حصاد الخطيئة
كتبهاطارق الغنام ، في 14 أبريل 2008 الساعة: 15:27 م

يقول العاصى ( سرك من دمك فلا تجرية فى غير عروقك فأنك متى تكلمت بة أرقتة وكما أن لا خير فى أنية لا تمسك مافيها .. كذلك لا خير فى لسان لا يملك سرة ) ألاأن اللسان أحيانا يعجز عن خنق مافى أعماقة فيختار أنسانا عزيزا يقص علية قصتة وصديقتى المعنية قصت علية قصتها وأنا أنشرها بعد أن أستأذنتها ليستوعبها وليتعلمها الناس فيأخذون العبرة ويتعلمون الحكمة وينشدون الفضيلة واستعرض بين يديكم مايعود على الانسان من أكتساب شهواتة وأقتراف أخطاؤة ..
وتبدا قصتها فتقول كنت فى السادسة عشر من عمرى فتاة عادية مرحة ومشاكسة أرض بأى نوع من العلاقات ككل البنات فى سنى ألى أن تعرفت على شاب يكبرنى ب 12 سنة عشقتة من النظرة الأولى .. كنا أصدقاء وحكى لى عن تجربتة وكنت أوجهة ولم أتجرأ عن أخبارة من حقيقة مشاعرى تجاهة ألى أن تعرفت ألى أخية صدفة وقد أحبنى وأرادنى للزواج فرفضت طبعا .. أما الذى احببتة فقد قطع علاقتة بنا لأنة دوما على خصام مع أخية من قبل أن أتعرف عليهما … مرت أربعة سنوات وأنا لم أتوقف لحظة عن حبة دون علمة .. كنت أتعذب وحدى وهو لا يدرى شيئا .. أحبنى شخص أخر بالرغم من أنى لم أعطة فرصة ولأبعادة عنى صارحتة بأن هناك شخص فى قلبى ولكنة ألح على فكرة الزواج بعد ثلاث أشهر من تعارفنا كأصدقاء رفضت ألى أن دعانى مرة ألى شقة صديقة لأن المنطقة التى اسكن فيها محافظين جدا ولا يوجدعندهم كافتيريا وذلك بعد أن أوهمنى انة لن يمس شعرة منى ولكنة خدعنى وقام بأغتصابى حتى أرضى بقبولة زوجا لى وحتى لا يكون لى خيار غير هذا .. لم أستطع أخبار أحد بذلك أما من أغتصبنى فتعلل بأن أهلة لا يوافقون على الزواج بى وفى نفس الوقت رأيت من أحببتة وقصصت علية قصتى وأنى احبة منذ أول يوم رائيتة ووافق على خطبتى بشروط وهى الحجاب والمكوث بالبيت ولكنى وجدتة يعاملنى معاملة سيئة ويفرض علية مايريد ويبحث عن اتفة الاسباب ليتراجع عن كلامة وبمجرد مرة تخاصمنا تركنى وخطب قريبة لة … مرت سنوات وأنا اكرة كل الرجال حتى قابلت شخصا غير كل مفاهيمى عن الحب وعن الرجال أحببتة بأخلاص وبادلنى الحب وقرر ان يتقدم للزواج بى وبقدر سعادتى بقدر شقائى فكان كل تفكيرى فى ليلة الدخلة وكيف أواجهة وانا لست بكرا وهدانى تفكيرى أن أعمل عملية ترقيع لغشاء بكارتى قبل الزواج .. وفى يوم أحببت أن أطمئن ماذا لو علم ؟ ودار بينى وبينة هذا الحديث ..
حبيبى لو أحببت فتاة لها ماضى سئ أثر على شرفها وسمعتها .. ماذا تفعل تبقى معها أم تبعد عنها ؟
_ لماذا هذا السؤال ؟
_ عندى صديقة تدرس معى بالكلية كانت على علاقة مع شاب وفى يوم أخذها شقتة وأغتصبها ووعدها بالزواج الأ أنة تخلى عنها بحجة رفض والدة لهذة الزيجة برائيك هل تجد من يفهمها ويقدر ظروفها ؟
_ انها من سمحت بذلك وليس غصبا عنها ولا بد من تحمل نتيجة خطئها
_ ماأظن ان أحد من الخلق مبرأ من الخطأ بل لكل هفواتة وتقصيرة ولو سترها لة أجر وثواب عظيم
_ نعم ولكنة ليس مضطرا لذلك
_ فلنفرض أنها اختك
_ أقتلها واستريح من عارها
_ ممكن تعمل عملية ترقيع لغشاء البكارة ومن يتزوجها لا يدرى
_ يبقى حمار
_ لماذا ؟
_ لانة أول مايحدث جنس لابد وأن يعرف أذا كان غشاء طبيعى ام لا .. بل بالنظر فعدم وجود ثقوب فى الغشاء وترهل الجلد الخارجى والداخلى يجعلة يعرف ان الغشاء غير طبيعى
_ وكيف عرفت ذلك
_ هذة اشياء علمية تعلمتها خلال دراستى للتجميل
وهنا أصيبت بخيبة أمل كبرى فمن اختارة قلبى دونا عن العالم لا يوافق على الأرتباط بفتاة لها ماضى يمكن أن يغفرة أو يتسامح فية ودراستى أهلتة لمعرفة ماأذا كنت بكر ام لا.
لقد أصبح خطئى عصا غليظة تضربنى فى أم رأسى فلا تسيل الدم فأ ستريح بل تجعل من ضربها لى كابوسا يخيم على حياتى ويبدل هدوئها جحيما ويجعل من حبى ضياعا وكان علية خيارين كلاهما مر أن أعترف لة وأسقط من نظرة أو أنسحب من حياتة وبعد تفكير طويل قررت الأنسحاب من حياتة..
ثم قالت أنا من بعت سعادتى وأطفئت شمعتى وقطفت وردتى لغير صاحبهاعندما وافقت على الذهاب الى شقة شاب ثم ندمت بعدما رائيت سفينة أحلامى وقد تهدمت شراعها وتكسرت مجاديفها وقذف الموج بأمانيها ولم يعد لى سوى البكاء أنيس والأسى جليس .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج














زوروا مدونتى على البلوج










أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 5:44 م
أخي العزيز طارق
بتعرف كثرة المشاكل من هذا النوع والأسباب متعددة
فقد أصبحنا نسمع عنها حتى في الأحياء الشعبية
لا أعرف أين يكون الأهل عندما تغيب البنت عن البيت
وأين يكون عقل البنت عندما تفكر بالذهاب مع شاب لأي سبب كان
المشكلة مستعصية فما عاد الاهل هم قديما وما عاد الأبناء هم أيضا
اللهم نسألك الستر والعافية في الدنيا والأخرة
تحياتي أخي الفاضل
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 6:10 م
تسجيل حضور فقط
و لي عودة أخي الصديق
مودتي
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 6:32 م
اولا اعترض اخي على العنوان ..
فأن تغتصب الفتاه هذه ليست خطيئة!!!..لم تخطئ للحظة.. لقد ذهبت لبيت رجل تعتمد عليه.. أقامت بالخطيئة بمجرد ثقتها به؟
الخطيئة يا عزيزي هي للمغتصب وان لم يكن يملك غشاء بكارة!!!..
الفتاة المغتصبة هي ضحية التملك والتوحش الذكوري..يجب تعويضها عما مرت به وليس عقابها على جريمة ارتكبها غيرها!!!!
انا شخصياً لن أسال محبوبتي ان اقامت علاقة يوماً..
لن اسألها عن ماضيها..
بالنسبة لي لحظة وقوعنا في غرام بعضنا هي لحظة ولدنا فيها من جديد..
لن أسالها عن غشاء البكارة يوم الفحص….
فلا يهمني فعلا ماضيها انما حاضرها ومستقبلنا..
فلا يجب ان يفقد الانسان معنى حياته لمجرد جريمة ارتكبها الغير..
او نزوة..
او شهوة..
دمـــــــــــــــــــــت
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 6:50 م
أخى طارق…
..رغم الألم الذى يعتصر القلب على حال ..بناتنا …وأبنائنا…
إلا أن هذه القصص مهمة أن تصل لمسامعهم ز..لعلهم يعتبرون
كل التحية و التقدير
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 7:03 م
أومال فين النخوة والرجوله والشهامه ياناس …؟؟؟ فين زمان لما كنا نقعد ونتكلم عن سترة الولايه..؟؟؟ فين الضمير والرحمه والرأفه بالضعيف والمغلوب على أمره…؟؟؟ خلاص ..مابقاش فيه لاشفقه ولا رحمه ولا نخوة …. خلاص ..راح من قلوب الناس العطف ….؟؟؟ اتحجرت القلوب ..؟؟؟ لا حول ولا قوة الا بالله ….
أنا مش ح ألوم عيله صغيره عندهل ستاشر سنه….انا ح الوم الضمير الميت فى ناس غرروا بيها وضحكوا عليها ….ح الوم الظروف اللى رمتها فى سكة قلوب اتحجرت …مافيش عندها غير انها ترضى رغباتها وبس ….
ألطف بينا يارب ….الطف بينا ياكريم ….واستر على ولايانا ياستار .
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 7:04 م
هلا أخوي غنام
ربما البعض سيعترض على هذا الكلام خاصة و نحن نعيش في وقت انهيار القيم
ما فعلته البنت هذه خطأ و هي التي جلبت لنفسها هذا المصير
كثيرة هي جرائم الأغتصاب التي تكون البنت طرف فيها من ثقة ليست في محلها من مظهر مثير من خروج في وقت متأخر من العمل في مكان مشبوه
البنت مثل عود الكبريت إذا أشتعل مرة ضاعت سمعتها للأبد
و كل العمليات المصححة للخطيئة المرتكبة لن تمحو رائحة الفضيحة
**
الله يستر علينا و على بنات المسلمين
جزاك الله خيرا ً
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 7:08 م
تعرف يابو غنيم …ان الواحد ساعات بيصادف بلاوى مالهاأول من آخر ….بس عمرى مافضحت حد…ولا عريت حد….ولا مشيت ورا عيوب حد…..كان لزما البنيه دى تواجه مشكلتها بصراحه ويكون عندها الشجاعه وماتخدعشى حد….أنا عارف انها لو اعترفت باللى حصل لها لحد..مش ح يرحمها …لكن ح تعمل ايه..؟؟ جايز ربنا يسوق لها اللى يرحمها ….وده مش ح يحصل الا لو عزمت جوى نفسها انها ما تخدعشى حد….وربك هو الستار الكريم
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 7:27 م
السلام عليكم
اين انت يا صديقى لا تغب كثيرا
ارجو التالق الدائم لك وسلمت يديك وما جادت به من توصيف رائع
اخيك الريانى
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 7:27 م
صديقي الرائع طارق الغنام …
مساء الورد ايها الانيـــــــــــق
هذه البنت ذهبت لمصيرها طوعا واختيارا وكيف صدقت انه لن يمس شعرة من شعرها
اذا هي غلطت ولكن بامكانها اكمال مسيرة حياتها وتنسي ماضيها الاليم
وليس بالضرورة ان تخبر احد بما حصل لها اقصد من الذين يتقدمون لخطبتها وحبها
والنسيان دواء لكثير من الازمات … قراءت كثير ا مثلها والطريق مازال طويلا وسوف نري الكثير والعجيب في زمن يبكي علي الصدق والبراءه ….
شكرا لك اخي الحبيب للتطرق لمثل هذه الحوادث للعبر والاستفادة منها
باقة ورد وتحيه
احترامي وتقديري صديقي طارق
غريب الدار
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 7:54 م
الســــــــــلام عليكم ..
المبدع الدائم / طـــــــارق الغنام ..
من المفترض اننا ننظر للفتاه على انها الحمل الوديع الذى اكله الذئب المفترس الذى لا يملك رحمة او شفقه في قلبه ..
لكن رأيى يختلف عن هذه الصورة تماما ..
فهناك قاعده تقول ان قبل كل اعتداء لابد من تواجد الدعوه اولا قبل فعل الاعتداء ..
وبالفعل .. هذه الفتاه قدمت دعوة الاعتداء عليها حينما ذهبت مع الشخص هذا لمكان مغلق وبعيد عن الناس ..
ومن الطبيعي حدوث ما حدث ..
فهذه الفتاه ارتكبت في حق نفسها وحق اهلها وحق المجتمع وحق الدين غلطة عظيمــــــــــــــــــــــــــــه ..
وبعد هذا يريد ان تخدع من تريد الارتباط به !!
لماذا لا تفكر في مصارحته ؟؟ فاذا فقدته فلن تفقد احترامها لذاتها على الاقل طالما هى ضحية وليست بجانيه !!
وعلى من اخطأ ان يتحمل النتيجة بكل شجاعه .,.
لك منا كل تحية وتقدير ، ونتمنى التواصل الدائم ..
