عجبت لقلبى ذلك الذى يتخلى عنى وينطلق بحبه بغير توقف ويسرع بمشاعره بغير تباطؤ .. بغير محطه وصول يتوقف فيها كافرا بمبدأ التقاط الأنفاس فلا يرضى أن يهدأ أو يتوقف عن حبها .. ذلك القلب الذى أحبها وكأنه لم يحب من قبل .. عرفها رقيقه الحس كأنها أكليل على رؤوس الخلق تسترعى الأنتباه وتجذب العين .. زهره يتغنى بها الناظر أليها من فرط جمالها وحلاوه ماوهبت من رقه وشفافيه كأنها حوراء شذى مسكها يغمر الرائح والغادى كأنها تنشط الفكر وتسابق السحرأنها قصه السمر وملهمه الفكر انها حلم عمرى واحده من بنات ادم ولكنها ليست كبنات أدم على الاقل فى نظرى أنا .. أنا الذى تصادفت أن عرفتها فأستمديت منها سعادتى ورائيت فى عينيها النور ووجدت الهدف والحلم الذى ظللت أبحث عنه طوال عمرى .. لم يعد لى مطلب سواها .. دخلت عالمها وودت أن أقضى فيه العمر كله بعدما أحسست برقى نفسى واغتسلت من شرور دنياى ومن متاعبها .. ودت لو لى ألف نفس ونفس لأقدمها لها هديه وأن اشعل أناملى كى تضئ طريقها وأن أبيع دموعى كى أشترى لها الفرح وأن احرق أيامى كى امنحها الدفء وأن أحرس أبوابها كى امنحها الأمان .. بادلتنى الحب ولم نشعر بالحاجه ألى أحد كنا وحيدين .. سعي















لكل منا ذاكرة تختزن احداث حدثت فى حياتة نسترجعها كل حين منها ماهو جدير بأن نصيغة .. خصوصا تلك الاحداث التى ترتبط بالقلب .. فأحاسيس القلب دائما متدفقة وعلى امتداد الحياة تمر بين قبول وصد ..حب وكرة ..وصال وهجر ..شأنها شأن البحر تراة هادئا جميلا حتى أذا أشتد الهوى وعبثت بة الرياح وتغيرت النجوم تغير وعلا وأرتفع وهاج وماج .. وكشأن الشجر تراة صلبا حتى يعترية الهواء فتسمع وقع وشيش أوراقة واليوم جلس ألى اوراقة القديمة يتفحصها لعلة يجد بين طياتها مايجعلة يجد مايذكرة بالماضى وبعد بحث وجد صورة لحبيبتة التى كانت ومكتوبا عليها أهداء رقيق.. ألى اخر العمر.. وعلى الفور عاد الى ذكرياتة معها وجلس يذكر نفسة بما كان فيها وأنزوى عنها لقد كانت لة موسيقى الروح فأنقلبت الى ايقاع شاز خارج عن المقامات ..كانت لة كالمطر الذى نزل على صحراء حياتة فأنعم علية بالأخضرار فأنقلبت الى ماء اجاج لايزيدة الا ظمأ على ظمأة .. كانت لة أبجديات الكلام وكانت الحروف تنطق ببقاء الحب بلا فناء فأنعكس مارأى ومات القصد وفنى المضمون ..كان يراها يمامة تفرد جناحيها بالحنان والحب وتغرد لة بالحرية فأذا بها محطمة لأجنحتة حابسة صوتة .. كانت له حلم العمر فأصبحت خطلأ العمرووقف يتسأل ..كيف تبدل الحال ؟ وكيف انقلبت المعايير ؟ أصبحت هكذا بسبب الغيرة التى وصلت الى حد الشك .. والشك ضيق يعترى الصدر 
هو:احبك..