من اجل غرور السياسة!؟؟
لا اعتقد ان اى سيدة(اى كانت جنسيتها او عقيدتها) يمكن ان تحرض على الحرب او القتل فلا يمكن ان تقنعنى ان ام تريد ان يذهب ابنها ليموت مهما كان السبب وبالمثل زوجة او ابنة
والله لقد عانى العالم كثيرا بسبب هذه الغرائز العدوانية
احلم بيوم تنتهى فيه الحروب ويعيش الجميع بسلام ومحبة واحترام
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 10:17 ص
أخي لا يسعني إلا أن أقول حسبنا الله هو نعم الوكيل …
وشكرا على هذا الموضوع …
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 11:37 م
لن نســـــــــــــــــامح ..
ردنا عليها سيكون المزيد من دماء أبنائهم ..
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 12:06 م
السلام عليكم
الكثير من لا يعرف هذه المآسى المروعة وقد بات كل شىء عندنا مسيس حتى الأزهر لا بد للناس ان يعرفوا ليفهموا ويصحوا من غفلتهم وغيبوبتهم
جزاك الله خيرا بعرض هذه الرسالة رغم اللم والحزن لكن بها من النفع الكبير الذى لا بد أن يصل لكل انسان عربى أو غير عربى ليعرفوا
تحياتى وتقديرى
مجداوية
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 12:09 م
أخى الكريم
هل تسمح لى وتأذن أن أنسخ هذه الرسالة وعنوان مدونتك لأرسلها لأصدقائى بالميل ؟؟
انتظر ردك وشكرا لك
مجداوية
مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 8:51 ص
أيها الأخ الكريم أيتها الأخت الكريمة أيها السادة والسيدات
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته على الــــــــــدوام
العقل السليم في الجسم السليم
والجسم السليم يحتاج إلى تغدية سليمة
والتغدية السليمة تضمن عمرا طويلا
يمكنك أن تحصل على برنامج للتغدية السليمة بالطرق العلمية الحديثة
تجد ذلك على مدونتي الطبية المتخصصة على العنوان التالي
فأهلا وسهلا بك
زرها ولا تتردد
ستجد بعون الله ما ينفعك
ولاأريدك منكم إلا الدعاء لي ولوالدي ولزوجتي ومشايخي
أسأل الله أن ينفعكم بما أقدمه لكم وأن يتقبل مني
إنه سميع مجيب
الدكتور محمد علي الموسوي
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 4:58 م
ها انا البي دعوتك وازور مدونه رائعه بمافيها من مقالات وقصص متنوعه
تحياتي لك
ورائعه فعلا