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 8:21 م
بجد مشكلة كبيرة جدا جدا انسانة ضاعت منها حياتها كلها بل وتقاسى كل يوم مرارة خطا خطا واحد جعلها تستغنى ان يكون لها بيت وزوج وعائلة كريمة
بجد شئ صعب جدا
يا ريت كل البنات تاخد بلها كويس جدا اوى اوى لا تستعجل الحب او الزواج او الوعود البراقة حتى لا تضيع وتنتهى
ادراج جميل يا ريت نعتبر منة كلنا رائع يا اخى طارق دائما موضوعاتك جميلة
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 8:40 م
ولا حول ولا قوة إلا بالله
هى آثمه لكن الله يقبل التوبه والعبد لا يقبلها
أخطأت فدفعت الثمن عمرها
نسأل الله ان يحفظ بناتنا واخواتنا ويهدي شباب المسلمين
بورك فيك طارق للقصه والعبره
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 10:19 م
تحية طيبة أستاذ طارق
موضوع حساس جدا وهي حالة من بين آلاف الحالات ،الضحية دائما والمجني عليها هي الفتاة ،دائما تؤنب وتوبخ وتلام وتدان وتتهم ….بعيدا عن ذلك الرجل الخفي والفارس المزيف الذي يلوذ بفعلته متهما المرأة بشتى الأوصاف وبأنها منحلة وسهلة المنال ….لا أحد ينكر أن للحب حدود و الفتاة دائما عليها أن تحتاط وأن تعلم جيدا ماذا ستفعل وإلى أين ستجرها مشاعرها العمياء في مثل هذه الحالات ،هي فعلا حالة مؤثرة ليس لي إلا أن أقول لهذه الفتاة أن تدعو الله تعالى أن يغفر لها وأن يسترها ،وأدعو الرجل الذي يفاجئ يوم الصبحية كما يقال بأن زوجته ليست بكرا أن يتصرفوا بحكمة لحساسية الموضوع ولهم الأجر والتواب إذا أنهوا الامر بالستر فإذا كان الله يرحم ويستر عباده فلماذا لا نتسامح ونستر بعضنا البعض….لا اشجع مثل هذا العمل ولكن للضرورة أحكام …..والفتاة عليها أن تحافظ على نفسها حتى ولو كلفها ذلك حياتها…..فالكثير من الفتيات غرر بهن وفقدوا بكارتهن في ظروف كانت أقوى منهن ونظرا لحساسية الموضوع يفضلن الكتمان ويدفعن الثمن غاليا في المستقبل…حفظ الله بنات المسلمين.
مع كامل احتراماتي
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 10:29 م
استاذ طارق
احلى تعليق بجد ….تعليق الاخت شهرزاد ….
مفيش حاجة اسمها ضحية ….. البنت دايما لها دور و عليها مسؤولية فى حوادث الاغتصاب ….
اما بمظهرها المتبرج ….او ثقتها فى الناس بدون مبرر ….او تحررها الزايد عن الحد …… و الاهم ….استسلامها للمعتدى …فبدون استسلام تام …مش هاينجح فى اتمام غرضه …..
و بعدين مسؤولية الاهل ….اللى بيسيبوا بناتهم دايرين على حل شعرهم بالبلدى من غير رقابة و متابعة ….و مسؤولية المجتمع …انهيار القيم و البعد عن الدين ….و مسؤولية وسائل الاعلام ….. نقص التوعية و نشر المفاسد و الرذيلة …و الخلط بين المدنية و الانحلال ….
تحياتى
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 11:51 م
أخى طارق
السلام عليكم
عندما يقل الايمان ويهبط مستواه فى القلوب يتجرأ الانسان على فعل المنكرات ومخالفة رب السموات ويحل ما حرم الله عليه ويسارع فى معصيته .
وكل من الفتاة والفتى أخطئا فى حق نفسيهما سامحهما الله
اللهم املأقلوبنا بالايمان واعصمنا من الفتن واستر ابناء المسلمين أجمعين
شكرا على طرحك القيم المفيد
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 12:58 ص
طارق…
صباح الخير…
الخطأ ابتدأ عند الفتاه,أخطأت عندما أحبت رجلا لم يبادلها المشاعر!!
وأخطأت أيضا……وهي على علم أنها في بيئة محافظه…والخلوة حراام!!
وأخطأت عندما ظنت أن الذي فعل ما فعل يريدها زوجه أو فعل بدافع الحب!!!
وأخطأت عند السكوت…كان لابد لها من التحدث..ليفكر من فعل تلك الجريمة مرتين…
وأخطأت عندما ظنت أن العلاج كان بما فعلته….فعالجت الكذبة بكذبه أكبر…
وأخطأت عندما ظنت أن الرجل لا يهمه ماضي الزوجة…
الفتــــــاه حمقـــــــــــاء هذا رأيي
لأنها لم تفكر..لم تعالج المسألة…وبالنهاية صارت تندب
ولكن…من المحاسب…
برأيي..
الرجل الذي خطط وأتقن اللعبة لأن الرجل عقله يحكمه بعكس المرأة التي مشاعرها تغلب تفكيرها…….أولا
ثانيا الأهل…كيف لهم أن لا يعلموا كل الذي حدث للفتاه؟…
وطبعا البنت…
احترامي وتقديري
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 1:54 ص
صباحك وردة
أستاذ القدير.. طارق الغنام
مدونتك راقيه
قرأت هنا فتألمت
عليها ان تردد هذا الدعاء
((اللهــــــــــــــــم أنت القوي… ونحن الضعفاء
اللهـــــــــــــــــــــــم أنت الغني…. ونحن الفقراء
اللهم أغننا بحلالك عن حرامك
وبغناك عن فقرك وبفضلك عمن سواك))
سلمت اناملك في سردها القصه
في حفظ المولى
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 2:02 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
**قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم** للأسف مثيلات هذه الأنثى كثيرات لكن تالله هن من جنْيْن على أنفسهن والسبب الإنسياق وراء الهوى والشهوات ووضع ثقتهن بمن لا يستحق… وبعد وقوع الكارثة عندها لن ينفع الندم ، فمدة اللذة قصير جدا لكن الحسرة قد تصاحب المذنب مدى الحياة… وليس العيب في أن نخطىء ولكن العيب أن نعيد نفس الخطأ.. ومن أخطائنا نتعلم…
تحياتي لجميع الأحبة
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 2:43 ص
دائما تسبقني الى الدهشة والنصوص الجميلة…
دام الابداع
و التجلي
تحياتي
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 3:29 ص
قصة قرأتها بدموعي اخي طارق …
ادعوا الله ان يحفظ بنات المسلمين وان يسترهن وان يزين لهن العفاف والفضيلة …
بارك الله فيك وجزاك خيرا..
تحياتي لك
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 3:52 ص
اخي طارق الغنام : قصة مرعبة ,,, وفيها من اللانسانية ,,, هكذا هي العلاقات بين
الجنسين لا تبنى على الاخلاص , بل تبنى على الاقتناص متى سنحت الفرصة ,,,,
والا لماحرم الاسلام الاختلاط بين الجنسين ,,, لا اريد ان اكون شامتا لهذه الفتاة ولا معاتبا
ولكني اقول لها ابحثي عن انسان محترم وصاحب دين مهما كان سنه وتزوجيه ولو لخدمته
خير لك من ان تضيعي ما تبقى لك من امل وهو التوبة والعودة الى الله تعالى ,,,,واعلمي
انه لا رهبانية في الاسلام ,,,
تحيلتي لك ,,,,
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 5:41 ص
الاخ طارق
موضوعك قيم جدا اريد فقط ان ادرج هذه القصيدة التي
وجدتها باحد المنتديات و التي تتمشى مع موضوعك
يابنيه عمر الحب مايبدأ بالخيانه
والنفس بالعاده تعاف كل خّّوان
****
الله خـلق الأنـسان وبالعقل زانـه
وبـيّـن لـه طريق الحق والخسران
****
والمبنى لو يـدوم مايدوم في مكانه
وأسـاسـه يابنت خارب وتعبـان
****
حـتى حـب هالأيام مايطّـول زمـانه
واسـاسه معصيه تغضب الرحـمـن
****
هـذا حـب اليوم وهـاذي أوطـانه
هـذا يكذب ويقول انّه هيـمان
****
وهـاذي مسـكينه بالحيـل هـيمانه
وتقول متـى راح نصيـر عرسان
****
انسـي سـيرة العرس وانسي زمـانه
مـاأحدً يـأخذ أنسان قـد خان
****
مادام خنـتي الثقة وخنتي الأمانـه
ثـقـة أبـوك وأمـك والأخـوان
****
والله لو قدمـتي المسـتحيلات عشـانه
صعبـا يأخـذًأنسانه مالهاأمان
****
تـدرين وهـو يدري أنـج غـلطانه
والعاقل يرجــع لوكان غلطان
****
ترضي يمـس شــرف أهـلك أهـانــه
وشرف العزيز أغلى من الأوطان
****
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 6:06 ص
سم الله الرحمن الرحيم
اجتمع مجلس ادارة الاتحاد الفيدرالي للمدونين
واتخذ قرارة باجماع الأراء
علي شطب عضويه عاشقة الورد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من الاتحاد الفيدرالي للمدونين
نظرا لاختراقها ميثاق الاتحاد الذي ينص على عملية سير المدون
في العملية التدوينية تحت قواعد من الاحترام المتبادل وذلك
عقب شكاوي وردت للاتحاد من سوء تصرف العضوة المذكورة
وحفاظا على نصوص اللائحة التي تعني بعدم المساس بالآخرين ,
فإنه سيتم الاحتفاظ بالأسباب المتعلقة بهذا القرار دون
ذكر التفاصيل لما فيه خدش للحياء العام
مجلس ادارة
الاتحاد الفيدرالي للمدونين
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 6:26 ص
بحضور المركز المصرى (دفاع ) نزف البشرى اليوم ان شاء الله بخروج الاخوان من المعتقلات العسكرية..
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 6:53 ص
موضوع لايستحق القراءة
الناس بتموت على طوابير العيش
وانت هنا بتكتب اى حاجة
سامحك الله
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 7:19 ص
الرائع ابو غنيم
لن الوم البنت لكني سأوبخها لأنها تفانت في تحقيرذاتها وكينونتها
احتقرت نفسها بتسهيل المرور لقلبها دون تحكيم عقلها
الحرية رائعه لكنها لاتعني الأنفلات
الحب حياة لكنه حتماً لايقود للموت
هي من تجاهلت انها انثى راقية سامية لها مكانة ارقى بكثير من العبثيات
مع احترامي للجميع لن الوم الرجل الذي اوهمها فهي من ذهبت اليه مخيرة طائعه
هي لم خسر طعة لحم تؤكد انها انثى بكر
بل فقدت ماهو اكبر بكثير واسمى وارقى
فقدت كرامتها وانوثتها
مودتي لك استاذي
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 7:23 ص
الأخ المجول الي فوق دا
هي طوابير العيش مش نوع من اغتصاب الحق؟؟
كمان البنت الي حكى عنها استاذ طارق فهي اغتصبت بيديها حق حريتها وعفافها
قبل مايغتصبها واحد بلا رحمة ولا انسانية
الاتنين نفس الموال
ماهو الي قال عنو الاستاذ طارق بيجر للتاني الي عايزوه يتكلم فيه
خسران الذات والكرامة سبب ويلاتنا يااستاذ
وهي احد مسبببات الفقر لانننا بنجري ورا شهوات عمتنا عن الحياة الكريمة
بعد اذنك استاذ طارق عن الرد للمجهول
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 7:28 ص
اخطأت حينما رضت بخلوة غير شرعيه
ولم تخطئ حينما احبت
هذه الدنيا الرجل نرضى بماضيه والمراءه نقتله لأن لها ماضي
حرم في هذه الدنيا ان تخطئ المرأه
وحلل ان يلهو الرجل كما يريد
دنيا مازالت تعيش الجاهلية الأولى
دمت بحب
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 7:33 ص
شفت يا استاذ طارق ….
و استكمالا لتعليق المجهول …..
برضه كده سايب غزة تحت الحصار ؟؟؟؟
و سايب موضوع تصدير الغاز لاسرائيل ؟
و سايب ارتفاع الاسعار ؟
و سايب محمد رياض يدافع عن بلده …..؟؟؟؟؟
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 8:28 ص
استاذ طارق ادراجك تحذير وتنبيه لكل فتاة تثق في خلوة محرمة بين
رجل وامراة ولم يفكر بان هناك مقولة اسمها ماخلى رجل بامراة الا كان
الشيطان ثالثهما… مهما كانت درجة الثقة فلايجوز للفتاة ان تخلى برجل محرم
عليها اوبدون عقد . انا هنا لالقي اللوم على الشاب بلى على الفتاة التي
سمحت لنفسها الاختلاء برجل غريب عنها مهما كان يحبها فماارخص الكلام في الحب.
هذه الفتاة هي من سمحت للرجل الاعتداء عليها . يقول الله تعالى والزانية والزاني
ولم يبدأ بالزاني اولا لان المراة هي من تمهد الطريق لهذا الشي … ماذا كانت تنتظر
ذئب جائع وقد اوقعت نفسها بين انيابه؟؟؟
اللهم احفظ شباب المسلمين من جميع الفتن ماظهر منها ومابطن…
تحياتي واحترامي لك
ياسمينـــ
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 9:22 ص
في 14,نيسان,2008 - 10:52 مساءً, مجهول كتبها …
مـريــــــــــــــــــــــــم العجــــــــــــــيلي تتسول بقأ اشراف شيراز وغيرها بعد اعلان انسحابهم ولاتدري بأني ارسلت لهم اثبات ما كتبته في السابق و كانت مفاجاه لهن و انصدمن من هول ماعرفن عنك.
مرين العجيلي تعتقد بأن السيره الذاتيه التي كتبتها عن نفسها سوف تبهر القارىء
رقم واحد- ممثله هههههههههههههههههههههه
احكي لهم يامريم العجيلي ماهي نظرة المجتمع الليبي للممثله ؟؟؟؟؟؟؟؟على فكره مريم لم تقبل في التمثيل في السابق الا لنذرة الوجوه النسائيه و لهذا قبلت لكي تكون كومبرس في عدة مشاهد و الكل ينظر اليها بتنذر طبعاً في الحي الذي تسكن فيه و عامة الليبيين لايعرفونها اصلاً يعني نكره.
رقم اثنين ذكرت بأنها اشتغلت مذيعه ههههههههههههههههههههلا احد في ليبيا يعرف مذيعه اسمها مريم العجيلي و اذا كانت تجيد العمل الاذاعي فلماذا لم تثبت وجودها الى الان رغم فتح عدة قنوات ليبيه مرئيه و مسموعه و رغم نقص المذيعات الليبيات؟؟؟؟؟؟؟؟
ثلاثه ذكرت بأنها كاتبه صحفيه هههههههههههههههههههه سؤال واحد فقط يكفي في هذه النقطه ماهو رصيدك في الكتابه ههههههههههههه طبعاً كل رصيدك في هذيان البنغازيه هههههههههههه ادخلو الى المدونه المذكوره و قيموا هذا الرصيد…… طبعاً هذيان مريضه نفسيه…… اسالوها و ان كانت كتاب مفتوح تقول الصدق في مرضها النفسي انتظر ردك على هذا؟
على فكره المفاجاه مازال موعدها
تحياتي
بنغازي ليبيا
في 14,نيسان,2008 - 11:08 مساءً, مجهول كتبها …
كل كتابات مريم العجيلي تدعو الى الاستمتاع بالحواس و الغرائز دون ظوابط دينيه و لاعرفيه ؟؟؟؟؟؟؟؟كلامها بمجمله يدعو الى التمتع بالحياه؟؟؟؟؟؟؟؟ اعرضو مدونتها على مفتي لكي يكون الفيصل في هذا الجدل و اذا افتى لصالحها فسوف اكفر عن اتهامي لها و اذا كان عكس ذالك فلا اطلب منكم ايها القرا الا الدعوه لها ان يصلح الله حالها….. هيا يامن تدعون انكم محبيها اعرضو مدونتها على مفتي حرام عليكم ان تغرروا بها و تمدحون في كتاباتها و كل يوم تزيد من فسقها و تعتقد بانها على صواب انتم وقود الهامها مادام انكم تطلبون منها المزيد كلامكم نشوه تنتشيها و تزيدها عزماً على المواصله في هذيانها حرام عليكم تغررون بمريضه نفسيه
في 15, نيسان, 2008 - 8:56 صباحاً ابو عويصة كتبها …
اخي مجهول ..
أولاً كل باطل وله نهايه على قاعدة [ إن الباطل كان زهوقا ]
وثانياً .. ليعلم الجميع أن ليس هناك أمر شخصي بيننا وبين مريم ولا سلامه ولا غيرهما من المدونين والمدونات ..ولكن كل الذي يجمعنا والمشترك بيننا هو الدين والزمان والمكان الذي هو شاشة الأنترنت المتاحة للجميع من أجل أن يعبر عبرها كل منا عما يجيش في صدره .. ولكن هذا التعبير إعتبره البعض بلا ضوابط ولا حدود إما لنشر ما يسيء للدين بطرق ملتوية تحت مسميات شتى وإما لخلط عمل صالح بآخر سيء لهدم منظومة القيم من نفوس الناس وهذا هدف فشل فيه الأستعمار الغربي والشيوعي عبر القوة خلال قرون قرون طويلة من محاولاتهم ، ولقد ثبت أن ضرر مدون أو مدونة غير منضبطين بمنظومة القيم المستمدة من الدين لهو أشد ضرر على نشيء الأمة الإسلامية من كل تلك الحملات العسكرية ..!!!
لذلك أرجوا من إخواني الفضلاء والعقلاء أن لا يغيب عن أذهانهم تلك المسألة مسألة مدى ما تساهم فيه تلك المدونات الغير منضبطة في زيادة تغريب جيل الأمة عن توابته وهويته .. فعليهم عدم مجاملة كل من مدونته إما هي كلام عن الحب أقل ما أقول عنه ذلك المسى [حب ] أن ذلك المعلق لا يرضى بذلك الحب لا لأمه وزوجته ولا لأخته أو إبنته ..!!
وإذا أردتم أن أعمل إستبيان لنماذج من ذلك الحب الذي ليس له من الحب إلى اسمه والذي أنتم تعلقون عليه وتمدحونه ربما بلا وعي أو جد وصدق ولكن فقط لتضيع الوقت .. لنعرف كم منكم …؟؟؟ يرضاه لنفسه ولأهل بيته عند الجد ومن يرضى منكم أن يقترن ابنه بحبيبة أو ابنتة بحبيب ممن قصص حبهم راتحتها فائحة وتزكم أنوف كل من يفهم معنى الحب الحقيقي الذي جعله الله [ سكناً للزوج وللزوجة ] يفضي بعضهم لبعض بما لا يعلمه عنهم أحد سوى الله الذي خلقهم …!!!
فيا يا ناس يا عالم يا هو .. أبو عويصة .. لا يشهر فيكم ولا يغار منكم أو يكرهكم .. وهو لا يعيش خارج عصره ولا في الكهوف وحده وإنما يعيش بينكم وله مصالح تجارية ويتعامل مع الناس بمختلف شرائحهم ومذاهبهم وطوائفهم .. ولا يقول ذلك لفخر أو رياء وإنما من باب نعمة التحدث بفضل الله عليه أولاً ولضرورة قول ذلك لأن سياق الكلام يقتضي أن يقول عن نفسه المقصرة أني بفضل الله [ مغبوط من قبل كل من يعرفني والغبطة غير الحسد كما تعلمون والكل ممن يعرفني يحبني ويتمنى لي مزيد من التوفيق ] لنجاحي في كل مناحي حياتي بسب أنني منذ صحوت من الغفلة التي سببت لنا النكسة بعد النكبة .. وعرفت بعد تلك النكسة من أنا وما هو مطلوب مني كفرد أولاً ..له دين وقيم وهويه .. ولقد ثبت بفضل الله بعدها على تلك المعرفة رغم كل العوائق التي اعترضتني حتى وصلت إلى ما أغبط عليه الآن بعكس من بقي مكانه راوح دون إي تقدم ويلقي اللوم على فلان وعلان .. لذلك يا أخوتي وأخواتي المدونين والمدونات من حبي لكم وللناس أريد لكم ولهم الخير وأريد منك بذل قليل من الجهد نحو تغيير نمط حياتكم كما فعلت أنا منذ عقود لتصلون إلى ما وصلت اليه وحتى تتذوقون مثلي حلاوة ما أنا فيه من توفيق وسعادة وبحبوحة في العيش .. ويختم أبو عويصة .. بسلام الله عليكم ورحمة وبركاته ..وبسؤال لكم بعد كل هذا وذاك هل هو يريد لكم الشر أم الخــــــــــــــــــير ..؟؟
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 10:30 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك على هذه المقالة
الله المستعان ماذا عسانا نقول في هذا الصدد
المشكلة مشكلة مجتمع وليست مشكلة فتاة تشكو …
والسلام
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 12:11 م
الزاني يزنى به ولو في حائط بيته…لو عرف كل رجل هذه الحقيقة لخاف على بنات الناس كما يخاف على ابنته واخته…وهذه دعوة للاهل لتثقيف بناتهم حتى لا يتركوهم عرضة للتغرير بهم وبسذاجتهم…والله يستر
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 1:06 م
صديق
المشكلة أننا في عالمنا العربي
نختصر شرف المرأة في غشاء البكارة
كثيرا ما لا نستطيع ان نسامح المرأة على ماضيها
رغم ان النساء يغرفن دائما اخطاءنا وماضينا الاسود نحن معشر الرجال
هي ازدواجية في الحكم
والمرأة ضحية دائما
انها من يدفع ثمن الخطيئة رغم ان الخطيئة كانت بفعل فاعل
احيانا حتى من تكون له حبيبة وتسلمه نفسها بدافع الحب سرعان ما يتخلى عنها بعد ان يعبث بجسدها لانها لم تعد شريفة
مع انه هو ايضا يفقد شرفه بمضاجعتها
ولكن قيمة الشرف عند الرجل معنوية مرتبطة بالكرم والاخلاق وغيرها
في حين الشرف عند المرأة شيء مادي
انه مجرد غشاء تافه
قصة رائعة دمت بخير
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 2:02 م
مساءك و رد و ريحان
مرور للتحية والسلام
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 4:23 م
مــرحبـا طـارق ,,
مــع الاسـف كثيـرة هـي القـصص فـي مجتمعـاتنـا وبنفـس التفـاصيـل استـدراج ومـن ثم يقـع المحظـور ,,
ولكـن القـاسـم المشتـرك دائمـاً الضحيـة واحـدة والمـرأة هـي التـي تـدفـع الثمـن وحــدهـا والـرجـل المشـرقـي يكمـل بقيـة حيـاتـه دون اي مشـاكـل,, !!
ثقـافتنـا هـي التـي تبـرر وتسمـح لهـؤلاء بهــذه الجـرأة ليـرضـوا نـزواتهـم ,, ثقـافـة الـى اليـوم تعـزز قيمـة المـرأة بغشـاء بكـارتهـا ,, !!
ونسـوا ان المـرأة فـي الغـالـب هـي مـن تـدفـع الثمــن ,,
تقبـل مــروري ,,
تحيــاتــي لــك ,,
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 5:04 م
الاخ طارق الغنام…
فعلا قصة مؤلمة جدا…ونمودجا يتكرر في المجتمع بصورة كبيرة …
الضحية هنا المراة بفعل فاعل…لا الومها…ربما لم تتخد احتياطها الكامل…ولم تتجنب الاختلاط..
لعلها تكون عبرة لكل من من يقرؤها…
موضوع لا يقل اهمية عن القضايا التي نحياها عزيزي
دمت رائعا كعادتك
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 5:11 م
أخي طارق
تعرف انا لي تحفظات على هذه المواضيع
وهكتفي باني أقول ربنا يستر علينا جميعا
وإن الله غفور رحيم
أشكرك اخي والله كل مواضيعك تستحق المتابعة
احترامي وتقديري
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 5:33 م
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخى الحبيب الغالى
موضوع تجده مكرر كل يوم و لا من متعظ
و السبب هو واحد و لا غيره - عدم التربيه الصحيحه على الاسلام
و هنا اعنى انه لا دين فى البيوت و لا المدارس و لا الاعلام و لا …………………الخ
و كل يوم ينشق فجره الا و يعلن للعالم اجمع - ان الاسلام حق و انظر الى هذا الحديث
يقول الحبيب عليه الصلاه و السلام:
“ما اجتمع رجل وامرأة الا كان الشيطان ثالثهما ”
مهما كانت من التقياء
و هناك حديث اخر يزيد حتى لو كانت مريم بنت عمران هى المراه
و من هنا
ادعوا كل اب و كل ام للحفاظ على ابنائهم لانها امانه سيحاسبون عليها يوم القيامه
” كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته ”
ان التربيه ليست التعليم و الاكل و الملبس و غيرهم فقط انما الهدف الاكبر هو الوصول لعباده الله من خلال تعاليم دينه و هو الذى سيحث على كل ما ذكر سالفا
من العلم و الجمال و …………………..الخ
دمت اخى الحبيب و سلمت يداك التى خطت موضوعا فى غايه الخطوره
تقبل تحياتى و سلامى
و الى لقاء قريب
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 5:42 م
مش هاقول غير حسبى الله ونعم الوكيل فى اللى عمل كده
وبرضه هى غلطت لما وافقت تروح معاه شقته
فى الاو والاخر اكيد ربنا هيبعتلك اللى يقدر قلبك وروحك
قربى لربنا واستغفريه و لما تقربى من ربناهيفرجها من وسع لانه عالم بعباده الخطآيين التوابيين
حقيقى ربنا مع كل مظلوم
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 5:58 م
الاخ طارق تحية وسلام
القصة ليست جديدة مع اعتزتزي وتقديري وهي نتاج لكثير من العوامل اين دور الاهل اين كانوا وهذه الفتاة تتعرف على رجل تلو الاخر وتقول بالصداقة
ثم هل الفتاة فقط من يجب ان يحافظ على شرفه
انا لااقول انها لم تكن اخطأت ولكن هذا الخطا يشترك فيه اطراف عدة
لكن حتى ان هي اخطات الا يمكن ان يغفر لها وان تعاد لها كرامتها
مع ان اموضوع شائع لكنه معقد ويبقى في مجتمعاتنا الشرقية مثار جدل
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 7:13 م
السلام عليكم
المهم هو ان نتعلم من اخطاء الأخرين وليس فقط أن نشعر بالحسرة ناحيتهم
تحياتى وتقديرى
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 8:17 م
” و اقصص القصص ………. ”
أمر الهى
القرآن ثلثه قصص
القصص عبرة
و العبرة هنا ان الفتاه مسؤلة
مسؤلة
100%
و لا مسؤل سواها و لا يحمل الهم بعد ذلك اكثر منها
ما الذى يدفع فتاه الى دخول شقة شاب
و لا اصدق حكاية اغتصابها هذه
انى احرم على بناتى دخول سكن صديقاتهن البنات
و خاصة من لها شقيق
و هم ارقى عائلات
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 8:46 م
طارق
فكرك لسه في بنت بتتكلم عن الشاب اللي سقاها حاجه اصفرا
واصلا ايه عباره عندي 16 سنه ولم امانع في اي علاقات زي كل البنات في سني دي؟؟
وده اسمه ايه بقي ان شاء الله
طيب ماحنا مرينا بكل السنين دي وعديناها ومشفناش العلاقات العاديه دي
والاهم يعني ايه اصلا تروح مع شاب شقه
استغفر الله العظيم بس هي بجد مش كويسه اصلا ومش محترمه من الاساس واللي خلاها تنسحب مش حاجه اكتر من انها عرفت انه اللي معاها مينضحكشي عليه فخافت تتفضح مش اكتر
وبعدين هي البنت المحترمه بتعرف دكاتره ترقيع اليومين دول؟؟؟
عجبي
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 8:54 م
ويقولولك الحياة بقت زي الغابة ….
طب تلاتة بالله العظيم الكلام ده ما بيحصل في الغابة ……..
أنا عمري ما سمعت إن فيه حيوان اغتصب حيوان (ة) … مثلا يعم طارق …ولا انا كلامي غلط ؟
تعرف ان المشكلة دي فعلا من اعقد المشكلات اللي الواحد بيسمع عنها …
واحدة تغلط أو يتم الاعتداء عليها نتيجة تساهلها
وبعدين نفسها تتوب وترجع تعيش طبيبعية زي الناس
ربنا بيغفر …طالما التوبة صادقة
لكن
المجتمع ؟
مش عارف حل المشكلة دي ايه بالظبط
هل المجتمع ممكن يغير نظرته للأنثى ..بحيث يتساوى منظوره لكل من الراجل والأنثى بخصوص الموضوع ده ؟
الاسلام عملها …لما ساوى بين عقاب الراجل والمرأة …., مما يدل على تساوي فداحة الجرم عند الاتنين بدون تفريق او تحيز
المشكلة كبيرة …
طب ده بالنسبة لجريمة الزنا
طب الاغتصاب ؟؟؟
اه انا منكرش ان البنت غلطانة من ساسها لراسها لأنها فتحت الطريق امام الراجل ده وده من خلال مصاحبتها له إلى شقته
لكن …
حصل اللي حصل
وعاوزة تتوب
وترجع تعيش حياتها من أول وجديد
طب يا مجتمع ربنا بيغفر …. هاندفنها بالحيا احنا ليه ؟
مش عارف …لحد دلوقتي مش لاقي حلول مناسبة للقضايا المماثلة
كل اللي اقدر اقوله …لبنت حواء ….. الوقاية خير من العلاج
بالذات في مجتمعنا ده ….
وربنا يستر عليكن جميعا
مودتي وخالص تقديري
وأحبك الله الذي أحبك وتحبني فيه يا أخي الكريم
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 8:56 م
اخي طارق اسعد الله اوقاتك
واعتذر لتقصيري وانقطاعي عن زيارة مدونتك
والسبب اعطال مدونات مكتوب
اخي العزيز
ما رويته من هذه القصه اصبحت ظاهره عريضه
والمشكله بشبابنا
يتعرف على عدة فتيات ويرتبط با كثر من علاقه
وعند الزواج يطلب من والدته او شقيقته لتقوم بالبحث عن الفتاه المطلوبه
ويدفن راسه بالرمل كالنعام
يظن ان هذه الفتاه هو اول شاب بحياتها
المهم ان لا يرى بعينيه
ولو قبل كل شاب بالصدق والصراحه
لما اصبحو شبابنا كالنعام
ولما لجأت فتياتنا للكذب والخداع والمراوغه
ودمت اخي العزيز بكل حب
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 8:57 م
لا أدرى
أهى مخطئه
أم حاصدة الخطيئه؟
لها
وعليها
والنهايه أنها وحدها الخاسره
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 8:57 م
الاخ طارق
للاسف هذه القصه اصبحت تتكرر وتتكرر في مجتمعاتنا واخشي ان تكون هذه هي سمه بناتنا
وشبابنا
بطلتك لم تغتصب نعم فهي ذهبت بارادتها الكامله شقه اجنبي عنها؟
اذا ليست مغتصبه بكل المعاني وان كان قد فعلها معها بدون ارادتها
فالمعطيات قبلها تقول ماسيحدث لها
اما عن انها تواجه من ستتزوجه ايا كان حبها الاول المحرم اصلا
او ايا من كان ستتزوجه ان كانت قد تابت الي الله فان الله هو ساترها
ويقول سبحانه وتعالي(لايحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم)
ومن يستره الله لايفضحه مخلوق
اللهم استر علي بناتنا وأوليائنا
تحياتي اخي العزيز
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 8:58 م
صديقى البورسعيدى الجميل
لك منى كل التحيه
فى انتظارك بإذن الله
مساؤك ورد وشهد بأمر الله
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 10:14 م
مع تحيات مدونة مدرسة حشاد للتكوين النقابي بصفاقس اقترح عليكم زيارتها وابداء الراي في محتوياتها وفقكم اللهhttp://hached.maktoobblog.com/
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 10:20 م
انتهت مشاكل مكتوب اخيرا
تعبتنا الايام اللي فاتت ومنعتنا من التعليق
صباح سعيد باذن الله
مررت للتحية
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 11:45 م
إذا كانت القصة حكاية ليعطي كل منا حكمه بالإعدام وينصب من نفسه واعظا فلا بأس فهكذا تسير الديمقراطية. أما إذا كانت القصة حقيقية فالانسان ليس مجبرا في كل حياته أن يقول الحقيقة. قضية فلسفية قديمة ناقشها الفيلسوف الألماني “كانت” والمحلليين النفسيين من بعده. وليتصور كل منا ما يدور برأسه من أفكار حيال أب عنيف أو أم لا ترحم أو أخ شقي. هل الفكرة التي تدور بخلد أي منا حول أي من هذه الشخصيات يمكن الإقرار العلني بها لأنه يجب ألا نكذب ؟ في بعض الأحيان يوجه قاضي التحقيق السؤال إلى مرتكب جريمة فينفي المتهم الأفتراضي. ولكن لو كان القاضي على يقين بأن المتهم بالفعل متهم فماذا يفعل ؟ هل يقوم بوضع رأسه في الماء ليجبره على الإقرار كما يسمح بذلك الرئيس جورج بوش باعتبار ذلك ضرورة التوصل للحقيقة ؟
مسألة الشرف مسألة نسبية مثل كل المسائل البشرية وليس الإنسان إلا ضحية لمجموعة من المبادئ التي لم يسهم في خطها والتوقيع عليها. هو بالصدفة ولد في مجتمع يقول عنها كذلك ولو أنه ولذ في مجتمع أخر سيجد المسألة تدعو للضحك. والسؤال الاخر أن الضرر هو الذي يحدثه الإنسان ضد أخر ولو أن شخص أصابه الضرر إراديا أو لغير إرادته فلا يجب أن يعاقب كما لو كان أضر الناس جميعا.. أن تقول الحقيقة.. كل الحقيقة هو أن تسلم أباك الراشي أو المرتشي.. أن تسلم أخاك الذي يتعاطى المخدرات كضحية للإتزلاق في جماعة أوقعت به وأصبح مدمنا.. أن تقول الحقيقة … كل الحقيقة .. لا لن تطيق نفسك ولا الأخرين.. تلك بعض الكلمات لبداية حوار أتمناه بشرط التهذب فيه.. ولكم الشكر..
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 11:53 م
السلام عليكم
تلك عبرة لمن يعتبر ……….
وانها واقع يتكرر كثيرا تلك الايام للاسف .. تتعدد الاسباب والغلط واحد والخطأ الاكبر يكون علي الفتاة …….. لانها هي التي سمحت بذلك ….
…..
وتحياتي
وائل المصري
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 6:45 ص
الاخ طارق
فيه مهزلة اكبر من كده فى مصر
هانى سرور بتاع الدم الملوث وشركاؤه يخرجوا براءة
والشرفاء يحبسون
ما اقساك ياوطن
عماد - مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 7:24 ص
اخي طارق الغنام : للشعر والبيان سحر اللطف وعذوبة المعاني ,,,
دمت ودام التألق والابداع ,,,
ادعوك لزيارة مدونتي ( ان بعد العسر يسرا ) قصيدة
تحياتي لك ,,,
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 7:57 ص
صباح الخير والفل والعنبر
صديقي الرائع طارق الغنام
مرور وفاء ومحبه ولقراءة الاراء المختلفه وهذه متعه حقا للاستفادة من اراء الاخرين
وجدت قاسم مشترك كلها اراء جميله واكثرها جمالا وقربا من نفسي تعليق القدير
كريم الجزائري هذا الرجل مبدع في ايضاح الغموض في اي امر …
باقة ورد وتحيه
احترامي وتقديري
غريب الدار
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 10:10 ص
هل هو حصاد الخطيئة أم حصاد ما تسوّل له النفوس الآمرة بالسوء!!!!
من منكم بلا خطيئة فـ ليرجمها بــ حجر ..هكذا قال عيسى عليه السلام
و رسولنا الأكرم (صلوات الله عليه) ستر بــ طرف عباءته
إن الله حليم ستار…رؤوف بالعباد لكن العباد لا ترحم
طارق
لها الله و له قضاء الله العادل الذي يمهل و لا يهمل
يبدو انه نسي …عفّ يعفّ عنك
كن بخير
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 12:23 م
وصلت متأخر لقيت القهوة بردت مش تبلغنا بالجديد أدى القهوة بردت تحياتى وأنت فعلا من الرائعين
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 3:45 م
الأستاذ طارق،
مساء الخير،
جميل هذا الطرح، واقعي جداً، ويفتح الباب، بل دوامة من الأسئلة،
لكني أقول في نهاية المطاف، أن الأنثى يجب أن تزيد ثقافتها، لكي لا تقع في فخ منصوب لها سلفاً، الوازع الديني والأخلاق أهم الضرورات في حياة الفتاة،
وأقول للشباب، أما قال أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم، إتقوا الله في قلوب العذارى، فلقد وصانا بتلك اللطائف دوماً، وعليه قال الإمام الشافعي :
إن الزنا دينٌ فإن أقرضته كان الوفاء من بيت أهلك فاعلم
تحياتي وتقديري
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 3:57 م
لي عودة اخرى للتعليق باذن الله
دمت بحب وخير وحرية
وداد
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 4:56 م
اخي طارق السلام عليكم موضوع مثير للجدل ولكن دائما الضحية هي الفتاة والشاب لا يرتكب خطأ ودائما يحملونها المسؤلية ولكن الصراحة هي ان الاثنين مخطئين معا مخطئة لانها وثقت به فليس عليها ان تثق باخوها حتلى هذه الايام وثانية الفراغ وقلة الدين والفضائيات هي من توجه هءلاء الشباب الفاسدة والذين لا يرحمون ولا يفكرون ولو للحظة بان لديهم اخوات وامهات واعراض ودمتم بخير والى القاء
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 5:01 م
السلام عليكم
أحبتي :
هل أدينا واجبنا نحوهم ..؟
هل نمر عليهم هكذا مرور الكرام ..
رغم نفعهم ..؟
مالنا إلا أن نقول تلك أمة قد خلت ..
أدت واجبها وتركت آثارها ..
وأحيت الموتى ..موتى القلوب
بعدما طغى عليهم الظلم بأشكاله
إنهم رجال ليسوا كالرجال
وبشر من معدن خاص
وجدوا من أجل الآخرين
فهلا تذركرناهم وقد أغلقت الصحف
أبوابها دون ذكر مآثرهم
هل لكم أن تصمتوا هنيهة لتعرفوا من هم
وكيف كانت جهودهم ..
وماهي أعمالهم وظروف العمل بها
هل لكم أن تذكرو الشيخ عبد الحميد بن باديس
بعد ان هجره الإعلام ..
فمالنا غير كم مدوني مكتوب لنعرف بالعلامة
الشيخ المجاهد والعالم البحر
ورفقاء دربه أعضاء الجمعية
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
اليوم 16 أبريل تمر ذكرى رحيل الشيخ
الثامنة والستون ..
لا نرجوا منكم احبتنا الكرام غير قراءة متأنية
عن مسيرة الشيخ ومآثره ..
تحيتي لكم
حبا وعرفانا
وأملا أن تحيا أمة بعد جماد .
وشكرا.
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 7:02 م
الاخ طارق
كل منا مسؤل عن وقوع مثل هذه المشاكل,,, الاسره التي لا تهتم لمتابعه بناتهم ومشاركتهن في كثير من الامور والابتعاد بمشاكل الحياه , والنظره ان الحياة ماده وفلوس فقط , واذا وفرت لابناءك مبلغ من المال فأنتم اب و ام مثالين…؟؟ متناسين حاجات ابناءهم النفسيه والروحيه,,,
الشباب سواء بنات او شباب عليهم مسؤليه كبيره ايضا , وخصوصا انهم يملكون خبره لا بأس فيها من تجارب الحياه وما يسمعون او يشاهدون من القنوات الفضائيه التي اباحت لنفسها ان تبث كل شيء سواء صالح او فاسد..؟؟ فأين عقولكم ؟؟؟ الحب جميل ولكن ضمن حدود الشرع والدين وحتى التقاليد الاجتماعيه التي تكاد تكون منظمه ومتابعه من الاسره الواعيه…؟؟؟
ليتنا نتعض ونتورع ؟؟؟ ولكن المشكله تتكرر؟؟؟ لماذا ؟؟؟
سؤال اطرحه لنفسي وللجميع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حسبنا الله ونعم الوكيل
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 8:22 م
اخي الاستاذ طارق
سعيدة جدا بادراجك هذا و لو اني حضرت متاخرة … فاعذرني اخي
المراة و الرجل … مهما تطورا و مهما تحضرا و مهما بدا انهما تحررا من عقد و أفكار الماضي الا انها تسكننا …
انا لا اؤيد الحرية المنفتحة ,,, و لا اؤيد الاختلاط الماجن … و لكن … من اراد امرا فليتقبل كل تبعاته
من اراد الحرية للمراة و سمح لها .. فيجب عليه تقبل اخطائها … فلا حرية بلا تقبل للخطا
انا لا ابرر الخطا و الخطيئة .. و لا اذم الحرية
و لكن لابد ان نواجه انفسنا بكل جراة و ماذا نريد
الرجل يرغب المراة بلا ماضي …. و ماذا لو طلبت الماة المثل ؟
المراة تريد الحرية الكاملة … ماذا لو لو علمت ان لا احد سيغفر لها ليس خطاياها و لكن خطايا الناس بحقها
اخي طارق
نحن اناس للاسف اخذنا من الحضارة و الغرب القشور و تركنا اللب الحقيقي
حتى ديننا لم نتمسك به بالشكل الصحيح
نقول ان الله غفور رحيم .. و لكن اذا طالبنا من حولنا تطبيق ذلك عجزنا
نقول ان الحرية جميلة .. و لكن ان طولبنا بتحمل تبعاتها عجزنا
مرة اخرى … لنكن جريئين بحق و صادقين بحق و نعلم ماذا نريد بحق و نتحمل نتيجة اختيارنا … مع الحرية يصبح العقاب و الثواب عادلا
لك احترامي اخي و تقديري و قلبي مع الصديقة التي ذكرت حكايتها
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 9:08 م
اخي الفاضل / طارق
منعني العطل الفني بمكتوب
عن التواصل خلال الفترة الماضية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوي الخير والشر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تفضلوا بقراءة ادراجي الجديد
وانتظر رايكم الذي اعتز به .
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 11:09 م
أعتذر عن طول الغياب
لظروف كادت أن تدمر حياتى
وإن شاء الله أعود للتواصل
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 11:40 م
السلام عليكم
قصة تتكرر كثيرا فى مجتمعنا العربى والاسلامى ولا نلوم على الفتاه ولكن المسئوليه على الاهل لان التربيه الصحيحه عليها عامل كبير فى توجيه سلوك الفتاة اولا ثم الشاب من ناحية اخرى
غياب الوازع الدينى فى العلاقات النسانيه يؤدى الى مثل هذه المشكلات
نرجو الله الهدايه للجميع
أميييييييره
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 4:31 ص
صباح الخير..
حضرت للسلام على من يستحق السلام
تحياتي
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 6:25 ص
صباح الخير يا طارق
يا طارقاً بالخير
أيّ عبرة نأخذها
بأن تتكتّم الفتاة من أجل أن لا تصبح عانساً في مجتمعاتنا المصابة عموماً بانفصام الشخصية .
الفتاة مخطئة و إن كانت ضحيّة و عليها بالتوبة و الله تعالى يتولاها برعايته
و هي القائلة أنها كانت في عمر ترضى به بأي علاقة
للأسف أن مجتمعاتنا قد جنت على الكثيرين و أصبح الضحايا كُثُراً
مجتمعاتنا المضطربة و التي تحمل من التعقيد ما يكفي و من الكبت ما يرهق
و ما كثرة المشاكل من هذا القبيل إلّا دليل على أنّ هناك مشكلة واقعية لم ولن تُحّلَّ عبر الخطابات التي لم تنتج إلّا الكلام الفارغ .
لننظر إلى تاريخنا : هل مرّ في تاريخنا الماضي هذا الكمّ و الكيف من أمثال مشاكلنا الحاضرة .. لماذا ؟
ربما و بالتأكيد سيقول قائل أنّ تاريخنا الماضي هو خلافةٌ و دولٌ إسلامية .. هيهات .. هذه هي الخطب الفارغة التي لا تقبل التواضع والنزول إلى حقيقة مشاكل مجتمعاتنا .
تاريخنا العربي الإسلامي كان مليئاً بالجواري و الإماء و تاريخنا العربي الإسلامي الماضي لم تعاني شعوبه من الكبت الذي تعانيه مجتمعاتنا اليوم .
و ما فتاوى البعض حول إرضاع الكبير و تحليل القُبُل بين الأصدقاء إلّا تعبير عن الضياع أولاً
و ثانياً اعتراف بوجود مشكلة و اقعية حقيقية لم تكن لتوجد لولا عُقَدُ بعض الماضين
ـ و التي وصلت إلينا ـ الذين بقيت تنهش فيهم عقدة الجاهلية الأولى حينما كانت توأد البنت و يسوّد وجه الأب حينما يُبَشَر بالأنثى فيظلّ وجهه مسودّاً و هو كظيم .
ماذا عسانا نقول لتلك الفتاة : الندم جيّد و عسى خيراً و ارجعي الى ربّك فهو يتولّاك و هو أرحم بك من الناس أجمعين .. لم تنتهي الدنيا و ليست مشكلة أن تتأخري قليلاً بالزواج ريثما ييسر الله لك زوجاً يتفهّمك و يعذرك و تكوني امرأةً صالحةً تنشئي أسرةً خيّرة .
ليكن همّك مرضاة الله تعالى و محبته قبل أن يكون تفكيرك حول : هل سأتزوج أم سأبقى عانساً .
و تحياتي للجميع و شكراً يا أخي العزيز طارق
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 7:19 ص
عاجل :
بعد الإعتقالات والمحاكم العسكرية …
الآن الخطف والإختفاء
اختفت اسراء عبد الفتاح منظمة اضراب 6 ابريل علي موقع فيس بوك بعد الافراج عنها من النيابة.
وصرح محامي اسراء أمير سالم أنه بعد قرار الافراج عنها من المستشار عبد المجيد محمود وخروجها من سراي النيابة تم ترحيلها الي قسم قصر النيل لاتمام اجراءات الافراج إلا أنها اختفت بعد ذلك.
وذكر في تصريحات لبرنامج القاهرة اليوم الذي يذاع علي قناة اوربت أنه بحث عنها في كل مكان لكنه لم يجدها، مشيرا إلي أن والديها يشعران بالقلق الشديد.
وقال إنه ذهب مجددا إلي مكتب النائب العام وأبلغهم أن اختفائها يعد مخالفا للدستور ويضع عرفا جديدا في تعامل النظام مع المواطنين
معاً جميعاً متضامنين حتي تعود إسراء عبد الفتاح إلي بيتها وإلي والديها …
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 8:37 ص
للاطلاع
النص الحرفى لاتفاقية ا لغاز الى اسرائيل -السرية- وفتوى الدكتور الدرامللى بخصوصها
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 2:43 م
والله اني لا اجيد الحديث والتعليق في هذه الامور……….بل لااحب احيانا الدخول في هذه المواضيع……..
ولكن ماجاء بي هنا تقديري لشخصك الكريم……….ولعقلك النير
واكتفي بقراءت القصه دون التعليق
ودمت بخير
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 4:12 م
استاذ طارق الغنام
ما اجتمع رجل وامرأه الا والشيطان ثالثهما
لذلك يجب الحذر والالتزام بأوامر الله وتعاليم دينه وبذلك لن نندم أما من اخطئ فانه يتوب الى الله وحال هذه الفتاه انها يجب ان تكون صريحه مع من يتقدم لخطبته وان تتوسم فيه الشهامه الكرم والعفو حتى لا تبدء حياتها بالكذب.
اللهم ارحمنا وابعدنا عن كل ما حرمت
تحياتى
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 5:36 م
اولا
تحياتي لك ياستاذ طارق
تانيا القصه واقعيه وحزينه بالفعل
لكن التعليق ليس لدينا نحن الاناث بل لديكم انت ياريتك عملت تصويت من يقبل بي انه يغفر لوحده ماضيها
ولو اني ماظن بان الدنيا وحشه وانه لابد يكون لسه فيها خير
تحياتي لك
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 6:34 م
اخى العزيز طارق
بصراحة دمى اتحرق من القصة دى .. و مش هعلق عشان ما حدش يزعل ..
ياللا يارب تكون بخير ..
انتظر مرورك بمدونتى فرايك يهمنى كثيرا جدااا
و دمت بخير
ناديه
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 7:40 م
محزنه جدا
وللاسف واقعيه وكم تحدث
رحمتك ولطفك يارب
شكرا لعرضك هذه التجارب
لتنير بصيره الغافل
دمت بكل الخير
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 8:10 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
دائما تأتينا بالموضوعات الرائعه.
بالنسبه للقصه هى فيها اكثر من مشكله
اولا:المجتمع يفرق بين البنت والولد تفرقه ما أنزل الله لها من سلطان لان القران الكريم ساوى تماما فى عقوبه الزنا بين الرجل والمرأه.
ثانيا:الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب جميعا ونحن عندما لا نغفر لانسان معنى هذا اعانه الشيطان عليه.
ثالثا:يجب ان نربى بناتنا على مبدأ التحفظ فى العلاقه بالجنس الاخر منذ البدايه قبل ان يقع المحظور لان البنت بشر مثلها مثل الولد وممكن ان تضعف كأنسان.
رابعا:الاب والام قده للبنت فى هذا الموضوع.
بمعنى كما ترى البنت اهلها كيف يتعاملون مع الجنس الاخر ستكون معاملتها.
وفى النهايه ربنا يستر بناتنا ويعينا على تربيتهم.انا عندى بنات وبتمنى من ربنا يحفظهم وبحاول اربيهم زى ما أتربينا وبدعى ربنا لان الزمن غير الزمن.
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 8:33 م
أخي العزيز طارق
يسعد مساك وجمعة مباركة عليك وعلى أسرتك الكريمة
دمت أخا في الله
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 8:42 م
العزيز طارق
كلنا صغار أمام مايقوم به أبطال فلسطين من دفاع عن الامة ومقدساتها
نريدها على اقل تقدير ان تبقى حية في قلوبنا …قضية فلسطين
تحياتي وتقديري
…………………………………………
اما تعليقا على ادراجك القيم…فالرسالة واضحة ومهمة
العفة ثم العفة…مجتمعاتنا مع الاسف تميل أكثر فأكثر نحو الانحلال الاخلاقي
ولكن دائما اقول…فتش عن الاسرة…على خلاف من يقول فتش عن المرأة واعدها مقولة خاطئة…اين الوالد والزوج والأخ…أين قوامة الرجل عندما تتجاوز المراة حدود الحرية
الى العبثية او حتى الفساد…يحسن الرجال استغلال القوامةفي الحجر على بعض الحقوق و المادية للمراة أحيانا…لكنهم لا يحسنون الحفاظ عليها من عوامل الاغراء
وأكاد اجزم ان المراة او الفتاة ليست فاسدة بطبعها…فلو توفرت لها عوامل الاستقرار والكرامةوالمحبة الصادقة فابدا لن تفكر في الميل الى الفاحشة…مع الاستثناء القليل طبعا
فالله الله في المرأة…هذه التي تخرج من رحم بيوتكم بما ربيت عليه
لك تقديري ومودتي
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 9:15 م
السلام عليكم
الاستاذ الرائع / طــــارق الغنام
مررنا للتحية القاء السلام على شخصك الجميل
كما يسعدنا تواجدك معنا دوما
دمت مبدعا والى الامام دومـــا
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 10:10 م
إلى رجالنا وشبابنا…….اتقوا الله في نسائكم وأعراضكم…
هل بضع نقاط من الدم هي مايثبت شرف وعذرية الفتاة؟؟؟!!!
…أين عقولكم؟؟؟؟…
وأين الرجولة؟؟؟ ماالذي كان سيحدث لو أن ذلك الرجل تمالك نفسه…..و تركها تغطي نفسها؟؟!……..أين غيرته على عرضه……
ثانياً:
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 10:17 م
مؤثره وحزينه ،،
والمجتمع مسؤول عن ما يحدث ،،
والاهل واصحاب الشأن نفسه لهم يد فيها ،،
اتمنى ان تعيش تلك الفتاة بسلام وان تواصل مشوار حياتها ،،
فالحياة لم ولن تتوقف ،، وان كانت هناك اخطاء جسيمه ،،
لابد من التعلم من اخطائنا ،،
ولتكن هذه عبرة لكل من يقرأ ،،
احيانا نكون مجبرين على الخطأ مثلا لكن وجب التحصن والتأمل قليلا لما سيحدث ،،
اخي الطيب طارق كن بخير ،،.
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 10:31 م
اخي طارق
مرور سلام
واطمئنان
كن بخير
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 10:57 م
الاخ العزيز / طارق
انها لقصه محزنه ذات قيمه عظيمة لمن يعتبر .
الخطأ ليس خطأ من فرطت بشرفها فقط ولكن خطأ تربيه وخطأ مجتمع كامل
البعد عن الدين أساس المشاكل وفتح باب الشهوات يجر لاعمال الشيطان .
اقول لها يجب عليك تحمل الخطأ ايا كانت النتيجه يجب ان تصارحي خطيبك بالحقيقة
اياكان رايه بالاستمرار او فسخ الموضوع .
قفي وقفه مع نفسك وتوبي الي الله انه غفار رحيم
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 11:38 م
سلام على المخصوصين بالسلام
جمعة مباركة باذن الله
كل المودة لكم منى لروعتكم وبهائكم
لاتنسونا من صالح الدعاء
مودتى اليكم مغلفة بانسام الياسمين ومعطرة ب الورد
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 11:38 م
اخي طارق
حبيت اتمنالك جمعه طيبه مباركه عليك وعلي كل من تحب ان شاء الله تعالي
تحياتي لك
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 1:41 ص
أخى العزيز طارق ..
دمت بود أيها المتألق .. هكذا أنت ياصديقى دائماً متجدد
لك كل التحايا والود .
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 6:56 ص
صديقي طارق صباح الخير ..
اتفق مع الباشمهندس عادل البنت تتحمل مسؤلية فعلها فهي من ذهبت برجليها الى هناك وماذا كانت تتوقع من احد دعاها الى شقته ..!!!!!!!!!!!
هل ظنت انه دعاها للصلاة جماعة..!!!!!!
هناك فتيات مستهترات….. الحب لا يعطي الفتاة تصريح للإساءة لنفسها قبل ان تسئ لإهلها وعائلتها..
بتمنى من الاهل ان يفتحوا عيونهم جيدا فهكذا حادثة لا تكون وليدة اللحظة بل يكون هناك مقدمات سلوكية كثيرة تنبئ بحدوث هذه الكارثة لكن البعض يصم اذانه ويفقأ عيونه ليعيش بكذبة كبيرة انه ابنته لا تخطئ وانها ملاك يمشي على الارض.!!!!!!!!!!!!!!!!
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 7:00 ص
صباح الخير والفل والعنبر
جمعه مباركه عليكم جميـــعا ايها الانيـــق
طارق عزيزي انت رائع حقا حتي تعليقاتك مختصرة مفيدة
دائما استفيد من كتاباتك الرائعه ….
اقتراح الاخت مناهل اراه جيدا ما رأيك انت ؟ ارجو الاجابه
اعشق قلمك ..
مودتي
غريب الدار
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 8:26 ص
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخى الحبيب الغالى
مرور تحيه و القاء السلام على شخصكم الكريم
و جمعه مباركه عليك و على اسرتك الكريمه
دمت اخى وتقبل تحياتى
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 9:05 ص
اخي الكريم طارق .
لا ادري بأي الكلمات ارد على قوارير العطر التي نثرتها على الفرسان ز… ولا ادري كيف اجيب على باقة الزهر التي زرعتها في دروب الفرسان
لك كل الامنيات واطيب واق الاماني
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 11:24 ص
جمعة مباركة نطالبك بالمزيد تحياتى اليوم كتبت عن الأحتكار والأستقرار يهمنى رأى الأصدقاء
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 11:43 ص
حين يخطأ المرأ لا يجد له سوى التبريرات الساذجة
فهل يعنى ذلك ان الحياة انتهت عند تلك المرحلة
فلتجعل من حياتها ما لا تندم عليه يوم الحساب
شكرا اخى طارق على الطرح الجميل الذى اعطانا عبرة وعضة
دمت المتألق دوما
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 12:27 م
العزيز طارق
قصة مؤثرة. اتمنى ان تستفيد جميع البنات منها. فالبنات اليوم يظنون انهن اكثر حكمة ونضجا من أمهاتهن!
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 12:40 م
الاخ الفاضل طارق
اولا جمعه مباركه يارب عليك وعلي الاسره الكريمه
عزرا مني لضيق الوقت
لي عوده للتعليق
مودتي
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 1:05 م
اخي ………..
جمعه مباركة ……….
تقبل الله منا و منك صالح الاعمال …………….لي عوده باذن الله …………مودتي
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 1:12 م
أخى طارق
أولا وقبل كل شيء أسجل اعجابى ها هنا بهذا الادراج الهادف ذو المعانى القيمة والفوائد الجمة
ثانيا : هذا الادراجالرائع هوبمثابة صافرة الانذار والتحذير لكل فتاة لا تلتزم بمبادىء وقيم شريعتا الغراء والتى ان تمسكت بها نجت وصارت وردة فيحاء وضرة مصونة …
ليس فى الحب والمشاعر الجميلة الى عيب
ولكن العيب كل العيب فى التقليد الاعمى لدروب غير دروبنا وثقافات غير ثقافتنا
لنا اخلاق يتعين علينا الالتزام بها والتمسك بعظمتها ..
أسأل الله ان يستر جميع نساء المسلمين .. آمين
——————————-
رااااااااائع أخى طارق .
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 1:22 م
يحرام
ايه الظلم ده
عشان غلطه واحده كده حياتها تنتهى
صحيح غلطه كبيره بس ان الله غفور رحيم
شكرا للموضوع بجد هايل جدا
وربنا يستر
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 1:25 م
اخي طارق
مررت للسلام والتحية
جمعة مباركة عليك و على كل احبتك
لك تقديري و احترامي
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 2:05 م
مساؤك ورد وعنبر
تلك الفتاة هي من بنت مصيرها بنفسها لذهابها معه ………………تذهب لشقة رجل غريب وماذا تتوقع منه
ان يشربا الشاي ويخرجا بنزهة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكن عليها النسيان والحياه ستسير بكل ما بها من مصائب والام
دمت بخير
مع تحياتي,,,
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 2:43 م
السلام عليكم و رحمه الله وبركاته
اخى الحبيب طارق الغنام
مررت للتحيه و القاء السلام على شخصكم الكريم
و جمعه مباركه ان شاء الله علينا جميعا و على امه المسلمين
و السلام عليكم و رحمه الله وبركاته
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 3:35 م
بصراحة ، مثل هذه المواضيع دقيقة و شائكة … الفتاة هنا … هل هي المتهمة أم الضحية … ربما هي الاثنين معا … و لكن الأمر الأكيد والذي سبق و أشار له أحد الاخوة المعلقين أنها تظل رغم كل اختلاف و تضارب الآراء الخاسر الأكبر و الطرف الوحيد الذي عليه تحمل العواقب … فسقوط المرأة في الهاوية هو في الواقع ضريبة خطيئة الرجل … تحياتي !!!
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 4:26 م
الاخ طارق امسية سعيدة
سررت لمرورك وسؤالك
انا فعلا مقصرة لاني تاخرت في كتابة شئ جديد
انا لدي التزامات كثيرة كما ان المزاج ليس طيبا
يارب استطيع ان افي بوعدي
تحياتي
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 4:33 م
صديقى طارق
أخى العزيز
كل لحظه وانت بكل الخير بإذن الله
جمعتك مباركه عليك وعلى كل أحبابك بأمر الله
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 4:41 م
أخي في الله طارق
عمل مقبول وذنب مغفور
جمعة مباركة لك ولأسرتك الكريمة
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 4:52 م
أخي الكريم طارق
هي غلطت ما في شك ولكن اليست بحاجة الى حماية ؟
وهو الم يغلط اليس بحاجة الى عقاب ؟
مجتمعنا في خلل يعاقب فقط الفتاة ويترك الشاب يتصيد غيرها
الشرف للشاب والفتاة معا وليس مرتبط بالعذرية
متى نتقي الله في نسائنا ونستر عليهم ونحميهم
لا حول ولا قوة الا بالله والله يهدي شباب وشابات المسلمين
شكرا لك اخي طارق وبارك الله فيك وجزاك كل خير
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 5:14 م
زميلي طارق الغنام
مشكور على هذه القصة المعبرة
لكن برأيي هناك كثير من المشاكل تتعدد من خلالها
أسباب وقوعها فالتربية والاخلاق هما وحدهما يجعلان البنت
في مأمن عن الوقوع في المحظور لأنه ما إن تقع في مخالب الذئاب
فوالله لن يرحموها وكيف والذكر والانثى وهما في
خلوة لا يوجد بينهما إلا الشيطان
أما بالنسبة لهذه الحالة فأنا شخصيا أخي طارق
أرجوا أن توجه الأخت الكريمة مادمت تعرفها
أعتبر الفتاة قاصر يوم وقعت فريسة الوحش
ولها أن تبرئ شرفها ولا تستحي لانه بدل أن تضيع حياتها
فلا بد من الإقدام على هذه الخطوة
وبعد أن ةيخرج حكم يقضي بإدانة الجاني
خاصة وأنه بالغ سن الرشد فلربما من ياتي يوما لخطبتها ربما
يقدر ظرفها والله أعلى وأعلم
هذه نصيحتي ولكم مراعاة ظروف العائلة وألا نسبب مشاكل أكبر للفتاة
لو كانو من النوع المحافظ جدا فالقاعدة تقول درء مفسدة أفضل من جلب مصلحة
لك أن تتحاور مع الفتاة أخي وتحاول إفهامها وإيجاد حل لها
ولاتنسى أن تتوب لبارئها وتبادر بالتوبة النصوح وتتوكل على الله
ولاتنسى الدعاء فمن صلحت سريرته يسر الله له أمره
تمنياتي لك اخي طارق بالتوفيق
وللاخت الفاضلة بالتخفيف والتيسير
وأن يلهمنا جميعا جادة الصواب
تحيتي وشكرا
ويجب عليها أن ترفع دعوى
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 6:29 م
السلام عليكم اخي طارق
احيانا اعجزعن
كتابه تعليق
يليق بك و بما تكتب
فعلا اخي قصةمعبرة كثيرا
اختك انادية
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 6:29 م
السلام عليكم و رحمة الله
اخي طارق اولا و قبل كل شيء اعتذر بشدة لغيابي و اشكر سؤالك عني و لكن كان ذلك لظروف مررت بها صحية اولا و نفسية ثانيا كانت سبب غيابي و اعدك اني كلما استطعت سوف ازور مدونتك لقراءة ما فيها فانت قد وضعت سيرا لها واقعا نعيشه و نستمد منه العبر جزاك الله خيرا فانت لا تبخل بما تعرف على غيرك من اخوتك
اما عن حكاية الخطيئة فهي قد عمت لاننا ابتعدنا عن المحجة التي تركنا عليها رسول الله عليه افضل الصلوات و السلام، و قد قال ايضا ما اكرم النساء الا كريم و ما اهانهن الا لئيم و نحن في زمن لم يعد تراعى فيه هاته الاخلاق فلنقل ان الفتاة اخطات و لكن ليست وحدها من تتحمل خطاها فهناك الاهل الذين لا يتابعون احوال اولادهم و ربما لو تابعوها فعلوا بطريقة غير صحيحة، كالافراط في التدليل الذي يجعل الابن او الابنة يسمحون لانفسهم بفعل اي شيء او بالعكس بتربيتهم بالعنف مما يجعل الابناء لا يستطيعون اللجوء الى ابائهم لكي يسالونهم عن اشياء لا يفهمونها او يرون فيها شيئا من عدم الوضوح و ذلك لخوفهم من العقاب و التعنيف، ان الاسئلة في بعض المواضيع تعد عيبا و قد يترتب عن هذا الصمت داخل الاسر عدم دراية لما يقترفه الابناء الا بعد فوات الاوان كما هاته الطفلة، نعم فهي بعد طفلة في هذا السن و مراهقة و كل مراهقة تنجر وراء احلام وردية يرسمها لها ذئب لا يرحم ، و المسؤولية الكبرى اراها على عاتق هذا الرجل عديم الضمير فلو سمح لنفسه برهة بتخيل ان ما سيفعله قد يحصل لابنته او اخته لما فعل و لكن الشيطان يعمي عيون التائهين، و هناك ايضا موقف الناس الذين يرون في كل خطا جريمة يجب ان تعاقب عليها الفتاة مدى الحياة فاين هو باب التوبة اذن؟ و من يساعدها عليها؟ فان هي كانت قد اخطات عن غير قصد في المرة الاولى فسوف تفعل عمدا حينما تقابل بجور المجتمع ، الله حليم ستار و هو غفور رحيم و هو يوصي بان ناخذ بيد كل تائب لا ان نزين له عمل الخطيئة بان ندفعه اليها باعراضنا عنه
و اخيرا اشكرك اخي لاثارتك مواضيع هادفة حماك الله و رعاك و يسر امورك كلها
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 8:18 م
الاخ طارق
هناك اطراف مسؤؤله عن الخطأ الذىوقعت فيه الفتاه
اولا المنزل
ثانيا المجتمع
ثالثا هى
رابعا
الناس الى ما بترحمش
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 8:35 م
**..أخى و صديقى طارق
..قد أبدو قاسية بعض الشىء..لكني أعجز عن التعاطف مع بطلتك
..التي أحبت شاب..أحبها شقيقه..ثم ذهبت مع شاب لا تحبه الي شقته.؟؟؟؟
..و حجتها واهيه في انه أوهمها انه لن يمسها..و اغتصبها ليضع اهله
.. امام الأمر الواقع..ثم تمت خطبتها لمن غير مفاهيمها عن الرجال..
..كل ده ابتديته من وهي ستاشر سنه..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
..آسفه صعب اتعاطف معاها يا صديقي
.
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 9:42 م
طارق العزيز
نتمنى أن نقرأ جديدك
شكرا للزيارة وسأتابع كل ما تكتب
لأنه وبدون مجامله جدير بذلك
تحيه عطرة
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 10:07 م
الأخ الكريم طارق الغنام المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،
فقد قرأت تعليقكم الكريم متأخرا ، في مدونتي فلسطين العربية المسلمة في نفس اليوم الذي كتبته فيه حضرتكم ، وقررت أن ألخص لكم ما هو مطلوب فعليا من أبناء أمتنا العربية بنقاط اساسية بصورة شعبية قبل ان أنام ، وهذا ما كان ، فقد ورد بتعليقكم الآتي :
=========
دكتورنا الكريم
اتمنى ان تعطينا ورقة عمل لكل مسلم ماذا ينبغى ان نفعلة من اجل فلسطين
من الشعوب وليس الحكومات فالحكومات دورها منتهى الصلاحية
تقبل تحياتى
ومتعك الله بالصحة والعافية
=========
جزاك الله خيرا ، وفقك البارئ سبحانه في حياتك كلها نظريا وعمليا ، والله أسأل لك التوفيق والسداد دائما وأبدا ، واشكرك على اهتمامك بقضية فلسطين إلى هذا الحد ، وكنت قرأت لك تذكيرا كريما لقراء مذكرتك بتوجيههم لقراءة مودنتكم جميعا ( فلسطين العربية المسلمة ) فهي تجمع مثلث متساوي الأضلاع : فلسطين والوطن العربي والوطن الإسلامي ، وهأ أنذا كتبت لكم ما تمنيت وطلبت قبل 24 ساعة من كتباة تعليقكم ، راجيا مراجعته في هذه المدونة ، بعنوان ( فلسطين .. وابناء الأمة العربية الاسلامية ) ، وخصصت العنوان بالأمة العربية لأنها الأقرب لحدود فلسطين ليس إلا وإنما إيماني العميق أن تحرير فلسطين لن يكون إلا كما كان في المرات السابقة بالإسلام وحده ، من نواة الدولة الإسلامية بالمدينة المنورة ، زمن الفاروق عمر بن الخطاب ، وزمن الدولة الأيوبية زمن الناصر صلاح الدين الأيوبي ، ودولة المماليك زمن سيف الدين قطز وبيبرس من مصر . وهذا ما سيكون آتيا من الشمال الشرقي الفلسطيني في زمن دولة إسلامية جديدة تجمع الشمل العربي الإسلامي وتخوض صولة وجولة الحق الأخيرة ضد الباطل في فلسطين المباركة ولن يكون ذلك بعيدا إن شاء الله السميع العليم . تحياتي لك من فلسطين أينما كنت وحيثما حللت . وتحياتي ومودتي لأمثالك الطاهرين الميامين .
أخوكم
د. كمال علاونه
فلسطين العربية المسلمة
====================
من جهة أخرى ، حول موضوعك الكريم في مدونتكم الغراء ( حصاد الخطيئة ) فهو الحل الإسلامي : الوقائي قبل العلاجي ، ولكن حصل ما حصل فإن الاثنين مذنبين قبل كل شيء ، والعقاب الإلهي موجود بالقرآن المجيد وهو : { سورة النور : بسم الله الرحمن الرحيم
سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10) }( القرآن الحكيم ، النور ) . واقول لمثل هذه الحالات فلتذهب الفتاة للجحيم والرجل الذي يتزوج فتاة مثل هذه الفتاة إنسان جاهل وسفيه مثل سفاهتها . وهذه المشكلات تحدث وتسبب توترا في المجتمع ولو اتبعا الإسلام لما حدث ما حدث ولكن الإسقاط الجنسي يجب أن يأخذ عقابا مضاعفا للجانبين لأن المداراة وعدم المعاقبة يولد الفساد والإفساد والفاحشة لا تردعها الا العقوبة الكبيرة الرادعة . ودرهم وقا ية خير من قنطار علاج .
تحياتي ومودتي لك أخي طارق
أخوكم
د. كمال علاونه
فلسطين العربية المسلمة
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 10:22 م
اخى الغالى طارق
اولا جمعه مباركه
ثانيا لى الكثير من التعليقات وايضا اسئله اريد الاجابه عليها منك
سابدا بالسؤال
وهو هل حقا هذه قصه حقيقيه ام مصطنعه؟
وهل الشخصيه حقيقيه ام لا؟
ثانيا بتعليقى الاول على العنوان
الخطيئه خاصه هى خطيئه ولكن خطيئه من المعتدى ام المعتدى عليها اخى هذه البنت تعرضت لاغتصاب وكان الاحرى بها ان تصارح اهلها رغم انها اخطئت لانها وافقت على ذهابها الى شقه هذا الشخص
ولكن لنعاملها على انها مغتصبه اجبارا
ثانيا الحب اسمى من اى شىء الحب مغفره الحب عطاء الحب تسامح لو ان هذا الشخص يحبها فعلا لكان حرى به مسامحتها عندما تخبره فاذا كانت اخبرته ربما يكون رد الفعل مختلف فحديثه معها من باب الحوار والنقاش عن شخصيه مبهمه بالنسبه له اما لما يعرف انها البنت الى بيحبها بيكون رد الفعل مختلف
ويمكن كان يسامحها ويبنى حياه جديده باساس نظيف وقوى ومتين وكان مع الوقت هينسى
بس للاسف احنا فى مجتمع تغلب عليه هواجس كلام الناس وغيره من الهواجس لى تعليقات كتيره وكلام اكتر نفسى اقوله بس للاسف الوقت لا يسعنى الان لاستكمال ما تبقى من حديثى ولذلك لى عوده فى القريب العاجل
دمت فى امان الله حتى نلتقى مجددا
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 11:07 م
اخوتي واصدقائي
كل الحب لكم لم استطع ان اترك هذا العالم
الذي احببته بكم وبتواجدكم
وها انا عدت اليكم وكل شوق وامل
بانني ما زلت بينكم ولنتواصل معا من جديد
تحياتي الخالصه
القلب المكسور
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 11:19 م
ايها الانسان الذى احتضن القلم
انزع عنك العبودية للغير
وقت ان جعلت من معرفك بمحض ارادتك
عبدا ومامورا
فليس هناك قوانين رسمية تامرك بالتبعية
وليست هناك ضفوف عسكرية تمنعك من ان تكون لنفسك حرا سعيدا
تكتب ما تراه مناسبا
وترد على ما تره جيدا وتفهمه
مدادك السلاح لحرية التعبير عن نفسك
ورسم شخصيتك
انت مدادك وقلمك نبض الاحساس والتفكير
فلا تجعلهما ما جورين او فقط للتهكم والاستهزاء واللعب لاغير
ايها الانسان
كن معاصرا لحياتك وكاتبا لواقعك
مدادك اجعل منه بصمة صريحة على كتاباتك وردودك
ايها الانسان
هل تحس بتوجعى منك
لانك تضع نفسك موضوع التبعية
وانت حر
هل تشاهد ترى الاخرين
كيف انهم يعبرو ويكتبو عن ارادتهم وامالهم وحياتهم وواقعهم
يكتبو هنا وينقلو لنا الحياة
كن مثلهم تعلم منهم كيف ترد وكيف تكتب موضوع
هل تشعر بما اشعربما اشعر به تجاهك
انا اتالم لاجلك والله
وانا اراك تبقى نفسك تابعا لغيرك وماتمرا بامره
كن لنفسك حرا
عبر عنك وما تحس به
ارسم شخصيتك بقوة هنا
قل انا موجود بمااكتب
وبما انقل للناس من خير وقيم
لا تكن تبعا ومامورا ولا تكن مداهنا
قلمك سيحابك غدا
وسترى غدا امرا عجيبا
هل بعت دنياك لاجل اخر
وبعت مدادكم لاجل تسعد شخص واحد فقط
المداد سر وجوهر لك
به نراك ونقيمك انت
هل ترى بمااراه الان بعين المجهر
اراك والله قلما تقبر نفسك قبرا
اراك الان وانت تضحك بغباء
وتاتى اسيادك وملى فمك الابتسامة
تضن انك فعلت الشى الكبير
لالالالا
انى اتالم منك ولك
كن قلما باهرا
قلما يعزه الاخرين ويحترموه
لاتتهكم على احد
ولا تستهزء باحد
تعلم كما نتعلم نحن
ولا تحسد الاخرين على شىء
انت تتوهمه فقط
سيتعب قلبك ويشيب راسك
على امر ليس لك منه شىء
ساخبرك ايها الانسان بما اراه منك
وعليك الحكم باكمال مسيرتك او الانتهاء والرجوع
رائيتك يا اخى ويا اختى
اصحاب الاقلام المترنحة
لا الى هؤلاء كنت ولا الى هؤلاء
لما تحب ان تكون تابعا وانت خلقك الله حرا
ووجد العالم لك وفتح لك ابوابه
لتكون مميزا وتعطى وتكتب وتعبر عنك وعن الاخرين وتفيدهم
بما عندك او تجده
اكتب وناقش ورد على كل جديد
ستكسب الكثير جدا
انى اتالم لك
اذكركم فقط لانى احبكم فى الله
والا لما كتبت عنكم هنا
ولما حاولت ان استجديكم بقلبى بان تكونو كما اراد الله
لكم ان تكونو
انا على الرغم مما قاسيت
الا اننى لازلت احمل حبي لكم فى الله
احببتكم
وهذه مصيبتى لم احب فى عمرى انسان
الا وحملت حبه واحتضنه حتى وهو بعيد عنى
حتى وان جرحنى
ادعو له فى الليل والنهار
لان الحب فى الله والنصح جوهر نفيس
قليلا ما يحسه ويشعر به
احبكم واحببتكم فى الله
وسامحونى احبتى ان كنت يوما ما
تافه او دون المستوى
مودتى واحترامى اليكم كلكم
استودعكم الله الذى لاتضيع ودائعه
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 12:38 ص
ابن بلدى الغالى
لا صباح ولا مسا
القصة مؤثرة جدا بس رغم انى بنت انا بقول ان المخطىءفى الموضوع من اوله البنت او صاحبة المشكلة
لانها لم تضع حدود لعلاقاتها مع الشباب وخاصة وهى فى سن صغير
وكيف ترضى ان تذهب الى شقة صديق اى انسان مهما كان
لكن بما انها تابت والله غفور رحيم
تستخير الله وهو خير معين
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 5:08 ص
العزيز
طارق
شكرا لك نقلك هذه القصة الواقعية والتى نتمنى ان تاخذ منها بناتنا العبرة والعظة
اين الحياء الذى هو شعبة من الايمان ؟
هل تربينا على هذا الخروج مع هذا وحب هذا ومخاطبة هذا انا تهت من كثرة العلاقات
التى قامت بها او حولها وتحب واحد واخوه يحبها …. هى مش وراها مذاكرة ولا حاجه
فين امها الم تلاحظ عليها شئ من كل هذا … ولا مشاكل الحياه تاخذنا بعيد عن
مراعاة ابناؤنا .. شكرا لك اخى العزيز طارق
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 5:35 ص
صباح الخير ..
أتمنى أن تكون بخير..
مررت لأرتع عندك شوية
تحياتي
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 6:09 ص
على نفسها جنت براقش
ابن بطوطة
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 9:43 ص
” لله در الحب …… يحمل بالعشاق الى هذه المقابر .
الرائعة هبوشة
كتبتى واخذتينى الى عالم اخر
عالم منسى
وفية من القصص والعبر
دائما ارى عندك مواضيع لا يتطرق لها الا قلمك الرائع
متعك الله بالحب والصحة والعافية
ودمتى متألقة ”
أستاذي العزيز طارق الغنام …………….
أشكرك من كل قلبي على تعليقك الذي منحني الامل الكبير و زاد ثقتي بنفسي و بقلمي المكسور و مهما كتبت فلن اصل الى مستواك الراقي و ثقافتك ……… فشكرا لك …………. أرجو معاودة زيارتي و الاطلاع على جديدي بعنوان ” مازال الماضي يطاردني ” و كلي أمل بأن يعجبك …………………
دمت بود و بصحة و عافية ……………….. هذا التعليق هو للشكر
أما القادم فهو للاجمل لما كتبت ………….
تقبل مروري ………………………….
هبوشششششة
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 9:55 ص
استاذي الفاضل ……………… طارق الغنام ………….
” أحببت فتاة لها ماضى سئ أثر على شرفها وسمعتها .. ماذا تفعل تبقى معها أم تبعد عنها ؟ ”
انه السؤال الذاته الذي تسألت عنه دوما …………. و لكن الله غفور رحيم ……… و لكن البشر …………. لا يعرفون معنى الرحمة الا عندما يبحثون عنها عند من يملك الرحمة و المغفرة ………… لو تعلمنا القليل فقط من اخلاق ديننا الحنيف ما وصلنا الى هنا ……. لما كان لدينا كل هذا الانحطاط و الرذيلة في مجتمعنا ………….. و لكن ما نقول الا ” حسبنا الله و نعم الوكيل ” اللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك و طاعتك ….. اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا يالله ……….. سبحانك ربي لا إله الا انت اني كنت من الظالمين ……………..
دمت بخير …………… و برضا من الله .
تقبل مروري …………………. هبوشة أحلى مرشدة .
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 10:04 ص
أصبت في الالتقاط.. وأجدت العرض.. وأحسنت الصياغة..
دمتَ ودام قلمك يا صديقي..
مودتي..
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 12:21 م
باسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز طارق
القصة التي ذكرت هي ظاهرة وعواقب لخلفيات تربوية ونفسية واجتماعية
كله ياتي من خلال النظرة الدونية لمن يقدم على الخطيئة وحتى ولو كان في قرار نفسه يحبذها ويجرئ على فعلها ثم يجرم من يفعلها
نحن نعرف ان خلفية الرجل محكومة بتقاليد وبعادات لكن يتناساها في ظل الفتن الظاهرة والباطنة
وان الفكر يختلف من رجل لآخر
كل ما تطرقت له هو شائع منذ القدم وأصبح اليوم منتشرا وهنا يرجع دور الأسرة ودور التربية في تكوين شخصية الفتاة والفتى
وإدخالهم في المنظومة التكوينية ومعرفة الأبعاد الماورائية للشخصية السوية والغير سوية وتحفيزهم للعلم وللمعرفة والتفقه الديني المدعوم بالحب والتقرب والمشاركة
صياغتك للمشكلة gih منظور تحليلي قيم الحالة وأعطى تحولات وتشكيلات فكرية اعطى كذلك مقاربات
جزاكم الله خيراوشكر الله لكم جهدكم
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 3:00 م
هذه فعلا صة تعلم كل فتاة انها مهما كانت درجة الحب لاتسلم نفسها وتنساق وراء غش اسمه العاطفة لكى ترضى الحبيب وكفاية انها الا ن تعيش الندم وربنا يغفر ويسامح وكلمات ندمها يارب تكون فعلا حقيقية
ثم قالت أنا من بعت سعادتى وأطفئت شمعتى وقطفت وردتى لغير صاحبهاعندما وافقت على الذهاب الى شقة شاب ثم ندمت بعدما رائيت سفينة أحلامى وقد تهدمت شراعها وتكسرت مجاديفها وقذف الموج بأمانيها ولم يعد لى سوى البكاء أنيس والأسى
جليس .
دومت بخير
واتمنى التواصل
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 6:02 م
لا حول ولا قوة إلا بالله
أراني أمام خلل مستفحل منذ زمن سبق ما حصل لها بسنوات حين ارتضت ا يكون لها اخدان وارتضت ان تختلي بحجة عدم وجود كافتيريا
خلل كبير في المفاهيم يعيشه ابناؤنا وبناتنا
بل ويعيشه العالم باسره
يبدو لي من تكرار القصة أنها باتت أمرا واضحا ينبغي بكل فتاة الانتباه له وعدم ترك نفسها لتلبيسات إبليس
بوركتم
والسلام
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 6:34 م
أخى الفاضل / طارق
زيارة للإطمئنان وتفقد الجديد
أرجو منكم التواصل والزيارة
دمت بكل خير
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 6:54 م
عقدة العقيدة.
كما هو واضح من اللفظ المفروض أنها تنعقد.. والمفروض أنك أنت الذي تعقدها و ليس شخص آخر هو الذي يقوم بهذه المهمة عوضا عنك.. أنت الذي تدخل في مواجهة مع نفسك فتفكر وتتعلم وتناقش لغاية ما تتوصل لمفهوم محدد فتعقدها …يعني تتفق مع نفسك و ليس مع شخص ثاني ولا مع الإجبار الاجتماعى… و أن تتفق مع نفسك بهذا الشكل يعنى تعقدها على هذا النحو وعلى ما حكمت أنت بانه معقول.
ختاما يبقى السؤال المطروح : هل جعلتنا عقيدتنا أحرارا أم عبيدا ؟؟؟ هل كان لنا دور فى ما ندعي بأننا نعتقده أم أريد لنا أن نظل الشخص المفعول به؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسئلة أدعوك أخي لتطلع على أكثر تفاصيل بخصوصها و إن أمكن ليكون لك رأي فيها.
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 7:05 م
استاذي العزيز طارق الغنام
اولا بعتذر كثيرا عن تاخيري في التعليق ولكن بسبب انقطاع النت من عندي الفترة اللي فاتت بس خير تتعوض ان شاء الله
نيجي بقي للموضوع الجميل دة
اعتقد ان هذة المشكلة مشكلة الكثير من الفتيات في عصرنا الحالي ولكني اري ان الطرفين مشتركين في الخطيئة فلا يوجد سبب يبرر لفتاة ان تذهب لشاب عازب في شقتة مهما كانت درجة الثقة فية (فما اجتمع رجل وامرأة الا وكان ثالثهما الشيطان) ولا احد معفاة من هذا القول وخطيئة الشاب انة مات بداخلة ضميرة ونخوتة ورجولتة (وكما تدين تدان )
اتمني لك التوفيق والتألق دائما
سمسمة
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 7:19 م
:
طارق الغنام
تحية عطرة زكية
و هل ينفع الندم ؟؟
إلا أنه سبحانه أمرنا بألا نيأس من رحمته التي وسعت كل شيء و نحن شئ ،،،
تستطيع أن تشترك في الأعمال التطوعية الخيرية المختلفة من دور رعاية الأيتام و كبار السن و الإنفاق و مساعدة الأرامل و ذوي الحاجة و غيرها ، فستجد هناك متنفسا و حياة
لك التحية على المرور و كل التوفيق على الدوام نرجوه
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 7:25 م
أخي طارق…
جميل أن نطرح مثل هذا الموضوع للتحذير….
والأجمل من ذلك أن نضع ما ننصح به أخوتنا وأخواتنا….
بالترغيب والترهيب…..
بالتعاليم الدينية القويمة في ديننا…
والتي ما تركت جانبا إلا وشملته….
وننصح الآباء والأمهات كذلك….
فأين أم هذه الفتاة عنها….
بورك فيك….
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 9:20 م
شكرا على الطرح الؤثر
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 9:22 م
أستاذ طارق هي لقطة حياة لها مغزاها
دم لك الألق
تحيتي الشاسعة
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 9:24 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأااااااه
خرجت من أعماق القلب تنادى
قصة أخت هزت نبض فؤادى
خسة شاب يحمل اسم بلادى
يا أختاه الحجاب الحجاب الحجاب
يا أختاه إياك والإختلاط إياك والإختلاط إياك والإختلاط
يا أختاه طاعة ربك خير سبيل طاعة ربك خير سبيل طاعة ربك خير سبيل
أفيقوا أيها الأباء والأمهات هذه أخطائكم قبل أن تكون أخطاء فتياتكم
إلى من يتنعمون فى الإختلاط اسمعوا وأروا واحمونا يرحمكم الرحمن
أخ طاق بارك الله فيك على هذه القصة التى تكلمت عن نفسها
دمت بأمان وررب راض غير غضبان
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 9:40 م
ليس لها سوى العودة الى ربها………….فلتتب ولتستغفر ولتصدق النية فى الطاعة حتى يتقبلها ربها بقبول حسن ……..ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا (الطلاق 4)
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 6:10 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
الفاضل طارق
انا اسمع كثيرا من هذه القصص لانني داعية وتعليقييتركز على ثلاث نقاط
اولا الاهل تركوا واجبهم في الحياة تجاه بناتهم وغدا والله ليسالون عن هذا يوم القيامة (وقفوهم انهم مسؤولون)
وثانيا سذاجة البنات وتصديقه للشباب والاصل بالفتاة ان تتقي الله في نفسها والايمان وخوف ومراقبة الله تمنعها من زيارة اي رجل(ما خلا رجل بامراة الا كان الشيطان ثالثهما)وهذا درس للبنات
وثالثا كثير من الرجال الذين لا يخافون الله ولا يحسبون المثول غدا امامه سبحانه يعتدون على حرمات الله وقلة الدين والايمان السبب والسؤال لمثل هؤلاء الاتخاف ان تكون زوجتك كذلك اختك ابنتك خالتك عمتك؟؟؟؟؟؟؟
اذن الحصانة بالرجوع الى دين الله والاستعداد ليوم الرحيل
اما العلاقات الحرام تحت اي المسميات فهي حرام
اسال الله العفة للاجيال المسلمة والبعد عن الفواحش ما ظهر منها وما بطن
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 6:49 ص
مرور سلام ووفاء ..
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 8:51 ص
صباحك ورد وعنبر
مرور للسلام والتحية
دمت بخير
مع تحياتي,,,
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 9:55 ص
طارق الأخ العزيز
يسعد مساك وكل أوقاتك
دمت بحفظ الله
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 10:16 ص
قصة يبدو أنها تتكرر آلاف المرات في الوطن العربي الكبير؛ كبت و اختلاس و خيانات لقيم مجتمع منافق ولا يرحم . قلة وعي وقلة تسامح.
دمت بخير
على مدونتي ليوم زوووم على الفن السابع أو الضائع كما أسميه سينما عربية كقمة عربية
أدعوك للإطلاع
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 10:17 ص
طارق الغناااام ..
كثيراً ما تردد الاسم امامي لكني هذه المره التي ازور فيها مدونتك
ذهلت بما شاهدته هناااا
من ابداع مودتي
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 11:57 ص
اساذي الكبير طارق
السلام عليكم ورحمة الله..
شهادتك اعتبرها دبلوم تشريف لي لست اهلا له…وهو يحرجني كمدونة بسيطة في هذا المنتدى الفسيح..
لكن لا انكر فانه يشحن بطاريات بشحنة قوية للبحث عن الانفع والتصحيح والتالق..
جازاك الله عني كل خير..
ودمت شاعرا كبيرا ..
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 1:26 م
طارق …
خطؤها الوحيد هو الثقة برجل لا يستحق الثقة …
ترى كم رجل لا يستحقها ؟؟؟
دمت بخير
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 1:46 م
اخي العزيز طارق
تحيتي لك من القلب
ودمت متألقا
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 2:36 م
الاخ العزيز طارق
تحيه طيبه
مررت للسلام والاطمئنان على اخى الكريم
ان شاء الله تكون بخير
اوافقك فى رايك الذى انرت به فضاء مدونتى وشكرا لتواصلك الدائم
دمت بود
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 3:58 م
مرورللتحية و السلام
مســـاءك خير
يحفظك الرب
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 6:31 م
الاخ طارق
مادمنا نبتعد عن الدين
ونعاني من ازمه مستعصيه
بالتربيه ستبقى تحضد الكثير
من الخطايا
طرح قيم ومميز
دمت بخير
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 6:33 م
الاخ طارق
مادمنا نبتعد عن الدين
ونعاني من ازمه مستعصيه
بالتربيه سنبقى نحصد الكثير
من الخطايا
طرح قيم ومميز
دمت بخير
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 7:25 ص
أستاذي طارق الغنام …………………
أشكرك انت حقا تعطيني أملا للاستمرار ………………….
حقا ان كل علاقة بين شاب و فتاة تكون خارج شريعتنا الحنيفة و ديننا الكريم ……….. تأتي بالخيبة و تقود الى الضياع ……………………
ولكن سؤال يدور بخاطري لو أنني أحمل إجابته مسبقا ” لماذا الشباب في مجتمعنا لا يتحملون نتائج أخطاؤهم بينما الاناث يجب أن يتحملن نتيجة أخطاؤهن ؟”
لماذا المرأة هي المسؤولة دوما ؟ و لماذا الشاب عندما يخطئ لا يجد المصير الذي تجده المرأة من أهلها عندما تخطئ ؟
لماذا و لماذا ……….. و بالرغم من ان شريعتنا السمحاء ……. كانت قد وضعت الحد نفسه لكل من اخطئ …………
هل هناك إجابات …………………..
دمت لي بود ……….. و استاذ عزيز ……………..
هبوش
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 5:58 م
الخطأ…
من يتحمل….
الجاني والمجني عليه…..
العقل وجوع العاطفة…
رقابة الأسرة..رعاية المراهين…
الواعز الديني وقضية القرب من الله…
المثل لأعلي ((للفتاة )) والأم كقدوة..
و……………..ETC
ثرثرت أنا كثرا وأطلت..
لكن تلك القتاة..من حقه منحها لقب مذنبة ..!
وماهو الحل..!
أعترفت هي بالخطأ وبالرغم من تواريها خلف عباءة الأغتصاب ..إلا ان هذا لا يمنحهاالعفو ..كاملا..
ولاأستطيع أن أدعي جهلها الكامل بنتاج ذهابها معة بكامل إرادتها..
وهذ الجيل أنا علي قناعة كاملة بأنة واعي تماما ولا يخفي علية شيء..
فكل شيء متاح مباح..
لكن..
كل ما أستطيع تقديمه لها..
كلنا يذنب مع إتلاف حجم الذنب..
توجهي للباريء..
والتوبة والأستغفار.
ولا تسمحي نفسك بخداع رجل يأتمنك علي حياتة…فتخدعينة بأسلوب مقنع
بهدف بداية جديدة لك..
لاوربي…
الأفضل لك إلا تتزوجي علي إقتراف هذا الذنب ..
وربك خير من يقبل التوبة حبيبتي..
فهو رحيم بعبادة ان أخلصوا التوبة..
*
شكرا لك سيدي..
هي قضية تستحق منا لأهتمام..
كل تقديري لفكرك لقلمك..
..
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 6:48 م
جريمة غياب رقابة أسرة وضياع مجتمع
تحياتى لك